فريق الجليلة هو برنامج مجتمعي أطلقته مؤسسة الجليلة لجمع التبرّعات. نظِّم فعالية لجمع التبرُّعات تَدعم من خلالها مؤسسة الجليلة، دليل إعداد وتنفيذ حملة.
كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar
كيف يمكنني التطوع مع مؤسسة الجليلة؟
حاليًا لا يوجد فرص للتطوع في مؤسسة الجليلة. للمشاركة بطرق أخرى يرجى الاطلاع على صفحة شارك مع #فريق_الجليلة.
أيمكنني التقدم بطلب للحصول على دعم مالي من أجل علاجي الطبي؟
تقدم مؤسسة الجليلة دعماً مالياً لمقيمي دولة الإمارات غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية. لمزيد من التفاصيل، يرجى الاطلاع على صفحة عاوِن.
ماهي مجالات البحث الطبي التي تدعمها مؤسسة الجليلة؟
.توفر مؤسسة الجليلة نظامين لتمويل الأبحاث: الأول مِنَح الزمالة والثاني المِنَح الأساسية/التمويل الأولي للأبحاث الطبية في مجالات السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة والصحة العقلية و فيروس كورونا وغيرها من الأمراض الفيروسية. يرجى الاطلاع على صفحة البحث الطبي.
كيف يمكنني المشاركة في برنامج تآلف لتدريب الوالدين؟
برنامج تآلف مكرس لتمكين الاطفال أصحاب الهمم ويتم تقديمه باللغتين العربية والانجليزية.
للمزيد من المعلومات يرجى زيارة برنامج “تآلف”.
الذكرى السنوية ال14 لتأسيس البرست فرندز
ابتسامة بعد معاناة
الابتسامة الأولى لها بعد العملية؛ هي لحظة لن ينساها والد بانة نزار حسن، الطفلة السودانية البالغة من العمر 9 أعوام. عانت بانة منذ ولادتها من تعطل كلّي للكلية اليسرى وضمور حجم الكلية اليمنى، وهي حالة تصيب طفلاً من كل 1,000 طفل في العالم.
أمضت الصغيرة السنوات الأولى من حياتها تعيش معاناة يومية، حيث خضعت خلالها لكل أنواع الأدوية والعلاجات، حتى تقرّر أخيراً أنها بحاجة إلى إجراء غسيل كلى أو عملية زراعة كلية للحفاظ على حياتها.
وبعد بحث طويل عن متبرع وإتمام الفحوص اللازمة للأنسجة، وبفضل برنامج “فرح ” التابع لمؤسسة الجليلة، أصبحت بانة أول طفلة تخضع لعملية زرع كلى في دبي، حيث أجريت لها العملية في مستشفى الجليلة للأطفال.
ولا يعدُّ هذا إنجازاً طبياً فحسب، وإنما نموذجاً يحتذى به للتعاون بين تسع جهات حكومية وخاصة عملت معاً بالتوازي لضمان سلاسة وسرعة إجراء زراعة الكلية خلال مدة 12 ساعة من وفاة المتبرع الذي كان موجوداً في أبوظبي.
واليوم، بفضل هذه العملية، ستتمكن بانة من طي صفحة المعاناة ومتابعة حياتها بشكل طبيعي.
اقرأ قصة الطفلة بانة هنا
ﻣﺘﻠﻘﻲ ﻣﻨﺤﺔ دراﺳﻴﺔ ﻳﺨﺪم اﻷﻣﺔ
يُمثل الدكتور أنس السلامي واحدًا من بين أربعة من الطلبة المتفوقين الذين تلقوا منحًا دراسية من مؤسسة الجليلة ليكون من فوج خريجي جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية لعام 2018. وإضافة إلى نوله درجة الماجستير في طب أسنان الأطفال من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، فقد تلقى الدكتور أنس «جائزة الأخصائي الشاب في الرعاية الصحية» من سلطة مدينة دبي الطبية. كان حلم الدكتور أنس منذ طفولته أن يصبح طبيب أسنان واكتشف خلال مسيرته الأكاديمية شغفه للعمل كطبيب أسنان للأطفال، مدركًا أن صحة الفم والنظافة تبدأ من مرحلة الطفولة.
يحظى الدكتور أنس بتقدير كبير لتفوقه على الصعيدين المحلي والدولي من خلال حصوله على عضوية الكلية الملكية للجراحين في أدنبرة – تخصص طب أسنان أطفال وتصدره قائمة الأوائل بحصوله على أعلى معدل في الإمتحان عام 2017. وحقق أعلى مرتبة في برنامج ماجستير طب أسنان الأطفال في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عام (2017 ). وتقديرًا لإنجازاته المتميزة، تم مؤخرًا تعيين الدكتور أنس محاضرًا وأخصائيًا في طب أسنان الأطفال في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
يعد هذا الطبيب الحائز على «جائزة الأخصائي الشاب في الرعاية الصحية» مثالًا يحتذى به، كونه أكاديميًا ومهنيًا ومتطوعًا يتمتع بحس الإنسانية. تشمل إنجازاته تقديم بروتوكول صحة الفم إلى وزارة الداخلية لجميع دور الحضانة في الإمارات والمشاركة في مبادرات مثل معسكر صحة الفم للأسبوع الخليجي الموحد للعناية بالفم والأسنان؛ مبادرة حمدان بن محمد للعناية بصحة الفم والأسنان لفئة العمال؛ حملة ابتسم للحياة؛ وبرنامج الإحسان الخيري للكشف عن صحة الفم لطلبة المدارس في دبي.
منحت مؤسسة الجليلة بالفعل 59 منحة دراسية لطلبة الطب المتفوقين كجزء من رسالتها التي تسعى من خلالها لتعزيز القوى العاملة الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
قلب مروة مليء بالأمل
خضعت مروة ذات الواحدة وعشرين عامًا لعملية زراعة قلب في ألمانيا، حيث مكثت لأكثر من ثلاث سنوات بعد العملية الجراحية لتلقي الرعاية الصحية اللازمة لما بعد الجراحة.
ولدى عودتها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، كان من الضروري كجزء من خطة علاج ما بعد عملية زراعة القلب أن تواظب مروة على زيارات المتابعة الطبية، وإجراء عمليات القسطرة وخزعة القلب بانتظام، للتحقق مما إذا كان جسمها يُظهر أي علامات لرفض القلب الجديد.
كونها لا تملك التأمين الطبي اللازم، واجهت مروة صعوبات كبيرة. ونظرًا لخطورة حالتها، كان من الضروري أن تخضع لعملية القسطرة اللازمة بأسرع وقت ممكن.
وبفضل دعم مؤسسة الجليلة، تلقّت مروة العلاج المطلوب في مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، على يد الدكتور فراس بدر، الطبيب الوحيد في الإمارات القادر على إجراء هذا النوع من العلاجات المتخصصة.
قالت مروة: “بعد سنوات طويلة من العلاج خارج الوطن، كنت متعبة جدًا بدنيًا وذهنيًا، وكل ما كنت بحاجه إليه هو الدعم اللازم لكي أظل قوية وأواصل مسيرتي. ولذا أود أن أعبر عن شكري وبالغ امتناني وعرفاني لمؤسسة الجليلة والفريق الطبي على كل ما قدّموه لي من اهتمام ورعاية ومساعدة، فهذا فضل كبير يصعب علي رده.”
اقرأ قصة مروة كاملة هنا.
محمد يركض نحو مستقبله متسلحًا بالأمل
يعد محمد أيوب من أوائل المرضى المستفيدين من برنامج “عاون” للعلاج ، والوجه الاعلامي لبرنامج “إمكان” التابع لمؤسسة الجليلة، والذي يقدم الأطراف الصناعية للمحتاجين.
ولد محمد البالغ من العمر 6 سنوات بتشوهات خلقية شديدة في أطراف، وعلى مر السنين شاهدنا محمد يزهر من طفل صغير خجول إلى شاب صغير واثق بنفسه. فقد انضم محمد إلى #فريق_الجليلة في عدة فعاليات رياضية، من بينها مشاركته في مسيرة “معًا نمشي” التي نظمتها مؤسسة الجليلة بالتعاون مع “تيكوم” لإلهام غيره من الأطفال ذوي الهمم.
حظي محمد مؤخرًا بالفرصة للمشاركة في عيادة الركض لشركة “أوتوبوك” التي يديرها “هاينريش بوبو” الحاصل على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب البارالمبية، وأجرى التجربة الأولى للركض بالأطراف الصناعية المخصصة بالركض في العيادة. لطالما كان حلم محمد بأن يركض ويلعب رياضة كرة القدم مع أصدقائه وأشقائه، وعندما ارتدى “شفرات الركض” الصناعية ورآه “هاينريش” ما يمكنه فعله بها، كان إخفاء تشوّقه للركض بحرية أمرًا محالًا. مشاهدة البطل الأولمبي والاستماع لقصة انتصاره وكيفية استخدامه لتحدياته أقصى استخدام ممكن، ملأت نفس الشاب الصغير بالإعجاب وتركت فيها انطباعًا عميقًا. ومع انتهاء اليوم، أخذ محمد يقول: “أريد أن أركض بسرعة مثل (هاينريش)، وأن أشارك في الألعاب الأولمبية.”
تشجع دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 1990 محمد وغيره من الأطفال من مختلف القدرات على المشاركة في شتى الرياضات. فقد استضافت أبوظبي الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية في 2019، مظهرةً للعالم التزام دولة الإمارات بإنشاء مجتمع أكثر شمولًا وضمان سعادة ذوي الهمم، كي يستطيع أطفال مثل محمد تحقيق أحلامهم. يستمر محمد بإلهامنا بحماسه المشتعل وأمله المتقد في كل خطوة يخطوها على هذا الطريق.














