أرشيفات التصنيف: Press Release

“مؤسسة الجليلة” تدعم 13 مشروعاً استراتيجياً وأكثر من 9700 مستفيد خلال عام 2025

أعلنت «مؤسسة الجليلة» دعم 13 مشروعاً استراتيجياً و 9,737 مستفيداً من أفراد المجتمع خلال عام 2025، في مجالات الرعاية الصحية والتعليم والبحث العلمي والمبادرات المجتمعية، وذلك من خلال إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، التي بلغت 435 مليون درهم.

ويسهم هذا العطاء في دعم رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان، من خلال نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل الذي يجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء ضمن منظومة واحدة. وتؤدي «مؤسسة الجليلة» دوراً محورياً في تجسيد هذه الرؤية عبر تحويل العطاء إلى أثر ملموس ينعكس على حياة الأفراد ويسهم في تعزيز المنظومة الصحية.

بهذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة «مؤسسة الجليلة»، عضو مجلس إدارة «دبي الصحية»: تعكس إنجازات «مؤسسة الجليلة» خلال عام 2025 ثقة المانحين والشركاء في رسالتنا الإنسانية، وأثر مساهماتهم في الارتقاء بصحة الإنسان، حيث يمثل هذا العطاء قوةً دافعةً لدعم رعاية المرضى، وتعزيز التعليم، وتسريع وتيرة البحث العلمي. وإذ نتطلع إلى المستقبل، نؤكد التزامنا بترسيخ ثقافة العطاء، وتعزيز المشاركة المجتمعية لدفع مسيرة التحوّل نحو مجتمع أكثر تقدّماً وازدهاراً”.

ركيزة أساسية
من جهته، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ«مؤسسة الجليلة»: “سعداء بالنتائج التي تحققت خلال عام 2025، حيث أسهمنا في دعم شريحة واسعة من أفراد المجتمع، في إطار التزامنا المستمر بالارتقاء بجودة حياة الإنسان عبر ترسيخ ثقافة العطاء في المجتمع، لاسيما أن هذه المبادرات جاءت متزامنة مع «عام المجتمع»، الذي جسد روح التكاتف والتلاحم في دولة الإمارات”.

وأضاف:” نتوجّه بالشكر والتقدير إلى جميع المانحين من الأفراد والمؤسسات على دعمهم الكريم، الذي شكّل ركيزة أساسية لتعزيز استدامة برامجنا، ومواصلة تطوير مبادرات نوعية تُحدث أثراً ملموساً في حياة المرضى وأسرهم، وتدعم منظومة البحث العلمي والتعليم الطبي، بما يواكب تطلعاتنا نحو مستقبل أكثر صحة واستدامة “.

برامج صحية وتعليمية ومجتمعية
قدّمت «مؤسسة الجليلة» رعاية صحية متكاملة لـ3,628 مريضاً خلال العام الماضي، من خلال برامجها الإنسانية، من بينها «صندوق الطفل» الذي يوفّر الرعاية الطبية الأساسية للأطفال، وبرنامج «عاون» الهادف إلى تغطية تكاليف علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

وفي إطار التزامها بدعم التعليم والبحث العلمي، قدمت مؤسسة الجليلة خلال عام 2025، 44 منحة دراسية للطلبة، إلى جانب 24 منحة بحثية في مجالات أمراض السرطان والحساسية والأمراض المعدية. وقد أسهمت هذه المنح البحثية في نشر 15 منشوراً علمياً محكّماً، و4 رسائل ماجستير ودكتوراه، و67 عرضاً في مؤتمرات عالمية، إضافة إلى 69 فرصة تدريبية.

وعلى صعيد المبادرات المجتمعية، أسهمت «مؤسسة الجليلة» في دعم 6,041 مستفيداً، من خلال برامجها المتنوعة، شملت 2,209 مستفيدين ضمن برنامج «تآلف» لتمكين أصحاب الهمم ومقدمي الرعاية، و3,532 مستفيداً من العيادات المتنقلة التي توفّر خدمات الفحص والتشخيص الميداني، إلى جانب انضمام 300 عضوة جديدة إلى «مجلس الأمل»، الذي يُعد الأول من نوعه في دولة الإمارات، لتوفير الدعم النفسي لمريضات السرطان.

مستشفى حمدان بن راشد للسرطان
ويمثّل مستشفى حمدان بن راشد للسرطان التابع لـ«دبي الصحية»، أحد أبرز نماذج أثر عطاء المانحين. ويجري إنشاؤه حالياً على مساحة 59,000 متر مربع، وقد صمم وفقاً لأعلى معايير الاستدامة البيئية، ليقدّم منظومة متكاملة من خدمات الرعاية تحت سقف واحد، بدءاً من التشخيص المبكر وصولاً إلى العلاج والرعاية الشاملة. ومن المقرر أن يعمل المستشفى كمركز تميز للأبحاث على مستوى المنطقة.

13 مبادرة استراتيجية
تدعم «مؤسسة الجليلة» 13 مشروعاً استراتيجياً عبر «صندوق الأمل»، تُسهم في تطوير المرافق السريرية والبنية التحتية لمستشفيات «دبي الصحية»، وتعزيز الابتكار في الرعاية الصحية من خلال إنشاء مختبرات متخصصة تدعم الأبحاث العلمية وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمرضى.

عطاء متواصل
واصلت «مؤسسة الجليلة» خلال عام 2025 عطائها عبر فعاليات نوعية استقطبت المانحين والشركاء، وأسهمت في تحقيق أثر مجتمعي مستدام، ومن أبرز هذه الفعاليات «أمسية الأمل» و «روّاد العطاء» و«سباق الأمل». كما تواصل المؤسسة تنفيذ مبادراتها في إطار «عام الأسرة» 2026، ترسيخاً لدورها في دعم صحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.

يمكنكم الآن الاطلاع على  تقرير الأثر لمؤسسة الجليلة لعام 2025

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
مكتب دبي الإعلامي
البيان

تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان يعلن عن جولة تحمّل لمسافة 3,300 كيلومتر من برشلونة إلى باريس دعماً لمؤسسة الجليلة

أعلن “تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان” عن تنظيم جولة تحمّل بالدراجات تمتد لمسافة 3,333 كيلومتراً، بارتفاع يتجاوز 54,000 متر، من برشلونة إلى باريس، اعتباراً من 1 يوليو 2026.

ويشارك في التحدي 13 متسابقاً ضمن جولة مدتها 25 يوماً عبر إسبانيا وفرنسا، بهدف رفع مستوى الوعي وجمع التبرعات لدعم مؤسسة الجليلة، والتي تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان، عبر نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل الذي يجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء ضمن منظومة واحدة.

ينطلق التحدي من برشلونة في 1 يوليو 2026، في جولة طويلة وشاقة صُممت لتختبر القدرة على التحمّل وقوة الإرادة والعمل الجماعي، في تجربة تعكس إصرار المشاركين على خوض أصعب المواجهات وتجاوزها، مع ترسيخ الأمل لدى كل من تأثر بمرض السرطان.

ويجمع التحدي أشخاصاً تجمعهم تجارب واقعية مع المرض، من المتسابقين والناجين والعائلات ومقدّمي الرعاية والداعمين. كما يضم الفريق ناجين من السرطان ورجال أعمال وأعضاء من مجتمع الدراجات في دولة الإمارات، حيث يشارك عدد منهم تكريماً لأحبائهم الذين تأثروا بالمرض.

ويقود المبادرة مؤسسها “غيدو دي وايلد”، أحد الناجين من سرطان القولون في مرحلته الرابعة، والذي يقدم الدعم لمؤسسة الجليلة منذ سنوات. ويواصل غيدو، الذي بلغ الثامنة والستين من عمره، جهوده في دعم المرضى والسعي لتحقيق هذا الهدف. وبعد أن نجح سابقاً في جمع تبرعات كبيرة، يعود من خلال هذا التحدي ليُلهم الآخرين ويؤكد أن الحياة بعد السرطان لا تتوقف، ويجب أن تبقى ذات معنى.

وبهذه المناسبة، قال غيدو دي وايلد: “أطلقتُ تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان كي أسهم في بث روح الأمل للمصابين بالمرض، لا سيما أولئك الذين يُقال لهم إن الأمل غير موجود. فهناك الكثير من العائلات التي تعاني من مرض السرطان، وقد جاءت هذه المبادرة لتحوّل التحمّل إلى فعل، ولتؤكد بأن الأمل لا ينقطع، وأن كل واحد منّا يمكنه تقديم الدعم لمواجهة المرض بقوة وثبات.”

وتهدف المبادرة إلى جمع التبرعات لمؤسسة الجليلة لدعم برامج رعاية مرضى السرطان وتعزيز أثرها في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وقال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نؤمن في مؤسسة الجليلة بأهمية دعم المبادرات التي تسهم في إحداث فرق ملموس في حياة الأفراد والارتقاء بصحة الإنسان. وتجسّد هذه المبادرة الدور المجتمعي الكبير في دعم الرعاية الصحية والبحث العلمي، بما يعزّز جودة الحياة.”

وبينما يحمل كل مشارك قصته الخاصة في هذا التحدي، يتقدّم الفريق بروح واحدة، ويدعم أفراده بعضهم بعضاً خلال التدريب والتحضير في مواجهة متطلبات الرحلة المقبلة.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الرسمي لتحدي “ركوب الدراجات لمواجهة السرطان.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
أخباري نت

من خلال “صندوق الأمل” التابع لـ مؤسسة الجليلة دبي الصحية تفتتح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال بدعم من محمد صالح عبدالله

أعلنت “دبي الصحية” عن افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تم إنشاؤها بدعم كريم من السيد محمد صالح عبدالله، ضمن مبادرة «صندوق الأمل» التابعة لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية».

حضر الافتتاح سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ “دبي الصحية” مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ “مؤسسة الجليلة”، والدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في “دبي الصحية”، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في “دبي الصحية”.

ويُجري قسم طب قلب الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال نحو 200 عملية جراحية سنوياً، إضافة إلى أكثر من 300 إجراء قسطرة قلبية، ما يعزز جهود “دبي الصحية” في تقديم رعاية شاملة ومتخصصة لمختلف الحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال.

وقد تم تدوين اسم السيد محمد صالح عبدالله على «جدار العطاء» في المستشفى تقديراً لعطائه ودعمه في إنشاء الوحدة.

من جهته، قال السيد محمد صالح عبدالله: “يأتي دعمنا لإنشاء وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم القطاع الصحي، والمشاركة في تطوير مرافقه وخدماته بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى. فالشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تمكين المنظومة الصحية من توسيع خدماتها التخصصية وتوفير أفضل مستويات الرعاية، خصوصاً للأطفال الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية قلبية دقيقة”.

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني:”نواصل في «مؤسسة الجليلة» العمل بالتعاون مع شركائنا من الداعمين على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في دعم المنظومة الصحية وتعزيز قدراتها التخصصية وتوسيع نطاق الرعاية العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى ويرتقي بجودة حياة الفرد والمجتمع.”

جودة الخدمات

بدوره قال الدكتور محمد العوضي: “توفّر وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال مستوى متقدماً من الرعاية للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة، بإشراف استشاريين متخصصين وبدعم من فريق طبي متعدد التخصصات، بما يضمن التعامل مع الحالات القلبية الحرجة بكفاءة عالية. كما تم تجهيز الوحدة بعشر أسرّة مجهزة تتيح تقديم رعاية شاملة للأطفال قبل الإجراءات القلبية وبعدها، ما يعزز تكامل الخدمات الطبية ويسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، ويجسد التزامنا بعهد”الأطفال أولاً.”

ويُعد “صندوق الأمل” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها “مؤسسة الجليلة” بهدف دعم تطوير مرافق “دبي الصحية” وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث تسهم تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
وام (وكالة أنباء الإمارات)

“دبي الصحية” تعلن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال عام 2025

في إطار البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية “حياة”، أعلنت “دبي الصحية” عن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025، في خطوة تعكس تزايد الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء.

ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اليوم العالمي للكلى، الذي يوافق 12 مارس من كل عام، حيث أظهرت الإحصاءات إجراء أطباء “دبي الصحية” 73 عملية زراعة كلى ناجحة خلال العام 2025، مقارنة بـ 50 عملية خلال العام 2024.
وتدعم “دبي الصحية” جهود زراعة الأعضاء في الدولة من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة، بالتعاون مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وهي، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة في دبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة، إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص، ما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل في دعم برامج التبرع وزراعة الأعضاء في الدولة.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في دبي الصحية، ورئيس لجنة التبرع وزراعة الأعضاء في دبي الصحية: ” يعكس النمو الذي شهدته عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025 التقدم المتواصل الذي تحققه دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء، بفضل الجهود الوطنية التي يقودها البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، والتكامل الفاعل بين مختلف الجهات الصحية في الدولة.”
وأضاف:” في «دبي الصحية» نعمل من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة تجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، بما يتيح تطوير برامج زراعة الأعضاء وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، إلى جانب إعداد كوادر طبية متخصصة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات الزراعة وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المنقذة للحياة.”

جهود وطنية
من جهتها قالت نجود الخلوفي، مدير إدارة أول برنامج التبرع وزراعة الأعضاء في “دبي الصحية: “يعكس النمو الذي يشهده برنامج زراعة الكلى في دبي نجاح الجهود الوطنية لتعزيز ثقافة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، بما أسهم في إنقاذ حياة كثير من المرضى وتحسين جودة حياتهم”
وأضافت: ” انطلاقاً من التزام “دبي الصحية” بدعم جهود التبرع بالأعضاء خصصت منسقين مؤهلين لإدارة عملية التبرع لضمان تسريع وتسهيل الإجراءات، كما عملت على تعزيز مهاراتهم عبر برامج تدريب عالمية متخصصة لإدارة عملية الزراعة، إلى تمكينهم من المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية وورش العمل في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.

بعد إنساني ومهني
بدورها قالت مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في “دبي الصحية”، إن عمل منسقي زراعة الأعضاء يجمع بين البعد الإنساني والمهني، حيث يرافقون المرضى وأسرهم خلال رحلة العلاج، إلى جانب متابعة الملفات الطبية والتنسيق بين الفرق الطبية لضمان استكمال الفحوصات والتقييمات اللازمة وتنظيم المواعيد، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وإدراج الحالات على قوائم الانتظار وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

من جهتها أوضحت ضَي عبدالله بن جرن، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في “دبي الصحية”، أن منسقي زراعة الأعضاء يبدأ دورهم بتحديد الحالات المرشحة وتقديم التوعية الأولية وإجراء التقييمات الطبية والاجتماعية والمالية، إضافة إلى دعم المرضى وعائلاتهم والإجابة عن استفساراتهم والحد من مخاوفهم، ومرافقتهم في كل خطوة من هذه الرحلة.

بدوره أكد عبدالعزيز الغريزات، منسق زراعة الأعضاء للأطفال في “دبي الصحية”، أن المنسق يؤدي دوراً محورياً في نجاح زراعة الأعضاء، حيث يتولى متابعة الحالة الطبية للطفل والتنسيق مع الفريق العلاجي، إلى جانب دعم الأسرة وتثقيفها خلال مراحل العلاج.

مبادرات مجتمعية
وأسهمت “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، من خلال مبادراتها المجتمعية في دعم برنامج زراعة الكلى من خلال تسهيل عمليات الزراعة وتوفير الدعم اللازم للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، وتعزيز فرص حصولهم على هذا النوع من العمليات المنقذة للحياة، حيث استحدثت برنامج “تبرعكم حياة”، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، إلى جانب عدد من البرامج المتخصصة في دعم علاج المرضى.

برامج تعليمية
وتسهم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في “دبي الصحية”، في دعم منظومة زراعة الأعضاء عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لإعداد كوادر طبية مؤهلة، من بينها برنامج الزمالة في طب الكلى للبالغين وبرنامج تدريبي حول “المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء”. كما تعمل الجامعة على إعداد دراسات وأبحاث علمية قيد الدراسة لتعزيز الممارسات المرتبطة بزراعة الأعضاء.

أحمد بن سعيد يكرم المانحين الداعمين لمشاريع “صندوق الأمل” التابع لـ”مؤسسة الجليلة”

كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، الشركاء والمانحين الداعمين لمشاريع مبادرة “صندوق الأمل” التابع لـ”مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، تقديراً لمساهماتهم الإنسانية في دعم برامج علاج المرضى وتطوير الخدمات الصحية في مستشفى دبي.

وجاء هذا التكريم تقديراً لعطاء المانحين الذين كان لإسهاماتهم أثرٌ ملموس في دعم جاهزية المرافق الطبية وتعزيز كفاءة خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى، ويجسّد قيم التكافل والتضامن المجتمعي التي تُعد ركيزةً راسخة في مسيرة العمل الإنساني بدولة الإمارات.

ويعد “صندوق الأمل” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها “مؤسسة الجليلة” بهدف دعم تطوير مرافق “دبي الصحية” وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث أسهمت تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

جاء ذلك بحضور معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”؛ و وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ”مؤسسة الجليلة”، إلى جانب عددٍ من الشركاء والمانحين الداعمين لبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، والمُدوّنة أسماؤهم على “جدار العطاء” بالمستشفى.

مسؤولية مجتمعية
من جهته، قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، إن دعم دبي الإسلامي لـ «جناح رعاية القلب» في مستشفى دبي، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع «مؤسسة الجليلة»، ويعكس نهج البنك المؤسسي في الإسهام ضمن منظومة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ذات أثرٍ مباشر ومستدام. وأكد معاليه أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية والجهات الصحية والخيرية تُعد نموذجاً فاعلاً لتكامل الأدوار وتوجيه الموارد نحو أولويات تمسّ صحة الإنسان وتمكين الخدمات ذات الطابع التخصصي. وأضاف أن هذه المساهمة تُجسّد قناعة البنك بأن الاستثمار في البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية يمثلان ركيزةً أساسية لتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع، من خلال دعم مرافق تُقدّم رعاية متخصصة وفق أعلى المعايير. وأشار إلى أن جناح رعاية القلب يضم 29 غرفة بسعة 42 سريراً، ويقدّم خدمات متكاملة في أمراض وجراحة القلب.

شراكات فاعلة
بدورها، أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق أن تطوير الأجنحة والأقسام في مستشفى دبي يجسد قيمة العطاء المؤسسي كنموذج فاعل لتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرةً إلى أن الشراكات مع المانحين من الأفراد والمؤسسات تمثل قوة داعمة لتمكين القطاع الصحي من مواصلة تطوره وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز قدرة المنظومة على النمو والتوسع لمواكبة احتياجات المستقبل.


هدف إنساني مشترك
وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة أمينة الرستماني، عضو مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: ” نؤمن بأن توحيد جهود الأفراد والمؤسسات حول هدف إنساني مشترك يسهم في إحداث تحول حقيقي في جودة الخدمات الصحية المقدَّمة، وتأتي مساهمتنا انسجاماً مع رسالة “مؤسسة الجليلة” في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي الذي يضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات.

تعزيز سلامة المرضى
ومن جانبه، قال فريد الملا، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي: “نفخر بدورنا كشريك استراتيجي في دعم المبادرات الإنسانية لـ”مؤسسة الجليلة”، وتعكس مساهمتنا في تجديد مرافق مستشفى دبي التزامنا بالمسؤولية المجتمعية وقيم التكافل التي تميّز مجتمعنا. ونواصل التزامنا بالمساهمة في دعم خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متقدمة”.

وأسهم المصرف في تطوير جناحي عناية في المستشفى؛ حيث يضمّ الجناح الأول 16 غرفة بسعة 18 سريراً، فيما يضمّ الجناح الثاني 30 غرفة بإجمالي 38 سريراً، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويدعم جودة الرعاية المقدَّمة للمرضى.

رفع مستوى الرعاية
وقال السيد أحمد بن خلف الحبتور، الرئيس التنفيذي للحبتور للسيارات: “إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يعكس التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على رفع مستوى الرعاية الصحية وخدمة المرضى غير القادرين، كما نعتز بأن مساهمتنا جاءت من خلال صندوق المغفور له بإذن الله محمد خليفة السويدي، تكريماً لذكراه وإرثه”.

وشمل الدعم المقدَّم تجديد «جناح رعاية الكلى»، الذي يضم 15 غرفة مفردة و13 غرفة مشتركة بسعة إجمالية تبلغ 41 سريراً، ويقدّم خدمات متخصصة في طب الكلى والمسالك البولية.

 

سلامة المرضى
من جهته أوضح الدكتور عمر محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي، أن الدعم المقدم من الشركاء والمانحين سيسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرعاية السريرية في المستشفى، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة تدعم سلامة المرضى وتسهم في تسريع رحلة العلاج، بما يسهم في تعزيز جودة النتائج الصحية ويرتقي بتجربة المريض في مختلف مراحل الرعاية.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
مكتب دبي الإعلامي
البيان

أحمد بن سعيد يطلق “صندوق دعم مرضى السرطان” في مؤسسة الجليلة

أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، “صندوق دعم مرضى السرطان” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، كما كشف سموّه عن “جدار العطاء” في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.

ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته  مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية” ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية” مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:” إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز  هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات”.

وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.

نحو منظومة دعم مستدامة
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: “يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع”.

من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في “مؤسسة الجليلة” لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم  لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد “دبي الصحية” الراسخ: «المريض أولاً».

وأضاف: “لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم  وذلك عبر برنامج “عاون”.

ودعت “مؤسسة الجليلة” جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.

فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية من مجموعة لاندمارك تستقطب آلاف العائلات والمقيمين في دبي

انسجاماً مع أهداف “عام الأسرة” في دولة الإمارات، نظمت مجموعة لاندمارك فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية الرائدة بدورتها السادسة عشرة لعام 2026، وذلك تأكيداً على التزامها الراسخ بالارتقاء بصحة المجتمع وتعزيز عافية العائلات، تحت شعار “نخطو معاً لغدٍ أفضل”.

وأقيمت الفعالية في حديقة زعبيل بدبي، واستقطبت أكثر من 17500مشارك من مختلف فئات المجتمع، لترسّخ مكانتها كإحدى أكبر المبادرات المجتمعية المتمحورة حول صحة الأسرة في دولة الإمارات، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية في مجالات الوقاية والكشف المبكر عن مرض السكري وتشجيع تبنّي أنماط الحياة النشطة والصحية لدى مختلف الأجيال.

وتواصل الفعالية السنوية ترسيخ مكانتها الهامة ضمن برنامج “تحدَّ السكري” التابع لمجموعة لاندمارك، لتوفر منصة حصرية تجمع بين التعليم والنشاط البدني والتفاعل المجتمعي. وتعدّ منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم تأثراً بمرض السكري، تهدف مبادرة هذا العام إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه العائلات في تحقيق نتائج صحية محسّنة على المدى الطويل.

وافتتحت الفعالية رينوكا جاغتياني، رئيسة مجلس الإدارة لدى مجموعة لاندمارك؛ إلى جانب سعادة سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي؛ وسعادة حصة تهلك، وكيلة وزارة الأسرة المساعدة لقطاع التنمية؛ والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة– ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”،  بحضور أعضاء من مجلس إدارة مجموعة لاندمارك، وليونز كلبز إنترناشونال – الشرق الأوسط الشريك التطوّعي للمسؤولية المجتمعية للشركات، ومؤسسة جيمس للتعليم كشريك مدرسي، وممثلين من مؤسسات حكومية، وشركاء الرعاية الصحية، والمدارس، والمنظمات المؤسسية. وتعكس مشاركتهم الالتزام المجتمعي الشامل لتجسيد عادات أكثر صحة في نمط الحياة اليومية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سعادة سعيد محمد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، إن المجلس يعتز بشراكته المستمرة مع مجموعة لاندمارك في فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية على مدى عدة سنوات، مشيراً إلى أن المبادرة نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز مبادرات العافية المجتمعية في إمارة دبي، لما تسهم به في جمع أفراد المجتمع حول هدف مشترك يتمثل في تعزيز الصحة العامة.

وأكد أن مثل هذه المبادرات، لاسيما في “عام الأسرة”، تؤدي دوراً محورياً في تشجيع النشاط البدني وترسيخ أنماط الحياة الصحية كأساس لبناء مجتمع أكثر صحة وقوة واستدامة. وأعرب سعادته عن تقديره للإقبال القياسي على الفعالية، لافتاً إلى أن مشاركة أكثر من +++ شخص تعكس مستوى الوعي والالتزام المجتمعي، وتؤكد قدرة المبادرات المجتمعية الهادفة على إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الأفراد والأسر.

وشهدت الفعالية عودة برنامج “سوبر كيدز”، وهو جزءٌ أساسي من المبادرة، ليلعب دوراً محورياً فيها بالتعاون مع مؤسسة جيمس للتعليم. ويأتي هذا البرنامج في إطار التركيز المستمر لمجموعة لاندمارك على تعزيز تفاعل فئة الشباب والتوعية الصحية. كما استقطبت “مسابقة سوبركيدز للكتابة” طلبة من 15 مدرسة تابعة لمؤسسة جيمس في الصفين الرابع والخامس، وشجّعتهم على استكشاف مواضيع تتعلق بالحياة الصحية من خلال رواية القصص والتعبير الإبداعي. وتم الإعلان عن أسماء الفائزين في المسابقة للاحتفاء بإبداعاتهم، وترسيخ رسائل إيجابية تتعلق بالصحة، والتشجيع على اتباع نمط حياة أكثر صحة لدى الأجيال المستقبلية.

وقالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك: “شهدت فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية هذا العام مشاركة استثنائية، شملت العائلات والأطفال وأصحاب الهمم، ما يعكس مدى ارتباط هذه المبادرة بالمجتمع، وتؤكد أهميتها كمنصة فاعلة لتعزيز الوعي الصحي. ونحتفي هذا العام بإطلاق الدورة السادسة عشر من المبادرة بالتزامن مع “عام الأسرة”، لنؤكد مواصلة تركيزنا على تمكين العائلات وتعزيز الوعي المبكر والتعاون الوثيق مع شركائنا لبناء مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة”.

وشكلت المسيرة المجتمعية لمسافة 2 كيلومتر أساس الفعالية، تلتها مجموعة من الأنشطة البدنية والرياضية والتعليمية المصممة لتلائم مختلف الأعمار. وحصل المشاركون على فحوصات مجانية لمستوى السكر في الدم، وكشف صحي عام، وتطعيمات، واستشارات تتعلق بالتغذية، تم تقديمها بالتعاون مع مؤسسة الجليلة ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، في خطوة تؤكد اعتماد الفعالية نهجاً شاملاً للوقاية من مرض السكري وتعزيز العافية. كما شملت الفعالية جلسات لياقة مناسبة للعائلات وتحديات رياضية، مع توسيع منطقة الأسرة وتقديم عروض ترفيهية حيّة.

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “إن شراكتنا طويلة الأمد مع مجموعة لاندمارك تعكس التزاماً مشتركاً بالارتقاء بصحة الإنسان، عبر ترسيخ الوعي الصحي المستدام وتعزيز المشاركة المجتمعية الهادفة، حيث نؤمن بأن الوقاية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل، من خلال تحويل التوعية إلى خطوات عملية تُحدث أثراً ملموساً لدى الأسر في دولة الإمارات”.

انطلقت مبادرة ” تحدَّ السكري” عام 2009، لترسّخ مكانتها كحركة مجتمعية رائدة شارك فيها حتى اليوم أكثر من 165,000 شخص في منطقة الخليج العربي، حاملةً رسالة توعوية مؤثرة: “ابدأ الفحص، تناول غذاءً صحياً، وحافظ على نشاطك”.

وسيتم تخصيص ريع المشاركات في الفعالية والتبرعات التي جُمعت عبر متاجر مجموعة لاندمارك في دولة الإمارات لصالح مؤسسة الجليلة، دعماً لأبحاث وعلاج مرض السكري، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام على المدى الطويل.

ومع التطور المستمر للمبادرة الرائدة، تحافظ مجموعة لاندمارك على مكانتها الراسخة بصفتها الداعم الأساسي للوقاية من السكري ورفع الوعي وتعزيز عافية المجتمع، مؤكدة دورها في توفير أثرٍ مجتمعي إيجابي خلال “عام الأسرة” والأعوام اللاحقة.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
مكتب دبي الإعلامي

وفد من “مجلس دبي الرياضي” يزور “دبي الصحية” ويبحث سبل التعاون

زار وفد رفيع المستوى من “مجلس دبي الرياضي” مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” للاطلاع على برامجها ومبادراتها الرياضية الداعمة للعمل الخيري، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.

وضم الوفد سعادة خلفان جمعة بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعادة سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إلى جانب عدد من مسؤولي المجلس. وكان في استقبال الوفد سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في “دبي الصحية” ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في “دبي الصحية”، وخليفة باقر المدير التنفيذي للعمليات في “دبي الصحية”، وشما الرفيع، نائب المدير التنفيذي لـ “مؤسسة الجليلة”.

والتقى الوفد الزائر بفريق “أبطال الأمل” التابع لمؤسسة الجليلة، وهم مجموعة من الرياضيين الذين يوظّفون الرياضة كمنصّة للعطاء الإنساني، لنشر روح الأمل وتشجيع الأفراد والمؤسسات على دعم علاج المرضى، كما اطلع على أبرز برامج ومبادرات العمل الخيري الرياضي للمؤسسة.

ونجحت “مؤسسة الجليلة” من خلال سلسلة من المبادرات الرياضية الخيرية في جمع 15 مليون درهم عبر أكثر من 450 مبادرة رياضية مجتمعية وشراكة، حيث تذهب 100% من العائدات مباشرةً لدعم برامج مؤسسة الجليلة.

وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول خلال اللقاء، أن مجلس دبي الرياضي حريص على دعم وتشجيع كافة الجهود الوطنية والمبادرات الخيرية الهادفة لتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع والارتقاء بمستوى صحتهم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، مشيراً إلى أهمية دور “فرق الأمل” كنموذج ملهم ينشر قيم العطاء والخير في المجتمع ويوظف الدور الإيجابي للرياضة والرياضيين.

وبدوره أكد سعادة الدكتور عامر شريف، أن هذه الزيارة تعكس التزاماً بتعزيز التعاون بين قطاعي الصحة والرياضة، وتوحيد الجهود لإطلاق مبادرات تُسهم في تحسين جودة حياة المرضى والمجتمع، وتدعم رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان.

وأضاف سعادته: “نُثمّن دعم مجلس دبي الرياضي، والرياضيين الذين يجسّدون نموذجاً مُلهِماً للعزيمة والإصرار، ويسهمون من خلال مشاركتهم في المبادرات المجتمعية في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز أثرها الإنساني.”

وشارك في اللقاء مع وفد مجلس دبي الرياضي كل من يحيى الغساني، لاعب منتخب الإمارات لكرة القدم ومؤسس أكاديمية «YA10»؛ وغاني سليمان، الحاصل على رقمٍ قياسي في موسوعة غينيس عن تحدي «T100x100»؛ ومصطفى كآن يلدز، السباح ومدرّب “أبطال الأمل” الصغار؛ ودان كورديرو، الدراج ومؤسس مبادرة التحديات الخيرية؛ وكيشا بايس، السباحة التي أنجزت عبور مضيق بونيفاسيو بين إيطاليا وفرنسا لمسافة 15 كيلومتراً في المياه المفتوحة؛ وأحمد الشناوي، أحد الداعمين لمؤسسة الجليلة منذ أكثر من عشر سنوات وقائد حملة تسلّق جبال الهيمالايا الخيرية؛ وعصام آدامز، مؤسس نادي الجري الخيري «Run 4 A Purpose»؛ وآرتي شاه، الرياضية من أصحاب الهمم ضمن مبادرة “أبطال الأمل”.

مذكرة تفاهم
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الجليلة وأكاديمية ” YA10″التي تهدف إلى تطوير المواهب الكروية وصقل قدرات اللاعبين الصغار في الدولة، حيث وقّع المذكرة كلٌّ من يحيى الغساني مؤسس الأكاديمية، وشما الرفيع نيابةً عن مؤسسة الجليلة.

وبهذه المناسبة، قال يحيى الغساني:” تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في توحيد جهود “أكاديمية YA10″ و”مؤسسة الجليلة” لربط الرياضة بالعمل الخيري من خلال إشراك الرياضيين وتنظيم برامج تدريبية للشباب وتحديات مجتمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي، وجمع التبرعات لدعم جهود المؤسسة في توفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليفه. ”

من جهتها، قالت شما الرفيع: “نؤمن بأن دمج الأنشطة والمبادرات الرياضية في البرامج الخيرية يُمثّل نموذجاً مبتكراً لتعزيز ثقافة العطاء في المجتمع، مشيرةً إلى أن مثل هذه الشراكات تُسهم في تخفيف معاناة المرضى، وتُعزّز دور دبي الريادي في توظيف الرياضة كقوة إيجابية تُحدث فرقاً حقيقاً في حياة الناس.”

“مجموعة اينوك” تتبرّع بــ 50 مليون درهم لـدعم مشروع بناء وتطوير “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان”

وقّعت مجموعة اينوك، الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة، اتفاقية تعاون مع “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، تبرّعت بموجبها بمبلغ 50 مليون درهم لدعم مشروع بناء وتطوير “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان”، أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان في دبي.

وتأتي هذه المساهمة لتؤكّد التزام المجموعة بدعم المجتمعات التي تعمل فيها لتعزيز برامج التنمية الاجتماعية والصحية والاقتصادية، بما يتماشى مع “عام المجتمع” في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يهدف إلى ترسيخ قيم التعاون والانتماء وتشجيع المساهمات والمبادرات المؤثرة في المجتمع.

وقّع الاتفاقية حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة اينوك، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”، ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، ورئيس اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان.  وذلك بحضور كل من الدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في “دبي الصحية؛ والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمّع صحة المرأة والطفل في “دبي الصحية”؛ وشمّا الرفيع، مدير جمع التبرعات في مؤسسة الجليلة؛  إلى جانب عدد من كبار الإدارة التنفيذية من كلا الجانبين.

وبهذه المناسبة، قال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة اينوك: “نؤمن في اينوك بأن الشراكات المستدامة هي السبيل لتحقيق الازدهار والرفاهية على المستويات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، بما ينعكس إيجاباً على المجتمعات التي نعمل فيها. ويأتي دعمنا لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان التابع لدبي الصحية خلال عام المجتمع، تجسيداً لالتزامنا بدعم مبادرات الرعاية الصحية، وتعزيز روح العطاء الجماعي لبناء مجتمع أكثر صحة وتعاطفاً وتلاحماً”

من جانبها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”، ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، ورئيس اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان: “نشكر  “اينوك” على هذا التبرع السخي لدعم بناء وتطوير مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، الذي يشكّل منارة أمل لمرضى السرطان وأسرهم. وتعكس هذه ا الشراكة الدور الحيوي للشركات الوطنية في ترسيخ منظومة العطاء المجتمعي، كما تجسّد نموذجاً رائداً للتعاون المؤسسي الذي يعزّز رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته”.

تعكس هذه الاتفاقية ريادة مجموعة اينوك في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، والتزامها بإحداث فارق وتأثير مستدام. ومن خلال دعم البرامج التي تستهدف تعزيز رفاهية المجتمع بشكل مباشر، تواصل المجموعة المساهمة بدور حيوي في بناء مستقبل أكثر شمولاً وصحة للجميع.

مؤسسة الجليلة ومجموعة لاندمارك تطلقان مبادرة صحيّة للعمال

أطلقت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، بالتعاون مع مبادرة حارب السكري الخاصة بمجموعة لاندمارك وبالشراكة مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، مبادرة شاملة وطويلة الأمد تُعنى بالصحة والعافية للعمال. وتأتي هذه المبادرة الرائدة، التي انطلقت أولى فعالياتها في أحد المساكن العمالية بمنطقة القوز في دبي، بمناسبة اليوم العالمي للسكري.

وبدأت الفعالية بحملة فحص استمرت ليومين في منطقة القوز، يومي 4 و5 نوفمبر 2025، بهدف رفع الوعي بمرض السكري وتقديم فحوصات طبية مجانية لأكثر من 200 عامل. وشملت قياس مستوى السكر في الدم، وضغط الدم، ومؤشر كتلة الجسم، وذلك في إطار الجهود الشاملة لتعزيز ثقافة الكشف المبكر والرعاية الوقائية لدى مجتمعات العمال في دولة الإمارات.

وتولى إجراء الفحوصات، العيادة الطبية المتنقلة الخاصة بمؤسسة الجليلة، والتي قدمت خدمات طبية مجانية في موقع الفعالية، شملت العديد من الفحوصات الوقائية والاستشارات الصحية، بدعم لوجستي من متطوعي نوادي ليونز الدولية في الشرق الأوسط. كما حصل كل مشارك على صندوق وجبات صحية مقدّم من متجر فيفا التابع لمجموعة لاندمارك والمتخصص بالمنتجات منخفضة التكلفة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم التغذية المتوازنة وتشجيع اعتماد أسلوب حياة صحي يناسب مختلف الميزانيات.

بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: ” “نؤمن في مؤسسة الجليلة بأن الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية حقٌ أساسي لكل فرد في المجتمع، إذ نعمل من خلال مبادرة العيادات المتنقلة على توفير الرعاية إلى من يحتاجونها، تأكيداً على التزامنا بنهج العطاء الذي يُعدّ إحدى الركائز الأساسية لـ«دبي الصحية”.

وأضاف: “يجسّد تعاوننا مع مجموعة لاندمارك نموذجاً للشراكة البناءة والتكامل الإنساني لخدمة المجتمع، بهدف تعزيز صحة الإنسان والارتقاء بجودة حياته.”

بدورها، قالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك: “تقوم فلسفتنا في مجموعة لاندمارك على الالتزام الراسخ بصحة المجتمع، وهذا ما نحاول تطبيقه من خلال مبادرة حارب السكري التي أطلقناها منذ أكثر من 15 عاماً ووصل أثرها إلى ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء المنطقة. ونسعى من خلال الشراكة مع مؤسسة الجليلة إلى توسيع نطاق خدماتنا لتشمل العمال الذين يشكلون إحدى الركائز الأساسية لتقدم وطننا، بما في ذلك تقديم العلاج طويل الأمد لمن شُخّصت إصابتهم بالسكري”.

وأضافت جاغتياني: “يؤكد برنامجنا الجديد أهمية الفحص المبكر والتثقيف الصحي بوصفه حجر الأساس في الوقاية من مرض السكري ومعالجته وإدارته بشكل فعّال، والتزامنا الراسخ ببناء مجتمع أكثر صحة ووعياً وقدرةً على مواجهة انتشار هذا الداء”.

وجُهّزت هذه المبادرة الميدانية بمنطقة انتظار، وتضمّنت جلسات تثقيفية حول الوقاية من السكري، مدعومة بنشرات توعوية ومواد عرض تفاعلية لضمان تجربة تعليمية ممتعة وجاذبة للمشاركين.

وتمهّد هذه الشراكة الطريق لانطلاق برنامج طويل الأمد للصحة والعافية مخصص للعمال، كما تعكس رؤية مشتركة تهدف إلى تحسين مستويات الصحة العامة من خلال التثقيف الوقائي، والكشف المبكر، وتوفير الرعاية الصحية للجميع.

يذكر أن مبادرة حارب السكري ساهمت منذ إطلاقها عام 2009 في تحسين الصحة المجتمعية على امتداد الخليج العربي والهند من خلال حملات التوعية والفحوص الصحية المجانية وتوفير العلاج بالتعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة. وتُعيد المبادرة في كل عام تأكيد التزامها الراسخ باستراتيجيات الإمارات الوطنية للسكري والصحة العامة، من خلال وصولها إلى مجتمعات جديدة لمنحها الرعاية والخدمات الصحية الفعلية بأسلوب إنساني قائم على الاهتمام والتعاطف.