أرشيفات التصنيف: قصص الأمل

العيادات المتنقلة تكشف إصابة خالد بالسكري

ظل خالد زناتي يؤجل زيارة الطبيب لسنوات، دون أن يدرك أن الأعراض البسيطة التي يشعر بها قد تخفي مشكلة صحية أكبر. لكن مسار حياته تغيّر عندما وصلت “العيادات المتنقلة” التابعة لـ”مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، إلى الحي السكني الذي يقيم فيه، حيث كشف فحص روتيني إصابته بالسكري في مرحلة مبكرة، ما أتاح التدخل في الوقت المناسب.

ومع التدخل المبكر، بدأ خالد رحلته نحو صحة أفضل، تبنّى خلالها نمط حياة أكثر توازناً ساعده على تجنّب مضاعفات محتملة.

وفي حديثه عن تجربته، قال:

“وفّرت لي “العيادات المتنقلة” الرعاية التي كنت أحتاجها بسهولة وقرب دون الحاجة إلى زيارة المستشفى، وكانت نقطة تحول حقيقية في رحلتي نحو صحة أفضل.”

وتعكس قصة خالد الأثر المباشر للعيادات المتنقلة في دعم الكشف المبكر وتوفير الرعاية الأولية، خاصة للفئات المستحقة من مختلف الشرائح المجتمعية. وتعمل العيادات المتنقلة التي تضم تجهيزات طبية متقدمة على تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال تقديم الفحوصات الأولية والإحالات الطبية عند الحاجة.

برنامج «تآلف» يفتح أمام أمل المنصور آفاقاً جديدة في رسالتها التربوية

شكّلت تجربة أمل المنصور في المجال التربوي محطة مختلفة في مسيرتها، بعد انضمامها إلى برنامج “تآلف” التابع لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، والذي منحها المهارات والأدوات اللازمة لدعم الطلبة من أصحاب الهمم.

كما أتاح لها البرنامج أساليب عملية ساعدتها على الاستجابة للاحتياجات التعليمية المتنوعة، وأسهم في ترسيخ ثقافة تقوم على التعاطف والدمج داخل مدرستها. ولم يقتصر أثر هذه التجربة على الصف الدراسي فقط، بل امتد ليشمل الطلبة والمعلمين والأسر، من خلال تعزيز التعاون ودعم تطور الطلبة، بما ترك أثراً إيجابياً واضحاً في تجربتهم التعليمية.

وفي حديثها عن تجربتها، قالت:

“مثّلت تجربتي مع برنامج “تآلف” تحولاً في مسيرتي التربوية، ومنحتني ثقة انعكس أثرها على طلابي، وامتد ليشمل أسرهم.”

واليوم، أصبح هذا الأثر واضحاً في مدرستها، حيث يحظى كل طفل بفرصة حقيقية للتعلّم والنمو، انسجاماً مع أهداف برنامج “تآلف” في تعزيز الثقة وتهيئة بيئة داعمة تحتضن الطلبة من مختلف الفئات.

مجلس الأمل يدعم رحلة كاثرين للتعافي من السرطان

في عيد ميلادها الستين، تلقت كاثرين فاندر كامين خبراً غيّر مجرى حياتها بعد تشخيص إصابتها بسرطان الثدي. وخلال أسابيع قليلة، خضعت لعملية استئصال مزدوج للثدي، ثم بدأت رحلة العلاج الكيميائي وسط مشاعر من القلق وعدم اليقين.
وتستعيد كاثرين تلك اللحظة بقولها:
“شعرتُ وكأن الزمن قد توقف فجأة، وباتت حياتي معلّقة بين الأمل وعدم اليقين.”
وفي مجلس الأمل التابع لـمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، وجدت كاثرين بيئة إنسانية داعمة منحتها الاحتواء والطمأنينة، وساعدتها على استعادة قوتها الداخلية وثقتها بنفسها.
واليوم، تواصل كاثرين مشاركة تجربتها لتكون مصدر دعم وإلهام للآخرين، مجسّدةً الدور الكبير لمجتمع يدعم المرضى، ويمنحهم فرصة جديدة للمضي قدماً بأمل وثبات.
“أعاد لي مجلس الأمل ابتسامتي، فمن خلاله وجدت الطمأنينة التي كنت أحتاجها، واستعدت ثقتي بنفسي.”

بحث واعد في أمراض السرطان

تحت عنوان “دور الجين FOXC1 في مقاومة العلاج الكيميائي في سرطان الثدي الثلاثي السلبي”، يسلّط هذا البحث الضوء على أسباب عدم استجابة بعض الأنواع من سرطان الثدي للعلاج الكيميائي، من خلال تحليل الآليات الجينية المرتبطة بمقاومة العلاج. كما يوضح دور جينات محددة في تطور المرض، ما يسهم في تعميق فهم هذا النوع من السرطان ويفتح المجال أمام تطوير علاجات استهدافية ونهج علاجي أكثر تخصيصاً، بما يعزّز فرص تحقيق نتائج أفضل للمرضى.

وجرى إنجاز البحث بدعم من برنامج “منح البحوث ” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، وقادته الدكتورة شاهزاده إبراغيموفا ضمن برنامج الدكتوراه في العلوم الطبية الحيوية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف لـ”دبي الصحية”.

وفي حديثها عن أثر هذه التجربة على مسيرتها البحثية، قالت الدكتورة شاهزاده: “أسهم حصولي على منحة بحث من مؤسسة الجليلة في تعزيز مسيرتي البحثية، ومثّل محطة مهمة في تطوري المهني، حيث أتاح لي إجراء دراسة علمية ذات أثر. كما أن دعم «مؤسسة الجليلة» لأبحاث السرطان يواصل دفع عجلة الابتكار في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج، بما يسهم في بناء مستقبل صحي أفضل.”

بحث رائد يعزّز الكشف المبكر عن مقاومة مضادات الميكروبات

تقود البروفيسورة أبيولا سينوك من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف لـ«دبي الصحية»، بالتعاون مع باحثين من جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة كريتون في الولايات المتحدة الأمريكية، دراسة بحثية رائدة بعنوان «فهم تطور وانتشار مقاومة مضادات الميكروبات في دولة الإمارات العربية المتحدة».

ويحظى هذا البحث بدعم برنامج “منح البحوث ” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، ضمن مبادرة البحوث التعاونية الإماراتية بالشراكة مع معاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية: جائزة البحوث التعاونية (UAE–NIH).

ويركّز البحث على مقاومة مضادات الميكروبات، التي تُعد من أبرز التحديات الصحية عالمياً، حيث تصبح البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية والعلاجات الأخرى، ما يجعل علاج الالتهابات الشائعة أكثر صعوبة، وفي بعض الحالات غير ممكن. ومن خلال تحليل عينات مياه الصرف الصحي، يتمكن الفريق البحثي من رصد كيفية انتشار البكتيريا المقاومة داخل المجتمعات، والكشف المبكر عن المؤشرات الأولية لاحتمالية تفشيها، إلى جانب وضع إطار متكامل لرصد مقاومة مضادات الميكروبات.

يقدّم البحث رؤية متكاملة حول كيفية ظهور البكتيريا المقاومة وانتشارها عبر بيئات مختلفة. كما يتيح استخدام التقنيات الجينومية المتقدمة تتبع حركة الجينات المقاومة وانتشارها، بما يسهم في فهم أعمق لكيفية ظهور البكتيريا المقاومة للأدوية داخل المجتمع.

وقد أثمر هذا المشروع البحثي حتى اليوم، عن ثلاث دراسات منشورة في مجلات علمية محكّمة مرموقة، إلى جانب ملخصين بحثيين منشورين ضمن مؤتمرات علمية، ما يعكس قوة المخرجات العلمية وإسهامها النوعي في هذا المجال.

ويسهم هذا المشروع في وضع الأسس لنظام وطني لرصد مقاومة مضادات الميكروبات، بما يدعم بناء مستقبل أكثر أماناً وصحة للمجتمع.

رحلة ريم نحو تحقيق حلمها بدراسة الطب

عندما التحقت ريم حاتم عبد الكريم بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف لـ«دبي الصحية»، لمواصلة دراستها في الطب، شكّلت المنحة الدراسية التي حصلت عليها من مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، نقطة تحول مهمة في رحلتها الأكاديمية، ومكّنت حلمها من أن يصبح واقعاً.

وبامتنان، تقول ريم:
“بفضل المنحة الدراسية التي حصلت عليها من مؤسسة الجليلة، استطعت مواصلة طريقي نحو تحقيق حلمي في دراسة الطب دون أن يشكّل العبء المالي عائقاً أمامي. هذا الدعم منحني القدرة على الاستمرار في دراستي، وعزّز إصراري على خدمة المجتمع.”

وخلال رحلتها الجامعية، واصلت ريم النمو والتطور، فانتقلت من طالبة مجتهدة تسعى إلى اكتساب المعرفة إلى دور أكثر تأثيراً في دعم زملائها ومساندة الطلبة الأصغر منها بثقة وخبرة. وتعكس قصتها أهداف برنامج المنح الدراسية في إعداد طلاب اليوم ليكونوا أطباء الغد، والاستثمار في جيل من الكفاءات الطبية القادرة على الارتقاء بحياة الإنسان من خلال الرعاية الصحية.

واليوم، تجسّد ريم أثر رسالة مؤسسة الجليلة في تمكين الجيل القادم من الكفاءات الصحية، بما يعكس رؤية «دبي الصحية» القائمة على تكامل ركائزها الأربعة: “الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء”.

أمل جديد في حياة رقية

لم تكن أسرة رقية باتوشا محيي الدين تتوقع أن تأخذ حياتها هذا المنعطف، بعد فحص روتيني لابنتهم ذات العشرة أعوام كشف عن وجود كيس في الدماغ استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً.

وفي الوقت الذي كانت فيه الأسرة بأمسّ الحاجة إلى الدعم، أتاحت «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، للطفلة فرصة تلقي العلاج في مستشفى الجليلة للأطفال التابع لـ«دبي الصحية»، حيث نجح فريق متخصص في جراحة الأعصاب في إجراء العملية ضمن خطة علاجية متكاملة، ليتحول الخوف والقلق إلى بداية جديدة مليئة بالأمل.

وبعد الجراحة، خضعت رقية لبرنامج متابعة منتظم شمل الفحوصات الدورية والتقييمات اللازمة لضمان تعافيها بشكل آمن. ومع كل زيارة، كانت أسرتها ترى تحسناً واضحاً في حالتها، وعودة نشاطها تدريجياً، إلى جانب شوقها الكبير للعودة إلى مدرستها وأصدقائها. وخلال هذه الرحلة، وجدت الأسرة في الفريق الطبي دعماً إنسانياً صادقاً، ورأت في المانحين صورة حيّة لثقافة العطاء الراسخة في مجتمع دولة الإمارات.

واليوم، تواصل رقية رحلتها نحو التعافي بابتسامة وثقة. وتقول والدتها بامتنان: “هذا الدعم منح ابنتنا حياة جديدة وأملاً بمستقبل أكثر إشراقاً. وسيبقى عطاؤكم حاضراً في قلوبنا إلى الأبد.”.

“مؤسسة الجليلة” ترافق الطفل ليو في رحلة علاجه من السرطان حتى التعافي

أسهم دعم “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، ضمن برنامج “عاون”، في التكفُّل بتكاليف علاج الطفل ليو كاركاوسكاس ذي الست سنوات، والليتواني الجنسية، من السرطان، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له في مستشفى الجليلة للأطفال.

ويُعد “عاون” أحد برامج دعم العلاج التابع لمؤسسة الجليلة، المُصمم لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

بدأت القصة في فبراير 2025، عندما ظهرت على ليو أعراض متفرقة مثل شحوب الوجه وتضخم في العقد اللمفاوية، ما استدعى مراجعة طبية.

وتوجهت الأسرة إلى إحدى العيادات، حيث أظهرت نتائج التحاليل ارتفاعاً حاداً في عدد كريات الدم البيضاء، ما عزز الاشتباه بسرطان الدم، فيما أكد الطبيب أن التدخل السريع يُعد عاملاً مهماً في إنقاذ حياته.

وفي الوقت نفسه، واجهت الأسرة ظروفاً معيشية ضاغطة تزامنت مع انتهاء صلاحية التأمين الصحي، ما دفعها إلى التفكير في مغادرة الدولة بحثاً عن فرصة علاج مناسبة.

ومع تراجع حالته الصحية، نُقل ليو إلى مستشفى الجليلة للأطفال، في خطوة شكّلت نقطة تحول في مسار رحلته العلاجية.

وأظهرت الفحوصات في المستشفى حاجة ليو إلى رعاية طبية عاجلة، ما استدعى إدخاله بشكل فوري، حيث أمضى الأسبوعين الأولين في وحدة العناية المركزة، وتلقى خلالها علاجاً مكثفاً وإجراءات طبية تحت إشراف فريق متعدد التخصصات.

وفي ظل هذه الظروف، توجهت الأسرة إلى “مؤسسة الجليلة” لطلب الدعم، حيث تكفّلت بالنفقات وقدّمت الدعم النفسي للطفل وأسرته، ما مكّنه من مواصلة تلقي الرعاية المتخصصة، ومنها الإقامة في العناية المركزة.

ومنذ مارس 2025، بدأ ليو رحلته العلاجية، والتي تضمّنت العلاج الكيماوي في مستشفى الجليلة للأطفال، تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات شمل أمراض الدم والأورام وطب الأطفال، حيث تلقى رعاية متكاملة شملت الجوانب الطبية والإنسانية، رغم ما رافق الرحلة من تحديات صحية إضافية، من بينها التهابات متكررة أثرت في رئتيه.

واليوم، يحتفل ليو بتعافيه، ويستعيد تدريجياً نشاطه اليومي، حيث يقضي وقته في ممارسة هواياته، مثل السباحة وقرع الطبول، وسط دعم مستمر من أسرته.

من جهتها، أعربت والدة ليو عن شكرها وتقديرها لـ”مؤسسة الجليلة”، مشيرةً إلى أن دعمها أسهم في تمكين طفلها من استكمال رحلته العلاجية وتلقي الرعاية اللازمة في الوقت المناسب، ما خفف عن الأسرة عبئاً كبيراً خلال هذه المرحلة.

وقالت: “رسالتي إلى الأسر التي تمر بظروف مشابهة أن تتمسك بالأمل وتتحلّى بالصبر والثقة، فكل مرحلة تقرّب من التعافي، قد يبدو الطريق طويلاً، لكن في نهايته دائماً بارقة أمل”.

بدعم من مؤسسة الجليلة.. زراعة كلى تعيد الأمل والاستقرار إلى حياة مقيم وأسرته

دعمت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، علاج جومار دوناير فابروا، البالغ من العمر 38 عاماً ويحمل الجنسية الفلبينية، من خلال التكفّل بنفقات عملية زراعة كلى له عبر برنامج “عاون” التابع لها والمخصص لدعم علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

وقد أُجريت العملية في مستشفى دبي بعد توفر كلية من متبرع متوفى، في خطوة شكّلت نقطة تحول في رحلة جومار العلاجية، وأتاحت له فرصة جديدة لاستعادة صحته والعودة إلى حياته الطبيعية مع أسرته.

وكان جومار، وهو زوج وأب مقيم في دولة الإمارات، يعيش حياة مستقرة مع أسرته، قبل أن يتغير مسار حياته بعد تشخيص إصابته بمرض الكلى المزمن عام 2022. ومع مرور الوقت، تدهورت حالته الصحية حتى وصلت في عام 2025 إلى المرحلة التي تفقد فيها الكليتان قدرتهما على أداء وظائفهما الحيوية، ما استدعى خضوعه لجلسات غسيل كلوي منتظمة.

وتستذكر مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء في “دبي الصحية”، اللقاء الأول الذي جمعها بجومار وزوجته، مشيرة إلى أن القلق كان واضحاً عليهما، لكن الأمل لم يفارقهما منذ اللحظة الأولى.

وأوضحت أن جومار عبّر خلال اللقاء عن رغبته في الحصول على فرصة لإجراء عملية زراعة كلى تعيده إلى حياته الطبيعية وتمكّنه من مواصلة رعاية أسرته. ومن هنا بدأت خطوات دعم علاجه، حيث ساعدته في التقدّم بطلب للحصول على دعم من مؤسسة الجليلة، إلى جانب متابعة ملفه والتنسيق لاستكمال جميع المتطلبات الطبية والإدارية اللازمة.

وأضافت: “عندما اتصلت بجومار لإبلاغه بالموافقة على طلبه، تردد للحظة وكأنه لا يصدق ما يسمعه، ثم سمعت صوت زوجته تبكي من شدة الفرح. كانت لحظة مؤثرة شعرت فيها بأن الأمل عاد من جديد لهذه الأسرة.”

وبعد الحصول على الموافقة، بدأ جومار مرحلة التحضير لإجراء العملية، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة، فيما حرص فريق تنسيق زراعة الأعضاء على متابعة مواعيده الطبية وتسهيل الإجراءات له ولأسرته، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي خلال مختلف مراحل رحلته العلاجية.

وأكدت مها الطاهر أن دور منسقي زراعة الأعضاء لا يقتصر على الجوانب التنظيمية والإجرائية، بل يمتد ليشمل دعماً إنسانياً متكاملاً للمرضى طوال رحلتهم العلاجية، مما يسهم في تعزيز ثقتهم والتخفيف من الضغوط النفسية التي قد يمرون بها.

ووصف جومار تلك اللحظة قائلاً: “كان الخبر لحظة فارقة في حياتي، فقد أعاد لي ولعائلتي الأمل بالحياة”.
واليوم، يواصل جومار مرحلة التعافي تحت إشراف فريق طبي، معرباً عن بالغ امتنانه لمؤسسة الجليلة ولكل من أسهم في دعمه خلال هذه الرحلة، والذين كان لعطائهم دور في منحه فرصة جديدة للحياة.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
البيان

بدعم من مؤسسة الجليلة… الطفلة ليلي تتغلب على السرطان

أسهم دعم «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، في منح الطفلة ليلي عبد الغني فرصة استكمال علاجها والتعافي من السرطان، وذلك من خلال التكفّل بتكاليف العلاج ضمن برنامج «عاون» التابع لها.

بدأت القصة عندما شُخِّصت ليلي، وهي في الثالثة من عمرها، بورم في الكلية اليسرى يُعرف بورم ويلمز. وخضعت لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلية، تلاها علاج كيميائي ضمن خطة علاجها. وبعد ثلاثة أشهر من انتهاء العلاج، أظهرت المتابعة الدقيقة عودة المرض في الرئتين والبطن، ما استدعى برنامجاً علاجياً مكثفاً تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى الجليلة للأطفال.

وتقول والدة ليلي: “في البداية كنا نعيش حالة قلق مستمرة، وكانت تكاليف العلاج تشكل عبئاً كبيراً على أسرتنا. كنا نفكر في مستقبل ليلي كل يوم، ونبحث عن أي سبيل يمكننا من تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وبعد أن تقدمنا بطلب دعم إلى مؤسسة الجليلة وتمت مراجعة حالة ليلي، تلقينا خبر الموافقة، وتكفلت المؤسسة بكامل تكاليف علاجها، وهو ما خفف عنا عبئاً كبيراً ومنحنا أملاً جديداً.”

وأضافت: “لم تكن رحلة العلاج سهلة، لكن دعم مؤسسة الجليلة منحنا شعوراً بالاطمئنان، وأتاح لنا التركيز على الوقوف إلى جانب ليلي ومساندتها في كل مرحلة من مراحل علاجها.”

وتابعت: “أكثر لحظة مميزة كانت عندما علمنا أنها أكملت علاجها. في تلك اللحظة شعرنا وكأن للحياة معنى آخر. نحن ممتنون لمؤسسة الجليلة وللفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال ولكل من وقف إلى جانبنا خلال رحلة علاج ليلي. واليوم تعافت ابنتنا وعادت إلى حياتها الطبيعية.”

خلال رحلة العلاج، عمل الفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال جنباً إلى جنب مع أسرة ليلي، مقدّماً لها الرعاية الطبية المتخصصة والدعم اللازم. كما حرص الفريق على إشراك الأسرة في القرارات العلاجية، ما منحهم قدراً أكبر من الثقة والاطمئنان طوال مراحل العلاج.