كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar
عائلة أحمد صديقي تتبرع بمبلغ 10 مليون درهم لمؤسسة الجليلة لدعم الأبحاث الطبية المحلية ومحاربة فيروس كورونا المستجد
أعلنت مؤسسة “الجليلة” – إحدى أعضاء مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والتي تهدف إلى الارتقاء بحياة الأفراد من خلال الابتكارات الطبية – اليوم عن مساهمة “عائلة أحمد صديقي” بمبلغ 10 مليون درهم إماراتي لدعم الجهود التي تبذلها المؤسسة للتقدم في مجال الأبحاث الطبية المحلية والتي تركز على ابحاث فيروس كورونا المستجد والأمراض الفيروسية الأخرى التي تهدد البشرية.
ففي الوقت الذي يحاول فيه العالم التصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد )كوفيد-19 (، يقع على عاتق المجتمع الطبي اليوم مسؤوليةً شاقّة تتمثّل في التوصّل إلى علاجات وابتكارات طبية قادرة على إنقاذ حياة الملايين من البشر والقضاء على هذا الوباء العالمي. استثمرت المؤسسة منذ إنشائها في عام 2013 ما يزيد على 25 مليون درهم إماراتي لغايات تطوير البحث العلمي في دولة الإمارات ، وتهدف الآن إلى توسيع برامجها في الأبحاث للتصدي لهذه الأزمة العالمية المتمثلة في وباء كوفيد19.
علّق السيد عبد الحميد أحمد صديقي، نائب رئيس مجلس إدارة “صديقي القابضة”، على هذه المبادرة قائلاً: “يمرّ العالم اليوم بأزمةٍ حقيقية، ونودّ بدورنا أن نوجّه تحيّة تقدير واحترام لجميع الكوادر الطبية التي تعمل بتفانٍ وإخلاص على مدار الساعة لإنقاذ الأرواح. نحن فخورون بالعلاقة المتينة التي تجمعنا مع مؤسسة الجليلة على مدى السنوات الماضية، ذلك لأننا نؤمن برسالتها ويسرّنا دائمًا أن نكون جزءًا من جهودها الرامية إلى التقدّم بمجال الأبحاث الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. لذلك فإن واجبنا الوطني يحتِّمُ علينا أن نبذل قصارى جهدنا للحفاظ على صحة وسلامة شعبنا وأن نتمسّك بقيم الإحسان والرحمة وخدمة الإنسانية التي غرسها بنا أجدادنا وأسلافنا.”
من جانبه، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “في ظلّ التطلعّات الطموحة التي تسعى دولة الإمارات إلى تحقيقها خلال الخمسين سنة المقبلة، فإن أوجه التقدّم التي وصلنا إليها حاليًا في مجال الابتكار الطبي وتطوّر العلوم والأبحاث تُشكّل مصدر إلهام لا ينضب بالنسبة لنا. نتقدّم بعظيم الشكر والامتنان لعائلة أحمد صديقي على هذه المساهمة السخيّة، فهم يؤمنون مثلنا بأهمية الاستثمار في مجال الأبحاث الطبية والدور المحوري الذي يؤديه في تحقيق الاستدامة للأجيال القادمة وحماية نوعية حياتهم على المدى الطويل. لقد تغير العالم بشكل كبير وفي هذه المرحلة الحرجة التي نمر بها، نُعوِّل اليوم وبصورة غير مسبوقة على تضافر جهود العلماء والأطباء وتكاتفهم لإجراء فحوص تشخيصية وتقديم علاجات أفضل وتعزيز فهمنا للتركيبة البيولوجية لهذا الفيروس، الذي يُعرف أيضًا بأسم “سارس كوف 2″، بهدف محاربة هذا المرض والقضاء عليه. ”
منذ تأسيسها في عام 2013، نفّذت مؤسسة الجليلة عدّة مبادرات ريادية لتكثيف الأبحاث الطبية المؤثرة والمبتكرة، حيث استثمرت 25 مليون درهم إماراتي في 95 منحة بحثية و8 برامج زمالة بحثية دولية، وذلك لاكتشاف حلول لأكبر المشكلات الصحية التي تواجه المنطقة، وهي السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكّري، والسمنة، وأمراض الصحة النفسية. وتماشيًا مع رؤيتها لجعل دولة الإمارات في طليعة الابتكار الطبي، أنشأت المؤسسة أول معهد مستقل للبحوث الطبية الحيوية متعدّد التخصّصات، باستثمارات بقيمة 200 مليون درهم إماراتي من تبرعات الشركاء الخيرية وحدها.
من جهتها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة وعضو مجلس أمناء المؤسسة: ” لقد وحّد هذا الوباء العالم كما لم يحدث من قبل، يواصل العلماء من جميع أنحاء العالم بحثهم عن أسباب الإصابة بالأمراض وعن سبل التعامل مع التحديات الطبية التي تواجه البشرية بشكل عام، و لا سيما محاربة فيروس كورونا بشكل خاص وكيفية الوقاية منها وطرق علاجها. ويأتي استثمارنا في مجال الأبحاث الطبية ليؤكّد مجددًا التزامنا بترسيخ البحث والابتكار في استراتيجية الرعاية الصحية التي تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تنفيذها على المدى الطويل. إن مجال الأبحاث الطبية قادر على إنقاذ الأرواح، ونأمل أن تسهم الجهود التي نبذلها اليوم في تمهيد الطريق لتعزيز المستوى الصحي للأجيال القادمة.”
وحيث إنها مؤسسة غير ربحية، تعتمد مؤسسة الجليلة على دعم شركائها، ويتم استثمار التبرّعات التي تتلقّاها في تمويل برامج الرعاية الصحية من أجل الارتقاء بحياة الأفراد. وفي فبراير، أطلقت مؤسسة الجليلة حملة “بصمة راشد بن سعيد” التي تهدف إلى النهوض بالأبحاث الطبية المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي الحملة إحياءً لذكرى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، وتكريمًا لروحه الإنسانية الخيّرة واستكمالاً لمسيرة عطائه الإنسانية. حملة “بصمة راشد بن سعيد” عبارة عن جدار مانحين آلي يعدّ الأول من نوعه والذي يحمل أسماء المتبرّعين للتأكيد على تأثيرهم وبصمتهم المميّزة في النهوض بمستقبل الأبحاث الطبية.
للمزيد من المعلومات حول كيفية الإسهام في “بصمة راشد بن سعيد”، يُرجى زيارة الموقع الالكتروني: www.aljalilafoundation.ae/bassmat
الدكتورة حبيبة، مصدر إلهام للسيدات في مجال العلوم
حصلت الدكتورة حبيبة الصفار على اثنتين من منح البحوث التي تقدمها مؤسسة الجليلة لتحقق حلم طفولتها بأن تصبح عالمة. فقد كانت منذ نعومة أظفارها محبة للاستطلاع والاكتشاف. وبتشجيع من والديها، عملت الدكتورة حبيبة جاهدة لإشباع طموحاتها العلمية حيث حصلت على درجة الدكتوراه في الطب الشرعي والعلوم الطبية كما نجحت بتحقيق حلمها ألا وهو “بناء قدرات الإمارات في مجال بحوث الجينات”.
تعمل الدكتورة حبيبة اليوم عضوًا في الهيئة التدريسية في جامعة خليفة وتهدف اهتماماتها البحثية إلى بناء الهياكل الجينومية للعرق العربي وتحديد الشرائح التي تحمل الجينات المهيئة للإصابة بالمرض.
وتقول في هذا الخصوص: “يدور بحثي حول الطب الوقائي المعني بالكشف عن الأمراض في مراحلها المبكرة. وأنا في غاية الامتنان لمؤسسة الجليلة التي منحتني فرصة تحقيق شغفي ورفع اسم بلادي عاليًا”.
عُينت الدكتورة حبيبة في مجلس علماء الإمارات عام 2016، وحازت على العديد من الجوائز لمساهماتها العلمية، بما فيها جائزة أوائل الإمارات لأبحاث الجينوم عام 2014 وجائزة لوريال – اليونيسكو للمرأة في مجال العلوم عام 2016.
تعد الدكتورة حبيبة مثالًا ملهمًا للشابات ومن أشد المؤيدين لدخول النساء إلى المجالات العلمية. وتفتخر أيضًا بأن غالبية طلابها من الإناث لأن ذلك يبرهن على التزام القيادة الإماراتية بتمكين المرأة.
مريض سرطان يستمتع باللعب مع نجوم كرة القدم
محمد طفل في السابعة من عمره عانى من الصداع والقيء لمدة ثلاثة أشهر. وبعد خضوعه للرعاية الدقيقة، أظهرت نتائج فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي أنَّ محمد لديه ورم كيسي كبير في دماغه جعله معرضًا لأن يفقد بصره. خضع محمد فورًا لجراحة ناجحة، وكشفت نتائج الخزعة المأخوذة من الورم أنَّه ورم حميد نادر في الدماغ (ورم قحفي بلعومي Craniophyryngioma).
لكن مع الأسف، في السنة التالية، أظهرت الفحوصات وجود ورم متبقي؛ فأصبح محمد بحاجة إلى علاج مستمر. هنا تدخلت مؤسسة الجليلة، وتحملت تكاليف العلاج الإشعاعي، الذي استجاب له محمد جيدًا.
ورغم شدة الألم من العلاج، لم تنكسر روح الفتى الشجاع، واستمر محمد في دراسته واللعب مع أصدقائه وممارسة هواياته المختلفة، التي من بينها لعب كرة القدم.
تلقى محمد العلاج في ميديكلينك مستشفى المدينة، الذي دعاه – ضمن فعاليات إحدى مبادراتها – لحضور مباراة كرة قدم خاصة لتكريم مرضى السرطان من الأطفال.
وقد أبدت أسرة محمد سعادة بالغة لتمكنهم من المشاركة في هذا اليوم المميز بالنسبة له، قائلين: “بفضل الرعاية والدعم الفائقين اللذين حصل عليهما محمد، أتيحت له الفرصة لأن يتبادل ركل الكرة مع نجومه المفضلين في كرة القدم”.
صندوق سلطة مدينة دبي الطبية « كوفيد-19»
صندوق سلطة مدينة دبي الطبية « كوفيد-19»
صندوق إغاثة المرضى « كوفيد-19»
صندوق إغاثة المرضى « كوفيد-19»
تحقيق نتائج للطلاب أصحاب الهمم
شاركت مدرستنا الثانوية الإنجليزية – الفجيرة في الدفعة السادسة من برنامج ’تآلف‘ لتدريب المعلمين التابع لمؤسسة الجليلة، بالاشتراك مع جامعة زايد. يعمل البرنامج على تدريب المعلمين على دعم الشمول داخل الصفوف الدراسية؛ بحيث يتمكن الطلاب أصحاب الهمم من التعلّم لأقصى حد ممكن لإمكانياتهم.
وقد نفذ الفريق، منذ تسجيله في البرنامج، عدة مبادرات جديدة للشمول في المدرسة في جميع المراحل الدراسية، بدايةً من السنوات الأولى وحتى الصف الثاني عشر. شملت تلك المبادرات: تطبيق أنظمة شاملة للاحتياجات الخاصة، وإجراء الأعمال التوجيهية لتسليط الضوء على الفروق الفردية الإيجابية، وتشجيع الطلاب أصحاب الهمم بفعالية على المشاركة في الأنشطة اللاصفّية.
وكان من بين الأنظمة الأكثر إثارة للإعجاب التي نفّذتها المدرسة «نظام الرفيق»: حيث «يرافق» الطلاب الأطفال أصحاب الهمم من أجل ضمان أن يكون لهم شريك يمكنهم الاعتماد عليه أثناء وجودهم في المدرسة؛ بينما يحرص الطلاب على أن يجد رفيقهم مَن يتحدث معه، ويحفّزه على الانتهاء من الأعمال المدرسية، ويعيره مذكراته، ويقدّم للمعلمين أي ملاحظات وتعليقات قد تكون مفيدة لهم.
تعليقًا على ذلك، قالت مديرة المدرسة، السيدة/ سليمة محمودي: “بفضل التدريب الذي قدّمته لنا مؤسسة الجليلة، صار بوسعنا أن نضمن أن يكون مجتمعنا المدرسي مجهزًا لتطبيق التعليم الشامل، حتى في أوقات التعّلم عن بُعد. إن برنامج «تآلف» قد جعلنا مدرستنا أفضل، وأيضًا مكّن أصحاب الهمم”.
مؤسسة الجليلة تدعو علماء الإمارات العربية المتحدة للتقدّم إلى منح الطب الحيوي البحثية التي تتمحور حول وباء كوفيد-19
أعلنت مؤسسة الجليلة، عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية اليوم أنه استجابة لانتشار وباء كوفيد- 19 العالمي، فقد تقرر فتح باب التسجيل في الدورة السادسة من منح البحوث الأولية. وتأتي هذه الخطوة بهدف المساعدة في تعزيز قدرات الإمارات العربية المتحدة على مواجهة هذا الوباء وغيره من الأمراض الفيروسية في المستقبل. تماشيًا مع رسالتها الرامية إلى الارتقاء بحياة الناس، التزمت المؤسسة الخيرية العالمية بدعم علماء الطب الحيوي الموهوبين في عدد من المجالات البحثية مثل مرض السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري. وللتأكيد على التزامها الجاد، استثمرت المؤسسة منذ إنشائها في عام 2003 ما يزيد على 25 مليون درهم إماراتي لغايات تطوير البحث العلمي في الإمارات العربية المتحدة.
واليوم، تدعو المؤسسة العلماء المهتمين بتقديم طلبات للحصول على منح البحث الأولي بقيمة تصل إلى 500,000 درهم إماراتي والتي تتراوح مدتها من عام إلى عامين. تتمحور هذه المنح حول علوم الأمراض والتشخيص والأوبئة والعدوى والعلاج والوقاية أو أحدهم والتي ترتبط بشكل خاص بفيروس كورونا المستجد وتأثيره على سكان الإمارات العربية والتركيبة الديموغرافية. تدعم منح البحث الأولي مشاريع البحث الأساسية أو المنقولة أو السريرية (باستثناء أنواع البحث الذي يستدعي إجراء تجارب سريرية). يُذكَر أن المنح متاحة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين فيها بشكل قانوني شريطة إجراء البحث داخل الإمارات، فيما يجب أن يشغل المتقدّمون للمنح مناصب في جامعات أو معاهد بحثية أو طبية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي معرض تعليقها على هذه الجهود القيمة، قالت سعادة الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: “يواصل العلماء من جميع أنحاء العالم بحثهم عن أسباب الإصابة بالأمراض والتحديات الطبية التي تواجه البشرية، وكيفية الوقاية منها وطرق علاجها. ويأتي استثمارنا في مجال الأبحاث الطبية ليؤكّد مجددًا على التزامنا بترسيخ البحث والابتكار في استراتيجية الرعاية الصحية التي تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تنفيذها على المدى الطويل. إن مجال الأبحاث الطبية قادر على إنقاذ الأرواح، ونأمل أن تسهم الجهود التي نبذلها اليوم في تمهيد الطريق لتعزيز المستوى الصحي للأجيال القادمة.”
ومن جهته، علّق الدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة على الخبر قائلًا: في الوقت الذي نحاول فيه فهم وباء كوفيد-19 الذي صُنّف كوباء عالمي، تنشأ الحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى لاكتشاف العلاجات والاختراعات الطبية التي تقضي على هذه الجائحة وتنفذ حياة الملايين. نُعوِّل اليوم وبصورة غير مسبوقة على تضافر جهود العلماء والأطباء وتكاتفهم لإجراء فحوص تشخيصية وتقديم علاجات أفضل وتعزيز فهمنا للتركيبة البيولوجية لهذا الفيروس بهدف محاربته والقضاء عليه. تلتزم مؤسسة الجليلة بدعم البحث العلمي المتقدم الذي يهدف إلى الارتقاء بحياة الناس ويمنحهم فرصًا أفضل للعيش بصحة وعافية. نحن ملتزمون كل الالتزام برسالتنا ونعتمد عليكم لتشاركونا في رسم مستقبل زاهر يضمن سلامة وصحة الجميع”.
يتم تقييم الطلبات من خلال عملية مراجعة دولية مستقلة تخضع لإشراف اللجنة الاستشارية العلمية. وتعمل هذه اللجنة المؤلفة من نخبة من ألمع العقول في المنطقة بالتعاون مع هيئة المراجعة الدولية لتقديم المنح البحثية للعلماء الأكثر استحقاقًا للاستفادة منها.
وفي حديثه عن هذه المنح، قال البروفيسور يوسف محمد عبد الرزاق البستكي، رئيس اللجنة الاستشارية العلمية التابعة لمؤسسة الجليلة: “يقوم البحث بدور هام في دعم القطاع الصحي الإماراتي والارتقاء بقدراته. وهذا أمر مهم جدًا في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وتحويل نظام الرعاية الصحية بحيث يصبح قائمًا على البحث بما يسهم في تطوير علاجات أفضل ويؤدي بالتالي إلى تحسين حياة الناس.” وبالتزامن مع إطلاقنا الدورة السادسة من المنح البحثية، فإننا نتطلّع قدمًا لاستقبال المشاريع البحثية الهامة وتوفير ما يلزم من دعم ومساندة للتوصل إلى اكتشافات تغير ملامح حياة الناس نحو الأفضل”.
منذ تأسيسها في عام 2013 نفّذت مؤسسة الجليلة عدّة مبادرات ريادية لتكثيف الأبحاث الطبية المؤثرة والمبتكرة، حيث استثمرت 25 مليون درهم إماراتي في 95 منحة بحثية و8 برامج زمالة بحثية دولية في نخبة من أهم المؤسسات البحثية العالمية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية واليابان. وذلك لاكتشاف حلول لأكبر المشكلات الصحية. وتماشيًا مع رؤيتها لجعل دولة الإمارات في طليعة الابتكار الطبي، أنشأت المؤسسة أول مركز مستقل للبحوث الطبية الحيوية متعدّد التخصّصات، باستثمارات بقيمة 200 مليون درهم إماراتي من تبرعات الشركاء الخيرية وحدها.
ومن خلال هذا الاستثمار، نجحت المؤسسة في الجمع ما بين 350 عالمًا من جميع أنحاء العالم للمساهمة في تعزيز الأبحاث الطبية العلمية التي يجري تنفيذها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد ساهمت المِنَح أيضًا في توفير فرص تدريبية لأكثر من 400 طالب وزميل منتسب في برامج ما بعد الدكتوراه، وإصدار 245 مقالًا منشورًا في عددٍ من المجلات العلمية الدولية.
ومن خلال الدعم الذي يُقدمّه العلماء الموهوبون في هذا المجال، تواصل مؤسسة الجليلة مسيرتها التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى حياة الأفراد من خلال مساعدة وتأهيل الجيل الجديد من المبتكرين في العلوم الصحية.
آخر موعد لتقديم طلبات الحصول على منح البحث الأولي هو 9 يونيو 2020، وسيتم الإعلان عن أسماء المقبولين بحلول نهاية شهر سبتمبر 2020. لمزيد من المعلومات والتفاصيل حول الطلبات، يرجى زيارة موقع مؤسسة الجليلة الإلكتروني:
www.aljalilafoundation.ae/research
عملية زراعة للكلى تنقذ حياة آدم
أصيب آدم بعد ولادته بخلل التنسج الكلوي الذي تسبب بضمور الكليتين وقصور حاد في وظائف الكلى. وقد احتاج لإجراء غسيل الكلى في منزله في إمارة رأس الخيمة لمدة خمس سنوات، وذلك قبل أن تتدهور حالته الصحية. وفي هذه المرحلة، نقلته عائلته إلى مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال حيث بدأ بإجراء غسيل الكلى من ثلاث إلى أربع مرات أسبوعيًا في جلسات تصل مدة كل منها إلى خمس ساعات.
كان من الواضح أنه بحاجة لإجراء عملية زراعة للكلى، وفي شهر يوليو 2019 استجاب الله لدعوات والديه وخضع آدم لعملية جراحية ناجحة لزراعة كلية من أحد المتبرعين. وقد أجريت هذه العملية بالتعاون مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وبدعم من مؤسسة الجليلة.
عبر والد آدم عن سعادته بهذه الكلمات: “بفضل الله تحقق حلمنا بشفاء آدم ووجوده اليوم معنا. كما أود أن أتوجه بالشكر للفريق الطبي الرائع والمؤسسة على كرمها الكبير”.
تكرّس مؤسسة الجليلة أعمالها للاستثمار في البحوث الطبية التي تسهم في تحقيق تقدم كبير في الطب، إذ أن الارتقاء في هذا المجال يعد الوسيلة الوحيدة لتوفير العلاج الضروري لإنقاذ حياة المرضى مثل آدم. ويدًا بيد مع المتبرعين بالأعضاء، سنكون قادرين على توفير أساليب العلاج الرائدة للمرضى وتحمل جزء من الأعباء المالية ليتمكنوا من التركيز على استعادة صحتهم وعافيتهم.
اقرأ هنا عن لقاء آدم بعائلة المتبرع.
#معًا_نتخطى_كل_التحديات
أبريل 2020
لقد شهد العالم تغيرًا ملحوظًا منذ آخر رسالة وجهتها إليكم. حيث مازلنا نحاول التأقلم مع الوضع الجديد الذي سببه التفشي العالمي لفيروس كوفيد-19. ويسعدني إبلاغكم أن أسرة مؤسسة الجليلة بخير وأمان ، وآمل أن تكونوا أنتم
وعائلاتكم كذلك أيضًا. فنحن نشهد، وللمرة الأولى في حياتنا، هذا الترابط العالمي والعمل الجماعي لمواجهة أكبر أزمة صحية عامة تؤثر على كل فرد في المجتمع. هذا الحس المجتمعي الذي يسود العالم الآن ما هو إلا دليل على أن الإنسانية لا حدود لها.