كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

رسالة من الرئيس التنفيذي

24 مارس 2020

أتمنى أن تصلكم رسالتي وأنتم وأسركم وأصدقاؤكم وزملاؤكم بأفضل صحة في هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة التي يمر بها عالمنا. اسمحوا لي بدايةً أن أوجه تحية لأبطالنا من أطباء وممرضين ومسعفين وعاملين في قطاع الرعاية الصحية الذين يخاطرون بحياتهم لمساعدة الآخرين. كما أود أن أؤكد أننا نقف إلى جانب كل من أصيب بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، ونقدّر ونثمن قيادتنا الحكيمة التي لا تدخر جهدًا للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين. نراقب عن كثب الوضع الحالي ومستجداته لحماية موظفينا مع الحرص على عدم توقف أعمالنا. وفي ضوء توصيات منظمة الصحة العالمية بضرورة التباعد الاجتماعي كإجراء احترازي هام للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، وانطلاقًا من جهودنا الرامية لحماية موظفينا وأفراد مجتمعنا،…

الارتقاء بصحة وسعادة النساء

بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، يصيب الاكتئاب 350 مليون شخص حول العالم، وهو سبب رئيسي في الإعاقة التي تؤثر على النساء أكثر من الرجال.

وفي العالم العربي، يعاني حوالي 17.7 بالمئة من السكان من الاكتئاب. وفي ضوء هذه الإحصائيات المنذرة بالخطر، فإن الصحة العقلية على رأس أولويات الأجندة الوطنية للإمارات العربية المتحدة، ومحور تركيز مهم في البحوث التي تقوم بها مؤسسة الجليلة.

ومن بين البحوث التي تموّلها مؤسسة الجليلة الدراسة البحثية السكانية المتعمّقة التي تترأسها الدكتورة وجدان بني عيسى من جامعة الشارقة على النساء الراشدات الصحيحات في الإمارات العربية المتحدة. وسيناقش هذا البحث العلاقة بين مستويات الضغط النفسي، وجودة النوم، والنشاط البدني، والعادات الغذائية.

ترتبط الصحة العقلية بالسلامة الذهنية والنفسية للفرد، وهي تؤثر على كيفية تعاملنا مع الضغوطات النفسية، والتواصل مع الآخرين، وكذلك اتخاذ القرارات. أما النساء فهن معرضات لخطر الإصابة بمستويات أعلى من الضغوطات النفسي بسبب الفروقات الهرمونية والأعباء المرتبطة بأداء أدوار متعددة في الحياة.

وتقربنا البحوث، كالتي تجريها الدكتورة وجدان، أكثر من فهم كيفية ارتباط الضغوطات النفسية التي تعيشها النساء بالخيارات اللاتي يتخذنها في نمط حياتهن، كما ستساعدنا في إعداد إجراءات وتدخلات مبنية على الأدلة لتحسين صحتهن العقلية ورفع مستوى السعادة والإنتاجية لديهن.

تقلّد مهنة نبيلة لإنقاذ الأرواح

نشأت فرح عناب في مجتمع فقير ألهمها العزيمة على العمل في مهنة الطب من أجل ترك بصمة إيجابية في حياة الأشخاص من حولها.

وفي عام 2016، وبفضل درجاتها الأكاديمية الممتازة، حصلت فرح على منحة من مؤسسة الجليلة لتحقيق حلمها على أرض الواقع. وبحصولها على هذه المنحة، أصبحت فرح أول عضو من عائلتها تدخل كلية الطب، وكانت إحدى أوائل الطلبة الملتحقين ببرنامج بكالوريوس الطب والجراحة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

تقول فرح: «بفضل مؤسسة الجليلة، تمكنت من الانطلاق في رحلة عمري، فقد سمحت لي هذه المنحة بالدخول في مجال الطب، وأنا مذهولة فعلًا لمدى التنوع والتعقيد والإنسانية التي تنبع من هذه المهنة النبيلة. ومن دواعي فخري الكبير أنني أحظى بثقة مرضاي وأحصل على فرصة لتغيير حياتهم للأفضل كل يوم».

تدرس فرح الطب في سنتها الرابعة الآن، كما تخضع لتدريبات إكلينيكية دورية في مستشفيات متنوعة، وقد تم قبولها مؤخرًا زميلةً طالبةً في الكلية الأمريكية للجراحين.

ولدى تخرجها المرتقب في عام 2022، ستكون فرح من بين أولى خريجات بكالوريوس الطب والجراحة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وتأمل أن تتخصص في مجال الجراحة.

الركض من أجل حياة الحرية

أُصيب محمد بمرض بلاونت في سن صغيرة، وهو اضطراب في نمو قصبة الساق يؤدي إلى تقوس الطرف السفلي، وتسوء هذه الحالة ببطء مع التقدم في العمر. ومع بلوغه سن الحادية عشرة، بلغ الألم والتشوه في قدميه مبلغه حتى أنه لم يعد قادرًا على الوقوف أو المشي أو اللعب مع إخوته، مما تسبب له بضغط نفسي كبير، ناهيك عن الآلام الجسدية التي كان يعاني منها بشكل متواصل.

كانت حالة محمد تستدعي الجراحة ليتمكن من الوقوف مجددًا على قدميه، ولكن على ما يبدو كان هذا الحل بعيد المنال لأن والدته كانت تربي ثلاثة أطفال وحدها. وفي إطار محاولتها المستمرة لتحسين جودة حياة طفلها، سعت أم محمد للحصول على المساعدة اللازمة، فتم توجيهها إلى مؤسسة الجليلة التي بدورها تبنّت إجراء هذه الجراحة التصحيحية في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال.

تقول والدة محمد: «يسعدني كثيرًا أن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى الأطباء المذهلين في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال ولفرق العمل في مؤسسة الجليلة على تعاطفهم معي. لا يمكنني وصف سعادتي وأنا أرى جراحة محمد تتكلل بالنجاح، ولحصولي على الدعم الذي كنت أتمنى الوصول إليه في وقت الحاجة».

ومنذ إجراء العملية في شهر يوليو الماضي، أصبح محمدًا شخصًا آخر لا يتوقف عن الح

معًا… #لا_شيء_مستحيل

مارس 2020

في ضوء التقدّم الذي تسعى الإمارات العربية المتحدة إلى تحقيقه واستشراف المستقبل خلال الخمسين عامًا المقبلة، نعمل جاهدين مستمدين الإلهام من الخطوات الكبيرة العظيمة التي نقطعها في مجال الابتكار الطبي والنهوض بالعلوم والبحوث. ومنذ أول جراحة زراعة أعضاء في الإمارات، نجحت الدولة في إنقاذ مئات الأرواح بهذه الجراحة المعجزة. ويعود الفضل في تحقيق هذا الإعجاز الطبي إلى البحوث الرائدة التي جعلت هذه الجراحات حقيقةً وواقعًا ملموسًا. وقد شهدنا مرضانا الأطفال – بانا وآدم وكانغانا – الذين خضعوا لعمليات زراعة الكلية، وهم يتماثلون للشفاء التام ويعودون إلى ممارسة حياتهم الطبيعية بكل صحة وسعادة…