كل المقالات بواسطة Jovita Francis Dsouza

“مؤسسة الجليلة” تدعم 13 مشروعاً استراتيجياً وأكثر من 9700 مستفيد خلال عام 2025

أعلنت «مؤسسة الجليلة» دعم 13 مشروعاً استراتيجياً و 9,737 مستفيداً من أفراد المجتمع خلال عام 2025، في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والبحث العلمي والمبادرات المجتمعية، وذلك من خلال إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، التي بلغت 435 مليون درهم.

ويسهم هذا العطاء في دعم رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان، من خلال نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل الذي يجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء ضمن منظومة واحدة. وتؤدي «مؤسسة الجليلة» دوراً محورياً في تجسيد هذه الرؤية عبر تحويل العطاء إلى أثر ملموس ينعكس على حياة الأفراد ويسهم في تعزيز المنظومة الصحية.

بهذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة «مؤسسة الجليلة»، عضو مجلس إدارة «دبي الصحية»: تعكس إنجازات «مؤسسة الجليلة» خلال عام 2025 ثقة المانحين والشركاء في رسالتنا الإنسانية، وأثر مساهماتهم في الارتقاء بصحة الإنسان، حيث يمثل هذا العطاء قوةً دافعةً لدعم رعاية المرضى، وتعزيز التعليم، وتسريع وتيرة البحث العلمي. وإذ نتطلع إلى المستقبل، نؤكد التزامنا بترسيخ ثقافة العطاء، وتعزيز المشاركة المجتمعية لدفع مسيرة التحوّل نحو مجتمع أكثر تقدّماً وازدهاراً”.

ركيزة أساسية
من جهته، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ«مؤسسة الجليلة»: “سعداء بالنتائج التي تحققت خلال عام 2025، حيث أسهمنا في دعم شريحة واسعة من أفراد المجتمع، في إطار التزامنا المستمر بالارتقاء بجودة حياة الإنسان عبر ترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع، لاسيما أن هذه المبادرات جاءت متزامنة مع «عام المجتمع»، الذي جسد روح التكاتف والتلاحم في دولة الإمارات”.

وأضاف:” نتوجّه بالشكر والتقدير إلى جميع المانحين من الأفراد والمؤسسات على دعمهم الكريم، الذي شكّل ركيزة أساسية لتعزيز استدامة برامجنا، ومواصلة تطوير مبادرات نوعية تُحدث أثراً ملموساً في حياة المرضى وأسرهم، وتدعم منظومة البحث العلمي والتعليم الطبي، بما يواكب تطلعاتنا نحو مستقبل أكثر صحة واستدامة “.

برامج صحية وتعليمية ومجتمعية
قدّمت «مؤسسة الجليلة» رعاية صحية متكاملة لـ3,628 مريضاً خلال العام الماضي، من خلال برامجها الإنسانية، من بينها «صندوق الطفل» الذي يوفّر الرعاية الطبية الأساسية للأطفال، وبرنامج «عاون» الهادف إلى تغطية تكاليف علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

وفي إطار التزامها بدعم التعليم والبحث العلمي، قدمت مؤسسة الجليلة خلال عام 2025، 44 منحة دراسية للطلبة، إلى جانب 24 منحة بحثية في مجالات أمراض السرطان والحساسية والأمراض المعدية. وقد أسهمت هذه المنح البحثية في نشر 15 منشوراً علمياً محكّماً، و4 رسائل ماجستير ودكتوراه، و67 عرضاً في مؤتمرات عالمية، إضافة إلى 69 فرصة تدريبية.

وعلى صعيد المبادرات المجتمعية، أسهمت «مؤسسة الجليلة» في دعم 6,041 مستفيداً، من خلال برامجها المتنوعة، شملت 2,209 مستفيدين ضمن برنامج «تآلف» لتمكين أصحاب الهمم ومقدمي الرعاية، و3,532 مستفيداً من العيادات المتنقلة التي توفّر خدمات الفحص والتشخيص الميداني، إلى جانب انضمام 300 عضوة جديدة إلى «مجلس الأمل»، الذي يُعد الأول من نوعه في دولة الإمارات، لتوفير الدعم النفسي لمريضات السرطان.

مستشفى حمدان بن راشد للسرطان
ويمثّل مستشفى حمدان بن راشد للسرطان التابع لـ«دبي الصحية»، أحد أبرز نماذج أثر عطاء المانحين. ويجري إنشاؤه حالياً على مساحة 59,000 متر مربع، وقد صمم وفقاً لأعلى معايير الاستدامة البيئية، ليقدّم منظومة متكاملة من خدمات الرعاية تحت سقف واحد، بدءاً من التشخيص المبكر وصولاً إلى العلاج والرعاية الشاملة. ومن المقرر أن يعمل المستشفى كمركز تميز للأبحاث على مستوى المنطقة.

13 مبادرة استراتيجية
تدعم «مؤسسة الجليلة» 13 مشروعاً استراتيجياً عبر «صندوق الأمل»، تُسهم في تطوير المرافق السريرية والبنية التحتية لمستشفيات «دبي الصحية»، وتعزيز الابتكار في الرعاية الصحية من خلال إنشاء مختبرات متخصصة تدعم الأبحاث العلمية وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمرضى.

عطاء متواصل
واصلت «مؤسسة الجليلة» خلال عام 2025 عطائها عبر فعاليات نوعية استقطبت المانحين والشركاء، وأسهمت في تحقيق أثر مجتمعي مستدام، ومن أبرز هذه الفعاليات «أمسية الأمل» و «روّاد العطاء» و«سباق الأمل». كما تواصل المؤسسة تنفيذ مبادراتها في إطار «عام الأسرة» 2026، ترسيخاً لدورها في دعم صحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.

يمكنكم الآن الاطلاع على  تقرير الأثر لمؤسسة الجليلة لعام 2025

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
مكتب دبي الإعلامي
البيان

تقرير الأثر لعام 2025

أبريل 2026

يعكس هذا التقرير أثر عطائكم وكرمكم، الذي أحدث فرقاً ملموساً في حياة الأفراد، وبثّ الأمل في نفوس الأسر، وساهم في تسريع وتيرة الابتكار الطبي عبر شراكات ومساهمات ومبادرات فاعلة.

تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان يعلن عن جولة تحمّل لمسافة 3,300 كيلومتر من برشلونة إلى باريس دعماً لمؤسسة الجليلة

أعلن “تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان” عن تنظيم جولة تحمّل بالدراجات تمتد لمسافة 3,333 كيلومتراً، بارتفاع يتجاوز 54,000 متر، من برشلونة إلى باريس، اعتباراً من 1 يوليو 2026.

ويشارك في التحدي 13 متسابقاً ضمن جولة مدتها 25 يوماً عبر إسبانيا وفرنسا، بهدف رفع مستوى الوعي وجمع التبرعات لدعم مؤسسة الجليلة، والتي تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان، عبر نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل الذي يجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء ضمن منظومة واحدة.

ينطلق التحدي من برشلونة في 1 يوليو 2026، في جولة طويلة وشاقة صُممت لتختبر القدرة على التحمّل وقوة الإرادة والعمل الجماعي، في تجربة تعكس إصرار المشاركين على خوض أصعب المواجهات وتجاوزها، مع ترسيخ الأمل لدى كل من تأثر بمرض السرطان.

ويجمع التحدي أشخاصاً تجمعهم تجارب واقعية مع المرض، من المتسابقين والناجين والعائلات ومقدّمي الرعاية والداعمين. كما يضم الفريق ناجين من السرطان ورجال أعمال وأعضاء من مجتمع الدراجات في دولة الإمارات، حيث يشارك عدد منهم تكريماً لأحبائهم الذين تأثروا بالمرض.

ويقود المبادرة مؤسسها “غيدو دي وايلد”، أحد الناجين من سرطان القولون في مرحلته الرابعة، والذي يقدم الدعم لمؤسسة الجليلة منذ سنوات. ويواصل غيدو، الذي بلغ الثامنة والستين من عمره، جهوده في دعم المرضى والسعي لتحقيق هذا الهدف. وبعد أن نجح سابقاً في جمع تبرعات كبيرة، يعود من خلال هذا التحدي ليُلهم الآخرين ويؤكد أن الحياة بعد السرطان لا تتوقف، ويجب أن تبقى ذات معنى.

وبهذه المناسبة، قال غيدو دي وايلد: “أطلقتُ تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان كي أسهم في بث روح الأمل للمصابين بالمرض، لا سيما أولئك الذين يُقال لهم إن الأمل غير موجود. فهناك الكثير من العائلات التي تعاني من مرض السرطان، وقد جاءت هذه المبادرة لتحوّل التحمّل إلى فعل، ولتؤكد بأن الأمل لا ينقطع، وأن كل واحد منّا يمكنه تقديم الدعم لمواجهة المرض بقوة وثبات.”

وتهدف المبادرة إلى جمع التبرعات لمؤسسة الجليلة لدعم برامج رعاية مرضى السرطان وتعزيز أثرها في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وقال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نؤمن في مؤسسة الجليلة بأهمية دعم المبادرات التي تسهم في إحداث فرق ملموس في حياة الأفراد والارتقاء بصحة الإنسان. وتجسّد هذه المبادرة الدور المجتمعي الكبير في دعم الرعاية الصحية والبحث العلمي، بما يعزّز جودة الحياة.”

وبينما يحمل كل مشارك قصته الخاصة في هذا التحدي، يتقدّم الفريق بروح واحدة، ويدعم أفراده بعضهم بعضاً خلال التدريب والتحضير في مواجهة متطلبات الرحلة المقبلة.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الرسمي لتحدي “ركوب الدراجات لمواجهة السرطان.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
أخباري نت

العيادات المتنقلة تكشف إصابة خالد بالسكري

ظل خالد زناتي يؤجل زيارة الطبيب لسنوات، دون أن يدرك أن الأعراض البسيطة التي يشعر بها قد تخفي مشكلة صحية أكبر. لكن مسار حياته تغيّر عندما وصلت “العيادات المتنقلة” التابعة لـ”مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، إلى الحي السكني الذي يقيم فيه، حيث كشف فحص روتيني إصابته بالسكري في مرحلة مبكرة، ما أتاح التدخل في الوقت المناسب.

ومع التدخل المبكر، بدأ خالد رحلته نحو صحة أفضل، تبنّى خلالها نمط حياة أكثر توازناً ساعده على تجنّب مضاعفات محتملة.

وفي حديثه عن تجربته، قال:

“وفّرت لي “العيادات المتنقلة” الرعاية التي كنت أحتاجها بسهولة وقرب دون الحاجة إلى زيارة المستشفى، وكانت نقطة تحول حقيقية في رحلتي نحو صحة أفضل.”

وتعكس قصة خالد الأثر المباشر للعيادات المتنقلة في دعم الكشف المبكر وتوفير الرعاية الأولية، خاصة للفئات المستحقة من مختلف الشرائح المجتمعية. وتعمل العيادات المتنقلة التي تضم تجهيزات طبية متقدمة على تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال تقديم الفحوصات الأولية والإحالات الطبية عند الحاجة.

برنامج «تآلف» يفتح أمام أمل المنصور آفاقاً جديدة في رسالتها التربوية

شكّلت تجربة أمل المنصور في المجال التربوي محطة مختلفة في مسيرتها، بعد انضمامها إلى برنامج “تآلف” التابع لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، والذي منحها المهارات والأدوات اللازمة لدعم الطلبة من أصحاب الهمم.

كما أتاح لها البرنامج أساليب عملية ساعدتها على الاستجابة للاحتياجات التعليمية المتنوعة، وأسهم في ترسيخ ثقافة تقوم على التعاطف والدمج داخل مدرستها. ولم يقتصر أثر هذه التجربة على الصف الدراسي فقط، بل امتد ليشمل الطلبة والمعلمين والأسر، من خلال تعزيز التعاون ودعم تطور الطلبة، بما ترك أثراً إيجابياً واضحاً في تجربتهم التعليمية.

وفي حديثها عن تجربتها، قالت:

“مثّلت تجربتي مع برنامج “تآلف” تحولاً في مسيرتي التربوية، ومنحتني ثقة انعكس أثرها على طلابي، وامتد ليشمل أسرهم.”

واليوم، أصبح هذا الأثر واضحاً في مدرستها، حيث يحظى كل طفل بفرصة حقيقية للتعلّم والنمو، انسجاماً مع أهداف برنامج “تآلف” في تعزيز الثقة وتهيئة بيئة داعمة تحتضن الطلبة من مختلف الفئات.

مجلس الأمل يدعم رحلة كاثرين للتعافي من السرطان

في عيد ميلادها الستين، تلقت كاثرين فاندر كامين خبراً غيّر مجرى حياتها بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي. وخلال أسابيع قليلة، خضعت لعملية استئصال مزدوج للثدي، ثم بدأت رحلة العلاج الكيميائي وسط مشاعر من القلق وعدم اليقين.
وتستعيد كاثرين تلك اللحظة بقولها:
“شعرتُ وكأن الزمن قد توقف فجأة، وباتت حياتي معلّقة بين الأمل وعدم اليقين.”
وفي مجلس الأمل التابع لـمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، وجدت كاثرين بيئة إنسانية داعمة منحتها الاحتواء والطمأنينة، وساعدتها على استعادة قوتها الداخلية وثقتها بنفسها.
واليوم، تواصل كاثرين مشاركة تجربتها لتكون مصدر دعم وإلهام للآخرين، مجسّدةً الدور الكبير لمجتمع يدعم المرضى، ويمنحهم فرصة جديدة للمضي قدماً بأمل وثبات.
“أعاد لي مجلس الأمل ابتسامتي، فمن خلاله وجدت الطمأنينة التي كنت أحتاجها، واستعدت ثقتي بنفسي.”

بحث واعد في أمراض السرطان

تحت عنوان “دور الجين FOXC1 في مقاومة العلاج الكيميائي في سرطان الثدي الثلاثي السلبي”، يسلّط هذا البحث الضوء على أسباب عدم استجابة بعض الأنواع من سرطان الثدي للعلاج الكيميائي، من خلال تحليل الآليات الجينية المرتبطة بمقاومة العلاج. كما يوضح دور جينات محددة في تطور المرض، ما يسهم في تعميق فهم هذا النوع من السرطان ويفتح المجال أمام تطوير علاجات استهدافية ونهج علاجي أكثر تخصيصاً، بما يعزّز فرص تحقيق نتائج أفضل للمرضى.

وجرى إنجاز البحث بدعم من برنامج “منح البحوث ” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، وقادته الدكتورة شاهزاده إبراغيموفا ضمن برنامج الدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف لـ”دبي الصحية”.

وفي حديثها عن أثر هذه التجربة على مسيرتها البحثية، قالت الدكتورة شاهزاده: “أسهم حصولي على منحة بحث من مؤسسة الجليلة في تعزيز مسيرتي البحثية، ومثّل محطة مهمة في تطوري المهني، حيث أتاح لي إجراء دراسة علمية ذات أثر. كما أن دعم «مؤسسة الجليلة» لأبحاث السرطان يواصل دفع عجلة الابتكار في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج، بما يسهم في بناء مستقبل صحي أفضل.”

بحث رائد يعزّز الكشف المبكر عن مقاومة مضادات الميكروبات

تقود البروفيسورة أبيولا سينوك من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف لـ«دبي الصحية»، بالتعاون مع باحثين من جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة كريتون في الولايات المتحدة الأمريكية، دراسة بحثية رائدة بعنوان «فهم تطور وانتشار مقاومة مضادات الميكروبات في دولة الإمارات العربية المتحدة».

ويحظى هذا البحث بدعم برنامج “منح البحوث ” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، ضمن مبادرة البحوث التعاونية الإماراتية بالشراكة مع معاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية: جائزة البحوث التعاونية (UAE–NIH).

ويركّز البحث على مقاومة مضادات الميكروبات، التي تُعد من أبرز التحديات الصحية عالمياً، حيث تصبح البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية والعلاجات الأخرى، ما يجعل علاج الالتهابات الشائعة أكثر صعوبة، وفي بعض الحالات غير ممكن. ومن خلال تحليل عينات مياه الصرف الصحي، يتمكن الفريق البحثي من رصد كيفية انتشار البكتيريا المقاومة داخل المجتمعات، والكشف المبكر عن المؤشرات الأولية لاحتمالية تفشيها، إلى جانب وضع إطار متكامل لرصد مقاومة مضادات الميكروبات.

يقدّم البحث رؤية متكاملة حول كيفية ظهور البكتيريا المقاومة وانتشارها عبر بيئات مختلفة. كما يتيح استخدام التقنيات الجينومية المتقدمة تتبع حركة الجينات المقاومة وانتشارها، بما يسهم في فهم أعمق لكيفية ظهور البكتيريا المقاومة للأدوية داخل المجتمع.

وقد أثمر هذا المشروع البحثي حتى اليوم، عن ثلاث دراسات منشورة في مجلات علمية محكّمة مرموقة، إلى جانب ملخصين بحثيين منشورين ضمن مؤتمرات علمية، ما يعكس قوة المخرجات العلمية وإسهامها النوعي في هذا المجال.

ويسهم هذا المشروع في وضع الأسس لنظام وطني لرصد مقاومة مضادات الميكروبات، بما يدعم بناء مستقبل أكثر أماناً وصحة للمجتمع.

رحلة ريم نحو تحقيق حلمها بدراسة الطب

عندما التحقت ريم حاتم عبد الكريم بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف لـ«دبي الصحية»، لمواصلة دراستها في الطب، شكّلت المنحة الدراسية التي حصلت عليها من مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، نقطة تحول مهمة في رحلتها الأكاديمية، ومكّنت حلمها من أن يصبح واقعاً.

وبامتنان، تقول ريم:
“بفضل المنحة الدراسية التي حصلت عليها من مؤسسة الجليلة، استطعت مواصلة طريقي نحو تحقيق حلمي في دراسة الطب دون أن يشكّل العبء المالي عائقاً أمامي. هذا الدعم منحني القدرة على الاستمرار في دراستي، وعزّز إصراري على خدمة المجتمع.”

وخلال رحلتها الجامعية، واصلت ريم النمو والتطور، فانتقلت من طالبة مجتهدة تسعى إلى اكتساب المعرفة إلى دور أكثر تأثيراً في دعم زملائها ومساندة الطلبة الأصغر منها بثقة وخبرة. وتعكس قصتها أهداف برنامج المنح الدراسية في إعداد طلاب اليوم ليكونوا أطباء الغد، والاستثمار في جيل من الكفاءات الطبية القادرة على الارتقاء بحياة الإنسان من خلال الرعاية الصحية.

واليوم، تجسّد ريم أثر رسالة مؤسسة الجليلة في تمكين الجيل القادم من الكفاءات الصحية، بما يعكس رؤية «دبي الصحية» القائمة على تكامل ركائزها الأربعة: “الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء”.