كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

تهدف إلى دعم عدد من البرامج والخدمات تشمل زراعة الأعضاء وتسهيل الحصول على خدمات “مجلس الأمل”

وقعت مؤسسة الجليلة ذراع العطاء في دبي الصحية اتفاقية تعاون مع مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، تهدف إلى دعم برامج زراعة الأعضاء وتسهيل حصول مريضات السرطان على الخدمات الطبية التي يقدمها “مجلس الأمل”، وذلك في إطار الجهود المشتركة لتعزيز خدمات الرعاية الصحية وتشجيع المبادرات الخيرية للارتقاء بصحة أفراد المجتمع.

جرى توقيع الاتفاقية على هامش فعاليات مؤتمر الصحة العربي 2025، بحضور كل من كيمبرلي بيرس، الرئيسة التنفيذية لمستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة.

وبهذا الصدد، قالت كيمبرلي بيرس، الرئيسة التنفيذية لمستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي: “تعكس هذه الاتفاقية الالتزام الراسخ لمستشفى كينغز بتقديم خدمات عالية الجودة للمجتمع من خلال عقد الشراكات التي من شأنها إحداث تغيير إيجابي ملموس. ونسعى من خلال التعاون مع مؤسسة الجليلة إلى منح الأمل والرعاية الضرورية للأشخاص المعسرين”.

من جهته، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “يسرنا التعاون مع مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي لتعزيز إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية عالية الجودة وتوسيع نطاقها. ويتيح لنا هذا التعاون الاستفادة من خبراتنا المشتركة لإطلاق برامج فعالة تركز على الارتقاء بالصحة المجتمعية تماشياً مع عهد دبي الصحية “المريض أولاً “.

لمحة حول مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي

يقدم مستشفى كينغز كوليدج لندن في دبي خدمات الرعاية الصحية عالمية المستوى، مدعوماً بالخبرة الواسعة المقدمة من نظيره في العاصمة البريطانية لندن، من أجل منح المرضى أرقى مستويات الرعاية ضمن مجموعة واسعة من التخصصات.

تمكين أطباء الغد

نؤمن في مؤسسة الجليلة، أن الاستثمار في المعرفة هو أساس التقدم، وبفضل الدعم السخي من مؤسسة “ميم” تمكنا من رعاية عشرة طلاب متميزين من المواهب الإماراتية الاستثنائية، لمتابعة تعليمهم الطبي المتقدم.تجسد هذه المنح التزامنا الراسخ بتطوير قطاع الرعاية الصحية في الدولة، وتعزيز رؤيتنا المشتركة لإحداث تأثير إيجابي مستدام في حياة الأفراد.ومن خلال دراستهم في جامعتي محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية و”كوينز بلفاست”، يكتسب هؤلاء الأطباء مهارات وخبرات عالمية متميزة، ستنعكس إيجاباً على المجتمعات التي سيخدمونها عند عودتهم إلى وطنهم الإمارات.من بين أبرز هؤلاء الطلاب، ميرا عبد الرحمن الغافري، التي حققت معدل امتياز 3.96 في برنامج الماجستير في جراحة “اللثة”، إلى جانب تميزها بتفانيها في رعاية المرضى.

وبفضل دعم مؤسستي “الجليلة” و”ميم”، واصلت ميرا مسيرتها الأكاديمية بمهاراتها المتميزة وتعاطفها العميق، الذي يُعد جوهراً أساسياً في مهنة الطب.يمتد تأثير البرنامج إلى ما هو أبعد من الإنجازات الفردية، إذ يمثل استثمارًا استراتيجيًا في تنمية الكفاءات الإماراتية المتميزة، وإعداد كوادر متخصصة في الرعاية الصحية قادرة على مواكبة التطورات المستمرة، والمساهمة في تحقيق رؤيتنا المشتركة نحو مجتمع أكثر صحة وازدهارًا.

وقبيل انطلاق الرحلة الأكاديمية، حظيت ميرا عبد الرحمن الغافري بدعوة كريمة من، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، “رعاه الله”، و سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، ولم يكن هذا اللقاء مجرد احتفاء بإنجازاتهم الأكاديمية، بل شكل رسالة دعم وتحفيز من القيادة والمجتمع، تأكيدًا على التزامهم برعاية المواهب الوطنية وتمكينها من تحقيق التميز.

مع كل خريج جديد، نؤمن أن برنامج المنح الدراسية سيعزز من كفاءة الرعاية الصحية، ويبني إرثاً من العناية الإنسانية.

من خلال تمكين المواهب الإماراتية، نعمل على إعداد جيل المستقبل في مجال الرعاية الصحية، ليس فقط ليتمكنوا من تقديم الرعاية الطبية، بل ليكونوا مصدرًا للأمل في حياة كل مريض، مؤكدين بذلك التزامنا بتوفير بيئة صحية مفعمة بالتعاطف والعناية.

بفضل دعم مؤسسة “ميم”، يواصل هؤلاء الطلاب العشرة دراستهم في مجالات متنوعة تشمل أمراض القلب، تمريض الأطفال، تقويم الأسنان، بالإضافة إلى برامج البكالوريوس في الطب والجراحة، مما يسهم في تعزيز الكفاءات الطبية وتطوير قدراتهم.

كل خريج نسانده يمثل خطوة أقرب نحو تحقيق رؤيتناللأمل، حيث تمتد تأثيرات هذه الخطوات لتلامس حياة الآخرين وتعزز قوة مجتمعنا.نحن ممتنون لمؤسسة “ميم” التي حولت هذه الأحلام إلى واقع ملموس، معًا، نبني إرثًا من الرحمة والصمود والتمكين، يسهم في نهضة وطننا ويحقق تحولًا إيجابيًا في حياة الأجيال القادمة

بهدف دعم وتمكين أصحاب الهمم ودمجهم في التعليم والمجتمع “مؤسسة الجليلة” تدرب أكثر من 4 آلاف معلم وولي أمر ضمن برنامج ” تآلف”

أعلنت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء في دبي الصحية، أنها نجحت في تدريب أكثر من 4 آلاف معلم وولي أمر، على دعم وتمكين أصحاب الهمم، من خلال برنامج ” تآلف”، الذي أطلقته بهدف دمج هذه الفئة في التعليم والمجتمع.

وأوضحت المؤسسة أنها في إطار حرصها على توفير بيئة صحية متكافئة لأصحاب الهمم، وفرت فرص تدريبية مجانية باللغتين العربية والإنجليزية موجهة للمعلمين وأولياء الأمور، ومقدمي الرعاية، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، لتعزيز مهارات التواصل معهم وتمكينهم من التغلب على إعاقتهم، واكتشاف قدراتهم الكامنة.

وذكرت أن أول مبادرة لبرنامج تآلف الذي أطلقته قبل 11 عاماً، كانت “برنامج تدريب الوالدين” الذي يكتسب الوالدين والأوصياء من خلاله مهارات أساسية تمكنهم من التعامل مع إعاقات أطفالهم، واستفاد من البرنامج حتى اليوم 22 دفعة ضمت 1,098 من أولياء الأمور ومقدمي الرعاية، من 36 جنسية مختلفة، جميعهم يسهمون في تقديم الدعم والرعاية للأطفال الذين يواجهون تحديات مثل متلازمة داون، التوحد، والتأخر العقلي وغيرها من الصعوبات. برنامج “تآلف” عمل على تزويدهم  بالمعرفة والمهارات الضرورية للتعامل مع احتياجات أصحاب الهمم.

وأشارت مؤسسة الجليلة إلى أنه في عام 2014، تم إطلاق برنامج “تدريب المعلمين” كجزء من مبادرة “تآلف”، بهدف تعزيز مهارات معلمي المرحلة الابتدائية ومديري المدارس في القطاعين الحكومي والخاص على مستوى الدولة. ركز البرنامج على تمكين المعلمين من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تسهم في تعزيز فهمهم لاحتياجات كل طالب من أصحاب الهمم، واستمر  على مدار عام دراسي كامل، بالتعاون مع جامعة زايد، كما حظي البرنامج بتوجيه ودعم من وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية.

وشهد البرنامج تطوراً ملحوظاً على مدار السنوات الأخيرة، محققاً تأثيراً إيجابياً في حياة المعلمين، وأولياء الأمور، وخاصةً في حياة أصحاب الهمم. ومنذ انطلاقه، تخرج منه أكثر من 680 معلماً من 46 جنسية مختلفة، يعملون في 70 مدرسة حكومية و60 مدرسة خاصة في جميع أنحاء الدولة.

من جانبه قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نجحنا من خلال برنامج “تآلف” في توفير رعاية متكاملة لأصحاب الهمم في المنزل والمدرسة، الأمر الذي يعكس التزامنا الراسخ بدعمهم وتذليل كافة العقبات التي تواجه دمجهم في المجتمع ككل، بالتعاون مع الأسرة والمدرسة ومقدمي الرعاية الصحية”.

وأضاف “يؤكد البرنامج على قيمة العطاء في مجتمعنا من خلال التكاتف والتعاون لمساعدة من يعانون من اضطرابات مختلفة، كذلك يمكننا من توفير بيئة متكافئة أكثر شمولية وتفهماً وتنوعاً وتقبلاً لقدرات الجميع”.

من جهته قال الأب سوريش كومار، مدير مدرسة القديسة مريم الكاثوليكية الثانوية في الفجيرة: “كان لبرنامج “تآلف” دور محوري في تغيير نظرتنا لأساليب التعليم الشامل، بفضل هذا البرنامج الذي تقدمه مؤسسة الجليلة، تمكّن معلمونا من تطوير مهاراتهم للتعامل مع احتياجات أصحاب الهمم بفعالية أكبر، مما أسهم في تحسين طرق التدريس وخلق بيئة تعليمية داعمة، بات بإمكاننا اكتشاف تحديات الطلاب مبكراً وتقديم الدعم اللازم لتطورهم. شراكتنا مع مؤسسة الجليلة تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق مجتمع أكثر تفهماً وشمولية”.

تآلف

تُجسد كلمة “تآلف” روح الانسجام والتناغم التي تسعى مؤسسة الجليلة إلى ترسيخها من خلال شراكاتها الإستراتيجية مع أولياء الأمور والمعلمين وأفراد المجتمع، بهدف تقديم الدعم الشامل لأصحاب الهمم والبحث عن مزيد من الفرص لتحسين حياتهم، والعمل على تنمية قدراتهم.

في عام 2022، أطلقت المؤسسة برنامجاً جديداً يهدف إلى اكتشاف وتنمية مهاراتهم وقدراتهم أيضاً، ليمنحهم الفرصة للتفاعل مع المجتمع والاستفادة من الفرص التعليمية المتاحة. حتى الآن تم تمكين 124 شخصاً من أصحاب الهمم من خلال تنفيذ 512 مبادرة التي يقدمها برنامج “تآلف” لتعزيز ودعم دمج الطلبة والطالبات في المدارس الخاصة والحكومية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

قصص الأمل

دارلينجتون مقاتل، وكان كذلك دائمًا. ولكن عندما تم تشخيص إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة في أبريل 2022، انقلبت حياتها رأسًا على عقب

شركاؤنا

كانت أمينة علي المهيري وزوجها ينتظران بفارغ الصبر وصول طفلهما الأول. لقد خططوا لكل شيء بدقة، بدءًا من اللون

بدعم من مجموعة الطاير دبي الصحية تفتتح مركز طب الأجنة بمستشفى لطيفة

أعلنت دبي الصحية أول نظام صحي أكاديمي متكامل في دبي عن افتتاح مركز طب الأجنة بمستشفى لطيفة بدعم من مجموعة الطاير، حيث يُعنى المركز بحالات الحمل الحرجة ويوفر الرعاية المتخصصة للنساء الحوامل.

هذا وتم افتتاح المركز بحضور سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة وعضو مجلس إدارة دبي الصحية، وسعادة الدكتور عامر أحمد شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، والدكتورة منى تهلك، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في دبي الصحية والمدير التنفيذي لمستشفى لطيفة، والسيد أحمد الطاير، عضو مجلس إدارة مجموعة الطاير، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من كلا الجانبين.

وتم إنشاء المركز بدعم سخي بقيمة 4 مليون درهم من قبل مجموعة الطاير تلقته مؤسسة الجليلة التي تقود ركيزة العطاء في دبي الصحية، تكريماً لذكرى شيخة عبد الله بن كلبان، وذلك بهدف دعم جهود دبي الصحية في تقديم رعاية تتمحور حول المريض من خلال نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل. هذا ويتمتع المركز بإمكانات وأجهزة عالية الجودة والدقة تضمن الرعاية الفائقة لأكثر الحالات تعقيداً، كما يقوم فريق متكامل من أخصائيي الأطفال والولادة بتقديم رعاية شاملة للأم والطفل طوال فترة الحمل لغاية الإنجاب، بهدف تخفيف المتاعب الصحية لكليهما مستقبلاً.

وأشادت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، وعضو مجلس إدارة دبي الصحية بافتتاح المركز وقالت: “يسعدنا التعاون مع مجموعة الطاير التي ساهمت تبرعاتهم السخية في إنشاء وافتتاح مركز طب الأجنة في مستشفى لطيفة. شراكتنا الاستراتيجية مع مجموعة الطاير تسهم في تعزيز الصحة العامة ورفاه المجتمع تماشياً مع رؤية دبي الصحية في الارتقاء بصحة الانسان”.

ومن جانبه قال السيد أحمد الطاير، عضو مجلس إدارة مجموعة الطاير: “يشرفنا كعائلة رد جزء من الجميل لدولة الإمارات، الدولة التي لم تتوانى في رعاية أبنائها وكل من على أرضها، وتوفير كل سبل الرفاه لهم وللأجيال القادمة، وذلك من خلال جعل الرعاية الصحية على رأس أولوياتها ونقطة محورية في منظومتها  تماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة.”

وأضاف: “وتماشياً مع الجهود الخيرية لمجموعة الطاير التي تُعنى بدعم القطاع الصحي سيما الأطفال، سُعدنا بالعمل يداً بيد مع مؤسسة الجليلة ومستشفى لطيفة لإنشاء مركز طب الأجنة، حيث يمثل افتتاح هذا المركز إنجازاً مبتكراً في قطاع الرعاية الصحية، ويعيد تشكيل مشهد الرعاية المتخصصة لمرحلة ما قبل الولادة في المنطقة، ونحن على يقين بأن المركز لن يوفر الرعاية الصحية المثلى للمرضى فحسب، بل سيكون منصة للبحث والتطوير بإدارة فريق دبي الصحية”.

من جانبها قالت الدكتورة منى تهلك المدير التنفيذي للشؤون الطبية في دبي الصحية، والمدير التنفيذي لمستشفى لطيفة: “يعد مركز طب الأجنة الذي يضم أحدث التقنيات والكفاءات، استجابة استباقية للطلب المتزايد على الرعاية الصحية في فترة ما قبل الولادة، حيث أنه يعتبر إضافة قيمة لنظامنا الصحي الأكاديمي، توفر رعاية متخصصة للأمهات الحوامل في حالات الحمل الحرجة. بالإضافة إلى ذلك، يمتلك المركز إمكانات ليكون مركز للاكتشاف، ويعزز من البحث والابتكار الذي يركز بشكل خاص على تحسين الرعاية الصحية لفترة ما قبل الولادة وتوفير العناية للحالات الحرجة”.

هذا وسيبدأ المركز في استقبال الحالات ابتداءً من 12 فبراير الجاري.