كل المقالات بواسطة Jovita Francis Dsouza

“دبي الصحية” تعلن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال عام 2025

في إطار البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية “حياة”، أعلنت “دبي الصحية” عن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025، في خطوة تعكس تزايد الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء.

ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اليوم العالمي للكلى، الذي يوافق 12 مارس من كل عام، حيث أظهرت الإحصاءات إجراء أطباء “دبي الصحية” 73 عملية زراعة كلى ناجحة خلال العام 2025، مقارنة بـ 50 عملية خلال العام 2024.
وتدعم “دبي الصحية” جهود زراعة الأعضاء في الدولة من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة، بالتعاون مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وهي، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة في دبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة، إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص، ما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل في دعم برامج التبرع وزراعة الأعضاء في الدولة.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في دبي الصحية، ورئيس لجنة التبرع وزراعة الأعضاء في دبي الصحية: ” يعكس النمو الذي شهدته عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025 التقدم المتواصل الذي تحققه دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء، بفضل الجهود الوطنية التي يقودها البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، والتكامل الفاعل بين مختلف الجهات الصحية في الدولة.”
وأضاف:” في «دبي الصحية» نعمل من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة تجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، بما يتيح تطوير برامج زراعة الأعضاء وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، إلى جانب إعداد كوادر طبية متخصصة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات الزراعة وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المنقذة للحياة.”

جهود وطنية
من جهتها قالت نجود الخلوفي، مدير إدارة أول برنامج التبرع وزراعة الأعضاء في “دبي الصحية: “يعكس النمو الذي يشهده برنامج زراعة الكلى في دبي نجاح الجهود الوطنية لتعزيز ثقافة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، بما أسهم في إنقاذ حياة كثير من المرضى وتحسين جودة حياتهم”
وأضافت: ” انطلاقاً من التزام “دبي الصحية” بدعم جهود التبرع بالأعضاء خصصت منسقين مؤهلين لإدارة عملية التبرع لضمان تسريع وتسهيل الإجراءات، كما عملت على تعزيز مهاراتهم عبر برامج تدريب عالمية متخصصة لإدارة عملية الزراعة، إلى تمكينهم من المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية وورش العمل في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.

بعد إنساني ومهني
بدورها قالت مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في “دبي الصحية”، إن عمل منسقي زراعة الأعضاء يجمع بين البعد الإنساني والمهني، حيث يرافقون المرضى وأسرهم خلال رحلة العلاج، إلى جانب متابعة الملفات الطبية والتنسيق بين الفرق الطبية لضمان استكمال الفحوصات والتقييمات اللازمة وتنظيم المواعيد، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وإدراج الحالات على قوائم الانتظار وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

من جهتها أوضحت ضَي عبدالله بن جرن، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في “دبي الصحية”، أن منسقي زراعة الأعضاء يبدأ دورهم بتحديد الحالات المرشحة وتقديم التوعية الأولية وإجراء التقييمات الطبية والاجتماعية والمالية، إضافة إلى دعم المرضى وعائلاتهم والإجابة عن استفساراتهم والحد من مخاوفهم، ومرافقتهم في كل خطوة من هذه الرحلة.

بدوره أكد عبدالعزيز الغريزات، منسق زراعة الأعضاء للأطفال في “دبي الصحية”، أن المنسق يؤدي دوراً محورياً في نجاح زراعة الأعضاء، حيث يتولى متابعة الحالة الطبية للطفل والتنسيق مع الفريق العلاجي، إلى جانب دعم الأسرة وتثقيفها خلال مراحل العلاج.

مبادرات مجتمعية
وأسهمت “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، من خلال مبادراتها المجتمعية في دعم برنامج زراعة الكلى من خلال تسهيل عمليات الزراعة وتوفير الدعم اللازم للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، وتعزيز فرص حصولهم على هذا النوع من العمليات المنقذة للحياة، حيث استحدثت برنامج “تبرعكم حياة”، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، إلى جانب عدد من البرامج المتخصصة في دعم علاج المرضى.

برامج تعليمية
وتسهم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في “دبي الصحية”، في دعم منظومة زراعة الأعضاء عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لإعداد كوادر طبية مؤهلة، من بينها برنامج الزمالة في طب الكلى للبالغين وبرنامج تدريبي حول “المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء”. كما تعمل الجامعة على إعداد دراسات وأبحاث علمية قيد الدراسة لتعزيز الممارسات المرتبطة بزراعة الأعضاء.

بدعم من مؤسسة الجليلة.. زراعة كلى تعيد الأمل والاستقرار إلى حياة مقيم وأسرته

دعمت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، علاج جومار دوناير فابروا، البالغ من العمر 38 عاماً ويحمل الجنسية الفلبينية، من خلال التكفّل بنفقات عملية زراعة كلى له عبر برنامج “عاون” التابع لها والمخصص لدعم علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

وقد أُجريت العملية في مستشفى دبي بعد توفر كلية من متبرع متوفى، في خطوة شكّلت نقطة تحول في رحلة جومار العلاجية، وأتاحت له فرصة جديدة لاستعادة صحته والعودة إلى حياته الطبيعية مع أسرته.

وكان جومار، وهو زوج وأب مقيم في دولة الإمارات، يعيش حياة مستقرة مع أسرته، قبل أن يتغير مسار حياته بعد تشخيص إصابته بمرض الكلى المزمن عام 2022. ومع مرور الوقت، تدهورت حالته الصحية حتى وصلت في عام 2025 إلى المرحلة التي تفقد فيها الكليتان قدرتهما على أداء وظائفهما الحيوية، ما استدعى خضوعه لجلسات غسيل كلوي منتظمة.

وتستذكر مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء في “دبي الصحية”، اللقاء الأول الذي جمعها بجومار وزوجته، مشيرة إلى أن القلق كان واضحاً عليهما، لكن الأمل لم يفارقهما منذ اللحظة الأولى.

وأوضحت أن جومار عبّر خلال اللقاء عن رغبته في الحصول على فرصة لإجراء عملية زراعة كلى تعيده إلى حياته الطبيعية وتمكّنه من مواصلة رعاية أسرته. ومن هنا بدأت خطوات دعم علاجه، حيث ساعدته في التقدّم بطلب للحصول على دعم من مؤسسة الجليلة، إلى جانب متابعة ملفه والتنسيق لاستكمال جميع المتطلبات الطبية والإدارية اللازمة.

وأضافت: “عندما اتصلت بجومار لإبلاغه بالموافقة على طلبه، تردد للحظة وكأنه لا يصدق ما يسمعه، ثم سمعت صوت زوجته تبكي من شدة الفرح. كانت لحظة مؤثرة شعرت فيها بأن الأمل عاد من جديد لهذه الأسرة.”

وبعد الحصول على الموافقة، بدأ جومار مرحلة التحضير لإجراء العملية، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة، فيما حرص فريق تنسيق زراعة الأعضاء على متابعة مواعيده الطبية وتسهيل الإجراءات له ولأسرته، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي خلال مختلف مراحل رحلته العلاجية.

وأكدت مها الطاهر أن دور منسقي زراعة الأعضاء لا يقتصر على الجوانب التنظيمية والإجرائية، بل يمتد ليشمل دعماً إنسانياً متكاملاً للمرضى طوال رحلتهم العلاجية، مما يسهم في تعزيز ثقتهم والتخفيف من الضغوط النفسية التي قد يمرون بها.

ووصف جومار تلك اللحظة قائلاً: “كان الخبر لحظة فارقة في حياتي، فقد أعاد لي ولعائلتي الأمل بالحياة”.
واليوم، يواصل جومار مرحلة التعافي تحت إشراف فريق طبي، معرباً عن بالغ امتنانه لمؤسسة الجليلة ولكل من أسهم في دعمه خلال هذه الرحلة، والذين كان لعطائهم دور في منحه فرصة جديدة للحياة.

أحمد بن سعيد يكرم المانحين الداعمين لمشاريع “صندوق الأمل” التابع لـ”مؤسسة الجليلة”

كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، الشركاء والمانحين الداعمين لمشاريع مبادرة “صندوق الأمل” التابع لـ”مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، تقديراً لمساهماتهم الإنسانية في دعم برامج علاج المرضى وتطوير الخدمات الصحية في مستشفى دبي.

وجاء هذا التكريم تقديراً لعطاء المانحين الذين كان لإسهاماتهم أثرٌ ملموس في دعم جاهزية المرافق الطبية وتعزيز كفاءة خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى، ويجسّد قيم التكافل والتضامن المجتمعي التي تُعد ركيزةً راسخة في مسيرة العمل الإنساني بدولة الإمارات.

ويعد “صندوق الأمل” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها “مؤسسة الجليلة” بهدف دعم تطوير مرافق “دبي الصحية” وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث أسهمت تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

جاء ذلك بحضور معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”؛ و وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ”مؤسسة الجليلة”، إلى جانب عددٍ من الشركاء والمانحين الداعمين لبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، والمُدوّنة أسماؤهم على “جدار العطاء” بالمستشفى.

مسؤولية مجتمعية
من جهته، قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، إن دعم دبي الإسلامي لـ «جناح رعاية القلب» في مستشفى دبي، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع «مؤسسة الجليلة»، ويعكس نهج البنك المؤسسي في الإسهام ضمن منظومة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ذات أثرٍ مباشر ومستدام. وأكد معاليه أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية والجهات الصحية والخيرية تُعد نموذجاً فاعلاً لتكامل الأدوار وتوجيه الموارد نحو أولويات تمسّ صحة الإنسان وتمكين الخدمات ذات الطابع التخصصي. وأضاف أن هذه المساهمة تُجسّد قناعة البنك بأن الاستثمار في البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية يمثلان ركيزةً أساسية لتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع، من خلال دعم مرافق تُقدّم رعاية متخصصة وفق أعلى المعايير. وأشار إلى أن جناح رعاية القلب يضم 29 غرفة بسعة 42 سريراً، ويقدّم خدمات متكاملة في أمراض وجراحة القلب.

شراكات فاعلة
بدورها، أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق أن تطوير الأجنحة والأقسام في مستشفى دبي يجسد قيمة العطاء المؤسسي كنموذج فاعل لتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرةً إلى أن الشراكات مع المانحين من الأفراد والمؤسسات تمثل قوة داعمة لتمكين القطاع الصحي من مواصلة تطوره وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز قدرة المنظومة على النمو والتوسع لمواكبة احتياجات المستقبل.


هدف إنساني مشترك
وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة أمينة الرستماني، عضو مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: ” نؤمن بأن توحيد جهود الأفراد والمؤسسات حول هدف إنساني مشترك يسهم في إحداث تحول حقيقي في جودة الخدمات الصحية المقدَّمة، وتأتي مساهمتنا انسجاماً مع رسالة “مؤسسة الجليلة” في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي الذي يضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات.

تعزيز سلامة المرضى
ومن جانبه، قال فريد الملا، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي: “نفخر بدورنا كشريك استراتيجي في دعم المبادرات الإنسانية لـ”مؤسسة الجليلة”، وتعكس مساهمتنا في تجديد مرافق مستشفى دبي التزامنا بالمسؤولية المجتمعية وقيم التكافل التي تميّز مجتمعنا. ونواصل التزامنا بالمساهمة في دعم خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متقدمة”.

وأسهم المصرف في تطوير جناحي عناية في المستشفى؛ حيث يضمّ الجناح الأول 16 غرفة بسعة 18 سريراً، فيما يضمّ الجناح الثاني 30 غرفة بإجمالي 38 سريراً، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويدعم جودة الرعاية المقدَّمة للمرضى.

رفع مستوى الرعاية
وقال السيد أحمد بن خلف الحبتور، الرئيس التنفيذي للحبتور للسيارات: “إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يعكس التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على رفع مستوى الرعاية الصحية وخدمة المرضى غير القادرين، كما نعتز بأن مساهمتنا جاءت من خلال صندوق المغفور له بإذن الله محمد خليفة السويدي، تكريماً لذكراه وإرثه”.

وشمل الدعم المقدَّم تجديد «جناح رعاية الكلى»، الذي يضم 15 غرفة مفردة و13 غرفة مشتركة بسعة إجمالية تبلغ 41 سريراً، ويقدّم خدمات متخصصة في طب الكلى والمسالك البولية.

 

سلامة المرضى
من جهته أوضح الدكتور عمر محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي، أن الدعم المقدم من الشركاء والمانحين سيسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرعاية السريرية في المستشفى، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة تدعم سلامة المرضى وتسهم في تسريع رحلة العلاج، بما يسهم في تعزيز جودة النتائج الصحية ويرتقي بتجربة المريض في مختلف مراحل الرعاية.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
مكتب دبي الإعلامي
البيان

بدعم من مؤسسة الجليلة… الطفلة ليلي تتغلب على السرطان

أسهم دعم «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، في منح الطفلة ليلي عبد الغني فرصة استكمال علاجها والتعافي من السرطان، وذلك من خلال التكفّل بتكاليف العلاج ضمن برنامج «عاون» التابع لها.

بدأت القصة عندما شُخِّصت ليلي، وهي في الثالثة من عمرها، بورم في الكلية اليسرى يُعرف بورم ويلمز. وخضعت لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلية، تلاها علاج كيميائي ضمن خطة علاجها. وبعد ثلاثة أشهر من انتهاء العلاج، أظهرت المتابعة الدقيقة عودة المرض في الرئتين والبطن، ما استدعى برنامجاً علاجياً مكثفاً تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى الجليلة للأطفال.

وتقول والدة ليلي: “في البداية كنا نعيش حالة قلق مستمرة، وكانت تكاليف العلاج تشكل عبئاً كبيراً على أسرتنا. كنا نفكر في مستقبل ليلي كل يوم، ونبحث عن أي سبيل يمكننا من تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وبعد أن تقدمنا بطلب دعم إلى مؤسسة الجليلة وتمت مراجعة حالة ليلي، تلقينا خبر الموافقة، وتكفلت المؤسسة بكامل تكاليف علاجها، وهو ما خفف عنا عبئاً كبيراً ومنحنا أملاً جديداً.”

وأضافت: “لم تكن رحلة العلاج سهلة، لكن دعم مؤسسة الجليلة منحنا شعوراً بالاطمئنان، وأتاح لنا التركيز على الوقوف إلى جانب ليلي ومساندتها في كل مرحلة من مراحل علاجها.”

وتابعت: “أكثر لحظة مميزة كانت عندما علمنا أنها أكملت علاجها. في تلك اللحظة شعرنا وكأن للحياة معنى آخر. نحن ممتنون لمؤسسة الجليلة وللفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال ولكل من وقف إلى جانبنا خلال رحلة علاج ليلي. واليوم تعافت ابنتنا وعادت إلى حياتها الطبيعية.”

خلال رحلة العلاج، عمل الفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال جنباً إلى جنب مع أسرة ليلي، مقدّماً لها الرعاية الطبية المتخصصة والدعم اللازم. كما حرص الفريق على إشراك الأسرة في القرارات العلاجية، ما منحهم قدراً أكبر من الثقة والاطمئنان طوال مراحل العلاج.

“مؤسسة الجليلة” تدعم علاج منهل من سرطان الجلد وتمنحه أملاً جديداً

نجحت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”، في دعم منهل الشريف، 47 عاماً، سوري الجنسية، خلال رحلة علاجه من سرطان الجلد القاعدي (BCC)، من خلال التكفل بكامل نفقات العلاج عبر برنامج “عاون” التابع لها، المخصص لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

بدأت القصة بظهور ورم بجانب عينه اليسرى والذي سرعان ما بدأ في التوسع، ما دفعه إلى مراجعة عدة مستشفيات بحثاً عن تشخيص دقيق. وبعد القيام بالفحوصات اللازمة، تأكدت إصابته بسرطان الجلد القاعدي، مع احتمالية استئصال العين اليسرى.

وفي ظل حاجته إلى تدخل طبي متخصص يجنبه استئصال عينه، وعدم قدرته على تحمل تكاليف العلاج، توجه منهل إلى مؤسسة الجليلة للحصول على فرصة العلاج وخلال أيام قليلة، تم قبول طلبه، ليبدأ رحلة جديدة نحو التعافي في مستشفى دبي.

في مطلع عام 2025، باشر منهل رحلة العلاج حيث خضع لتقييمات طبية وفحوصات دقيقة لوضع خطة علاجية مناسبة لحالته. وفي أبريل 2025، خضع لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الورم، حيث تمكّن الفريق الطبي من إزالة الجزء المصاب بالكامل مع الحفاظ على العين. كما تلقّى لاحقاً العلاج الإشعاعي لاستكمال علاجه.

وأوضح منهل أن إجراءات الموافقة على علاجه لم تستغرق سوى خمسة أيام، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة ساهمت في احتواء المرض والحفاظ على عينه.

وأضاف أن أصعب لحظة مرّ بها كانت عند إخباره باحتمال استئصال عينه اليسرى، واصفاً ذلك بالصدمة الكبيرة. لكنه يؤكد أن انتقاله إلى مستشفى دبي وحرص الأطباء على طمأنته أعادا إليه ولعائلته الأمل والاطمئنان.

وقال: “أنصح كل من يمر بتجربة مماثلة ألا يترك الخوف يسيطر عليه، وأن يواجه المرض بثقة وإيمان بالشفاء.”

وخلال فترة العلاج، توقّف منهل عن العمل قرابة 15 شهراً ليتفرغ للعلاج، فيما وقفت أسرته إلى جانبه وقدّمت له الدعم. ووفق آخر تقرير طبي، بلغت نسبة تحسّن حالته نحو 98%، مع استمرار المراجعات الدورية للاطمئنان على استقرار وضعه الصحي.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط: البيان

أحمد بن سعيد يطلق “صندوق دعم مرضى السرطان” في مؤسسة الجليلة

أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، “صندوق دعم مرضى السرطان” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، كما كشف سموّه عن “جدار العطاء” في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.

ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته  مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية” ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية” مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:” إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز  هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات”.

وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.

نحو منظومة دعم مستدامة
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: “يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع”.

من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في “مؤسسة الجليلة” لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم  لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد “دبي الصحية” الراسخ: «المريض أولاً».

وأضاف: “لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم  وذلك عبر برنامج “عاون”.

ودعت “مؤسسة الجليلة” جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.

فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية من مجموعة لاندمارك تستقطب آلاف العائلات والمقيمين في دبي

انسجاماً مع أهداف “عام الأسرة” في دولة الإمارات، نظمت مجموعة لاندمارك فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية الرائدة بدورتها السادسة عشرة لعام 2026، وذلك تأكيداً على التزامها الراسخ بالارتقاء بصحة المجتمع وتعزيز عافية العائلات، تحت شعار “نخطو معاً لغدٍ أفضل”.

وأقيمت الفعالية في حديقة زعبيل بدبي، واستقطبت أكثر من 17500مشارك من مختلف فئات المجتمع، لترسّخ مكانتها كإحدى أكبر المبادرات المجتمعية المتمحورة حول صحة الأسرة في دولة الإمارات، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية في مجالات الوقاية والكشف المبكر عن مرض السكري وتشجيع تبنّي أنماط الحياة النشطة والصحية لدى مختلف الأجيال.

وتواصل الفعالية السنوية ترسيخ مكانتها الهامة ضمن برنامج “تحدَّ السكري” التابع لمجموعة لاندمارك، لتوفر منصة حصرية تجمع بين التعليم والنشاط البدني والتفاعل المجتمعي. وتعدّ منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم تأثراً بمرض السكري، تهدف مبادرة هذا العام إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه العائلات في تحقيق نتائج صحية محسّنة على المدى الطويل.

وافتتحت الفعالية رينوكا جاغتياني، رئيسة مجلس الإدارة لدى مجموعة لاندمارك؛ إلى جانب سعادة سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي؛ وسعادة حصة تهلك، وكيلة وزارة الأسرة المساعدة لقطاع التنمية؛ والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة– ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”،  بحضور أعضاء من مجلس إدارة مجموعة لاندمارك، وليونز كلبز إنترناشونال – الشرق الأوسط الشريك التطوّعي للمسؤولية المجتمعية للشركات، ومؤسسة جيمس للتعليم كشريك مدرسي، وممثلين من مؤسسات حكومية، وشركاء الرعاية الصحية، والمدارس، والمنظمات المؤسسية. وتعكس مشاركتهم الالتزام المجتمعي الشامل لتجسيد عادات أكثر صحة في نمط الحياة اليومية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سعادة سعيد محمد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، إن المجلس يعتز بشراكته المستمرة مع مجموعة لاندمارك في فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية على مدى عدة سنوات، مشيراً إلى أن المبادرة نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز مبادرات العافية المجتمعية في إمارة دبي، لما تسهم به في جمع أفراد المجتمع حول هدف مشترك يتمثل في تعزيز الصحة العامة.

وأكد أن مثل هذه المبادرات، لاسيما في “عام الأسرة”، تؤدي دوراً محورياً في تشجيع النشاط البدني وترسيخ أنماط الحياة الصحية كأساس لبناء مجتمع أكثر صحة وقوة واستدامة. وأعرب سعادته عن تقديره للإقبال القياسي على الفعالية، لافتاً إلى أن مشاركة أكثر من +++ شخص تعكس مستوى الوعي والالتزام المجتمعي، وتؤكد قدرة المبادرات المجتمعية الهادفة على إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الأفراد والأسر.

وشهدت الفعالية عودة برنامج “سوبر كيدز”، وهو جزءٌ أساسي من المبادرة، ليلعب دوراً محورياً فيها بالتعاون مع مؤسسة جيمس للتعليم. ويأتي هذا البرنامج في إطار التركيز المستمر لمجموعة لاندمارك على تعزيز تفاعل فئة الشباب والتوعية الصحية. كما استقطبت “مسابقة سوبركيدز للكتابة” طلبة من 15 مدرسة تابعة لمؤسسة جيمس في الصفين الرابع والخامس، وشجّعتهم على استكشاف مواضيع تتعلق بالحياة الصحية من خلال رواية القصص والتعبير الإبداعي. وتم الإعلان عن أسماء الفائزين في المسابقة للاحتفاء بإبداعاتهم، وترسيخ رسائل إيجابية تتعلق بالصحة، والتشجيع على اتباع نمط حياة أكثر صحة لدى الأجيال المستقبلية.

وقالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك: “شهدت فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية هذا العام مشاركة استثنائية، شملت العائلات والأطفال وأصحاب الهمم، ما يعكس مدى ارتباط هذه المبادرة بالمجتمع، وتؤكد أهميتها كمنصة فاعلة لتعزيز الوعي الصحي. ونحتفي هذا العام بإطلاق الدورة السادسة عشر من المبادرة بالتزامن مع “عام الأسرة”، لنؤكد مواصلة تركيزنا على تمكين العائلات وتعزيز الوعي المبكر والتعاون الوثيق مع شركائنا لبناء مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة”.

وشكلت المسيرة المجتمعية لمسافة 2 كيلومتر أساس الفعالية، تلتها مجموعة من الأنشطة البدنية والرياضية والتعليمية المصممة لتلائم مختلف الأعمار. وحصل المشاركون على فحوصات مجانية لمستوى السكر في الدم، وكشف صحي عام، وتطعيمات، واستشارات تتعلق بالتغذية، تم تقديمها بالتعاون مع مؤسسة الجليلة ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، في خطوة تؤكد اعتماد الفعالية نهجاً شاملاً للوقاية من مرض السكري وتعزيز العافية. كما شملت الفعالية جلسات لياقة مناسبة للعائلات وتحديات رياضية، مع توسيع منطقة الأسرة وتقديم عروض ترفيهية حيّة.

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “إن شراكتنا طويلة الأمد مع مجموعة لاندمارك تعكس التزاماً مشتركاً بالارتقاء بصحة الإنسان، عبر ترسيخ الوعي الصحي المستدام وتعزيز المشاركة المجتمعية الهادفة، حيث نؤمن بأن الوقاية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل، من خلال تحويل التوعية إلى خطوات عملية تُحدث أثراً ملموساً لدى الأسر في دولة الإمارات”.

انطلقت مبادرة ” تحدَّ السكري” عام 2009، لترسّخ مكانتها كحركة مجتمعية رائدة شارك فيها حتى اليوم أكثر من 165,000 شخص في منطقة الخليج العربي، حاملةً رسالة توعوية مؤثرة: “ابدأ الفحص، تناول غذاءً صحياً، وحافظ على نشاطك”.

وسيتم تخصيص ريع المشاركات في الفعالية والتبرعات التي جُمعت عبر متاجر مجموعة لاندمارك في دولة الإمارات لصالح مؤسسة الجليلة، دعماً لأبحاث وعلاج مرض السكري، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام على المدى الطويل.

ومع التطور المستمر للمبادرة الرائدة، تحافظ مجموعة لاندمارك على مكانتها الراسخة بصفتها الداعم الأساسي للوقاية من السكري ورفع الوعي وتعزيز عافية المجتمع، مؤكدة دورها في توفير أثرٍ مجتمعي إيجابي خلال “عام الأسرة” والأعوام اللاحقة.

وفد من “مجلس دبي الرياضي” يزور “دبي الصحية” ويبحث سبل التعاون

زار وفد رفيع المستوى من “مجلس دبي الرياضي” مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” للاطلاع على برامجها ومبادراتها الرياضية الداعمة للعمل الخيري، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.

وضم الوفد سعادة خلفان جمعة بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعادة سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إلى جانب عدد من مسؤولي المجلس. وكان في استقبال الوفد سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في “دبي الصحية” ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في “دبي الصحية”، وخليفة باقر المدير التنفيذي للعمليات في “دبي الصحية”، وشما الرفيع، نائب المدير التنفيذي لـ “مؤسسة الجليلة”.

والتقى الوفد الزائر بفريق “أبطال الأمل” التابع لمؤسسة الجليلة، وهم مجموعة من الرياضيين الذين يوظّفون الرياضة كمنصّة للعطاء الإنساني، لنشر روح الأمل وتشجيع الأفراد والمؤسسات على دعم علاج المرضى، كما اطلع على أبرز برامج ومبادرات العمل الخيري الرياضي للمؤسسة.

ونجحت “مؤسسة الجليلة” من خلال سلسلة من المبادرات الرياضية الخيرية في جمع 15 مليون درهم عبر أكثر من 450 مبادرة رياضية مجتمعية وشراكة، حيث تذهب 100% من العائدات مباشرةً لدعم برامج مؤسسة الجليلة.

وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول خلال اللقاء، أن مجلس دبي الرياضي حريص على دعم وتشجيع كافة الجهود الوطنية والمبادرات الخيرية الهادفة لتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع والارتقاء بمستوى صحتهم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، مشيراً إلى أهمية دور “فرق الأمل” كنموذج ملهم ينشر قيم العطاء والخير في المجتمع ويوظف الدور الإيجابي للرياضة والرياضيين.

وبدوره أكد سعادة الدكتور عامر شريف، أن هذه الزيارة تعكس التزاماً بتعزيز التعاون بين قطاعي الصحة والرياضة، وتوحيد الجهود لإطلاق مبادرات تُسهم في تحسين جودة حياة المرضى والمجتمع، وتدعم رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان.

وأضاف سعادته: “نُثمّن دعم مجلس دبي الرياضي، والرياضيين الذين يجسّدون نموذجاً مُلهِماً للعزيمة والإصرار، ويسهمون من خلال مشاركتهم في المبادرات المجتمعية في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز أثرها الإنساني.”

وشارك في اللقاء مع وفد مجلس دبي الرياضي كل من يحيى الغساني، لاعب منتخب الإمارات لكرة القدم ومؤسس أكاديمية «YA10»؛ وغاني سليمان، الحاصل على رقمٍ قياسي في موسوعة غينيس عن تحدي «T100x100»؛ ومصطفى كآن يلدز، السباح ومدرّب “أبطال الأمل” الصغار؛ ودان كورديرو، الدراج ومؤسس مبادرة التحديات الخيرية؛ وكيشا بايس، السباحة التي أنجزت عبور مضيق بونيفاسيو بين إيطاليا وفرنسا لمسافة 15 كيلومتراً في المياه المفتوحة؛ وأحمد الشناوي، أحد الداعمين لمؤسسة الجليلة منذ أكثر من عشر سنوات وقائد حملة تسلّق جبال الهيمالايا الخيرية؛ وعصام آدامز، مؤسس نادي الجري الخيري «Run 4 A Purpose»؛ وآرتي شاه، الرياضية من أصحاب الهمم ضمن مبادرة “أبطال الأمل”.

مذكرة تفاهم
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الجليلة وأكاديمية ” YA10″التي تهدف إلى تطوير المواهب الكروية وصقل قدرات اللاعبين الصغار في الدولة، حيث وقّع المذكرة كلٌّ من يحيى الغساني مؤسس الأكاديمية، وشما الرفيع نيابةً عن مؤسسة الجليلة.

وبهذه المناسبة، قال يحيى الغساني:” تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في توحيد جهود “أكاديمية YA10″ و”مؤسسة الجليلة” لربط الرياضة بالعمل الخيري من خلال إشراك الرياضيين وتنظيم برامج تدريبية للشباب وتحديات مجتمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي، وجمع التبرعات لدعم جهود المؤسسة في توفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليفه. ”

من جهتها، قالت شما الرفيع: “نؤمن بأن دمج الأنشطة والمبادرات الرياضية في البرامج الخيرية يُمثّل نموذجاً مبتكراً لتعزيز ثقافة العطاء في المجتمع، مشيرةً إلى أن مثل هذه الشراكات تُسهم في تخفيف معاناة المرضى، وتُعزّز دور دبي الريادي في توظيف الرياضة كقوة إيجابية تُحدث فرقاً حقيقاً في حياة الناس.”