كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

المبادرات المجتمعية: تآلف

أحدث برنامج تآلف التابع لـ مؤسسة الجليلة نقلة نوعية في مسيرتي، فقد عزز ثقتي بقدراتي ومنحني الدافع لتأسيس منشأة تعليمية تحتضن طلاباً من مختلف الفئات، يكتسبون من خلالها مهارات مختلفة في بيئة داعمة.

أمل المنصور

مشرفة تربوية، خرِّيجة برنامج تآلف لتدريب المعلمين.

التعلّم والاكتشاف: منح البحوث الأولية

“شكّل حصولي على منحة بحثية من مؤسسة الجليلة نقطة تحول في مسيرتي المهنية، إذ أتاح لي إجراء أبحاث ذات أثر ملموس، وأسهم في تعزيز مساري الأكاديمي والمهني.”

د. شاهزادة إبراهيموفا

أول خريجة دكتوراه من برنامج العلوم الطبية الحيوية في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ”دبي الصحية”، حاصلة على منحة بحثية من مؤسسة الجلية.

التعلّم والاكتشاف: المنح الدراسية

بِفضل المنحة الدراسية التي حصلت عليها من مؤسسة الجليلة، استطعت أن أواصل طريقي نحو تحقيق حلمي في دراسة الطب دون أن يشكّل العبء المالي عائقاً. هذا الدعم لم يمكّنني من مواصلة دراستي فحسب، بل زاد من إصراري على خدمة المجتمع من خلال مهنة الطب.

ريم حاتم عبد الكريم

طالبة طب في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلم والاكتشاف لـ”دبي الصحية”، حاصلة على منحة دراسية.

الرعاية: صندوق الطفل

كانت مؤسسة الجليلة الملاذ الذي وفّر لابنتي الرعاية العاجلة التي كانت في أمسّ الحاجة إليها. واليوم، هي بصحة جيدة، تنعم بالعافية، ومستعدة لمواصلة دراستها. لقد أنقذتم حياتها وأعدتم الطمأنينة إلى قلوبنا.

والدة الطفلة رقية باتوشا محي الدين

والدة طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات خضعت لجراحة في الدماغ بدعم من صندوق الطفل.

الرعاية: عاون

لم يقتصر دعم مؤسسة الجليلة على علاجي فحسب؛ بل منحني فرصة جديدة للحياة. وكزوجٍ وأبٍ، فإن هذا الأمل هو أعظم ما يمكن أن أناله أنا وأسرتي.

جومار دوناير فابروا

أحد المستفيدين من عملية زراعة كلى بدعم من برنامج عاون

“مؤسسة الجليلة” تُبرم خمس شراكات استراتيجية لدعم الرعاية الصحية والعمل الخيري

أعلنت “مؤسسة الجليلة” ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”، عن توقيع خمس مذكرات تفاهم مع خمس جمعيات خيرية بالدولة، بهدف توحيد الجهود لتقديم خدمات الرعاية الصحية للفئات المٌستحقة، ودعم التعليم الطبي والبحث العلمي.

جاء ذلك برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، وتم توقيع المذكرات خلال الحفل السنوي الذي أقامته “مؤسسة الجليلة” للاحتفاء برواد العطاء من شركائها المانحين، في إطار جهودها لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الشركاء في مجالي الرعاية الصحية والعمل الخيري، وتنفيذ مبادرات مشتركة تقدم دعماً طبياً أساسياً للفئات المستحقة.
وقع مذكرات التفاهم الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ”مؤسسة الجليلة”، وعن ممثلي الجمعيات الخيرية الشريكة: الدكتورة رجاء عيسى القرق نيابة عن مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، ومعالي عبد الله علي بن زايد الفلاسي، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لجمعية دار البر، وسعادة أحمد إبراهيم السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية، وسعادة الدكتور أحمد تهلك، المدير العام لمؤسسة تراحم الخيرية، وعابدين طاهر العوضي، المدير العام لجمعية بيت الخير.
من جهته، أكد الدكتور عامر الزرعوني أن توقيع هذه المذكرات يعكس قوة التكاتف والعمل المشترك في القطاع الخيري، موضحًا أن التعاون مع الجمعيات الخيرية ذات الدور الوطني والبعد الاجتماعي يشكل ركيزة أساسية لضمان وصول الدعم الطبي إلى مستحقيه، وتحقيق تأثير إيجابي ومستدام على حياتهم.

وأضاف الدكتور الزرعوني أن هذه الاتفاقيات تجسد التزام “مؤسسة الجليلة” الراسخ بتطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز العمل الخيري، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز سبل العلاج للفئات المستحقة، حيث ستمكن هذه الشراكات الاستراتيجية من توسيع نطاق الخدمات الصحية، وتعزيز القدرة على توفير الرعاية الطبية المتقدمة، مما يعزز مكانة دبي كوجهة رائدة عالمياً في مجالات الصحة والعمل الإنساني”.

وبهذه المناسبة، أعرب ممثلو الجمعيات الخيرية عن اعتزازهم بالشراكة الاستراتيجية مع “مؤسسة الجليلة”، مؤكدين أن مذكرات التفاهم تمثل خطوة جوهرية نحو تعزيز تكامل الجهود الخيرية والإنسانية، بما يجسد قيم التلاحم والتراحم الراسخة في المجتمع الإماراتي، ويسهم في تقدم الرعاية الصحية وتحقيق أثر مستدام للفئات المستحقة.

وقال عبد الله علي بن زايد الفلاسي، “إن التعاون مع مؤسسة الجليلة يُعد خطوة جوهرية في دعم الحالات الإنسانية التي تتطلب رعاية طبية متقدمة، مؤكداً أن هذه الشراكة تُجسّد استمرارية النهج الإنساني لدولة الإمارات، والذي يضع العمل الخيري والصحي في مقدمة أولوياته، تعزيزاً لجودة الحياة وتكريساً لقيم الرحمة والتكافل المجتمعي.”

وأضاف سعادة أحمد إبراهيم السويدي: “يسعدنا التعاون والشراكة مع مؤسسة الجليل ، ذراع العطاء لدبي الصحية، انطلاقًا من الركائز الرئيسة التي تقوم عليها استراتيجية دبي الخيرية، وحرصها على توسيع شراكاتها وتفعيل العمل الإنساني والتنموي. ونحن على ثقة بأن هذه المذكرة، التي تعبر عن التزامنا المشترك بالقيم الإنسانية النبيلة، ورغبتنا الصادقة في خدمة المجتمع، ستثمر عن قصص نجاح ملهمة وتترك بصمة إيجابية مستدامة في حياة فئات مجتمعية مختلفة، لتفتح أمامهم أبواب الأمل، بما يتوافق مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز جودة الحياة”.

من جهته، قال سعادة الدكتور أحمد تهلك، “نحن سعداء بهذه الاتفاقية التي تأتي ضمن جهودنا المستمرة لتطوير أدوات الدعم المجتمعي، إذ يفتح هذا التعاون آفاقاً جديدة لإطلاق مشاريع إنسانية تُعنى بصحة الإنسان، وتسهم في تفعيل مبادرات وبرامج تُراعي احتياجات الأسر المستحقة خصوصاً ممن يعانون من أمراض مهددة للحياة.

كما أكد عابدين طاهر العوضي، “تعكس هذه الشراكة التزامنا المشترك بإحداث أثر ملموس في قطاع الرعاية الصحية، من خلال توحيد الجهود مع مؤسسة الجليلة من أجل حياة صحية أكثر استدامة، تُعنى بدعم المرضى وتلبية احتياجاتهم العلاجية، حيث يجسد هذا التعاون توجهات دولة الإمارات في جعل صحة الإنسان أولوية، ويعكس قيم التراحم والترابط المتأصلة في مجتمعنا.”
ويهدف التعاون والشراكة بين الأطراف إلى دعم مشاريع حيوية تشمل: برنامج “عاون”، و”صندوق الطفل”، ومبادرات ذات مسؤولية مجتمعية منها: “العيادات المتنقلة”، برنامج “تآلف”، ومجلس الأمل”، من خلال توحيد الموارد لإحداث تحول إيجابي في حياة الناس.

إنجاز طبي غير مسبوق على مستوى الإمارة أول عملية زراعة كبد لطفل يبلغ من العمر 13 شهراً في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي بدعم من ” مؤسسة الجليلة”

في إنجاز طبي غير مسبوق على مستوى إمارة دبي، يعكس تكامل الجهود بين القطاعي الحكومي والخاص، نجح فريق طبي بمستشفى “كينغز كوليدج لندن في دبي” في إجراء أول عملية زراعة كبد لطفل يبلغ من العمر 13 شهراً، بدعم من “مؤسسة الجليلة” ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”.

ويعد نجاح العملية خطوة متقدمة في مسيرة التميز الذي يشهده القطاع الصحي في الإمارة، كما تأتي انسجاماً مع أهداف أجندة دبي الاجتماعية 33 التي تهدف إلى الوصول بالمنظومة الصحية لتصبح أكثر كفاءة وجودة ومواكبة لأفضل المستويات العالمية.

وأجريت العملية الدقيقة والمعقّدة للطفل “مالك” على يد البروفيسور محمد ريلا، أحد أبرز جراحي زراعة الكبد في العالم، وبمشاركة فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، وقد شارك مستشفى الجليلة للأطفال في التحضير للعملية من خلال تقديم خدمات طبية نوعية للطفل ووالده المتبرع بجزء من كبده، بالإضافة إلى إجراء جراحة لإصلاح ثقب القلب للطفل، ما مهد الطريق لنجاح زراعة الكبد في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي.

كان الطفل “مالك” قد ولد بحالة طبية نادرة تعرف بـ “رتق القنوات الصفراوية”، ما تسبب في تدهور حالته الصحية رغم خضوعه مسبقاً لعملية جراحية لتوصيل الكبد بالأمعاء، إضافة إلى معاناته من ثقب في القلب (عيب في الحاجز الأذيني). وتم تحويله إلى مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، من قبل مستشفى الجليلة للأطفال بعد إجراء عملية إصلاح ثقب القلب، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم الحالات الإنسانية الحرجة وتوفير فرص العلاج المتقدم للأطفال داخل الدولة”.

وأسهم التدخل الطبي النوعي لمستشفى الجليلة للأطفال، ومستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي في منح الطفل فرصة للحياة من خلال زراعة جزء من كبد والده، حيث تكللت العملية بالنجاح وغادر المريض المستشفى بعد تماثله للشفاء.

وقال الدكتور يونس كاظم، المدير التنفيذي لقطاع التنظيم الصحي بالإنابة في هيئة الصحة بدبي:” يمثل نجاح أول زراعة كبد لطفل عمره 13 شهراً في دبي إنجاز طبياً غير مسبوق على مستوى الإمارة، حيث يجسد جاهزية المنظومة الصحية في الإمارة للتعامل مع أكثر الحالات تعقيداً بكفاءة واقتدار، ضمن بيئة مرنة تحفز التميّز وتدعم الاستثمار الصحي النوعي.

وأشار الدكتور يونس كاظم إلى حرص هيئة الصحة بدبي على تمكين وتطوير المنشآت الصحية الخاصة باعتبارها شريكاً رئيسياً في تقديم خدمات طبية تخصصية متقدمة، وذلك من خلال منظومة تشريعية متطورة، وسياسات مرنة، ودعم متواصل لتوفير بيئة تنافسية جاذبة لأفضل الكفاءات العالمية، وبما يرسّخ مكانة دبي كمركز صحي رائد على مستوى المنطقة والعالم.

وأوضح أن الجهود التي تقوم بها الهيئة لوضع معايير متكاملة وعالمية المستوى لنقل وزراعة الأعضاء داخل الدولة، ترتكز على أفضل الممارسات الدولية، وتنسجم مع نموذج دبي القائم على التميّز في الأداء، وجودة الخدمات، والشفافية، وحوكمة الإجراءات الطبية الدقيقة، بما يضمن سلامة المرضى، ويرفع من كفاءة عمليات الزراعة، ويعزز ثقة المرضى بالمنظومة الصحية في دبي.

وقال الدكتور يونس كاظم إن هذا الإنجاز الطبي والرعاية الصحية المتكاملة التي يحظى بها الطفل المريض تؤكد أن دبي ماضية بثقة وثبات نحو تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية بأن تكون المدينة الأفضل في جودة الحياة والعيش والصحة والسعادة.

من جهته، أكد الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ” دبي الصحية” أن هذا الإنجاز يمثل نقلة نوعية في مسيرة القطاع الطبي في دبي، ويعكس التزام الإمارة الراسخ بتوفير خدمات طبية متقدمة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

وأعرب عن تقديره لكافة الشركاء الذين أسهموا في إنجاح هذه الجراحة النوعية، التي تعد نموذجاً متميزاً للتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الخيرية، مشيداً بالدور المحوري للمتبرعين وإسهاماتهم المهمة في دعم برامج زراعة الأعضاء التي ترعاها مؤسسة الجليلة، وأثره الإيجابي لدى المرضى الذين يعانون من مشكلات صحية.

وذكر أن “مؤسسة الجليلة” تكفلت بكامل النفقات الطبية للطفل مالك، من خلال توفير الرعاية الصحية المتكاملة قبل العملية وبعدها في مستشفى الجليلة للأطفال، وذلك في إطار التزامها المستمربتوفير خدمات صحية متكاملة للفئات المستحقة ضمن عهدنا: “المريض أولاً”.

جدير بالذكر أن “مؤسسة الجليلة” ذراع العطاء في “دبي الصحية” قد وقعت اتفاقية تعاون مع مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، على هامش الدورة السابقة من معرض ومؤتمر الصحة العربي 2025، تهدف إلى توسيع نطاق مبادرات الرعاية الصحية الخيرية في دولة الإمارات من خلال دعم برامج زراعة الأعضاء.

من جانبها قالت الدكتورة حنان علي عبيد، مدير إدارة السياسات والمعايير الصحية في هيئة الصحة بدبي: إن نجاح أول عملية زراعة كبد للأطفال في دبي يجسد التزام الهيئة بتوفير بيئة تنظيمية متكاملة تواكب أعلى المعايير العالمية في جودة الرعاية وسلامة المرضى.

وأشارت إلى حرص الهيئة على تبني أفضل النماذج التنظيمية المتقدمة والمرنة التي تمكن المؤسسات الصحية من تحقيق هذا النوع من الإنجازات الطبية الدقيقة والمعقدة داخل الدولة، موضحة أن معايير زراعة الأعضاء التي تم تطويرها في دبي ترتكز على أفضل الممارسات الدولية، وتراعي الجوانب الطبية، والأخلاقية، والإنسانية، بما يضمن كفاءة العملية وسلامة المتبرعين والمستفيدين. وبما يتماشى مع رؤية وقيم ومبادئ الهيئة التي تركز على الإنسان كمحور للخدمات الصحية، وضمن منظومة متكاملة تعزز ثقة المرضى وتكرّس مكانة دبي كمركز عالمي للرعاية الصحية التخصصية.

بدوره أوضح البروفيسور محمد ريلا -الذي سبق أن أجرى عملية زراعة كبد لطفل يبلغ من العمر خمسة أيام فقط تم تسجيلها في موسوعة غينيس كأصغر حالة زراعة كبد في العالم- أن حالة الطفل “مالك” كانت معقدة للغاية نظراً لصغر سن ووزن الطفل وتعدد حالاته الصحية، مؤكداً أن النجاح يعكس كفاءة الفريق الطبي وشمولية البرنامج التخصصي الذي يضم نخبة من الخبرات متعددة التخصصات من استشاريين وجراحين وأطباء الكبد والتخدير والعناية المركزة لتقديم رعاية صحية شاملة ومتكاملة تساهم في إنقاذ حياة المريض.

وقال الدكتور راجيفتومار، استشاري طب الأطفال ومدير برنامج زراعة كبد الأطفال في مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي: إن الفحوصات الأولية للطفل “مالك” أظهرت إصابته بحالة يرقان حاد وتضخم في الكبد والطحال وسوء تغذية شديد، مما يشير إلى أن زراعة الكبد كانت الخيار الوحيد لإنقاذ حياته.
وأوضح أن حالة الطفل كانت من أكثر الحالات تحدياً التي تم التعامل معها، خاصة في ظل وجود عيب قلبي تم علاجه بنجاح في مستشفى الجليلة قبل إجراء عملية زراعة الكبد.

وقالت كيمبرلي بيرس، الرئيس التنفيذي لمستشفى كينغز كوليدج دبي: “إن نجاح العملية يمثل تحوّلاً نوعياً في المشهد الصحي بالإمارة، حيث تمكن المستشفى من تلبية حاجة طبية ملحّة كانت تستدعي السفر للخارج سابقاً، والآن أصبحت متاحة محلياً بفضل التوجيهات الداعمة والمنظومة الصحية المتكاملة التي تحتضنها دبي.

وقال الدكتور تاشفين صديقي علي، الرئيس الطبي لمستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي إن هذا الإنجاز يشكل نقطة تحول في مسيرة دبي لتكون مركزاً عالمياً للرعاية الصحية التخصصية. كما يعكس التطور السريع في قدرات القطاع الصحي، ويجسد التزام المستشفى برؤية دبي في تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية الشاملة، لكافة أفراد المجتمع، بمن فيهم فئة الأطفال.

كينغز كوليدج لندن في دبي:

يُعد مركز كينغز للتميّز في زراعة الكبد أول مركز من نوعه في دبي يُعنى بزراعة الكبد للكبار والأطفال، ويستند إلى إرث علمي طويل بدأ عام 1979 بدعم من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، الذي ساهم في إنشاء مركز أبحاث الكبد في مستشفى كينغز كوليدج لندن، والذي يُصنف اليوم ضمن أفضل ثلاثة مراكز لزراعة الكبد في العالم، حيث يُجري أكثر من 200 عملية سنوياً.

ويُشار إلى أن مركز التميز لزراعة الكبد في مستشفى كينغز كوليدج أُطلق في عام 2023، وأجرى حتى اليوم 25 عملية زراعة كبد للبالغين، قبل أن يتوسع في نوفمبر 2024 ليشمل زراعة الكبد للأطفال، ليصبح أول مركز متخصص للأطفال والبالغين في إمارة دبي يقدم خدمات الزراعة لكافة الفئات العمرية تحت سقف واحد.

ويحظى المركز بدعم من وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة بدبي، ويضم نخبة من الجراحين والاستشاريين المتخصصين في المملكة المتحدة، وفريقًا متعدد التخصصات يشمل أطباء الكبد، والجراحين، والعناية المركزة، والتخدير، والأشعة، والتمريض، والطب النفسي، وعلم النفس، والتغذية والعلاج الطبيعي، ما يضمن تقديم رعاية متكاملة تراعي احتياجات المريض من مختلف الجوانب الطبية والإنسانية.

“مؤسسة الجليلة” تُكرّم شركائها المانحين لدورهم الريادي في دعم قطاع الرعاية الصحية

تحت رعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، نظّمت “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، حفلاً خاصاً لتكريم رواد العطاء من شركائها المانحين، احتفاءً بدورهم البارز في دعم قطاع الرعاية الصحية في دبي ودولة الإمارات.

أقيم الحفل في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بحضور سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة، الجليلة، إلى جانب أكثر من 70 مانحًا خيرياً ممن ساهموا في تحقيق إنجازات ملموسة في تعزيز العمل الخيري في القطاع الصحي.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن دعم المانحين يجسد التزام دولة الإمارات الراسخ بقيم العطاء والعمل الخيري.

وقال سموه: نشكر الداعمين على إسهاماتهم التي ترتقي بمبادرات مؤسسة الجليلة وبرامجها، إننا فخورون بهذا العطاء، الذي يتزامن مع “عام المجتمع”، ويعبّر عن روح التكاتف والتلاحم التي تميز مجتمعنا.”

وتوجّه الحضور ببالغ الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على ما يوليه سموه من اهتمام ودعم لمسيرة العطاء الإنساني التي تقودها مؤسسة الجليلة والذي امتد منذ تأسيسها في عام 2013 لتكون مؤسسة خيرية تكرّس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد وتحقيق أثر مستدام في قطاع الرعاية الصحية.

شراكة استراتيجية

أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق في كلمتها أن نجاح “مؤسسة الجليلة” في تقديم رسالتها، يعكس التزام رواد العطاء في دولة الإمارات بدورهم الإنساني، وقالت: “بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، أصبحت “مؤسسة الجليلة” نموذجًا للعطاء المستدام. وخلال عقدٍ من الزمن، نجحت المؤسسة في تحقيق إنجازات نوعية، وها نحن اليوم نواصل مسيرتنا برؤية تستشرف مستقبل الرعاية الصحية من خلال دعم العمل الخيري”.

من جهته، أشاد الدكتور عامر الزرعوني بالدور الفاعل للمانحين في تحقيق رؤية المؤسسة، مؤكدًا أن كل درهم تم التبرع به كان بمثابة أمل جديد للمستفيدين. وأضاف:” لقد شهد عام 2024 إنجازات استثنائية في دعم القطاع الصحي من خلال العمل الخيري، حيث جمعت “مؤسسة الجليلة” 177.65 مليون درهم، بزيادة تشكل 30% عن العام السابق. وأسهمت هذه التبرعات في تقديم الدعم الطبي الأساسي لـ4,728 مريضاً في مختلف أنحاء الدولة، بزيادة 15% عن عدد المرضى في عام 2023، والذي بلغ 4,111 مريضاً، كما جددت “مؤسسة الجليلة” التزامها بمواصلة مسيرتها نحو تحقيق تأثير صحي مستدام، من خلال تعزيز البحث العلمي، وتوسيع برامجها الخيرية، ودعم التعليم الطبي.

برامج ومبادرات

حرصت “مؤسسة الجليلة” على تطوير مجموعة من البرامج والمبادرات التي تجمع بين الرعاية الصحية، البحث العلمي، والتوجيه الاجتماعي، لتشمل: “عاوِن” لتحمل تكاليف علاج أمراض القلب المهددة للحياة، و”صندوق الطفل” لتوفير الرعاية للأطفال الذين يواجهون تحديات صحية، إلى جانب “العيادات المتنقلة” التي تقدم خدمات الفحص والتشخيص الميداني، كما عملت المؤسسة على تمكين الأطفال من أصحاب الهمم وذويهم عبر برنامج “تآلف”، و”مجلس الأمل” الذي يُعنى بالدعم النفسي والاجتماعي لمريضات السرطان. إضافة إلى برنامجي “المنح الدراسية” لإعداد كوادر طبية وطنية، و”منح البحوث الأولية” لتطوير البحث العلمي، و”الوقف” لتمويل المشاريع الطبية.

دعم الأبحاث

وفي إطار التزامها بدعم الأبحاث الطبية دعمت “مؤسسة الجليلة” خلال عام 2024، 13 منحة طبية، ومولت 12 مشروعاً بحثياً بقيمة 1.83 مليون درهم لدعم الأبحاث الطبية الحيوية. كما دعمت 12 مشروعا بحثياً مشتركًا بين الإمارات والمعاهد الوطنية للصحة، باستثمار 1.07 مليون درهم في مجالات أمراض الحساسية والأمراض المعدية، مما يعكس التزام المؤسسة بتطوير القطاع الصحي وتعزيز التقدم في الرعاية الطبية.

واختُتم الحفل بتسليط الضوء على عدد من أبرز قصص النجاح لمستفيدين من برامج المؤسسة، مثل “تآلف”، و”عاون”، و”صندوق الطفل”، و”صندوق الأمل”، وأبرز المشاريع البحثية الرائدة التي تدعمها المؤسسة.