كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

حياة بسمه، بين واقع صعب ورعاية تُجدد الأمل

لم تعرف بسمه الطفلة الموهوبة ذات الأربع أعوام أن بانتظارها رحلة صعبة ومشاكل صحية خطيرة جعلتها غير قادرة على المشي أو اللعب مثل الأطفال الآخرين. بعد خضوعها للفحوصات، تبيّن أن بسمه تعاني من مرض النسيج الضّام وهو مرض مناعي ذاتي نادر، بالإضافة إلى التهاب الجلد والعضلات عند الأطفال والذي يُصاب به من 1 إلى 4 أطفال فقط من كل مليون طفل. هذا ويندرج هذا مرض ضمن الأمراض الخطيرة التي يجب علاجها بسرعة وإلا فقد تؤدي إلى إعاقة وتزيد احتمالية الوفاة بشكل كبير. يجب أن يخضع مرضى النسيج الضّام لرعاية طبية مكثّفة وإشراف دقيق حتى تستقر حالتهم وتبدأ مرحلة التعافي.

بمحض الصدفة وبالإضافة إلى هذا المرض النادر، تبيّن أن بسمة تعاني من السكري من النوع الأول الذي تسبب أيضًا في حدوث مضاعفات وتطلب العلاج والرعاية الحيوية. بادر الفريق الطبي في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال بتطوير خطة علاجية واسعة النطاق لبسمه، فيما قدمت مؤسسة الجليلة الدعم المالي الذي تحتاجه العائلة لإنقاذ حياة ابنتها.

عبّرت عائلة بسمه عن امتنانها الشديد بالقول: “مهما شكرنا مؤسسة الجليلة، لن نوفيها حقها لما قدّمته من دعم ومساعدة لابنتنا الغالية. من كان يتخيّل أن تعود إلى البيت راكضة بعد أن دخلت المستشفى غير قادرة على الوقوف”

تستجيب بسمه للعلاج بشكل جيّد وهي طفلة سعيدة تعيش حياتها بلا هموم.

الأبحاث المحلية عن داء السكري تضطلع بدور هام في مكافحة المرض

على الرغم من ارتفاع أعداد المصابين بداء السكري من النوع الثاني في الإمارات العربية المتحدة حيث يعاني 1 تقريبًا من كل 5 أفراد من هذا المرض؛ إلا أن البيانات الوبائية والمجموعات الفرعية المتعلقة بهذا المرض في دولة الإمارات بشكل عام، والإمارات الشمالية بشكل خاص (الشارقة/عجمان) محدودة للغاية.

يقود البروفيسور نبيل سليمان الحاصل على منحة مؤسسة الجليلة للبحث العلمي من جامعة الشارقة دراسة بحثية رائدة تحت عنوان “مصابو السكري الجدد كليًا في الشارقة وعجمان: دراسة وبائية ووراثية للطب الفردي (المرحلة الثانية) تهدف إلى التوصّل إلى حلول وإجابات.

لم يتم حتى الآن التحقيق في البيانات السريرية مثل استجابة المجموعات الفرعية من مصابي مرض السكري لمختلف أنماط العلاج وانتشار مضاعفات السكري في هذه المجموعات الفرعية.

تهدف هذه الدراسة إلى إشراك الأفراد الذين تم تشخيصهم حديثًا بالإصابة بمرض السكري والذين تتراوح أعمارهم بين 13 و65 عامًا في الشارقة وعجمان وذلك لغايات جمع البيانات الأساسية والسريرية والوراثية والمناعية وتحسين معدلات التصنيف التشخيصي وتطوير العلاج المتخصص لكل حالة على حدة.

تُجسد هذه الدراسة الرائدة الخطوة الأولى نحو الطب الدقيق في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبالاعتماد على نتائجها، ستسهم الدراسة في تحسين مستوى القدرات التشخيصية والرعاية المتخصصة لمرضى السكري وبتكلفة أقل.

تحرص مؤسسة الجليلة على الاستثمار في مثل هذه الدراسات بهدف توفير مستقبل مُشرق وأكثر أمانًا لمرضى السكري.

لقراءة المزيد حول هذا الموضوع وغيره من الأبحاث، اضغط هنا.

مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية التابع لمؤسسة الجليلة يدعم أبحاث كوفيد-19 بتقديم مِنَحٍ مالية لخمسة أبحاث إماراتية

بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي، أعلنت مؤسسة الجليلة عن دعم أبحاث كوفيد-19 في دولة الإمارات عبر خمس مِنَح مالية قيمتها الإجمالية 2.5 مليون درهم، سلَّمها سموه إلى خمسة باحثين في المجال الطبي خلال الفعالية التي أقامتها المؤسسة اليوم (الاثنين) بهذه المناسبة، وذلك في إطار التأكيد على رسالة “مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية”، التابع لمؤسسة الجليلة والذي تم افتتاحه مؤخراً للإسهام في تعزيز الجهود الوطنية الرامية للتصدي للجائحة العالمية وغيرها من الأمراض الفيروسية.

وتُعدُّ المِنَح الداعمة لأبحاث كوفيد-19 والمعنية بمجالات علم الوراثة والعلاجات والتشخيص الأولى من نوعها التي يتم تقديمها من خلال مؤسسة الجليلة، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وهي مؤسسة خيرية تكرّس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال التعليم والأبحاث في المجال الطبي، حيث تم تخصيص تلك المِنَح لعلماء يمثلون مجموعة من أعرق المؤسسات الأكاديمية الطبية في دولة الإمارات، شملت: جامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة، وجامعة العين، ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال.

وفي هذه المناسبة، أكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة أن المؤسسة تعمل في إطار رؤية القيادة الرشيدة لمستقبل القطاع الصحي في دولة الإمارات والعناية الكبيرة التي تشمل بها مسار الأبحاث العلمية والطبية في الدولة، مؤكداً أن المؤسسة لا تدخر جهداً في ترجمة هذه الرؤية السديدة نحو الارتقاء بقدرات المنظومة الصحية؛ لاسيما على صعيد تعزيز جهود البحث العلمي ومساندة كافة الجهات البحثية والعلماء المتخصصين وكذلك فتح قنوات التعاون مع كافة الهيئات البحثية الدولية من أجل تمكين مختلف عناصر المنظومة الصحية في دولتنا سواء على مستوى المؤسسات والمنشآت الطبية الحكومية وكذلك الخاصة، من رفع مستوى كفاءتها وتأكيد قدرتها على

التصدي لما يمكن أن تواجهه من تحديات صحية، وفي مقدمتها وباء كوفيد-19 الذي يسابق العالم الزمن للتوصل إلى اللقاح الفعّال اللازم للقضاء عليه.

وقد أثنى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على جهود مؤسسة الجليلة وعلمائها والقائمين عليها لالتزام المؤسسة بتشجيع الجهود البحثية، خاصة تلك الهادفة لمكافحة كوفيد-19 الذي يشكل أحد أكبر التحديات الصحية التي صادفها العالم في العصر الحديث، مؤكداً أن تلك الجهود تعد بمثابة حجر زاوية لأي منظومة صحية ناجحة، وأن دولة الإمارات بما لديها من كفاءات طبية وبحثية قادرة على تقديم إسهامات علمية تخدم البشرية بتضافرها مع الجهود العالمية في التصدي للأمراض والأوبئة التي تشكل عقبة حقيقية في طريق التقدم والنماء، وتحدٍ يستلزم رفع مستوى الجاهزية بأبحاث ودراسات تعين على إيجاد لقاحات وأمصال وعلاجات للوقاية من تلك الأمراض وعلاج المصابين بها.

وأعرب سموه عن تقديره لجهود العلماء والباحثين الذين حصلوا على المنح المقدمة من مؤسسة الجليلة وأقرانهم من الذين اجتهدوا وثابروا في ذات المجال، بما قدموه من جهد وتفان في أبحاثهم من أجل خدمة العلم والوطن والإنسانية، ولتأكيد الريادة الإماراتية في إيجاد أفضل نوعيات الحياة، وفي مقدمة ذلك الاهتمام بالقطاع الصحي الذي تمثل متطلباته أولويات لا تدخر حكومة الإمارات جهداً في تلبيتها، مؤكداً سموه أن العلماء هم صُنّاع المستقبل، وأن بأفكارهم وأبحاثهم تتقدم الأمم والشعوب.

وتقديراً لجهود سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم ودعمه المستمر، قامت مؤسسة الجليلة بإضافة اسم سموه إلى جدارية “بصمة راشد بن سعيد”، وهي أول جدارية من نوعها شيُدت خصيصاً للاحتفاء بإسهامات الداعمين والجهات المانحة التي تستثمر في قطاع الأبحاث الطبية في الدولة، فيما تخلّد الجدارية إرث المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وما قدمه في مجال العمل الخيري من إسهامات إنسانية عديدة في مختلف المواقف داخليا وخارجياً.

التكيُّف مع الاحتياجات

وحول المِنَح المُقدمة من مؤسسة الجليلة، قالت سعادة الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء المؤسسة ورئيس مجلس إدارتها: “لاشك أن إسهامنا في دعم جهود دولة الإمارات في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد هو مصدر فخر واعتزاز لنا، وهذه المنح البحثية ما هي إلّا شاهد على التزام مؤسسة الجليلة بالتكيف مع الاحتياجات المتغيرة للقطاع الطبي في الدولة بهدف ضمان صحة وسلامة شعب الإمارات وكل من يعيش على أرضها أو يقصدها ضيفاً مُكرماً، كما يعكس استثمارنا في الأبحاث الطبية التزامنا بتبني الأبحاث والابتكارات ضمن استراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأجل في الدولة”.

وأضافت سعادتها: “يسهم الدعم الذي نوفره للعلماء الموهوبين واستثمارنا في مجال البحوث في إعداد الجيل التالي من المبتكرين في مجال العلوم الصحية بما يُمهد الطريق لتحقيق إنجازات مبشِّرة في مجال الطب من أجل الحفاظ على أرواح الناس وصحتهم وسلامتهم”.

تقييم

وأوضحت مؤسسة الجليلة أن الطلبات الخاصة بالأبحاث المُتقدمة لنيل المِنَح قد خضعت للتقييم الدقيق ضمن مرحلتين شملت مراجعات مستقلة بالتعاون مع باحثين خبراء من أشهر المؤسسات الطبية في مناطق مختلفة من العالم؛ كالولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا والنرويج والبرازيل واليابان وسنغافورة وإيطاليا والهند والمملكة المتحدة وأستراليا، وذلك بإشراف اللجنة الاستشارية العلمية التابعة لمؤسسة الجليلة والتي تتألف من نخبة من أنبه العقول في المنطقة لضمان تقديم المنح للأكثر استحقاقاً لها، حيث حرصت المؤسسة على اختيار أفضل المراجعين من الرواد في مجالاتهم البحثية.

وبناء على المراجعات والتقييم، وقع الاختيار على خمسة طلبات للاستفادة من مِنَح مؤسسة الجليلة وذلك من بين 91 طلب حصول على المنح البحثية التي تصل قيمة كل منها إلى 500 ألف درهم.

تفاعل إيجابي

من جهته، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “أضحت الحاجة للاستثمار في الأبحاث الطبية الرائدة اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى نتيجة لتفشي فيروس كورونا

المستجد (كوفيد-19) في جميع أنحاء العالم. ونحن نعتمد على العلماء والأطباء اليوم كما لم نعتمد عليهم من قبل، ونأمل أن يتعاونوا معاً في سبيل تطوير اختبارات تشخيصية وأساليب علاج أفضل، وإجراء المزيد من الدراسات حول فيروس كورونا المستجد والأمراض الفيروسية الأخرى لمعرفة معلومات أكثر حولها. ولقد أسعدنا كثيراً مستوى التفاعل الإيجابي الكبير الذي أبداه المجتمع العلمي ونثق أن هذه المِنَح البحثية ستسهم في دعم جهود مكافحة فيروس كورونا”.

يُذكر أن المشاريع البحثية شهدت تعاوناً كبيراً من جانب العلماء والباحثين في دولة الإمارات والخارج، إذ شارك أكثر من 40 باحثاً معاوناً من مؤسسات بحثية مرموقة من جميع أنحاء العالم. وكان الباحثون الرئيسيون قد تعاونوا لتأليف أكثر من 300 عملٍ بحثي خضع لمراجعة باحثون خبراء وتم نشرهم في عدد من المجلات العلمية الدولية المرموقة. واشتملت المشاريع البحثية على فرق متعددة التخصصات ضمّت أطباء وعلماء وطلاب طب من المؤسسات الأكاديمية والصحية الكبرى في دولة الإمارات وخارجها، بمن فيهم علماء الوراثة، وعلماء الأوبئة، وأطباء الأطفال، وأخصائيو الأمراض المعدية، وعلماء الأحياء الدقيقة، وأخصائيو أمراض الرئة، وغيرهم. ويتمتع هؤلاء الخبراء والأخصائيون بخبرات متميزة تسمح لهم بالمساهمة في مهمة مؤسسة الجليلة الهادفة لتقديم الدعم اللازم لجهود دولة الإمارات في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على المستويين الوطني والدولي.

ومنذ تأسيسها في العام 2013، وفرت مؤسسة الجليلة العديد من الفرص لتعزيز الأبحاث الطبية المبتكرة والمؤثرة حيث قدمت نحو 28 مليون درهم من خلال 101 منحة بحثية و8 زمالات بحثية دولية في مؤسسات عالمية رائدة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان بهدف ابتكار حلول لأكبر التحديات الصحية التي تواجهها المنطقة.

المشاريع البحثية الفائزة بالمنح

– تهدف الدكتورة فرح مصطفى، من جامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى تحديد صفات الحمض الريبوزي النووي الميكروي (microRNAs) خلال المراحل المختلفة لكوفيد-19 كمؤشرات حيوية لتحسين

تشخيص ومسار تطور المرض وتطوير العلاجات الجديدة القائمة على تحليل الحمض النووي الريبوزي لكوفيد-19. (التشخيص)

– يقوم البروفيسور ربيع حلواني، من جامعة الشارقة، بتحديد العيوب الخلقية للحصانة المرتبطة بالإصابة المهددة للحياة بكوفيد-19 لدى الشباب الأصحاء سابقًا. (العوامل الوراثية)

– البروفيسور طالب الطل، من جامعة الشارقة، يهدف إلى تطوير علاجات جديدة ومستوحاة من الطبيعة لعلاج كوفيد-19 من خلال تثبيط بروتينات وإنزيمات الفيروس المسؤولة عن دخول الخلايا المضيفة وعن تكاثر الفيروس داخل الخلايا البشرية. (العلاجات)

– يدرس الدكتور أحمد أبو طيون، من مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، التركيبة الوراثية لكوفيد-19 لدى الأطفال والشباب في دولة الإمارات. (العوامل الوراثية)

– يقوم الدكتور محمد غطاس، من جامعة العين، باكتشاف أدوية مرشحة لتكون علاجًا محتملاً لكوفيد-19 من خلال استهداف إنزيم البروتياز الرئيسي (MPRO) للفيروس. (العلاجات)

الأبحاث تنقذ الأرواح

نوفمبر 2020
يسرني اليوم أن أشارككم التقدم الذي أحرزته مؤسسة الجليلة في إطار مساعيها والتزامها المستمر في الارتقاء بالبحوث الطبية بهدف تحسين جودة ونوعية حياة الأفراد. وفي ظل الأحداث التي مررنا بها هذا العام، كان لزامًا علينا أن نكون جزءًا من جهود مواجهة وباء كوفيد-19 وذلك من خلال افتتاح دورة بحثية مخصصة، وذالك للإسهام في تعزيز الجهود الوطنية الرامية للتصدي للجائحة العالمية وغيرها من الأمراض الفيروسية. وإنه لفخر لنا أن نقدم أولى منح مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية لخمسة علماء يأخذون على عاتقهم البحث عن أساليب لمواجهة وباء فيروس كورونا.

ندوة إلكترونية لتمكين آباء الأطفال من أصحاب الهمم

“عامُ التحديات”، نعم يمكننا القول بأن هذا العام كان حافلًا بالتحديات والظروف غير المسبوقة التي فرضت علينا تغييرات جمّة أصعبها تلك المتعلقة بالتعليم والتعلُّم عن بعد. بدأ مئات الآلاف من الطلاب في الإمارات العربية المتحدة التعلُّم عبر الإنترنت لأول مرة، وكان منهم الكثيرون من الأطفال أصحاب الهمم الذين هم بحاجة إلى رعاية ودعم إضافي. في ضوء ذلك، كان لا بد من توفير أدوات وحلول أفضل للأهالي في جميع أنحاء البلاد لكي يتمكنوا من مواصلة دعم أطفالهم وفهم احتياجاتهم خلال هذه الظروف غير المسبوقة.

وتماشيًا مع قيم برنامج “تآلف” لتدريب آباء ومعلمي الأطفال أصحاب الهمم، استضافت مؤسسة الجليلة ندوة إلكترونية مباشرة قدَّمتها الأستاذة/ شيخة سالم الكعبي، وهي مدرس متخصص للطلبة ذوي اضطراب طيف التوحد ومدرب معتمد في مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم. ركَّزت الندوة الإلكترونية على استكشاف أهم الاستراتيجيات المناسبة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد على التكيُّف مع بيئاتهم، ومن ذلك إعداد جدول مُنظَّم وروتين مُثمر لهم أثناء الدراسة في المنزل.

حضر الندوة أكثر من 350 أم وأب من 17 بلدًا، جميعهم يحرص على بذل قصارى جهدهم لدعم أطفالهم في التعليم المنزلي.

وقد شجعت المشاركة الأستاذة/ شيخة الكعبي التي قالت: لقد عادت ورشة العمل الإلكترونية بفوائد ملموسة على جميع الأهالي المشاركين الذي أصبح بإمكانهم الآن استخدام مهاراتهم لإعداد الأنشطة المناسبة حتى يستمر أطفالهم في النمو وتحقيق النجاح خلال هذه الظروف الصعبة”.

فريق “صناع الشريط الوردي” يحولن المدينة إلى اللون الوردي

فريق “صناع الشريط الوردي” عبارة عن مجموعة من المتطوعات وصاحبات المهارات الحرفية المتحمسات اللاتي يبدعن بصناعة أعمال يدوية مثل الألعاب المشغولة بالتريكو والشموع وحتى الجواهر التي تُباع مقابل تبرعات لدعم أبحاث سرطان الثدي وعلاج المرضى المصابين به في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتم التبرع بنسبة 100% من العائدات لصالح مؤسسة الجليلة في إطار شراكتها مع جمعيّة بريست فريندز.

تعمل المتطوعات، وكثير منهن من الناجيات من سرطان الثدي، بلا كلل طوال #شهر_التوعية_بسرطان_الثدي لبيع سلعهن على الإنترنت، وإقامة الأكشاك في أماكن مختلفة والحديث مع الناس لتوعيتهم بهذا الشأن والترويج لحملتهن الإلكترونية لجمع التبرعات على YallaGive. ففي عام 2019 وحده، استطاع فريق “صناع الشريط الوردي” جمع 180,000 درهم إماراتي لتمويل علاج المرضى والاستثمار في الأبحاث الطبية الحيوية لإيجاد علاج لهذا المرض.

بكل حماس ورغبة بمساعدة المرضى لخوص معركة محاربة سرطان الثدي والشفاء منه، تقول لينا الشريف، وهي مؤسس مشارك في فريق “صناع الشريط الوردي” وناجية من مرض سرطان الثدي لمرتين: “لقد صنعنا مجتمعًا أكثر من رائع من خلال هذا المشروع. فلدينا أكثر من 70 متطوعة تتراوح أعمارهن بين 14 إلى 80 عامًا يجتمعن على هدف واحد هو: مساعدة النساء اللواتي يقاومن مرض سرطان الثدي”.

تابع فريق “صناع الشريط الوردي” @PinkRibbonCrafters على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة المزيد عن أنشطته خلال #شهر_التوعية_بسرطان_الثدي، ولمعرفة من أين يمكنك شراء سلع وردية يدوية الصنع لإعطاء الأمل لمرضى سرطان الثدي.

أم تجد الأمل لهزيمة سرطان الثدي

عندما اكتشفت ميلاني (39 عامًا) أنها مصابة بسرطان الثدي، كغيرها الكثير، غمرها شعور بالصدمة والحزن. وفي الوقت الذي بدأت تفكر فيه بالعلاج الطبي المناسب، اكتشفت ميلاني أنها حامل. وبرغم المرض، شعرت بسعادة كبيرة وحماس للقاء مولودها الجديد. حتى بالنسبة لامرأة شابة وقوية، لم يكن من الممكن إخضاع ميلاني لخطة علاج مباشرة كونها تواجه “حملًا عالي الخطورة” وتركز على حماية طفلها في المقام الاول. وما بين فرحة انضمام فرد جديد للعائلة والخوف من المرض، كان لدى ميلاني مصدر قلق آخر ألا وهو كيفية تحمل خطة العلاج الكاملة.

بعد بحث مطول لإيجاد الطريقة الملائمة لجعل الأمر ممكن، وجدت الأسرة الدعم الذي كانت في أمس الحاجة إليه من مؤسسة الجليلة، وتم إدخال ميلاني إلى مستشفى دبي في منتصف يوليو، حيث كانت قادرة على الخضوع لجراحة لإزالة الورم السرطاني. خلال فترة إقامتها في المستشفى نفسها، خضعت ميلاني لعملية قيصرية وأنجبت طفلًا بكامل صحته.

عبّر إدوارد، زوج ميلاني عن شعوره وقال، “باسم عائلتي بأكملها، أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لمؤسسة الجليلة لمساعدة زوجتي وطفلي. لقد أظهر لنا الفريق أعلى درجات التعاطف والرعاية ولم يتردد أبدا في مساعدتنا في وقت الحاجة. شعرنا بالراحة وسط عائلتنا الكبيرة هنا في الإمارات العربية المتحدة. أنتم بالفعل مؤسسة عظيمة ذات قلب كبير”

تواصل ميلاني رحلة التعافي مع زوجها الداعم وصبيها القوي.

ينظر البحث في وجود روابط بين النوم والاكتئاب

وفقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، لا يزال مرض الاكتئاب في ازدياد على المستوى العالمي. والاكتئاب عبارة عن اضطراب نفسي مصحوب بقلة تقدير الذات وفقدان الرغبة والاهتمام وتدني مستوى الطاقة.

لسوء الحظ، لا تُثبت طرق العلاج الحالية فعاليتها سوى في 50% من الحالات فقط. وحتى بالنسبة لأولئك الذين يستجيبون للعلاج بشكلٍ جيدٍ، فقد يلزمنا عدة أسابيع أو أشهر لرؤية أي تحسُّن في حالة المريض.

ومع الحاجة إلى سبل علاجية جديدة، أجرى الدكتور ديبيش تشودري من جامعة نيويورك أبوظبي الحاصل على منحة بحثية من مؤسسة الجليلة، دراسة بعنوان “نَم أقل وابتسم أكثر: فهم الآلية الخلوية للتراجع السريع للاكتئاب الناتج عن الحرمان من النوم لمعالجة أعراض الاكتئاب”.

لقد أثبت الحرمان من النوم فعاليته في التخفيف السريع من أعراض الاكتئاب لدى حوالي 70% من المرضى الذين لم يستجيبوا للدواء، إلا أن هذه الاستراتيجية غير قابلة للتطبيق على المدى الطويل. تبحث هذه الدراسة في دور الحرمان من النوم في تخفيف أعراض الاكتئاب لدى القوارض باستخدام نموذج إجهاد الهزيمة الاجتماعية المزمن؛ مع التركيز بشكلٍ خاصٍ على التغيرات الفسيولوجية العصبية في الدوائر العصبية المرتبطة بنظام الساعة البيولوجية ومراكز النوم والاستيقاظ في الدماغ.

بحث العلماء في كيفية حدوث النوم، ولكن لا تزال البيانات بشأن السبب في حاجتنا إليه غير واضحة. ومن خلال مثل هذه الدراسات، فإننا نقترب من إيجاد إجابات للعديد من القضايا المتعلقة بالصحة النفسية. لمعرفة المزيد عن هذه الدراسة، يُرجى النقر هنا.

#أكتوبر_الوردي، احتفال لنشر الأمل

اكتوبر 2020
تفخر مؤسسة الجليلة بالإعلان عن إطلاق النسخة السادسة من حملة #أكتوبر_الوردي هذا الشهر بالشراكة مع جمعية برست فريندز. وتُجسد الحملة هذا العام احتفالية إبداعية لنشر الأمل والتوعية بأن سرطان الثدي من الأمراض التي يمكن هزيمتها. وكما هو الحال في كل عام، فإننا نتطلع قدمًا للعمل مع العديد من بطلات #أكتوبر_الوردي القدماء والجدد ممن يقدمون ما لديهم من طاقة وتعاطف وشغف لتوسيع دائرة الأمل ودعم أبحاث سرطان الثدي من خلال تنظيم أنشطة متنوعة ذات طابع وردي على مدار شهر اكتوبر.

ما هو الإرث الذي ستخلده؟

29 سبتمبر 2020
شاركت معكم قبل أسابيع قليلة حملتنا الجديدة للعطاء التي تحمل اسم “بصمة راشد بن سعيد” من أجل تقديم الدعم للبحث الطبي. تحتل هذه الحملة مكانة كبيرة في قلوبنا؛ فهي تُحيي ذكرى “والد دبي” الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، وتحتفي بإرثه الإنساني المشهود له في العالم أجمع لما عُرف عنه من رؤيته الرشيدة وقيادته الحكيمه ورأفته في التعامل مع الآخرين. ومن هنا، جاءت ” بصمة راشد بن سعيد” للتعبيرعن الشكر والامتنان للمتبرعين الداعمين للأبحاث الطبية التي تسهم في إيجاد العلاجات للأمراض التي تعاني منها البشرية.