كل المقالات بواسطة Jovita Francis Dsouza

“مؤسسة الجليلة” ترافق الطفل ليو في رحلة علاجه من السرطان حتى التعافي

أسهم دعم “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، ضمن برنامج “عاون”، في التكفُّل بتكاليف علاج الطفل ليو كاركاوسكاس ذي الست سنوات، والليتواني الجنسية، من السرطان، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له في مستشفى الجليلة للأطفال.

ويُعد “عاون” أحد برامج دعم العلاج التابع لمؤسسة الجليلة، المُصمم لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

بدأت القصة في فبراير 2025، عندما ظهرت على ليو أعراض متفرقة مثل شحوب الوجه وتضخم في العقد اللمفاوية، ما استدعى مراجعة طبية.

وتوجهت الأسرة إلى إحدى العيادات، حيث أظهرت نتائج التحاليل ارتفاعاً حاداً في عدد كريات الدم البيضاء، ما عزز الاشتباه بسرطان الدم، فيما أكد الطبيب أن التدخل السريع يُعد عاملاً مهماً في إنقاذ حياته.

وفي الوقت نفسه، واجهت الأسرة ظروفاً معيشية ضاغطة تزامنت مع انتهاء صلاحية التأمين الصحي، ما دفعها إلى التفكير في مغادرة الدولة بحثاً عن فرصة علاج مناسبة.

ومع تراجع حالته الصحية، نُقل ليو إلى مستشفى الجليلة للأطفال، في خطوة شكّلت نقطة تحول في مسار رحلته العلاجية.

وأظهرت الفحوصات في المستشفى حاجة ليو إلى رعاية طبية عاجلة، ما استدعى إدخاله بشكل فوري، حيث أمضى الأسبوعين الأولين في وحدة العناية المركزة، وتلقى خلالها علاجاً مكثفاً وإجراءات طبية تحت إشراف فريق متعدد التخصصات.

وفي ظل هذه الظروف، توجهت الأسرة إلى “مؤسسة الجليلة” لطلب الدعم، حيث تكفّلت بالنفقات وقدّمت الدعم النفسي للطفل وأسرته، ما مكّنه من مواصلة تلقي الرعاية المتخصصة، ومنها الإقامة في العناية المركزة.

ومنذ مارس 2025، بدأ ليو رحلته العلاجية، والتي تضمّنت العلاج الكيماوي في مستشفى الجليلة للأطفال، تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات شمل أمراض الدم والأورام وطب الأطفال، حيث تلقى رعاية متكاملة شملت الجوانب الطبية والإنسانية، رغم ما رافق الرحلة من تحديات صحية إضافية، من بينها التهابات متكررة أثرت في رئتيه.

واليوم، يحتفل ليو بتعافيه، ويستعيد تدريجياً نشاطه اليومي، حيث يقضي وقته في ممارسة هواياته، مثل السباحة وقرع الطبول، وسط دعم مستمر من أسرته.

من جهتها، أعربت والدة ليو عن شكرها وتقديرها لـ”مؤسسة الجليلة”، مشيرةً إلى أن دعمها أسهم في تمكين طفلها من استكمال رحلته العلاجية وتلقي الرعاية اللازمة في الوقت المناسب، ما خفف عن الأسرة عبئاً كبيراً خلال هذه المرحلة.

وقالت: “رسالتي إلى الأسر التي تمر بظروف مشابهة أن تتمسك بالأمل وتتحلّى بالصبر والثقة، فكل مرحلة تقرّب من التعافي، قد يبدو الطريق طويلاً، لكن في نهايته دائماً بارقة أمل”.

من خلال “صندوق الأمل” التابع لـ مؤسسة الجليلة دبي الصحية تفتتح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال بدعم من محمد صالح عبدالله

أعلنت “دبي الصحية” عن افتتاح وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال، والتي تم إنشاؤها بدعم كريم من السيد محمد صالح عبدالله، ضمن مبادرة «صندوق الأمل» التابعة لـ«مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية».

حضر الافتتاح سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ “دبي الصحية” مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عبد الله الخياط، المدير التنفيذي الفخري لمستشفى الجليلة للأطفال، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ “مؤسسة الجليلة”، والدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في “دبي الصحية”، والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في “دبي الصحية”.

ويُجري قسم طب قلب الأطفال في مستشفى الجليلة للأطفال نحو 200 عملية جراحية سنوياً، إضافة إلى أكثر من 300 إجراء قسطرة قلبية، ما يعزز جهود “دبي الصحية” في تقديم رعاية شاملة ومتخصصة لمختلف الحالات القلبية المعقدة لدى الأطفال.

وقد تم تدوين اسم السيد محمد صالح عبدالله على «جدار العطاء» في المستشفى تقديراً لعطائه ودعمه في إنشاء الوحدة.

من جهته، قال السيد محمد صالح عبدالله: “يأتي دعمنا لإنشاء وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال انطلاقاً من قناعة راسخة بأهمية مساهمة الأفراد والمؤسسات في دعم القطاع الصحي، والمشاركة في تطوير مرافقه وخدماته بما ينعكس إيجاباً على حياة المرضى. فالشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تمكين المنظومة الصحية من توسيع خدماتها التخصصية وتوفير أفضل مستويات الرعاية، خصوصاً للأطفال الذين تتطلب حالاتهم الصحية رعاية قلبية دقيقة”.

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني:”نواصل في «مؤسسة الجليلة» العمل بالتعاون مع شركائنا من الداعمين على إطلاق وتنفيذ برامج ومبادرات نوعية ذات أثر مستدام، تسهم في دعم المنظومة الصحية وتعزيز قدراتها التخصصية وتوسيع نطاق الرعاية العلاجية المتقدمة، بما ينعكس إيجاباً على صحة المرضى ويرتقي بجودة حياة الفرد والمجتمع.”

جودة الخدمات

بدوره قال الدكتور محمد العوضي: “توفّر وحدة العناية المركزة للقلب في مستشفى الجليلة للأطفال مستوى متقدماً من الرعاية للحالات التي تتطلب متابعة دقيقة، بإشراف استشاريين متخصصين وبدعم من فريق طبي متعدد التخصصات، بما يضمن التعامل مع الحالات القلبية الحرجة بكفاءة عالية. كما تم تجهيز الوحدة بعشر أسرّة مجهزة تتيح تقديم رعاية شاملة للأطفال قبل الإجراءات القلبية وبعدها، ما يعزز تكامل الخدمات الطبية ويسهم في تحقيق أفضل النتائج العلاجية، ويجسد التزامنا بعهد”الأطفال أولاً.”

ويُعد “صندوق الأمل” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها “مؤسسة الجليلة” بهدف دعم تطوير مرافق “دبي الصحية” وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث تسهم تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
وام (وكالة أنباء الإمارات)

“دبي الصحية” تعلن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال عام 2025

في إطار البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية “حياة”، أعلنت “دبي الصحية” عن تحقيق نمو بنسبة 46% في عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025، في خطوة تعكس تزايد الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالأعضاء.

ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع اليوم العالمي للكلى، الذي يوافق 12 مارس من كل عام، حيث أظهرت الإحصاءات إجراء أطباء “دبي الصحية” 73 عملية زراعة كلى ناجحة خلال العام 2025، مقارنة بـ 50 عملية خلال العام 2024.
وتدعم “دبي الصحية” جهود زراعة الأعضاء في الدولة من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة، بالتعاون مع عدد من الجهات الاتحادية والمحلية والخاصة وهي، وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة في دبي، وسلطة مدينة دبي الطبية، ومطارات دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، وجمارك دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، والنيابة العامة في دبي، وميديكلينيك مستشفى المدينة، إلى جانب عدد من مستشفيات القطاع الخاص، ما يجسد نموذجاً متقدماً للتكامل في دعم برامج التبرع وزراعة الأعضاء في الدولة.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في دبي الصحية، ورئيس لجنة التبرع وزراعة الأعضاء في دبي الصحية: ” يعكس النمو الذي شهدته عمليات زراعة الكلى خلال العام 2025 التقدم المتواصل الذي تحققه دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء، بفضل الجهود الوطنية التي يقودها البرنامج الوطني للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية «حياة»، والتكامل الفاعل بين مختلف الجهات الصحية في الدولة.”
وأضاف:” في «دبي الصحية» نعمل من خلال منظومة صحية أكاديمية متكاملة تجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، بما يتيح تطوير برامج زراعة الأعضاء وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، إلى جانب إعداد كوادر طبية متخصصة وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الصحية والشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في توسيع نطاق خدمات الزراعة وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المنقذة للحياة.”

جهود وطنية
من جهتها قالت نجود الخلوفي، مدير إدارة أول برنامج التبرع وزراعة الأعضاء في “دبي الصحية: “يعكس النمو الذي يشهده برنامج زراعة الكلى في دبي نجاح الجهود الوطنية لتعزيز ثقافة التبرع وزراعة الأعضاء في دولة الإمارات، بما أسهم في إنقاذ حياة كثير من المرضى وتحسين جودة حياتهم”
وأضافت: ” انطلاقاً من التزام “دبي الصحية” بدعم جهود التبرع بالأعضاء خصصت منسقين مؤهلين لإدارة عملية التبرع لضمان تسريع وتسهيل الإجراءات، كما عملت على تعزيز مهاراتهم عبر برامج تدريب عالمية متخصصة لإدارة عملية الزراعة، إلى تمكينهم من المشاركة في العديد من المؤتمرات العلمية وورش العمل في مجال التبرع وزراعة الأعضاء.

بعد إنساني ومهني
بدورها قالت مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في “دبي الصحية”، إن عمل منسقي زراعة الأعضاء يجمع بين البعد الإنساني والمهني، حيث يرافقون المرضى وأسرهم خلال رحلة العلاج، إلى جانب متابعة الملفات الطبية والتنسيق بين الفرق الطبية لضمان استكمال الفحوصات والتقييمات اللازمة وتنظيم المواعيد، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وإدراج الحالات على قوائم الانتظار وفق أعلى معايير السلامة والجودة.

من جهتها أوضحت ضَي عبدالله بن جرن، منسقة زراعة الأعضاء للبالغين في “دبي الصحية”، أن منسقي زراعة الأعضاء يبدأ دورهم بتحديد الحالات المرشحة وتقديم التوعية الأولية وإجراء التقييمات الطبية والاجتماعية والمالية، إضافة إلى دعم المرضى وعائلاتهم والإجابة عن استفساراتهم والحد من مخاوفهم، ومرافقتهم في كل خطوة من هذه الرحلة.

بدوره أكد عبدالعزيز الغريزات، منسق زراعة الأعضاء للأطفال في “دبي الصحية”، أن المنسق يؤدي دوراً محورياً في نجاح زراعة الأعضاء، حيث يتولى متابعة الحالة الطبية للطفل والتنسيق مع الفريق العلاجي، إلى جانب دعم الأسرة وتثقيفها خلال مراحل العلاج.

مبادرات مجتمعية
وأسهمت “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، من خلال مبادراتها المجتمعية في دعم برنامج زراعة الكلى من خلال تسهيل عمليات الزراعة وتوفير الدعم اللازم للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، وتعزيز فرص حصولهم على هذا النوع من العمليات المنقذة للحياة، حيث استحدثت برنامج “تبرعكم حياة”، الذي يُعد خطوة استراتيجية لتعزيز جهود التبرع وتمويل علاجات زراعة الأعضاء، إلى جانب عدد من البرامج المتخصصة في دعم علاج المرضى.

برامج تعليمية
وتسهم جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ذراع التعلّم والاكتشاف في “دبي الصحية”، في دعم منظومة زراعة الأعضاء عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لإعداد كوادر طبية مؤهلة، من بينها برنامج الزمالة في طب الكلى للبالغين وبرنامج تدريبي حول “المهارات الأساسية للتبرع بالأعضاء”. كما تعمل الجامعة على إعداد دراسات وأبحاث علمية قيد الدراسة لتعزيز الممارسات المرتبطة بزراعة الأعضاء.

بدعم من مؤسسة الجليلة.. زراعة كلى تعيد الأمل والاستقرار إلى حياة مقيم وأسرته

دعمت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، علاج جومار دوناير فابروا، البالغ من العمر 38 عاماً ويحمل الجنسية الفلبينية، من خلال التكفّل بنفقات عملية زراعة كلى له عبر برنامج “عاون” التابع لها والمخصص لدعم علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

وقد أُجريت العملية في مستشفى دبي بعد توفر كلية من متبرع متوفى، في خطوة شكّلت نقطة تحول في رحلة جومار العلاجية، وأتاحت له فرصة جديدة لاستعادة صحته والعودة إلى حياته الطبيعية مع أسرته.

وكان جومار، وهو زوج وأب مقيم في دولة الإمارات، يعيش حياة مستقرة مع أسرته، قبل أن يتغير مسار حياته بعد تشخيص إصابته بمرض الكلى المزمن عام 2022. ومع مرور الوقت، تدهورت حالته الصحية حتى وصلت في عام 2025 إلى المرحلة التي تفقد فيها الكليتان قدرتهما على أداء وظائفهما الحيوية، ما استدعى خضوعه لجلسات غسيل كلوي منتظمة.

وتستذكر مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء في “دبي الصحية”، اللقاء الأول الذي جمعها بجومار وزوجته، مشيرة إلى أن القلق كان واضحاً عليهما، لكن الأمل لم يفارقهما منذ اللحظة الأولى.

وأوضحت أن جومار عبّر خلال اللقاء عن رغبته في الحصول على فرصة لإجراء عملية زراعة كلى تعيده إلى حياته الطبيعية وتمكّنه من مواصلة رعاية أسرته. ومن هنا بدأت خطوات دعم علاجه، حيث ساعدته في التقدّم بطلب للحصول على دعم من مؤسسة الجليلة، إلى جانب متابعة ملفه والتنسيق لاستكمال جميع المتطلبات الطبية والإدارية اللازمة.

وأضافت: “عندما اتصلت بجومار لإبلاغه بالموافقة على طلبه، تردد للحظة وكأنه لا يصدق ما يسمعه، ثم سمعت صوت زوجته تبكي من شدة الفرح. كانت لحظة مؤثرة شعرت فيها بأن الأمل عاد من جديد لهذه الأسرة.”

وبعد الحصول على الموافقة، بدأ جومار مرحلة التحضير لإجراء العملية، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة، فيما حرص فريق تنسيق زراعة الأعضاء على متابعة مواعيده الطبية وتسهيل الإجراءات له ولأسرته، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي خلال مختلف مراحل رحلته العلاجية.

وأكدت مها الطاهر أن دور منسقي زراعة الأعضاء لا يقتصر على الجوانب التنظيمية والإجرائية، بل يمتد ليشمل دعماً إنسانياً متكاملاً للمرضى طوال رحلتهم العلاجية، مما يسهم في تعزيز ثقتهم والتخفيف من الضغوط النفسية التي قد يمرون بها.

ووصف جومار تلك اللحظة قائلاً: “كان الخبر لحظة فارقة في حياتي، فقد أعاد لي ولعائلتي الأمل بالحياة”.
واليوم، يواصل جومار مرحلة التعافي تحت إشراف فريق طبي، معرباً عن بالغ امتنانه لمؤسسة الجليلة ولكل من أسهم في دعمه خلال هذه الرحلة، والذين كان لعطائهم دور في منحه فرصة جديدة للحياة.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
البيان

أحمد بن سعيد يكرم المانحين الداعمين لمشاريع “صندوق الأمل” التابع لـ”مؤسسة الجليلة”

كرم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، بحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، الشركاء والمانحين الداعمين لمشاريع مبادرة “صندوق الأمل” التابع لـ”مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، تقديراً لمساهماتهم الإنسانية في دعم برامج علاج المرضى وتطوير الخدمات الصحية في مستشفى دبي.

وجاء هذا التكريم تقديراً لعطاء المانحين الذين كان لإسهاماتهم أثرٌ ملموس في دعم جاهزية المرافق الطبية وتعزيز كفاءة خدماتها، بما يسهم في الارتقاء بجودة الرعاية المقدّمة للمرضى، ويجسّد قيم التكافل والتضامن المجتمعي التي تُعد ركيزةً راسخة في مسيرة العمل الإنساني بدولة الإمارات.

ويعد “صندوق الأمل” إحدى المبادرات النوعية التي أطلقتها “مؤسسة الجليلة” بهدف دعم تطوير مرافق “دبي الصحية” وتمكينها من توفير خدمات طبية متقدمة تلبي احتياجات المجتمع، حيث أسهمت تبرعات الشركاء والداعمين في إحداث أثر مستدام يعزّز مسيرة التميز في قطاع الرعاية الصحية بدبي.

جاء ذلك بحضور معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، رئيس مجلس إدارة دبي الإسلامي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”؛ و وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ”مؤسسة الجليلة”، إلى جانب عددٍ من الشركاء والمانحين الداعمين لبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، والمُدوّنة أسماؤهم على “جدار العطاء” بالمستشفى.

مسؤولية مجتمعية
من جهته، قال معالي محمد إبراهيم الشيباني، إن دعم دبي الإسلامي لـ «جناح رعاية القلب» في مستشفى دبي، يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية مع «مؤسسة الجليلة»، ويعكس نهج البنك المؤسسي في الإسهام ضمن منظومة المسؤولية المجتمعية عبر مبادرات ذات أثرٍ مباشر ومستدام. وأكد معاليه أن الشراكات بين المؤسسات الوطنية والجهات الصحية والخيرية تُعد نموذجاً فاعلاً لتكامل الأدوار وتوجيه الموارد نحو أولويات تمسّ صحة الإنسان وتمكين الخدمات ذات الطابع التخصصي. وأضاف أن هذه المساهمة تُجسّد قناعة البنك بأن الاستثمار في البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات العلاجية يمثلان ركيزةً أساسية لتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع، من خلال دعم مرافق تُقدّم رعاية متخصصة وفق أعلى المعايير. وأشار إلى أن جناح رعاية القلب يضم 29 غرفة بسعة 42 سريراً، ويقدّم خدمات متكاملة في أمراض وجراحة القلب.

شراكات فاعلة
بدورها، أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق أن تطوير الأجنحة والأقسام في مستشفى دبي يجسد قيمة العطاء المؤسسي كنموذج فاعل لتعزيز المسؤولية المجتمعية، مشيرةً إلى أن الشراكات مع المانحين من الأفراد والمؤسسات تمثل قوة داعمة لتمكين القطاع الصحي من مواصلة تطوره وفق أفضل المعايير العالمية، بما يعزز قدرة المنظومة على النمو والتوسع لمواكبة احتياجات المستقبل.


هدف إنساني مشترك
وفي هذا السياق، قالت سعادة الدكتورة أمينة الرستماني، عضو مجلس إدارة مجموعة عبد الواحد الرستماني وعضو مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: ” نؤمن بأن توحيد جهود الأفراد والمؤسسات حول هدف إنساني مشترك يسهم في إحداث تحول حقيقي في جودة الخدمات الصحية المقدَّمة، وتأتي مساهمتنا انسجاماً مع رسالة “مؤسسة الجليلة” في ترسيخ ثقافة العطاء المؤسسي الذي يضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات.

تعزيز سلامة المرضى
ومن جانبه، قال فريد الملا، الرئيس التنفيذي لمصرف الإمارات الإسلامي: “نفخر بدورنا كشريك استراتيجي في دعم المبادرات الإنسانية لـ”مؤسسة الجليلة”، وتعكس مساهمتنا في تجديد مرافق مستشفى دبي التزامنا بالمسؤولية المجتمعية وقيم التكافل التي تميّز مجتمعنا. ونواصل التزامنا بالمساهمة في دعم خدمات الرعاية الصحية، بما يسهم في توفير بيئة علاجية متقدمة”.

وأسهم المصرف في تطوير جناحي عناية في المستشفى؛ حيث يضمّ الجناح الأول 16 غرفة بسعة 18 سريراً، فيما يضمّ الجناح الثاني 30 غرفة بإجمالي 38 سريراً، بما يعزز الطاقة الاستيعابية ويدعم جودة الرعاية المقدَّمة للمرضى.

رفع مستوى الرعاية
وقال السيد أحمد بن خلف الحبتور، الرئيس التنفيذي للحبتور للسيارات: “إن دعمنا لمؤسسة الجليلة يعكس التزامنا الثابت بدعم القطاع الصحي في الدولة، وحرصنا على رفع مستوى الرعاية الصحية وخدمة المرضى غير القادرين، كما نعتز بأن مساهمتنا جاءت من خلال صندوق المغفور له بإذن الله محمد خليفة السويدي، تكريماً لذكراه وإرثه”.

وشمل الدعم المقدَّم تجديد «جناح رعاية الكلى»، الذي يضم 15 غرفة مفردة و13 غرفة مشتركة بسعة إجمالية تبلغ 41 سريراً، ويقدّم خدمات متخصصة في طب الكلى والمسالك البولية.

 

سلامة المرضى
من جهته أوضح الدكتور عمر محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمستشفى دبي، أن الدعم المقدم من الشركاء والمانحين سيسهم بشكل مباشر في تطوير منظومة الرعاية السريرية في المستشفى، من خلال توفير بيئة علاجية متكاملة تدعم سلامة المرضى وتسهم في تسريع رحلة العلاج، بما يسهم في تعزيز جودة النتائج الصحية ويرتقي بتجربة المريض في مختلف مراحل الرعاية.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
مكتب دبي الإعلامي
البيان

بدعم من مؤسسة الجليلة… الطفلة ليلي تتغلب على السرطان

أسهم دعم «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، في منح الطفلة ليلي عبد الغني فرصة استكمال علاجها والتعافي من السرطان، وذلك من خلال التكفّل بتكاليف العلاج ضمن برنامج «عاون» التابع لها.

بدأت القصة عندما شُخِّصت ليلي، وهي في الثالثة من عمرها، بورم في الكلية اليسرى يُعرف بورم ويلمز. وخضعت لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلية، تلاها علاج كيميائي ضمن خطة علاجها. وبعد ثلاثة أشهر من انتهاء العلاج، أظهرت المتابعة الدقيقة عودة المرض في الرئتين والبطن، ما استدعى برنامجاً علاجياً مكثفاً تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى الجليلة للأطفال.

وتقول والدة ليلي: “في البداية كنا نعيش حالة قلق مستمرة، وكانت تكاليف العلاج تشكل عبئاً كبيراً على أسرتنا. كنا نفكر في مستقبل ليلي كل يوم، ونبحث عن أي سبيل يمكننا من تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وبعد أن تقدمنا بطلب دعم إلى مؤسسة الجليلة وتمت مراجعة حالة ليلي، تلقينا خبر الموافقة، وتكفلت المؤسسة بكامل تكاليف علاجها، وهو ما خفف عنا عبئاً كبيراً ومنحنا أملاً جديداً.”

وأضافت: “لم تكن رحلة العلاج سهلة، لكن دعم مؤسسة الجليلة منحنا شعوراً بالاطمئنان، وأتاح لنا التركيز على الوقوف إلى جانب ليلي ومساندتها في كل مرحلة من مراحل علاجها.”

وتابعت: “أكثر لحظة مميزة كانت عندما علمنا أنها أكملت علاجها. في تلك اللحظة شعرنا وكأن للحياة معنى آخر. نحن ممتنون لمؤسسة الجليلة وللفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال ولكل من وقف إلى جانبنا خلال رحلة علاج ليلي. واليوم تعافت ابنتنا وعادت إلى حياتها الطبيعية.”

خلال رحلة العلاج، عمل الفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال جنباً إلى جنب مع أسرة ليلي، مقدّماً لها الرعاية الطبية المتخصصة والدعم اللازم. كما حرص الفريق على إشراك الأسرة في القرارات العلاجية، ما منحهم قدراً أكبر من الثقة والاطمئنان طوال مراحل العلاج.

“مؤسسة الجليلة” تدعم علاج منهل من سرطان الجلد وتمنحه أملاً جديداً

نجحت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”، في دعم منهل الشريف، 47 عاماً، سوري الجنسية، خلال رحلة علاجه من سرطان الجلد القاعدي (BCC)، من خلال التكفل بكامل نفقات العلاج عبر برنامج “عاون” التابع لها، المخصص لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

بدأت القصة بظهور ورم بجانب عينه اليسرى والذي سرعان ما بدأ في التوسع، ما دفعه إلى مراجعة عدة مستشفيات بحثاً عن تشخيص دقيق. وبعد القيام بالفحوصات اللازمة، تأكدت إصابته بسرطان الجلد القاعدي، مع احتمالية استئصال العين اليسرى.

وفي ظل حاجته إلى تدخل طبي متخصص يجنبه استئصال عينه، وعدم قدرته على تحمل تكاليف العلاج، توجه منهل إلى مؤسسة الجليلة للحصول على فرصة العلاج وخلال أيام قليلة، تم قبول طلبه، ليبدأ رحلة جديدة نحو التعافي في مستشفى دبي.

في مطلع عام 2025، باشر منهل رحلة العلاج حيث خضع لتقييمات طبية وفحوصات دقيقة لوضع خطة علاجية مناسبة لحالته. وفي أبريل 2025، خضع لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الورم، حيث تمكّن الفريق الطبي من إزالة الجزء المصاب بالكامل مع الحفاظ على العين. كما تلقّى لاحقاً العلاج الإشعاعي لاستكمال علاجه.

وأوضح منهل أن إجراءات الموافقة على علاجه لم تستغرق سوى خمسة أيام، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة ساهمت في احتواء المرض والحفاظ على عينه.

وأضاف أن أصعب لحظة مرّ بها كانت عند إخباره باحتمال استئصال عينه اليسرى، واصفاً ذلك بالصدمة الكبيرة. لكنه يؤكد أن انتقاله إلى مستشفى دبي وحرص الأطباء على طمأنته أعادا إليه ولعائلته الأمل والاطمئنان.

وقال: “أنصح كل من يمر بتجربة مماثلة ألا يترك الخوف يسيطر عليه، وأن يواجه المرض بثقة وإيمان بالشفاء.”

وخلال فترة العلاج، توقّف منهل عن العمل قرابة 15 شهراً ليتفرغ للعلاج، فيما وقفت أسرته إلى جانبه وقدّمت له الدعم. ووفق آخر تقرير طبي، بلغت نسبة تحسّن حالته نحو 98%، مع استمرار المراجعات الدورية للاطمئنان على استقرار وضعه الصحي.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط: البيان

أحمد بن سعيد يطلق “صندوق دعم مرضى السرطان” في مؤسسة الجليلة

أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، “صندوق دعم مرضى السرطان” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، كما كشف سموّه عن “جدار العطاء” في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.

ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته  مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية” ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية” مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:” إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز  هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات”.

وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.

نحو منظومة دعم مستدامة
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: “يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع”.

من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في “مؤسسة الجليلة” لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم  لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد “دبي الصحية” الراسخ: «المريض أولاً».

وأضاف: “لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم  وذلك عبر برنامج “عاون”.

ودعت “مؤسسة الجليلة” جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.