كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

اكتشاف العلاقة بين النوم إنقاص الوزن

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 4.8 مليون شخص في دولة الإمارات العربية المتحدة يعانون من السمنة. تشدد مثل هذه الأرقام غير المسبوقة على أهمية تقديم الدعم طويل الأمد للأبحاث العلمية التي تهدف إلى التوصل لاكتشافات بالغة الأهمية في المجالات المتعلقة بمرض السمنة.

أخذت الدكتورة تيريزا أرورا من جامعة زايد على عاتقها دراسة هذا المرض المتفشي بالاستفادة من المنحة البحثية التي تلقتها من مؤسسة الجليلة، إذ تعمل على إجراء دراسة أولية لتقييم جدوى التدخل لتحسين النوم والالتزام به وأثره على المساعدة في إنقاص الوزن عند المصابين بالسمنة والذين يعانون من اضطرابات النوم.

إن العلاقة بين السمنة والنوم مثبتة في أكثر من دراسة، لكن لم تُختبر حتى الآن إمكانية وفعالية علاج المصابين بالسمنة ويعانون من اضطرابات النوم باعتماد نهج يعمل على تحسين نومهم من أجل مساعدتهم على تخفيف الوزن والحفاظ عليه.

تقسم الدراسة المصابين بالسمنة واضطرابات النوم إلى مجموعتين تخضعان إلى تدخلات في أسلوب حياتهما تستهدف تحسين العادات الغذائية والتمارين الرياضية باستخدام أساليب مثبتة قائمة على علم النفس، وتتلقى إحدى المجموعتين تدريباً إضافيًا لمدة ستة أسابيع من أجل تحسين النوم يستهدف مدة النوم وجودته وتوقيته. إذا أثبت هذا التدخل في تحسين نمط الحياة لمدة 12 أسبوعاً جدواه، سيتم تقييم النتائج الثانوية التي تشمل إنقاص الوزن والحفاظ عليه لمدة ستة أشهرأخرى، وذلك إلى جانب تقييم النتائج الأخرى مثل تحسّن المزاج والنوم وتناول الطعام وجودة الحياة.

من التوجيه إلى التمكين

لطالما كان محمد الرائدي وزوجته الداعم الأكبر لابنهما المصاب بمتلازمة داون، فلم يكفا يومًا عن البحث عن أفضل السبل لتحسين واقع طفلهما وتجاربه الحياتية، حتى قادهما سعيهما الحثيث إلى التعرف إلى برنامج التدريب “تآلف”، وهي مبادرة أطلقتها مؤسسة الجليلة لتسليح أهالي أصحاب الهمم بأفضل الأدوات اللازمة لتوفير الرعاية لأطفالهم.

منذ التحاقهما ببرنامج تدريب الوالدين، حرصا على اكتسبا المعرفة التي يقدمها البرنامج وتطبيقها في أنشطة الحياة اليومية لأسرتهما، ولدى تلقي محمد الرائدي شهادة إتمام البرنامج، كانت السعادة بادية عليه وقال معلقاً:

“إننا ممتنون جداً لمؤسسة الجليلة ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لتقديمها هذا البرنامج التثقيفي الخاص بقيادة مدربين يؤمنون بمهمتهم في تمكين الأطفال من أصحاب الهمم. لقد تعلمنا الكثير واكتسبنا مهارات أفضل للتعامل مع ابننا وتعليمه وتمكينه. ندرك أن ابننا مميز بطريقته الخاصة ونأمل أن نلهم الآباء الآخرين بالعمل على تعزيز نقاط القوة لدى أبنائهم المميزين”.

تضرب عائلة الرائدي مثالًا يُحتذى به في تشجيع ابنهم على الاندماج في كافة جوانب المجتمع، إذ يحثانه على ممارسة الهوايات التي تثير اهتمامه ويوجهانه ليكون فرداً مستقلاً وواثقاً بنفسه ومتمكّناً.

طرق أبواب الأمل

كان ذلك في بداية صيف عام 2019، حين علمت أسرة الطفل فاسانداني ذي الستة أعوام أن ابنها مصاب بسرطان الدم الحاد (اللوكيميا)، فباشر المختصون في مستشفى دبي بتقديم الرعاية اللازمة له فورًا. لكن، سرعان ما وصلت الأسرة إلى السقف الأعلى السنوي لتأمينها الصحي في شهر أغسطس، ما يعني أن الأسرة باتت تحتاج إلى المزيد من الأموال لتتمكن من استكمال الخطة العلاجية لابنها، فسعى ’أنيل’ والد الطفل فينيت جاهدًا لتوفير أفضل علاج لابنه. دفعته الظروف المحيطة به إلى طرق أبواب مختلف الجهات الممكنة في سبيل توفير الدعم المالي اللازم لعلاج ابنه، إلى أن انتهى به الأمر إلى مؤسسة الجليلة التي مدّت له يد العون وسهّلت له استكمال الخطة العلاجية لفينيت.

يقول أنيل: “إن أمنية كل أب أن يتمتع أبناؤه بالصحة والسعادة. لا ننكر أننا فُجعنا بخبر مرضه، غير أن معرفتنا أن ابننا فينيت يتلقى أفضل رعاية طبية هو أفضل هدية تتلقاها أسرتنا”.

وما يزال فينيت يستكمل علاجه مظهرًا تقدماً واضحاً ليقترب كل يوم أكثر من الشفاء التام. إضافة إلى تقديم العلاج للأطفال، تركز مؤسسة الجليلة جهودها على برامج الأبحاث الطبية التي بفضلها حقق الطب تقدمًا كبيرًا في ابتكار علاجات متطورة ناجحة لأمراض مثل اللوكيميا.

عطاؤك للبحث.. عطاء للبشرية

ديسمبر 2019

نحتفل بذكرى قيام وطننا الثامن والأربعين الذي نفخر ونعتز به، وكلنا امتنان لرؤية الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي ضرب أروع الأمثلة عالميًا بإنسانيته حين سعى بعطفه وكرمه إلى تغيير حياة الناس نحو الأفضل. ونحن في مؤسسة الجليلة نعتز بروح العطاء الأصيلة في ثقافتنا ما يجعل دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر دول العالم في الأعمال الخيرية ونبراس أمل للجميع. فقبل سبعة أعوام، أسس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤسسة الجليلة بهدف الارتقاء بحياة الناس من خلال الابتكار الطبي…

استكشاف أسرار المرض

الدكتورة بشائر موسى من جامعة الشارقة كلية العلوم الطبية الأساسية هي باحثة طليعية تقود دراسة بدعم من منحة أولية من مؤسسة الجليلة. وتستقصي الدكتورة بشائر في هذه الدراسة دور FOS و بروتين BECLIN-1 في تحفيز البلعمة الذاتية في الفشل اللاإرادي الناتج عن نقص السكر في الدم (HAAF) لمرضى السكري.

ويعد HAAF من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري بحيث يرتبط بعدم إدراك وجود نقص للسكر في الدم (انخفاض مستوى الجلوكوز في الدم) لدى مرضى السكري.   إن المسبب الر ئيسي لهذه الحالة هو غياب آليات المكافحة المنتظمة للاستقرار الجسماني والتي تتحكم بها  منطقة تحت المهاد وهي منطقة هامة في الدماغ.

أما عامل FOS فهو من المؤشرات الحساسة للنشاط العصبي في منطقة ما تحت المهاد ويمتلك استجابة كبيرة لنقص السكر في الدم.  كما ترتبط بروتينات ذاتية البلعمة مثل BECLIN 1 بالاختلال الوظيفي في السكري.   ومن ضمن الاقتراحات المطروحة في هذا الخصوص أن عامل FOS يعمل على تخفيف الأثر التنظيمي لبروتين BECLIN1 على عمليات البلعمة الذاتية في الدماغ.

يهدف هذا المشروع إلى تحديد دور FOS وبروتين BECLIN 1 في نشوء وتطور HAAF ، بالإضافة إلى بيان العلاقة بين عوامل البلعمة الذاتية و HAAF.

إن من شأن تحديد المؤشرات الحيوية الجديدة للكشف المبكر عن HAAF أن يساعد مرضى السكري في الوقاية من الإصابة بنوبات نقص السكر في الدم؛ الأمر الذي يسهم في تحسين نوعية حياتهم والحفاظ على وظائفهم الإدراكية.

السير نحو بداية جديدة

ولد الطفل كالوم بعيب خلقي في ساقه اليسرى يتطلب لإجراء تقويم اصطناعي لعظام الساق لتمكينه من المشي والحركة بدون مساعدة. وكان من الضروري صيانة هذا الجهاز وتعديله باستمرار لمواكبة نموه.

حرص اهل كالوم على بذل كل ما في وسعهما لمنح ابنهما حياة طبيعية مليئة بالحركة والحيوية، مثل الأطفال الآخرين في عمره.

عندما بلغ سن السادسة، تم تعديل الطرف الصناعي ليتناسب مع عمره ولكن النفقات بدأت بإثقال كاهل العائلة.

لم يكن لدى أهل كالوم أدنى فكرة عن كيفية تأمين مصاريف الطرف الصناعي القادم لابنهم، وعندها لجأ والد الطفل كالوم لمؤسسة الجليلة التي سعدت بمنح كالوم كل ما يحتاج من أجهزة وأطراف لمواكبة نمو جسمه.

«لا يمكنني وصف حجم الامتنان والشكر الذي نكنّه لمؤسسة الجليلة التي منحت كالوم أغلى هدية وفوق كل ذلك حرصت على أن لا نبقى أنا وأسرتي وحيدين في هذه الرحلة.  شكرًا جزيلًا لإحداث هذا الفرق في حياتنا جميعًا!»

وبفضل دعم وكرم الجهات المانحة، يستمتع الطفلكالوم اليوم بحياته بالركض مع أصدقائه في المدرسة.

 

أنقر هنا لرؤية المزيد من الأطفال الذين تغيّرت حياتهم.

طبيب إماراتي يُلهم الطلبة

كطالب إماراتي واعد، حلم الدكتور محمد جمال بأن يصبح طبيب أسنان يقود أبحاث رائدة وغير مسبوقة تسهم في تحسين حياة الناس.

بدأت رحلته في جامعة عجمان حيث حصل على شهادة جراحة الأسنان عام 2005، ثم التحق بمعهد جامعة بوسطن لبحوث وتعليم طب الأسنان في دبي تخرج بشهادة الدراسات العليا المتقدمة والماجستير في علاج طبّ الأسنان عام 2011 كمالاقى الدكتور محمد تقديرًا واسع النطاق لإنجازه المتميز باستخلاص الخلايا الجذعية من الأسنان اللبنية للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة.

بفضل المنحة الدراسية المرموقة التي قدمتها مؤسسة الجليلة، تمكن الدكتور محمد من الحصول على شهادة الدكتوراة في عام 2017 من جامعة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية. وحصل خلال فترة المنحة الدراسية على جائزة أفضل بحث من جامعة بوسطن والجمعية الأمريكية لأخصائيي طب وجذور الأسنان.  كما حصل على جائزة «الباحثين الإماراتيين الشباب» من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإماراتية.

«ساهمت منحة مؤسسة الجليلة بفتح أبواب المعرفة واكتشاف العلوم بطريقة لم أتخيلها.  كانت فرصة العمر وأنا ممتن لحصولي عليها».

يأمل الدكتور محمد جمال مساعد البروفيسور في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية قسم طب الأسنان في أن يساهم بالرؤية الرامية إلى ترسيخ اقتصاد يقوم على المعرفة وتطوير أفكار بحثية من الدرجة الأولى في الإمارات العربية المتحدة.

الكشف المبكر ينقذ الحياة

مرّ أقل من عام منذ أن قامت سيرين فضول المقيمة في دبي بالفحص السنوي الذي تضمن صورة للثدي بالموجات فوق الصوتية لتكتشف وجود كتلة صغرة جدًا.

وكونها شابة تتمتع بالصحة واللياقة بدون وجود تاريخ مرضي في عائلتها، لم يكن السرطان ضمن توقعاتها لكنها اتخذت الإجراءات اللازمة للفحص والتأكد.  كانت النتيجة صادمة بالنسبة لسيرين بعد أن أكد لها الطبيب بأنها تعاني من سرطان الثدي المرحلة الأولى.

بالرغم من اكتشاف الورم السرطاني في مرحلة مبكرة، فقد خضعت سيرين لعمليتين جراحيتين تضمنتا استئصال كامل للثدي ورحلة طويلة من الفحوصات والصور والخزعات والعلاج الكيماوي.

اليوم، بعد مرور عام على شفاء سيرين من السرطان تبذل هذه الشابة جهودًا عظيمة للتوعية بأهمية الفحص المبكر الذي لا يساعد فقط في إنقاذ الحياة وإنما يجعل التحدي أسهل على المريض وعلى من حوله.

و  انضمام سيرين لعضوية مجموعة بريست فريندز كان له دور فعال وهام في دعم مؤسسة الجليلة خلال حملة #أكتوبر_الوردي بتقديم الجلسات التوعوية في المدارس والمنشآت الحكومية والشركات لمساعدة الآخرين وتعزيز الاستثمار في البحث الطبي المحلي.

أصبح لدى سيرين شبكة رائعة من الأصدقاء وباتت تعرف من تجربتها الخاصة بأن «نظام الدعم القوي المتمثل بالأصدقاء والعائلة والمجموعات الداعمة مثل بريست فريندز هو عنصر أساسي في رحلة الشفاء».

شاهد قصة سيرين هنا.

لأن الأبحاث مهمة

نوفمبر 2019

حان الوقت لنعيش روح العمل الخيري مرة أخرى من بعد شهر أكتوبر الوردي الذي نوحّد فيه الجهود ونقف يدًا بيد لمكافحة مرض سرطان الثدي. لا يسعنا إلا أن نشعر بالسعادة والفخر عندما نرى هذا الكم من الدعم والاهتمام الذي حظيت به النسخة الخامسة من حملتنا لشهر #أكتوبر_الوردي، سواء من قبل المئات من الشركاء أو آلاف الداعمين وعلى رأسهم المجتمع الإماراتي الذي أبدى أعلى درجات التضامن والتكاتف من اجل دعم هذه القضية التي تؤثر على حياة ملايين النساء حول العالم. تحتفي مؤسسة الجليلة إلى جانب العديد من أبطال الأمل بتسجيل رقم قياسي آخر هذا العام حيث نظمت ما يزيد على 170 فعالية وردية في مختلف أنحاء دولة الإمارات.