ظل خالد زناتي يؤجل زيارة الطبيب لسنوات، دون أن يدرك أن الأعراض البسيطة التي يشعر بها قد تخفي مشكلة صحية أكبر. لكن مسار حياته تغيّر عندما وصلت “العيادات المتنقلة” التابعة لـ”مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، إلى الحي السكني الذي يقيم فيه، حيث كشف فحص روتيني إصابته بالسكري في مرحلة مبكرة، ما أتاح التدخل في الوقت المناسب.
ومع التدخل المبكر، بدأ خالد رحلته نحو صحة أفضل، تبنّى خلالها نمط حياة أكثر توازناً ساعده على تجنّب مضاعفات محتملة.
وفي حديثه عن تجربته، قال:
“وفّرت لي “العيادات المتنقلة” الرعاية التي كنت أحتاجها بسهولة وقرب دون الحاجة إلى زيارة المستشفى، وكانت نقطة تحول حقيقية في رحلتي نحو صحة أفضل.”
وتعكس قصة خالد الأثر المباشر للعيادات المتنقلة في دعم الكشف المبكر وتوفير الرعاية الأولية، خاصة للفئات المستحقة من مختلف الشرائح المجتمعية. وتعمل العيادات المتنقلة التي تضم تجهيزات طبية متقدمة على تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال تقديم الفحوصات الأولية والإحالات الطبية عند الحاجة.