شكّلت تجربة أمل المنصور في المجال التربوي محطة مختلفة في مسيرتها، بعد انضمامها إلى برنامج “تآلف” التابع لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، والذي منحها المهارات والأدوات اللازمة لدعم الطلبة من أصحاب الهمم.
كما أتاح لها البرنامج أساليب عملية ساعدتها على الاستجابة للاحتياجات التعليمية المتنوعة، وأسهم في ترسيخ ثقافة تقوم على التعاطف والدمج داخل مدرستها. ولم يقتصر أثر هذه التجربة على الصف الدراسي فقط، بل امتد ليشمل الطلبة والمعلمين والأسر، من خلال تعزيز التعاون ودعم تطور الطلبة، بما ترك أثراً إيجابياً واضحاً في تجربتهم التعليمية.
وفي حديثها عن تجربتها، قالت:
“مثّلت تجربتي مع برنامج “تآلف” تحولاً في مسيرتي التربوية، ومنحتني ثقة انعكس أثرها على طلابي، وامتد ليشمل أسرهم.”
واليوم، أصبح هذا الأثر واضحاً في مدرستها، حيث يحظى كل طفل بفرصة حقيقية للتعلّم والنمو، انسجاماً مع أهداف برنامج “تآلف” في تعزيز الثقة وتهيئة بيئة داعمة تحتضن الطلبة من مختلف الفئات.