كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

البحث في آثار تدخين الشيشة على صحة القلب

لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة والعجز في العالم اليوم. وفقًا لاتحاد القلب العالمي ، يموت 17.5 مليون شخص على مستوى العالم سنويًا بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية ، وقد حددت الدراسات أنه أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في الإمارات العربية المتحدة، حيث تُعزى 30٪ من الوفيات إلى هذا المرض.    

يقود البروفيسور عبد الرحيم نمار من جامعة الإمارات العربية المتحدة تحقيقًا تجريبيًا حول التأثيرات الفيزيولوجية المرضية للقلب والأوعية الدموية الناتجة عن تدخين الشيشة وتأثير التعرض للدخان والمنكهات والتأثير الوقائي المحتمل للصمغ العربي.    

تشير التقديرات إلى أن أكثر من 100 مليون شخص حول العالم يدخنون الشيشة وهو شكل رئيسي من أشكال التدخين في الشرق الأوسط.  على الرغم من استخدامها على نطاق واسع؛  إلا أن دراسات قليلة فقط حتى الآن قد وثقت العواقب القلبية الوعائية الضارة لتدخين الشيشة.  مع معدلات الاستهلاك المرتفعة هذه، هناك حاجة ماسة لإجراء الدراسات التجريبية التي تبحث في الآليات الكامنة وراء آثار تدخين  الشيشة السلبية على القلب والأوعية الدموية.    

برهن فريق البحث على أن التعرض لدخان الشيشة يزيد من ضغط الدم والتخثر ، ويسبب الإجهاد التأكسدي القلبي وتلف الحمض النووي والتليف.  لم يتم دراسة آثار الدخان العادي والمنكَه من قبل ، وقد قيّمت هذه الدراسة الآثار الملطفة المحتملة لعامل مضاد الأكسدة الطبيعي شائع الاستخدام، أي الصمغ العربي  وتأثيرات تدخين الشيشة على القلب والأوعية الدموية.

المحسنون ونجوم الرياضيات الصغار

راغاف كريشنا البالغ من العمر 11 عامًا ومادهاف كريشنا البالغ من العمر 8 سنوات هما شقيقان ملهمان يعيشان في دبي ولديهما شغف لإحداث تغيير في حياة الأطفال أصحاب الهمم حتى يتمكنوا من عيش الحياة على أكمل وجه وبلوغ كامل إمكاناتهم.

هذان الشقيقان الرائعان بطلان في حسابات الرياضيات الذهنية وحاصلان على جوائز في مسابقات وطنية وعالمية وحريصان على مساعدة الآخرين باستخدام مهاراتهم في الحساب الذهني.

على الرغم من أن عام 2020 جلب العديد من التحديات في ظل التباعد الاجتماعي، فقد وجد راغاف ومادهاف منصة مثالية لاستخدام مواهبهم لتحقيق طموحهم إذ أطلقوا حملة بعنوان “يلاّ امنح” لجمع الأموال لبرنامج “تآلف” التابع لمؤسسة الجليلة والذي يهدف إلى تمكين الأطفال أصحاب الهمم من الازدهار عبر تزويد المعلمين وأولياء الأمور بالمهارات اللازمة لتحقيق هذه الغاية.

من خلال حملة جمع التبرعات عبر الإنترنت ، يمكن للمانحين المحتملين ببساطة تنظيم اجتماع افتراضي مع الشقيقيْن لطرح أسئلة رياضية وسيقوم الشقيقان بدروهما بإجراء حسابات فورية. يتم تشجيع المتبرعين على المساهمة في المبادرة الخيرية بناءً على أداء الشقيقين.

وقد لاقت حملتهما نجاحًا كبيرًا لدرجة أنهما حققا هدفهما في جمع التبرعات خلال أقل من شهرين وجمعا 25000 درهم.

لدعم المُحسنين الصغار، يُرجى الضغط هنا.

الابتسامة تعود للطفلة أنثيا

عند الولادة، تم تشخيص إصابة الطفلة أنثيا بالشفة الأرنبية، ولكن بغض النظر عن هذا التشوه الخلقي، كان والداها ممتنين لأن ابنتهما بصحة جيدة ولم تكن بحاجة إلى أي علاج.

بالرغم من توصيات الطبيب الذي كان حاضرًا أثناء الولادة بضرورة خضوع أنثيا لعملية جراحية في عمر 3 شهور؛ إلا أن شعورًا بالاحباط أصاب الوالدين بسبب تكلفة العملية والقيود المفروضة التي منعت إجراء هذا النوع من العمليات بسبب جائحة كوفيد-19.

ما إن بلغت أنثيا عمر 6 شهور حتى بدأت الأمور تتفاقم وتسبب التشوه الخلقي الذي لم تتم معالجته بمشاكل صحية كبيرة، إذا صار الطعام يسقط من فمها واللعاب يسيل منه، كما أثرّت كفاءة عضلات الشفة على الأنف. وعليه، كان هناك حاجة ماسّة لإجراء عملية جراحية حتى تنعم الطفلة أنثيا بحياة صحية.

وبعد أن طرقوا كل الأبواب للتمكن من اجراء العملية الجراحية، تقدم والدا الطفلة بطلب إلى مؤسسة الجليلة، ليأتيهم الرد بتحديد موعد لإجراء عملية لطفلتهم في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال. كانت من أسعد اللحظات بالنسبة لأسرة أنثيا التي غمرها شعورًا بالراحة والتفاؤل بعد عناء طويل.

والآن، وبعد شهرين من إجراء العملية، بدأت أنثيا باستعادة عافيتها بشكل جيد؛ وتتمتع بشهية صحية وشخصية مرحة تزين ابتسامتها العريضة.

النساء الإماراتيات عماد الأمة

كان الشيخ زايد، الأب المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، مناصرًا قويًا للمرأة وكان يؤمن بأن “المرأة نصف المجتمع” ويجب تمكينها واحترامها وتطوير إمكاناتها للمساهمة على قدم المساواة مع الرجل في نجاح الدولة.

وفي كل عام تحتفي مؤسسة الجليلة جنبًا إلى جنب مع دولة الإمارات العربية المتحدة بيوم المرأة الإمارتية، اعترافًا منها بإنجازات المرأة وتكريمًا لها لمساهمتها في تنمية الأمة والنهوض بها. واعترافًا بهذه الجهود يقام يوم المرأة الإماراتية لهذا العام تحت شعار ” النساء عماد الأمة”

من أجل دعم هذه الرؤية والسعي المستمر لتكون رائدة في الابتكار الطبي، تستثمر مؤسسة الجليلة في الجيل القادم من الأطباء عبر توفير منح للدراسات العليا في مجال الطب للطلاب المواطنين ومنح بحثية للعلماء المقيمين في الإمارات العربية المتحدة. منذ عام 2013، دعمت مؤسسة الجليلة 44 امرأة إماراتية من خلال تقديم منح طبية وقدمت لـ 7 عالمات إماراتيات رائدات منح مؤسسة الجليلة للأبحاث والزمالة، باستثمارات تزيد عن 9 ملايين درهم إماراتي.

قالت سعادة الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: “يسرّنا أن نرى هذا الكمّ من النساء الإماراتيات اللواتي ينتهزن الفرصة لتبوء أدوار رائدة في مجال العلوم والطب. وفي يوم المرأة الإماراتية، نحتفي بمساهمة المرأة في نموّ الإمارات العربية المتحدة وازدهارها، إذ ندرك أنّ تمكين المرأة هو تمكين الوطن.”

المعلَمون يتغلَبون على العوائق أمام الإدماج

على الرغم من الصعوبات الناجمة عن جائحة كوفيد-19، فإننا نفخر بأن نهاية العام الدراسي 2020 قد شهدت تخريج الفوج الـ 6 من المتدربين في برنامج تآلف لتدريب المعلمين والذي ضمَ 73 معلِماً من 23 مدرسة.

وتعمل مؤسسة الجليلية من خلال هذا البرنامج، الذي ينفَذ بالشراكة مع جامعة زايد، على تمكين المعلِمين من القطاعين العام والخاص من المهارات التي تتيح لهم توسيع نطاق عملية الإدماج في الغرف الصفِية وبث روح العزيمة لدى الأطفال.

تميَز أداء المعلمين خلال هذه الأوقات غير المسبوقة من حيث القدرة على تطويع مهاراتهم للتعامل مع التعليم عن بُعد وضمان شمول جميع الأطفال. وكانت هذه السابقة الأولى من نوعها في تنفيذ برنامج تآلف من خلال نهج التعليم المُدمج الذي يشمل جلسات تدريبية مباشرة وأخرى عبر الانترنت.

وذكرت الدكتورة آنا فيريرا، مديرة البرنامج، أن “المشاركين في الفوج الـ 6 قد أثبتوا لنا امتلاك المعلمين في دولة الإمارات العربية المتحدة للمرونة والإبداع وأنهم يقابلون مايستجد من صعوبات بمثل هذه الروح الإيجابية”.

يُقدَم البرنامج باللغتين الإنجليزية والعربية ويستند إلى مبدأ أن لدى كل طفل، بغض النظر عن مستوى قدراته، إمكاناتٍ هائلةٍ يجب الإستفادة منها لتمكينه من التمتِع بحياة سعيدة ومنتجة. ونجح برنامج تآلف في تدريب 416 معلماً لغاية الآن يعملون في 116 مدرسة من جميع أنحاء دولة الإمارات.

عندما يجتمع العلم بالعمل الخيري

سبتمبر 2020

مع دخول العام الدراسي الجديد، نتمنى لطلبتنا عامًا مليئًا بالسرور والنجاح. لقد طرأت تغيرات كثيرة على أسلوب عيشنا ودراستنا وممارستنا لأعمالنا، ولكن ما لم يتغير هو استعدادنا كشعب متكاتف للتكيف والإصرار على مواجهة الشدائد. فاليوم نقف جنبًا إلى جنب لنمضي قدمًا، متخذين في الوقت نفسه جميع التدابير الاحترازية التي تكفل سلامة الموظفين والمدرسين والطلبة وأسرهم والزملاء والمجتمع ككل. فقد أصبح عام 2020 عام التعلم والنمو والمرونة والتعاضد والتكاتف بين جميع أفراد المجتمع.

الخطوات الأولى في الطريق نحو حياة أفضل

بحلول منتصف يناير 2020، كانت وِد البالغة 3 سنوات من العمر تشعر بأنها زارت الطبيب مئات المرات. فهي تعاني من ألم حاد في الركبة نتيجة إصابتها بمرض الركبة الفحجاء (تشوُهات في الساقين أو “تقوًس القدمين”).

بعد زيارة مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، بدا واضحاً أن هذه الحالة كانت تؤثر أيضاُ على صحتها النفسية بقدر ما تؤثر على صحتها الجسدية. إذ أضحت حزينة ومنغلقة على نفسها، وترفض اللعب مع الأطفال الآخرين.

وعلى الرغم من أن خضوعها لعملية جراجية سيؤدي إلى تحسين حالتها بشكل كبير، فقد كانت عائلتها مترددة بهذا الشأن بسبب القيود المالية. جرت إحالة وِد باعتبارها حالة مرشَحة لتلقي الدعم من برنامج عاون في مؤسسة الجليلة، والذي يدعم الفئات المحتاجة من المرضى وتمكنت من إجراء العملية الجراحية في شهر مارس 2020.

ومنذ أن أجرت العملية، تثبت لنا وِد يومًا بعد يوم، كم أنها مريضة يافعة استثنائية حريصة على تنبيه الأطباء لأية مشاكل تعيق سير حياتها، ليتمكنوا بدورهم من التدخل وحل هذه المشاكل لحظة وقوعها.

وانبعثت البهجة في حياتها حين أظهرت صور الأشعة السينية تماثل عظامها للشفاء وتغيَرت شخصيتها بشكل كامل بعد شهور قليلة. فبعد أن كانت منطوية على نفسها أصبحت فتاة مُنفتحةً على الحياة تستمتع بارتداء الملابس واللعب مع الأصدقاء.

اقرء المزيد هنا عن كيف تغيرت حياة الطفلة ود.

أحمد بن سعيد يشيد بإسهامات المانحين في دعم الأبحاث الطبية وتعزيز منظومة وقاية المجتمع

أشاد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بإسهامات المانحين في دعم تقدم الأبحاث الطبية في دبي ودولة الإمارات، وتعزيز منظومة وقاية المجتمع والأمن الطبي التي أطلقها سمو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعم الأبحاث العلمية كضمانة لاستدامة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية.

جاء ذلك خلال زيارة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، يرافقه معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ومعالي ساره الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، ومعالي حميد القطامي، مدير عام هيئة الصحة بدبي بالإضافة إلى أعضاء مجلس الأمناء ومجلس الإدارة مؤسسة الجليلة، وعدد من المانحين المؤسسين، إلى “مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية” بمؤسسة الجليلة، أول مركز مستقل متعدد التخصصات للأبحاث الطبية الحيوية في دولة الإمارات، والذي دشنه مؤخرًا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمؤسسة الجليلة في مدينة دبي الطبية وتم تجهيزه بأحدث التقنيات بقيمة 300 مليون درهم.

وقام سموه بجولة تفقديه في المركز حيث التقى بعدد من العلماء للتعرف على مشاريعهم البحثية، كما اطّلع سموه على إنجازات مؤسسة الجليلة في مجال البحث ومجموعة الأبحاث الضخمة التي تدعمها منذ تأسيسها في عام 2013، حيث حرصت المؤسسة على توفير فرص قيّمة لتكثيف الأبحاث الطبية المبتكرة والمؤثرة؛ واستثمرت 25 مليون درهم إماراتي في 95 منحة بحثية و8 برامج زمالة بحثية دولية في مؤسسات دولية رائدة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان، وذلك لاكتشاف حلول لمواجهة أكبر التحديات الصحية في المنطقة. وقد أثمرت هذه الجهود عن حصول مؤسسة الجليلة على 18 جائزة وطنية ودولية، وتقديم اربعة اكتشافات طبية وخمس براءات اختراع.

كما قامت مؤسسة الجليلة في أبريل من العام الجاري بتوسيع نطاق أبحاثها استجابة لانتشار مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) حيث قدّمت منح بحثية للتصدي لهذا الوباء وغيره من الأمراض المعدية.

بصمة راشد

واستجابة للأزمة الصحة العالمية الحالية، أصبحت مؤسسة الجليلة أكثر حرصا من أي وقت مضى على إيجاد علاجات المستقبل من خلال التقدم في الأبحاث الطبية. وفي هذا الإطار، أطلقت المؤسسة حملة تبرعات بعنوان “بصمة راشد بن سعيد” لإحياء ذكرى المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وتحتفي بروحه الإنسانية الخيّرة، كما تعد بمثابة رسالة شكر وتقدير للمانحين الذين يستثمرون في الأبحاث الطبية. وتتضمن الحملة جدار المانحين الآلي الذي يعد الأول من نوعه عبر سبع فئات للمنح المقدمة، حيث يحظى المانحون بفرصة لتفعيل حفر أسمائهم على الجدار ومتابعة ذلك بشكل مباشر أو افتراضيًا، كما تقدم هذه المنصة الافتراضية الفريدة من نوعها دليلًا واضحًا على التزام دولة الإمارات بأن تكون في طليعة التطور التكنولوجي والابتكار وتوفر الخدمات الذكية لأفراد مجتمعها.

وقد شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، مراسم حفر اسمه على جدار “بصمة راشد بن سعيد”، أول جدار من نوعه للتعبير عن الشكر والتقدير للمانحين باعتماد أحدث التقنيات وعلم الروبوت ،وعلق سموه على المبادرة قائلًا: “إن قيادة الشيخ راشد الحكيمة وبصيرته النافذة وروحه الإنسانية الخيّرة أسهمت في تحقيق كثير من التطورات المهمة التي جعلت دبي المدينة الحديثة التي هي عليها اليوم. وتأتي “بصمة راشد بن سعيد” لتحيي ذكرى الشيخ راشد وترسم الطريق لرواد المستقبل من أجل تحقيق الإنجازات الطبية التي تسهم في إنقاذ حياة الملايين”.
وأدى تفشي جائحة كوفيد 19 إلى تعظيم الحاجة لإجراء أبحاث طبية تنقذ الأرواح، ويعمل الباحثون في جميع أنحاء العالم على مدار الساعة لإيجاد طرق فاعلة لاحتواء الفيروس وغيره من الأمراض والحد من تأثيرها على البشرية. ويُعد استثمار مؤسسة الجليلة في الأبحاث الطبية كجزء أصيل من التزامها الأكيد بتضمين مساعي البحث والابتكار واستراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأمد في دولة الإمارات .

وقالت سعادة الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: ” كمؤسسة ذات طموحات كبيرة، فإن التقدم الذي أحرزناه حتى الآن يؤكد من جديد التزامنا بأن نصبح مؤسسة رائدة في مجال الأبحاث الطبية. وها نحن نسير على الطريق الصحيح بدعم من المانحين، والمؤسسات الأكاديمية والبحثية والمجتمع ككل، نحو إنشاء منظومة بحثية ملهمة تضع دولة الإمارات في طليعة الابتكار الطبي “.

بلورات الأمل

وقد تم الكشف عن المعلم التذكاري “بلورات الأمل” الذي يحمل صورة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالإضافة إلى 25 من المانحين المؤسسين تقديرًا لدور سموه، في دعم الأبحاث والابتكار وائتمانه مؤسسة الجليلة على الجهود الرامية إلى تنفيذ رؤية سموه لوضع العلوم في الطليعة بما يعود بالنفع على البشرية جمعاء.

من جانبه، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “باستطاعة الأبحاث إحداث طفرات طبيعة تغير من نسيج المجتمع الذي نعرفه، ولذلك، فإننا نشيد بدور الباحثين والعلماء والأطباء في رسم معالم مستقبل الطب. كما لا يفوتنا الإعراب عن امتناننا العميق للمانحين المؤسسين الذين ساعدوا مؤسسة الجليلة في مواصلة الأبحاث من أجل تغيير حياة المرضى وعلاجهم.”

 

قائمة المانحين

وتشمل قائمة المانحين مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية ود. راجن كيلاشاند و راجوفيندر كاتاريا ومجموعة عبدالواحد الرستماني وعبدالرحيم محمد بالغزوز الزرعوني ومجموعة اباريل وجامعة أميتي وعائلة المرحوم عبدالله حسن الرستماني وجمعية الاتحاد التعاونية وإعمار العقارية وهيئة كهرباء ومياه دبي وأستر دي إم للرعاية الصحية ومجموعة شوبا ومالابار للذهب والألماس ومجموعة لاندمارك وفيصل وشبانة كوتيكولون وصني فاركي وشركة الإمارات للإتصالات المتكاملة (دو) وعائلة أحمد صديقي وعزيزي للاستثمار ومجموعة دتكو ومؤسسة عبدالغفار حسين والأنصاري للصرافة ودبي القابضة وخانصاحب للهندسة المدنية.

أبحاث معمَقة في العلاقة بين السكَري والصيام

تُظهر البيانات أن نسبة الإصابة بمرض السكري في دولة الإمارات العربية المتحدة تصل إلى 1 من كل 5 أشخاص، مما يجعله أحد أكثر التحديات الملحَة التي يواجهها نظام الرعاية الصحية في البلاد حالياً. ويحرص السكان في هذه المنطقة من العالم على الصيام باعتباره ممارسة دينية، وهذا يشمل العديد من المصابين بالسكري الذين يمارسون الصيام طوال شهر رضمان المبارك دون أي آثار سلبية على صحتهم في حين يُعد البعض منهم عرضة للخطر.

وتقود الدكتورة فتحية العوضي والدكتور محمد حسنين، الحاصلين على منحة من مؤسسة الجليلة، والعاملين في مستشفى دبي دراسة مبتكرة تسعى للحصول على فهم أفضل للمستوى المحدد من الخطر. ولتحقيق ذلك، استخدمت الدراسة 180 مشاركاً من المصابين بالسكري بهدف إجراء مراقبة مستمرة لمستويات الجلوكوز لديهم على مدى ستة أسابيع.

وتمخَضت الدراسة عن توفير بيانات فريدة من نوعها، حيث لم تظهر أي تغيَر كبير سواء في القياسات الحيوية لدى المرضى الذين صاموا وهم مصابون بمرض السكري عالي الخطورة أو مستوى الدهون أو وظائف الكلى. وفي حين طرأ تحسُن على التحكُم في مستوى السكر، فقد ازدادت نوبات انخفاض السكر في الدم أثناء الصيام.

وقد تتمثل الرعاية الأمثل لمرضى السكري، بما في ذلك التثقيف الصحي حول مرض السكري بالتركيز على المسائل المتصلة بشهر رمضان، بشكل أساسي في مراقبة نسبة الجلوكوز وتعديل الجرعة بهدف الحد من المضاعفات الناجمة عن الصيام لدى مرض السكري عالي الخطورة.

ونُشرت التحليلات التفصيلية التي أجراها فريق البحث للبيانات في 5 مجلات للأبحاث الطبية، كما يواصل الفريق إجراء الدراسات الاستقصائية لاستنتاج التوصيات الطبية المناسبة.