كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

“دبي الصحية” تجري 11 عملية قلب معقدة ضمن حملة “نبضات”

أعلنت “دبي الصحية” وبالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانيةعن إجراء 11 عملية قلب معقدة لمرضى في فئات عمرية مختلفة، ضمن الشراكة الإنسانية بين الطرفين في مبادرة “نبضات”، التي تعنى بتقديم الرعاية الطبية الشاملة للأشخاص الذين يعانون من تشوهات القلب الخلقية وأمراضه المزمنة وتنفذها “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لدبي الصحية، وذلك في إطار جهود تعزيز التكافل المجتمعي من خلال دعم المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، حيث تقدم لهم خدمات طبية تشمل إجراء عمليات جراحية حرجة للقلب وعمليات قسطرة في مستشفيات دبي الصحية”.

وبهذه المناسبة قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة”: نعتز بالشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في مبادرة “نبضات” ودعمهم المتواصل لإجراء حملات عمليات القلب التي نقيمها لعلاج المرضى والتي تستهدف دعم المرضى غير القادرين، ما يؤكد على أهمية العمل المشترك مع مختلف الجهات لتوسيع نطاق العمل الخيري والإنساني”.

وأضاف الزرعوني: “إن مبادرة نبضات تواصل رسالتها الإنسانية النبيلة في توفير العلاج للفئات التي تواجه صعوبة في تحمل تكلفة الخدمات العلاجية، ما يعكس التزام مؤسسة الجليلة ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية بتوفير رعاية صحية عالية الجودة لجميع الفئات العمرية، وتقديم خدمات صحية متكاملة تماشياً مع عهد دبي الصحية “المريض أولاً “.

من جانبه قال صالح زاهر المزروعي مدير عام مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية: “نستلهم من رؤية قيادتنا الرشيدة، تسخير الموارد وبذل الجهود، لضمان حصول المرضى من الفئات المستحقة على الرعاية الطبية المتكاملة، تعد مبادرة “نبضات” واحدة من المبادرات المهمة التي تعكس قيم الخير الراسخة في دولتنا، حيث تساهم في إنقاذ حياة الكثير من الأطفال والبالغين المصابين بعيوب خلقية في القلب وتمنحهم فرصة لحياة ومستقبل أفضل، وقد انطلقت “نبضات” كمبادرة مجتمعية تهدف إلى توفير الرعاية الطبية للأطفال المصابين بتشوهات خلقية في القلب، وتوسعت لتشمل البالغين وكبار السن، الذين لم يتمكنوا من تلقي العلاج لعدم قدرتهم على تحمل تكاليفه، وتمكنت من تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية لهم من خلال الفرق الطبية المتخصصة”.

وأضاف المزروعي: فخورون بتغطيتنا لتكاليف هذه الحملة الإنسانية، التي تجسد رسالة مهنة الطب في أبهى صورها، وهي إنقاذ حياة المرضى دون النظر إلى قدرتهم على تحمل تكاليف العلاج، من خلال إجراء التدخلات الجراحية وتقديم الرعاية الطبية المتخصصة لهم وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، كما تسهم مبادرة “نبضات” في ترسيخ قيم التكافل والتعاضد المجتمعي، وهي تعكس التزامنا الإنساني والمجتمعي، فمع كل مريض يحصل على المساعدة نتقدم خطوة نحو عالم أكثر إنسانية وتعاطف”.

من جهته قال الدكتور عبيد محمد الجاسم استشاري ورئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى دبي والمدير الطبي لمبادرة “نبضات”: نحرص في دبي الصحية على دعم هذه المبادرات النبيلة وتسخير خبراتنا وإمكاناتنا الطبية في خدمتها، إيماناً منا بأن الرعاية الصحية حق للجميع، وبأن التدخل الطبي الفعال يمكن أن يُحدث فارقاً في حياة المرضى وعائلاتهم.”

مبيناً أن دبي الصحية وفرت كل إمكانياتها وكوادرها الطبية لإنجاح هذه الحملة وتمكنت من إجراء 11 عملية قلب تكللت جميعها بالنجاح والشفاء للمرضى.

وأوضح الجاسم أن التنسيق بين المؤسسات الخيرية في دولة الإمارات أسهم في تعزيز جهود علاج المصابين بتشوهات القلب من مختلف الفئات العمرية، مشيرًا إلى أن الأطفال دون سن 15 عامًا يتلقون العلاج في مستشفى الجليلة للأطفال، في حين يتم علاج البالغين في مستشفى دبي، وذلك في إطار رسالة سامية ترتكز على نشر الأمل.

من جانبه، أوضح البروفيسور زهير الهليس، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية وقائد الفريق الطبي لحملة “نبضات”، أن الفريق أجرى 11 عملية جراحية للقلب المفتوح لمرضى من مختلف الجنسيات، تنوعت بين عيوب في شرايين القلب الرئيسية والصمامات وضعف عضلة القلب، حيث بذل فريق “نبضات” الطبي أقصى الجهود في عمليات القلب المفتوح والقسطرة العلاجية وغيرها، ورغم تعقيد بعض العمليات التي استغرقت ساعات طويلة، فقد تكللت جميعها بالنجاح والشفاء ودون أي مضاعفات، ليتمكن المرضى من استئناف حياتهم بشكل طبيعي.

وأضاف: أجرينا أولى العمليات لمريضة تبلغ من العمر 34 عاماً، كانت تعاني من التهاب فطري شديد في صمام اصطناعي زُرع لها سابقاً، إلى جانب التهاب حول الجذر الرئيسي للشريان الأبهر. وقد تم استبدال الجذر بصمام طبيعي، ونجحت العملية رغم صعوبتها.

وتابع البروفيسور الهليس: أما الحالة الثانية، فكانت لمريض شاب تعرض لحادث سير أدى إلى خلل في عمل الصمام، حيث تم إصلاحه جراحياً بالتزامن مع علاج الكسور التي أصيب بها في منطقة القفص الصدري من جانب الفريق المختص في مستشفى راشد، مضيفاً أن الحالة الثالثة كانت لمريض شاب عمره 23 عاماً، عانى من خلل خلقي في الصمام الثلاثي “الشرفات”، وقد أجريت له عملية إصلاح ناجحة رغم تعقيدها.

“مؤسسة الجليلة” تٌعالج عبد الله من عيب خلقي بالرأس بخطة علاجية شاملة

نجحت “مؤسسة الجليلة” ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” في منح الطفل عبد الله فرصة لعيش حياة أفضل، بعد علاجه من عيب خلقي في الرأس، ضمن مبادرة “صندوق الطفل” التي تدعم العلاج والرعاية الطبية للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج.

تفصيلاً:” لم تكن فرحة الأبوين بطفلهما الأول، عبد الله، مصري الجنسية، والمولود عام 2023، سوى بداية رحلة لم يتوقعاها، فسرعان ما تحولت البهجة إلى قلق حين اكتشفا أنه وُلد بعيب خلقي في الرأس”.

حملت الأم أحلاماً وردية لطفلها، متخيلة مستقبله المشرق، لكنها سرعان ما وجدت نفسها في مواجهة مسؤولية كبيرة، تفكر في حياته وتتمنى له مستقبلًا بلا قيود، ورغم المفاجأة، تماسكت ووقفت بجانب زوجها، باحثين معاً عن أمل يُنير درب صغيرهما.

لم يكن هناك ما يثير القلق عند الولادة، كما يروي الأب، وخلال الحصول على جرعة التطعيم الأولى في مركز العوير الصحي بدبي، لاحظت طبيبة الأطفال خللاً في تكوين رأس عبدالله وأخبرته أن العلاج يجب أن يبدأ قبل بلوغه ستة أشهر، ليجد الأب نفسه أمام تحدٍّ لم يكن مستعد له، خاصة أن التأمين الصحي لا يغطي نفقات العلاج.

ويضيف الأب: عرضتُ عبدالله على طبيب ثانٍ، على أمل أن يكون له رأي آخر في التشخيص، يكون أخف وطأة، لكن تقريره تطابق مع رأي طبيبة مركز العوير، حيث أكد أيضاً وجود عيب خلقي في الرأس، وأوصى بمراجعة أحد المستشفيات الكبرى، حينها، أشار إلى مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـدبي الصحية، لما تمتلكه من إمكانيات متقدمة، عبر مستشفى الجليلة للأطفال.

وبعد دراسة الحالة، جاء الرد المنتظر من مؤسسة الجليلة، بالموافقة على علاج عبدالله والتكفل بالنفقات، وذلك عبر مستشفى الجليلة للأطفال ضمن مبادرة “صندوق الطفل” التابع للمؤسسة، وكانت تلك اللحظة بمثابة الفرج للأسرة، إذ شعرت وكأنها قطعت نصف الطريق نحو رحلة علاج عبدالله.

في مستشفى الجليلة للأطفال خضع عبدالله لفحوصات طبية شاملة، شملت تصوير الرأس لتحديد الحجم بدقة، وصولًا إلى توصية نهائية بوضع خطة علاجية تعتمد على تركيب خوذة طبية مصممة لتعديل شكل الرأس تدريجياً وإعادته إلى وضعه الطبيعي، وقد حُددت مدة العلاج بستة أشهر، وتتطلب متابعة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

بدأ تنفيذ الخطة العلاجية للطفل عبدالله وسط ترقب الأبَوين ودعواتهما الصادقة بأن يُشفى طفلهما الوحيد، ولم تذهب هذه الدعوات سُدى، حيث قام الفريق الطبي بتركيب “الخوذة” بنجاح، مشيرين إلى أن تصحيح شكل الرأس سيستغرق نحو ستة أشهر.

خلال هذه الفترة، خضع عبدالله لمتابعة طبية دورية لضمان عدم حدوث أي مضاعفات، ومع كل فحص، كانت الأمور تسير على ما يرام حتى انقضت الأشهر الستة، وأعلن الفريق بشائر الشفاء التام، ليبدأ عبدالله حياته مجددًا دون قيود، ويتمكن من عيش طفولته بكل طبيعتها.

في هذه الأثناء كانت فرحة الأبوين لا توصف بشفاء طفلهما وعودته إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي دون مضاعفات، وأكدا على الدور الكبير الذي قدمه مستشفى الجليلة للأطفال، الذي تحمل المسؤولية كاملة بداية من الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة وحتى تركيب الخوذة الطبية، إضافة إلى المتابعة الصحية لمدة 6 أشهر والاطمئنان تماماً على حالة عبدالله.

مؤسسة الجليلة”.. تنقذ “فيرازيا” من اللوكيميا وتمنحها فرصة جديدة للحياة دبي،..

نجحت “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، في منح الطفلة “فيرازيا” فرصة جديدة للحياة بعد إصابتها بسرطان الدم (اللوكيميا)، وذلك من خلال التكفل بكامل نفقاتها الطبية ضمن برنامج “عاون” التابع للمؤسسة.

تفصيلاً:” لم تكن عائلة فيرازيا تتوقع أن تأخذ رحلة طفولتها منعطفًا مغايراً، فعندما استمرت الحمى دون انخفاض، وظهرت نتائج غير طبيعية في تحاليل الدم، بدأت القصة تتكشف، بإصابة، فيرازيا فرحان لطيف، من الهند ومواليد 2021، بسرطان الدم (اللوكيميا)، وهنا بدأت رحلة العلاج”.
وقع الخبر كان قوياً، خاصة أن العائلة تحمل في طياتها تجربة سابقة مع هذا المرض، وفقدت إحدى قريبات الأم حياتها بسببه في سن 23 عامًا، غير أنها لم تستسلم للخوف، وقررت مواجهة التحدي بكل قوة وإصرار.

في ثنايا هذا الواقع، لم يكن الخوف مقتصراً على المرض فقط، بل أيضًا على كيفية تأمين العلاج اللازم، فتكاليف العلاجات السرطانية مرتفعة، وبدى المستقبل غامضاً أمام والدي فيرازيا، في هذا الشأن.

وفي خضم هذا القلق، سعت العائلة لإيجاد سبيل لتغطية تكاليف العلاج، فتواصلت مع مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـدبي الصحية، بحثاً عن حل عاجل، وبخطوات متسارعة، قدمت الأسرة طلباً لدعم علاج طفلتها، وبعد دراسة حالتها، تم قبولها وتحويلها إلى مستشفى الجليلة للأطفال، مع التكفل بكامل النفقات الطبية ضمن برنامج “عاون” التابع للمؤسسة، مما منح العائلة الأمل في بدء رحلة العلاج.

وفي هذا السياق، أوضحت هاجر آل علي، مديرة إدارة البرامج في مؤسسة الجليلة، أن “صندوق الطفل”، التابع للمؤسسة، قد أُسس في نوفمبر 2023، ونجح في تقديم دعم اجتماعي مهم، من خلال توفير الرعاية الصحية الشاملة للأطفال، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بتقديم الدعم اللازم.

وأكدت أن مؤسسة الجليلة تتبع مجموعة من المعايير لقبول الحالات المرضية، حيث يتم التركيز على مدى الحاجة الفعلية للدعم الطبي، والوضع المالي للأسرة، بالإضافة إلى تقييم طبي شامل للحالة الصحية للطفل، وفي هذا الإطار نعمل بشفافية مع شركائنا لضمان المساعدة اللازمة بغض النظر عن الجنسية أو الخلفية الاجتماعية.

وأوضحت أن قصص النجاح تُشكل مصدر إلهام للكادر الطبي والإداري وأسرة مستشفى الجليلة، فهي تعزز روح العطاء والمثابرة، وتبعث رسالة تفاؤل للجميع، وعندما نشهد عودة طفل إلى حياته الطبيعية بعد رحلة علاجية، نعلم أن جهودنا تسهم فعلياً في صنع فارق حقيقي.

بدأت رحلة العلاج، وبالرغم من التحديات، كانت روحها المرِحة وابتسامتها حاضرتين دائماً، فقد واجهت الواقع، بابتسامة وعزيمة، وأن الأطباء في مستشفى الجليلة كانوا بمثابة أصدقاء مقربين لها، حيث كانت تنتظر مواعيد الفحوصات، ليس، لأنها مضطرة، بل لترى فريقها الطبي الذي غمرها بالحب والرعاية.

ومع تقدم العلاج، تحسنت حالتها تدريجياً، وعادت إلى طاقتها المعتادة، وأصبحت تستمتع بركوب “السكوتر”، واللعب دون قيود، بجانب تقدمها الدراسي.

وفي رسالة شكر لمستشفى الجليلة للأطفال، تقول العائلة: منذ لحظة استقبال فيرازيا ، شعرنا بالعناية والدعم الكبيرين، لقد قدموا لنا الأمل والطمأنينة قبل العلاج، وعملوا ليل نهار على خدمة طفلتنا، فلهم كل التحية والامتنان.

مؤسسة الجليلة توفر خدمات الفحص والتشخيص عبر عياداتها المتنقلة

في إطار الجهود المستمرة لتقديم الرعاية الأولية لكافة الفئات والأعمار، تعزز مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، عبر العيادات المتنقلة الوصول إلى شرائح مجتمعية مختلفة، بالشراكة مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري ومجلس دبي الرياضي.

وكانت العيادات المتنقلة قد أكملت مرحلتها الأولى في حديقة الخوانيج وبدأت  الثانية في حديقة البرشاء، حيث تستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك، يومياً من الساعة 4:00 إلى 5:00 مساءً، وتضم تجهيزات طبية متقدمة يشرف عليها فريق متطوع من مهنيي الرعاية الصحية.

وقد حظيت المبادرة بإقبال واسع من جانب المستفيدين، إذ توفر خدمات صحية مجانية   تشمل: الاستشارات الطبية الأولية، فحوصات السكري، قياس المؤشرات الحيوية، وخدمات الإحالة الطبية عند الحاجة، بما يتماشى مع عهد دبي الصحية “المريض أولاً” وأهداف عام المجتمع في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز التكافل الاجتماعي.

خدمات شاملة

وأكدت الدكتورة ضحى العوضي، مديرة المبادرات المجتمعية في مؤسسة الجليلة، أن المبادرة تهدف للوصول إلى الشرائح المجتمعية المختلفة على مدار السنة، مثل العمال في المجمعات السكنية، كبار المواطنين، الأيتام، وأصحاب الهمم.

وقالت: “نقدم خدمات طبية تشمل قياس الطول والوزن، حساب مؤشر كتلة الجسم، قياس درجة الحرارة، ضغط الدم، معدل النبض، ونسبة الأكسجين في الدم، إلى جانب فحوصات أخرى ذات صلة، إضافة إلى التوعية بالأمراض المزمنة وسبل التعامل معها خلال شهر رمضان.

وأوضحت أنه إذا وجدت حالات تحتاج إلى تدخل طبي عاجل يتم تحويل المريض إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى لاستكمال العلاج، وفي حال كان المستفيد غير قادر على تحمل هذه التكاليف المالية، يمكن تقديم الدعم له من خلال برنامج ‘عاون’، الذي يوفّر الرعاية الطبية ويتكفل بهذه النفقات.

أطباء متطوعون  

كما أشادت العوضي، بالأطباء المتطوعين من “دبي الصحية” وطلاب جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الذين أظهروا حماساً وتفاعلاً كبيراً للمشاركة في الحملة، مشيراً إلى استمرار توسيع نطاقها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وفي هذا السياق، قال محمد فرحان افتخار، أحد المراجعين للعيادات المتنقلة، إن الفريق الطبي متعاون والخدمات سريعة، ما جعل تجربته سلسة خلال إجرائه فحوصات ضغط الدم، وفحص السكر، وغيرهما.

من جهتها أضافت وفاء عودة، إحدى المستفيدات، أنها المرة الأولى التي راجعت فيها العيادة المتنقلة، وترى أنها بديلاً سريعاً للفحوصات التي تُجرى في المستشفيات.

“مؤسسة الجليلة” تطلق حملتها الرمضانية لدعم مبادرة “صندوق الطفل”

في إطار التزامها المستمر بتعزيز التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء، أطلقت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـدبي الصحية، حملتها الرمضانية لدعم “صندوق الطفل”، الذي يهدف إلى توفير الرعاية الطبية اللازمة للأطفال وتخفيف الأعباء المالية عن ذويهم.

وأُطلق ” صندوق الطفل” في نوفمبر 2023 بهدف توفير الخدمات الصحية الضرورية وتحمل تكاليف علاج 3,000 حالة سنويًا في مستشفى الجليلة للأطفال، من خلال فريق طبي متخصص ومزود بأحدث التقنيات، لضمان توفير رعاية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية.
وتتعاون مؤسسة الجليلة مع شركة بترول الإمارات (إمارات) في إطار حملتها الرمضانية التي تأتي انسجاماً مع عام المجتمع، من خلال توفير صناديق التبرع الذكية في عدد من محطات الخدمة، مما يتيح للعملاء فرصة دعم “صندوق الطفل” على مدار العام، والمساهمة في تحقيق أثر إيجابي مستدام في حياة الأطفال.

بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة:” أشكر جميع الشركاء والمانحين، الذين يمثلون ركيزة أساسية في تحقيق رؤية المؤسسة وأهدافها النبيلة، إن تضافر الجهود المبذولة لتقديم الدعم اللازم للأطفال يعكس قوة التضامن التي تسود مجتمعنا، ما يعزز قدرتنا على إحداث تغيير حقيقي ملموس في حياتهم، ويساهم في بناء مستقبل أفضل لهم”.

وأضاف:” ملتزمون بتقديم رعاية طبية عالية الكفاءة للأطفال الذين يواجهون تحديات صحية، إيماناً منا بأن كل طفل يستحق فرصة لحياة أفضل، وترسيخاً لعهدنا “المريض أولاً”.

قنوات التبرع

أوضحت المؤسسة إنها ستتلقى التبرعات لدعم الحملة من خلال مجموعة متنوعة من القنوات، التي تتيح إمكانية المساهمة بسهولة وسرعة، وتشمل الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤسسة www.aljalilafoundation.ae، والتبرع المباشر لبرنامج “علاج مريض” عبر منصة التمويل الجماعيwww.giving.aljalilafoundation.ae. ، كما يمكن التبرع عبر الرسائل النصية القصيرة بإرسال كلمة “hope” إلى الأرقام 4202، 4206، 4209، و4409، عبر شبكتي اتصالات من e&ودو.

آدم” : مشاكل القلب والكلى كادت تسلبه الحياه ومؤسسة الجليلة تهديه فرصة جديدة

في لحظة طال انتظارها، استقبل الأبوان مولودهما الأول آدم وسط فرحة غامرة زينتها الزهور والابتسامات، ليكون تحقيقًا لحلم طال انتظاره خلال رحلة حمل مليئة بالتخطيط والأمل، لكن الفرحة لم تكتمل، إذ اكتشف الأطباء أن آدم يعاني من مشكلات صحية في القلب والكلى لم يتم الكشف عنها خلال فترة الحمل، والأمر يستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً، ليجد الأبوان اللذان يحملان الجنسية السورية أنهما أمام تحدٍّ طبي ومالي كبير يفوق إمكانياتهم المادية بمراحل.

في ظل هذه الظروف أوصى أحد المقربين من الأب بعرض حالة طفله على مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، وبالفعل أسرع الأب إلى المؤسسة طالبا المساعدة، وتم تقديم طلب للحصول على علاج صغيره، وبعد دراسة حالته، تم قبول طلبه ضمن برنامج صندوق الطفل التابع لمؤسسة الجليلة، الذي أكد التزامه بتغطية النفقات الطبية اللازمة ضمن في مستشفى الجليلة للأطفال.

وبفضل التشخيص الدقيق للفريق الطبي، خضع آدم لسلسلة من التدخلات الجراحية المعقدة، شملت عمليتي قسطرة للقلب، وثلاث عمليات لتوسيع الحالب، وزراعة قوقعة سمعية، إضافة إلى جراحات لمعالجة مشكلات في الأذن والأنف والبطن.

وفي هذا السياق قال والد آدم: لم تكن رحلة العلاج سهلة، فقد تنقلنا بين الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية المتعددة، وكان علينا التحلي بالصبر والتفاؤل، فكل خطوة نحو التحسن كانت تغرس فينا الأمل وتزيد من تفاؤلنا بمستقبل صغيرنا.

وأضاف: وضع الفريق الطبي خطة علاجية شاملة، مستعيناً بأحدث التقنيات والأجهزة الطبية المتطورة، كما قدموا الدعم النفسي المتواصل، مما كان له بالغ الأثر في رفع معنوياتنا، والتخفيف من الضغوط الصحية والنفسية.

وتابع الأب: أصبح آدم قادراً على السمع بوضوح بعد زراعة القوقعة، كما تحسّنت قدرته على التنفس والنوم بشكل طبيعي بفضل إجراء القسطرة القلبية، فهو الآن يبتسم، ويضحك، ويلعب كأقرانه من الأطفال، وهو إنجاز طبي بارز لم يكن ليتحقق إلا بدعم مستشفى الجليلة للأطفال.

يعد “صندوق الطفل” مبادرة مجتمعية على مستوى إمارة دبي هدفها مد يد العون وتقديم الرعاية الصحية للأطفال خلال رحلة علاجهم، إلى جانب تمكين أفراد المجتمع من توفير الدعم وتعزيز ثقافة العطاء بما يضمن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها.

ويأتي “الصندوق” ضمن جهود مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لدبي الصحية، لدعم التعليم والأبحاث والعلاجات الطبية، إلى جانب التكفل بعلاج حالات إنسانية لما يزيد عن 8600 حالة، 30% منها أطفال يعانون من أمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من الأمراض المزمنة.

“أوقاف دبي” تتعاون مع مؤسسة “الجليلة” لبناء وقف خيري يدعم مرضى مستشفى حمدان بن راشد للسرطان

في إطار منظومة الخير والعطاء التي رسخها، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، “رعاه الله”، بإطلاق المبادرات والمشروعات الإنسانية تزامنا مع شهر رمضان الكريم، أعلنت مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي، عن تعاونها مع مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، لإنشاء وقف خيري مستدام يخصص ريعه لدعم علاج المرضى في مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، بتكلفة 38.5 مليون درهم.

جاء ذلك بموجب عقد وقعه الطرفان، بحيث تقوم (أوقاف دبي) ببناء مبنى وقفي يتكون من سبع طوابق في منطقة دبي الجنوب، على قطعة أرض موقوفة لدى المؤسسة تبلغ قيمتها 8.5 ملايين درهم، فيما تتكفل مؤسسة الجليلة بتكاليف البناء التي تبلغ 30 مليون درهم، وتستمر لمدة 16 شهراً.

وبحسب العقد يعتبر البناء والأرض المقام عليها وقفاً مؤبداً بنظارة أوقاف دبي، وتصرف عوائده على علاج المرضى بمستشفى حمدان بن راشد للسرطان.

من جهته أكد سعادة علي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي، أن التعاون مع مؤسسة الجليلة لتشييد وقف عقاري استثماري لدعم الحالات الإنسانية في مستشفى حمدان بن راشد للسرطان يجسد التزام المؤسسة بأهدافها الرامية إلى دعم القطاع الصحي في المجتمع والإسهام في علاج مرضى السرطان والتخفيف عن عائلاتهم.

وقال المطوع إن أوقاف دبي ستباشر تنفيذ الاتفاق والإشراف الكامل على عمليات البناء وصولا إلى إنجاز المشروع الوقفي خلال المدة المتفق عليها، والعمل على نماءه واستثماره وفق أفضل المعايير وتعظيم العوائد ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من المرضى غير القادرين.

وأضاف المطوع نسعى من خلال مشروعاتنا الوقفية إلى الإسهام في بناء مجتمع صحي ومستدام بالارتكاز على العمل الإنساني والوقفي التنموي، تأكيداً على استمرار جهودنا الهادفة للمساهمة بشكل فاعل في خدمة المجتمع، ودعم المشاريع الوطنية التي تسهم في الارتقاء بجودة الحياة وتطوير الخدمات المجتمعية لتعزيز مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة.

من جهتها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق عضو مجلس إدارة دبي الصحية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة:” نشكر مؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القصّر في دبي على تعاونها في تأسيس هذا المشروع الوقفي المستدام. نؤمن بأهمية الشراكة الفاعلة بين مختلف المؤسسات لتحقيق أثر مستدام في حياة المرضى، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، “رعاه الله” في ترسيخ العمل الخيري والإنساني كمبدأ أساسي في المجتمع. سيسهم هذا الوقف في توفير دعم طويل الأمد لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان، مما يدعم تقديم علاج متخصص لمرضى السرطان، باعتباره أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان في دبي “.

وأضافت:” إن التعاون مع “أوقاف دبي” يعكس التزام مؤسسة الجليلة بدورها الإنساني في دعم القطاع الصحي، كما أن بناء هذا الوقف المستدام يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود الوطنية في دعم مرضى السرطان “.

عبدالرحمن.. قلب صغير تحدّى المرض بثلاث عمليات جراحية

وُلِد عبدالرحمن بحالة طبية نادرة تُعرف بـ متلازمة القلب الأيمن ناقص التنسّج (HRHS)، وهي تؤثر على تدفق الدم إلى الرئتين وتسبب صعوبة في التنفس، لم يكن والده ووالدته يعلمان في البداية مدى تعقيد حالته، لكن في اليوم العشرين من عمره، لاحظت والدته أن لون شفتيه وأظافره بدأ يتحول إلى الأزرق مع كل نفسٍ يأخذه، حينها، بدأت رحلة العلاج التي امتدت لسنوات.

بعد إجراء الفحوصات الأولية في مستشفى دبي التابع لدبي الصحية، تم تحويل عبدالرحمن مواليد 2019 باكستاني الجنسية، إلى مستشفى خليفة في أبوظبي، حيث خضع لأول عملية جراحية وهو لم يكمل شهره الثالث، وكانت تلك الخطوة الأولى في سلسلة من العمليات الجراحية التي تهدف إلى تصحيح تدفق الدم وتحسين وظائف القلب.

لم يكن الطريق سهلاً على أسرته، فكل قرار طبي كان يحمل معه الكثير من القلق والتوتر، ولكن في كل مرة، كانت العائلة تجد السند في الأطباء المتخصصين الذين قدموا لهم الدعم والمعلومات اللازمة لاتخاذ القرارات الصائبة.

بعد الجراحة الأولى، استمرت المتابعة الطبية في مستشفى دبي، إلى أن تم إخبار العائلة عن مستشفى الجليلة للأطفال ، وبرنامج “عاون” لدعم العلاج التابع لمؤسسة الجليلة ذراع العطاء في دبي الصحية ، والذي صمم لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات، بهدف تخفيف العبء المالي عن المرضى من غير القادرين على تحمل تكاليف علاجات الأمراض التي تهدد حياتهم، وكان اللقاء الأول مع الفريق الطبي بمثابة نقطة تحول في رحلة عبدالرحمن العلاجية، حيث بدأ التحضير لإجراء جراحة فونتان (Fontan)، وهي المرحلة الثالثة من العلاج الجراحي لحالته.

ويقول الأب الفريق الطبي في مستشفى الجليلة بدد مخاوفنا وأشعرنا بالطمأنينة، بالرغم أن العائلة قد مرّت بتجربة سابقة مع الجراحات القلبية، إلا أن الخوف لم يكن أقل حدة، كنتُ متردد بشأن العملية الثانية، لكن الأطباء وأوضحوا لنا مدى أهمية هذه الجراحة لضمان صحة ونمو عبدالرحمن بشكل طبيعي، ومن هناك كان لابد من السير قدماً على خطة الفريق الطبي بلا تردد.

ويضيف: عبدالرحمن، كان يتمتع بروح مرحة وثقة كبيرة بفريقه الطبي، حتى أنه في يوم الجراحة، قال لأحد الأطباء مازحًا إنه يريد المشي إلى غرفة العمليات بدلاً من أن يُنقل على نقالة، في لفتة عكست الراحة النفسية التي وفرها له الطاقم الطبي.

بعد الجراحة، احتاج عبدالرحمن إلى رعاية خاصة لمدة ثلاثة أشهر، وكانت التوصيات الطبية دقيقة، بما في ذلك تناول الحليب الغني بالكريمة لتعزيز طاقته. وبمرور الأيام، بدأ يستعيد نشاطه تدريجيًا.

اليوم، يتمتع عبدالرحمن بطاقة تفوق أشقاءه الثلاثة الأكبر سنًا. يحب ركوب دراجته واللعب دون أن يظهر عليه أي تعب، إنه طفل واثق بنفسه، قوي، ولا يشعر أبدًا بأنه مختلف عن غيره.

بعد هذه التجربة الصعبة، يوجه والد عبدالرحمن رسالة لكل الأهل الذين قد يواجهون تجربة مماثلة، ويقول: ثقوا بالأطباء، وبالمستشفيات المحلية، نحن محظوظون بوجود مستشفى الجليلة للأطفال في دبي، حيث يعمل فريق من الأطباء المميزين بأحدث التقنيات لرعاية أطفالنا، وبدلاً من السفر إلى الخارج، لدينا هنا في الإمارات كل ما نحتاجه من خبرة طبية ورعاية عالمية المستوى.

وتسعى مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية من خلال برامجها ومبادراتها المجتمعية إلى التكفل بعلاج حالات إنسانية لما يزيد عن 8600 حالة سنويا، 30% منها أطفال يعانون من أمراض مهددة للحياة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض المزمنة، بما يؤكد التزام المؤسسة بتغيير حياة االمحتاجين في المجتمع، وذلك من خلال “صندوق الطفل” الذي يأتي ضمن سجل جهود المؤسسة الحافل بالإنجازات الخيرية الرامية لدعم التعليم والأبحاث والعلاجات الطبية.

شركة بترول الإمارات ومؤسسة الجليلة تتعاونان لدعم برامج الرعاية الصحية

وقّعت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، مذكرة تفاهم مع شركة بترول الإمارات (امارات)، تهدف إلى تنفيذ مبادرات وحملات مجتمعية لدعم وتمويل برامج الرعاية الصحية، التي تسهم في تحسين الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، في خطوة تعكس التزامهما المشترك بالعمل الخيري.

وقّع الاتفاقية كل من الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، وسعادة علي خليفة الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة (امارات)، وتأتي الاتفاقية تأكيدًا على التزام الطرفين بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز خدمات الرعاية الصحية للمرضى غير القادرين على الوصول إليها.

وبموجب مذكرة التفاهم، ستقوم (امارات) بتسليط الضوء على مبادرات مؤسسة الجليلة في عدد من محطات الخدمة التابعة لها على مدار العام، بما في ذلك حملة رمضان الخيرية. كما ستُعرض صناديق التبرع الذكية التابعة للمؤسسة في مواقع بارزة، مما يتيح للعملاء فرصة التبرع بسهولة والمساهمة في تمويل برامج طبية تحدث أثراً حقيقيًا في حياة المرضى.

بهذه المناسبة قال سعادة علي خليفة الشامسي، الرئيس التنفيذي لـ(امارات)، “نفخر بهذه الشراكة مع مؤسسة الجليلة لدعم المبادرات الخيرية في مواقع استراتيجية ضمن شبكة محطاتنا، تجسيدًا لالتزامنا العميق بالمسؤولية الاجتماعية وتعزيز رفاهية المجتمع. في (امارات)، نؤمن بأن للشراكات دورًا محوريًا في تنمية المجتمع، وتتيح لنا هذه الشراكة مع مؤسسة الجليلة بالتزامن مع عام المجتمع التعاون معًا لإحداث أثر إيجابي وتعزيز ثقافة العطاء في دولة الإمارات.”

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: ” نشكر شركة “إمارات” على تعاونها مع مؤسسة الجليلة في تعزيز جهود دعم وتمويل البرامج الطبية المقدمة للمرضى. ستسهم هذه المذكرة التي تأتي تزامناً مع عام المجتمع في تعزيز قدرتنا على الوصول إلى شريحة أوسع من المجتمع في مختلف أنحاء الدولة”.

وأضاف” من خلال شبكة محطات (امارات) الواسعة، سنعمل على تيسير عملية التبرع لدعم البرامج الطبية التي تحدث فارقاً في حياة الكثير من المرضى. هذه الشراكة تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات لخلق أثر إيجابي حقيقي يضمن وصول خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.”

نبذة عن امارات

تُعد شركة الإمارات للبترول (امارات) واحدة من أبرز مزودي الطاقة في دولة الإمارات، حيث تأسست عام 1980 لتلبية الاحتياجات المتزايدة للطاقة. تدير الشركة شبكة واسعة من محطات الخدمة المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة، حيث توفر الوقود عالي الجودة، ومتاجر التجزئة، وخدمات المركبات، إلى جانب مجموعة متكاملة من منتجات الوقود التجاري، والغاز الطبيعي، وزيوت التشحيم.
تلتزم (امارات) بالمسؤولية المجتمعية وتعزيز رفاهية المجتمع، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لمستقبل أكثر استدامة.

“مؤسسة الجليلة” تتلقى تبرعاً بقيمة 10 ملايين درهم مناصفة بين مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية ومجموعة عبد الواحد الرستماني القابضة

أعلنت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية عن تلقيها تبرعاً مشتركاً بقيمة 10 ملايين درهم مناصفة بين مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية ومجموعة عبد الواحد الرستماني القابضة، وذلك لدعم إنشاء مركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز مستقبل الرعاية الصحية من خلال التعلم، والاكتشاف، والشراكات الاستراتيجية.

ويهدف المركز الجديد إلى تحويل الأبحاث والأفكار والتقنيات الحديثة إلى حلولٍ عملية من شأنها تحسين نتائج المرضى والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم. وقد تم تصميمه بما يوافق مراكز الابتكار الصحي الرائدة على مستوى العالم، حيث يدعم جهود التقدم في القطاع الطبي من خلال تعزيز التعاون بين الطلاب والأطباء والباحثين والمهندسين والمصممين والشركات الناشئة وقادة القطاع، بالاعتماد على أفضل الخبرات السريرية وأحدث التصاميم والتقنيات.

وسيعمل مركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية على تطوير برامج الرعاية الصحية واختبارها وتوسيع نطاقها في أربع مجالات رئيسية، تشمل “المختبرات المتخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات، الروبوتات وأجهزة الاستشعار، الطب الرقمي، والتصميم من أجل الصحة”. كما سيحرص المركز على ترسيخ مكانة دبي الصحية في مجال العلوم الصحية، من خلال الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والصحية الرائدة في دولة الإمارات والولايات المتحدة وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ.

وبهذه المناسبة قالت الدكتورة رجاء عيسى صالح القرق، رئيس مجلس الإدارة والمدير الإداري لمؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، وعضو مجلس إدارة دبي الصحية: “ملتزمون بالارتقاء بجودة الرعاية الصحية وتحسين نتائج المرضى من خلال الاعتماد على الأبحاث العلمية وأحدث التقنيات في المجال الصحي. وتأتي مساهمتنا لدعم مركز الابتكار والتكنولوجيا تأكيداً على ثقتنا برؤية دبي الصحية التي تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في تقديم خدمات الرعاية الصحية محلياً وإقليمياً وعالمياً “.

بدورها قالت الدكتورة أمينة الرستماني، عضو مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: “في مؤسسة الجليلة، نؤمن بأن العطاء قوة دافعة للتغير، حيث نعتبره عاملًا أساسيًا في تحفيز الابتكار في مجال الرعاية الصحية. يمثل هذا الاستثمار الاستراتيجي التزامًا مباشرًا بتسريع وتيرة الاكتشافات، مما يضمن دعم مجتمعنا بالحلول الطبية المتطورة. يؤسس مركز الابتكار والتكنولوجيا لعهد جديد من الرعاية الصحية التي تركز على المرضى ويعزز جودة حياتهم وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة لهم “.

من جهته، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نشكر الدكتورة رجاء القرق والدكتورة أمينة الرستماني على تبرعهم الكريم الذي يعكس الدور الحيوي لمبادرات العطاء الاستراتيجية في الارتقاء برعاية المرضى. هذا الدعم الكريم من شركائنا، مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية ومجموعة عبد الواحد الرستماني القابضة، سيسهم في إنشاء وتطوير مركز الابتكار والتكنولوجيا في دبي الصحية، الذي سيعمل بدوره على دعم بناء مستقبل الرعاية الصحية من خلال توفير حلول أكثر ذكاء وكفاءة تتمحور حول المرضى، بما ينسجم مع عهدنا المريض أولاً “.