كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

مؤسسة الجليلة تنظم قمة أطباء الغد السنوية لإلهام أجيال المستقبل من الأطباء الإماراتيين

أطلقت مؤسسة الجليلة، إحدى  مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اليوم فعاليات الدورة الرابعة من قمة أطباء الغد. وتستمر الدورة على مدى ثلاثة أيام، وترحب بمشاركة 2000 طالبًا وطالبة إماراتيين تتراوح أعمارهم بين 11 إلى 14 عامًا، من 40 مدرسة خاصة وحكومية من مختلف أنحاء الدولة. وتهدف المؤسسة الخيرية العالمية إلى تشجيع المواهب الإماراتية الشابة على دراسة الطب وتخصصاته المتنوعة واتخاذه مساراً مهنياً في المستقبل، بما يتفق مع الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 من خلال إنشاء منظومة تعليمية وصحية رفيعة المستوى.

وتستمر الفعالية من 17 حتى 19 أبريل 2017، وتعقد في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي في مدينة دبي الطبية، بالتعاون مع كل من وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، وسلطة مدينة دبي الطبية، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية.

تشرف القمة بحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة، و معالي حميد محمد القطامي رئيس ، مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي ، و سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس الأمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة ، وسعادة خالد الشامسي، الرئيس التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية، والدكتور عبد الكريم العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، وأعضاء الإدارة العليا في مدينة دبي الطبية، وغيرهم من الشخصيات البارزة في قطاع الرعاية الصحية، إلى جانب ممثلين عن قطاعي التعليم والرعاية الصحية.  وقام وفد من كبار الشخصيات بجولة بين المعارض العديدة في الفعالية تضمنت معرض  “تك ميد”، ومعرض “ميديكال جاردن” الذي استعرض  ابتكارات أكثر من 20 مؤسسة طبية رائدة.

وفي معرض تعليقها على الفعالية، قالت الدكتورة رجاء عيسى القرق،:  “يهدف الملتقى إلى تقديم لمحة للطلاب عن عالم الطب والمزايا العديدة التي تتيحها هذه المهنة المجزية. ونشعر بمزيد من الفخر عندما نرى هؤلاء الطلاب ينضمون إلى أحد برامجنا في المستقبل ليصبحوا أطباء ويساهموا في إنقاذ حياة الآخرين، ليردوا من خلال هذه المهنة النبيلة الجميل إلى مجتمعاتهم؛ وهذا هو جوهر قمة أطباء الغد.”

وأشادت سلطة مدينة دبي الطبية، بوصفها الراعي الرسمي للقمة، بالإمكانات العديدة التي تتيحها قمة أطباء الغد لمستقبل الرعاية الصحية في الإمارات العربية المتحدة. وقال سعادة خالد أحمد الشيخ الشامسي، الرئيس التنفيذي لسلطة مدينة دبي الطبية , الجهة المنظمة والمشرفة على مدينة دبي الطبية: “تفتخر الهيئة بالقيام بدورها في توجيه وتشجيع الجيل الإماراتي الشاب على الدخول في مجال الطب وتطوير مهنهم في هذا المجال الحيوي. وسيستفيد النظام الصحي في بلدنا مع ازدياد عدد المواطنين الإماراتيين الذين ينضمون إلى قطاع الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة مع زيادة قدرات العاملين في مجال الرعاية الصحية. وتقدم المؤسسات في مدينة دبي الطبية العديد من البرامج في مجال التعليم الطبي للمتخصصين الطموحين في مجالات الرعاية الصحية المختلفة، وتساعد “قمة أطباء الغد” على زيادة اهتمام شبابنا في مجال الطب. نحن سعداء للعمل مع شركائنا من أجل إلهام أطباء الغد”.

وفي إطار فعاليات القمة، ارتدى الطلبة المعاطف والسماعات الطبية وشاركوا في العديد من ورش العمل، وجلسات النقاش التفاعلية، والحوارات الملهمة، وشاهدوا محاكاة للإسعاف في الحالات الطارئة، كما اطلعوا على أحدث التطورات الطبية المستقبلية في مجال الرعاية الصحية.

وفي ضوء الجهود الرامية إلى إلهام العقول الشابة وتحفيز مخيلتهم لرؤية المستقبل الواعد لمهنة الطب، استعرض معرض “ميد تيك”، أحد أهم جوانب القمة الذي يركز على التقنيات المتطورة، التقنيات الطبية المبتكرة لمجموعة من المؤسسات الرائدة. وتضمنت العروض تقنية سيمنز الروبوتية المتقدمة للأشعة السينية (راكس)، وشاشة بيوديجيتال الطبية التي تعرض جسم الإنسان، والطباعة ثلاثية الأبعاد من “ثري دي بي”، وأكاديمية سند الحاصلة على جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان، ومجسم محاكاة جسم الإنسان من شركة “ميد ترونيك”، لاستعراض آثار الخيارات السيئة على جسم الإنسان باستخدام تقنية الواقع المعزز، وغيرها من التقنيات المتقدمة.

واستعرض فريق مركز خلف الحبتور للمحاكاة الطبية، التابع لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، محاكاة سريرية لمريض يعاني من أحد أنواع الحساسية المفرطة التي تودي بالحياة، وسبل علاجها.

كما استعرض معرض “ميدكال جاردن” روبوت الهيكل الخارجي “ركس”، وطرق إجراء الإنعاش القلبي الرئوي، والمسح بالموجات فوق الصوتية، والألعاب الطبية التفاعلية وغيرها من الأنشطة. كما استعرضت القمة مجموعة من العيادات المتنقلة مثل دبي لخدمات الإسعاف، وعيادة دبي لطب الأسنان، ومستشفى أستر للرعاية الصحية، لتعريف الطلاب بمميزات خدمات الأطباء المتنقلين.   وساعد المجسم التفاعلي الضخم لقلب الإنسان الطلاب على فهم الجوانب المعقدة للقلب من الناحية التشريحية.

وألقى عدد من كبار الأطباء والمتخصصين في المجال الطبي في الإمارات كلمة على هامش الفعالية، بما في ذلك الدكتورة منال تريم، استشارية طب وجراحة العيون في سلطة مدينة دبي الطبية والمدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي، والدكتور علوي الشيخ علي، استشاري أمراض القلب في جامعة محمد بن راشد، والدكتور عارف النورياني، استشاري ورئيس قسم أمراض القلب والمدير التنفيذي لمستشفى القاسمي، والدكتور أنور الحمادي، استشاري الأمراض الجلدية، والدكتورة انتصار الحمادي مدير برنامج البورد العربي لطب الاطفال في هيئة الصحة بدبي .
وقال الدكتور عبد الكريم العلماء: “تهدف مؤسسة الجليلة إلى تنشئة جيل من الأطباء الإماراتيين المحليين، وتجسد قمة أطباء الغد المنصة المثلى لتحقيق التواصل بين العقول الشابة الطموحة ورواد قطاع الرعاية الصحية.  لقد أعجبنا بحماس الطلبة وما حققته القمة من نتائج إيجابية على مدى السنوات، ونأمل أن تواصل هذه الفعالية ترسيخ روح الاستكشاف والابتكار الطبي.  وبالطبع، نتوجه بجزيل الشكر لسلطة مدينة دبي الطبية، وشركة توتال لرعاية هذه الفعالية هذا العام.”

وتقدم مؤسسة الجليلة قمة أطباء الغد ضمن البرامج التعليمية العديدة التي تنظمها في إطار مساعيها الرامية إلى وضع الإمارات العربية المتحدة في مصاف كبرى الدول في مجال الابتكار الطبي.  وتقدم المؤسسة منحًا دراسية للطلاب في المرحلة الجامعية وطلاب الدراسات العليا للطلبة الواعدين الذين يتمتعون بالقدرة على خدمة وطنهم في مجال الطب والعلوم الصحية.  ويضمن بناء جيل جديد من الأطباء الإماراتيين وجود قوى عاملة وطنية ومستدامة لدعم رؤية الإمارات المتمثلة في أن تصبح من أولى الدول في مجال التعليم والرعاية الصحية.

مؤسسة الجليلة تدعو علماء وطلاب دولة الإمارات العربية المتحدة إلى التقدم للحصول على منح تعليمية وزمالات البحث الطبي

أعلنت اليوم مؤسسة الجليلة، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، فتح باب تقديم الطلبات لدورتها الرابعة للحصول على مِنَح الزمالة والمِنَح الأساسية.  وتهدف المؤسسة العالمية الخيرية التي تكرس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال الابتكار والبحوث الطبية إلى تحسين الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال دعم الأكاديميين الموهوبين في مجال الطب الحيوي في تخصصات علاج السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري والسمنة وأمراض الصحة العقلية.

وتدعو مؤسسة الجليلة الباحثين إلى تقديم طلباتهم للحصول على المنح الأساسية التي يصل دعمها إلى 300,000 درهم على مدار سنتين، مما سيتيح لهم الفرصة لإجراء البحوث حول المشكلات الصحية الشائعة في المنطقة من خلال مشاريع بحوث العلوم الأساسية أو التطبيقية أو السريرية. وهذه المنح الأساسية متاحة لجميع الجنسيات، شريطة إجراء البحوث في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يجب أن يشغل المتقدمون مناصب في الجامعات أو المؤسسات البحثية أو المستشفيات/العيادات المحلية، وسيتم تقييمهم من خلال عملية مراجعة يقوم عليها خبراء دوليون.

أما مِنح الزمالة فتُقدم حصريًا للطلاب والمختصين الإماراتيين في مجال الطب الحيوي، مما يتيح لهم فرصة التدريب في مؤسسات ومراكز تميز ذات شهرة عالمية.  ويتوفر خياران لمنح الزمالة الدولية: منحة زمالة اختيارية للطالب تصل قيمتها إلى 50,000 درهم لدعم دراسي مدته 3 أشهر ومنحة زمالة تدريب بحثي تصل قيمتها إلى 200,000 درهم لدعم دراسي لمدة عام.

وفي إطار الجهود المبذولة للنهوض بالبحوث الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة، قامت مؤسسة الجليلة حتى الآن بمنح أكثر من 14 مليون درهم خصصتها إلى 55 مشروعًا بحثيًا، كما دعمت العلماء الإماراتيين للتدريب في إطار منح زمالة دولية في مؤسسات عالمية رائدة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان.

وقال الدكتور عبد الكريم العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «تؤدي البحوث والتدريب دورًا هامًا في تطوير القطاع الطبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وستقود في نهاية المطاف إلى اكتشافات ترتقي بمستوى الحياة. وتواصل مؤسسة الجليلة تحقيق رسالتها المتمثلة في الارتقاء بمستوى حياة الأفراد في المجتمع من خلال دعم العلماء الموهوبين وتمهيد الطريق لإعداد الجيل القادم من المبتكرين في مجال العلوم الصحية. ولا يسعنا إلا أن نعبر عن جزيل شكرنا للمتبرعين الأسخياء الذين لا يغيرون حياة الأفراد الموهوبين فحسب، بل يساهمون أيضًا في النهوض بالطب لتحسين صحة وسعادة الأمة لسنوات قادمة.»

وقال البروفيسور سهام الدين كلداري أستاذ الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الخلوية الجزيئية ورئيس اللجنة الاستشارية العلمية بمؤسسة الجليلة: «مع انطلاق دورتنا الرابعة للمنح البحثية، يحدونا الأمل بأن نستقطب المزيد من الباحثين الطموحين للمشاركة في البرنامج. ففي العام الماضي، تمكن 4 أشخاص نالوا منح الزمالة و 20 من العلماء الواعدين من تركيز وقتهم وثمرة فكرهم على تطوير البحوث الطبية المبتكرة. ونحن نواصل دعم ألمع العقول المحلية في مجال البحوث الطبية الحيوية للدراسة في مؤسسات رائدة وللتطوير على المستويين الشخصي والأكاديمي. فمن خلال استقطاب المواهب المحلية إلى مجال البحث الطبي، نقوم بتمكين الجيل القادم لإيجاد حلول مبتكرة لتحديات الرعاية الصحية الأكثر إلحاحًا بما يجلب أمل الشفاء للمرضى.»

الموعد النهائي لتقديم طلبات منح الزمالة 30 أبريل 2017 وللمنح الأساسية 15 مايو 2017. وسيتم الإعلان عن أسماء الحاصلين على منح الزمالة بحلول 15 يونيو 2017 والحاصلين على المنح الأساسية بحلول 20 أكتوبر 2017.

لمزيد من التفاصيل حول تقديم الطلبات يرجى زيارة www.aljalilafoundation.ae/research.

مؤسسة الجليلة تعلن عن فتح باب التقديم لبرنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية في دولة الإمارات

أعلنت مؤسسة الجليلة، وهي عضو بمبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اليوم عن بدء المرحلة الثانية من عملية التقديم لبرنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية في دولة الإمارات.  وقد تم إطلاق البرنامج، الذي يعد أول برنامج زمالة في صحافة الصحة العقلية في الشرق الأوسط، بالشراكة مع مركز كارتر عام 2016.

وقد قام مركز كارتر عبر ما يقرب من عقدين من الزمن بمنح زمالات مدتها عام واحد لـ  181 صحفيًا لربطهم بالموارد والخبرات اللازمة لرفع جودة ودقّة التقارير الصحفية التي تركّز على الصحة العقلية حول العالم.

وقالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق عضو مجلس الأمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: «يمتلك الصحفيون سلطة هائلةً تمكنهم من إعلام المجتمع وتثقيفه والتأثير فيه. ومن الضروري توفير الدعم لهم من أجل زيادة الوعي وخلق حوار حول الصحة العقلية في المنطقة. وبالتالي، تقع على عاتقنا جميعًا مسؤولية العمل على عدم تهميش الأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية وأن نضمن حصولهم على الدعم اللازم ليعيشوا حياة سعيدة ومنتجة.»

وقالت روزالين كارتر، السيدة الأولى السابقة في الولايات المتحدة الأمريكية: «منذ نحو عقدين من الزمن، يتولى حاملو الزمالات من مركز كارتر تغطية قضايا الصحة العقلية في العالم بدقةٍ وحرص، الأمر الذي ساعد المجتمعات على الوصول لفهم أفضل للأمراض التي تصيب الكثير من الأشخاص.» «إننا لا نسمع غالبُا عن حالات تتعلق بالصحة العقلية إلا في الأخبار بعد حدوث كارثة أو حادث مأساوي، ولكن هناك الملايين من الأشخاص الذين يعيشون مع هذه الأمراض ويمارسون أعمالهم اليومية ويهتمون بأطفالهم ويساهمون في مجتمعاتهم. وهؤلاء الأشخاص أعضاء مهمّون في المجتمع، وقصصهم تستحق أن تُروى.»

ويوفر مركز كارتر التدريب والمواد التعليمية والإرشادية وأدوات التقييم والدعم الفني من أجل تطوير برنامج مستدام يناسب سياق دولة الإمارات.  وتقوم مؤسسة الجليلة بإدارة البرنامج، حيث أنها هي المسؤولة عن اختيار الصحفيين، وتوفير التدريب الإعلامي، وضمان توافق البرنامج مع احتياجات دولة الإمارات والتقييمات المحلية.

وقال الدكتور عبد الكريم العلماء  الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «إنه لشرفٌ كبير أن نكون أول من يقدم برنامج زمالة لصحافة الصحة العقلية في المنطقة وأن نواصل العمل الرائع الذي تقوم به السيدة الأولى الأمريكية السابقة روز الين كارتر في التصدي لفكرة وصم المرضى العقليين. وقد أدى حاملو زمالة عام 2016 دورًا كبيرًا في تسليط الضوء على الصحة العقلية وزيادة الوعي بشأنها في دولة الإمارات. ونحن متحمّسون للاستمرار في توسيع نطاق هذا البرنامج بما يعود بالنفع على أمتنا.»

ومنذ إنشاء زمالات مركز روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية عام 1996، قام حاملو الزمالات خلال فترة الزمالة بإعداد أكثر من 1500 قصة، وفيلم وثائقي، وكتاب، وغيرها من الأعمال. كما حصدت مشاريعهم جوائز إيمي وترشيحات لجائزة بوليتزر وغيرها من الجوائز.

كيفية التقديم

هذا البرنامج متاحٌ للمواطنين الإماراتيين والمقيمين الذين يعملون في جميع مجالات الإعلام الذين لا تقل خبرتهم العملية عن ثلاث سنوات. ويتم تصميم المشاريع خصيصًا لتناسب خبرات واهتمامات المتقدمين للحصول على الزمالة. ويجب أن يتقن حاملو الزمالة اللغتين العربية والإنجليزية، ولا يحتاجون إلى ترك وظائفهم الحالية أو تغيير مقر إقامتهم خلال فترة الزمالة.

وفيما يلي أسماء حملة زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية في دولة الإمارات لعام 2016-2017 وبعض أعضاء الدفعة العشرين من حاملي الزمالة:

 

خالد العامري، كاتب رأي، جريدة جلف تايمز
الموضوع: دراسة الاكتئاب ومدى انتشاره في المجتمع العربي في محاولة لتأسيس ثقافة داعمة ومجهّزة بآلية علاج سريعة وملائمة.

آمنة الحداد
من الرواد في مجال الرياضة في الشرق الأوسط، صحفية، ومقدمة محاضرات تحفيزية، دبي
الموضوع: تشجيع عقد نقاشات مفتوحة حول الأمراض العقلية في دولة الإمارات المتحدة من خلال اجتماعات مجموعات الدعم المكونة من أفراد غير معروفين لبعضهم البعض، وكتابة عمود صحفي شهريًا.

يمكن الحصول على طلب التقديم لبرنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية في دولة الإمارات لعام 2017-2018 على شبكة الإنترنت، ويجب أن يقدم الطلب في موعد أقصاه 11 مايو 2017. وسيتم الإعلان عمن يقع الاختيار عليهم للحصول على الزمالة في 13 يوليو 2017. وتبدأ الدراسة لزمالة عام 2017-2018 في شهر سبتمبر 2017.

لمزيد من المعلومات حول برنامج زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية في دولة الإمارات، يمكنكم زيارة الموقع التالي: www.aljalilafoundation.ae/mental-healthأو الاتصال بنا عبر البريد الإلكتروني fellowships@aljalilafoundation.ae.

مؤسسة الجليلة تتلقى منحة لدعم الرعاية الصحية بقيمة 100,000 دولار أمريكي من مؤسسة مدترونيك

أعلنت اليوم مؤسسة الجليلة، وهي منظمة خيرية عالمية تكرس جهودها للارتقاء بحياة الأفراد من خلال دعم التعليم والأبحاث الطبية، أنها تلقت منحة لدعم الرعاية الصحية لمدة عامين بقيمة 100,000 دولار أمريكي من مؤسسة مدترونيك.

ستموّل المنحة برنامج للأبحاث المحلية يركز على نقص فيتامين (د) لدى الكبار والأطفال في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وستركز الدراسة على الكشف المبكر لنقص فيتامين (د)، وتقييمه، وعلاجه. وستمكن المنحة مؤسسة الجليلة من القيام بفحص آلاف الأشخاص في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة لتشجيع الكشف المبكر والوقاية من هذا المرض الموهن للقوى.

وبحسب ما أوردته المؤسسة الدولية لهشاشة العظام IOF، فإن ما يصل إلى 90 % ممن يعيشون في الإمارات يعانون من نقص فيتامين (د). وذكرت المؤسسة أن عدد السكان الذين يعانون نقص فيتامين (د) يعتبر من أعلى المعدلات في العالم والغالبية العظمى من المصابين به من النساء؛ وهذا النقص يسبب هشاشة العظام، المعروف بمرض ترقق العظام. ويتسبب هذا المرض في تدهور النسيج العظمي وينشأ عنه انخفاض في الكتلة العظمية، مما يؤدي إلى ضعف العظام وارتفاع خطر الإصابة بكسور العظام.

وقد صرح الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: ’’لقد أصبح نقص فيتامين (د) مشكلة صحية عالمية. وقد أظهرت الدراسات أن تدني مستويات فيتامين (د) يمكن أن يؤدي إلى عدد من الأمراض المزمنة والمهددة للحياة. ونحن ممتنون لمؤسسة مدترونيك لدعمها ونتطلع إلى التعاون معاً في هذه الدراسة المهمة. أملنا منعقد على إنه من خلال زيادة الوعي والكشف المبكر سيكون المرضى أفضل جاهزية للتعامل مع المرض ليعيشوا حياة صحية وسعيدة ومثمرة.‘‘

ويقول ماجد قدومي، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لمدترونيك في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا الوسطى وتركيا: ’’ إيماننا بأن توفير رعاية صحية عالية الجودة هو حق أساسي للجميع حول العالم هو ما يدفعنا في مدترونيك. ومن خلال مؤسسة مدترونيك، نستثمر في مبادرات توفير الرعاية الصحية المحلية التي تدعم المنظمات المجتمعية مثل مؤسسة الجليلة ، مما يسمح لها بالاستمرار وتوسيع نطاق عملها العظيم.‘‘

تُقدّم منح مؤسسة مدترونيك لدعم الرعاية الصحية إلى 72 منظمة مجتمعية مختلفة حول العالم تقديرًا للبرامج والمنظمات المجتمعية التي تبدي التزامًا بتوسيع نطاق توفير علاج الأمراض المزمنة للمحرومين منه.

وتواصل مؤسسة الجليلة، وهي عضو في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الاستثمار في برامج الرعاية الصحية المبتكرة بهدف تحقيق الريادة لدبي في مجال الابتكار الطبي. تجدر الإشارة إلى أنه يتم استثمار 100% من التبرعات في البحث والتعليم الطبي والعلاج لتحسين جودة الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.