في إطار جهودها لتمكين الطلبة وإعداد الكفاءات الطبية المستقبلية، دعمت «مؤسسة الجليلة» ريم حاتم بمنحة دراسية لدراسة برنامج «دكتور في الطب» في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.
وتؤدي «مؤسسة الجليلة» دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» الهادفة إلى الارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء.
وبعد تخرجها من برنامج «دكتور في الطب»، واصلت ريم مسيرتها في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، حيث تعمل حالياً معلمة إكلينيكية، إلى جانب مواصلة دراستها للحصول على دبلوم الدراسات العليا في التعليم الصحي.
وأعربت ريم حاتم عن امتنانها للدعم الذي تلقته، قائلةً: «شكّلت المنحة الدراسية التي حصلت عليها من «مؤسسة الجليلة» محطة مهمة في مسيرتي، إذ أتاحت لي مواصلة طريقي نحو تحقيق حلمي في دراسة الطب دون أن يشكّل العبء المالي عائقاً أمامي، وعزّزت إصراري على مواصلة التعلّم وخدمة المجتمع».
وأوضحت ريم أن دراسة الطب تمثّل بالنسبة لها رسالةً ومسؤوليةً، لما يحمله هذا المجال من بُعد إنساني، مشيرةً إلى أن جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية وفّرت لها بيئة تعليمية داعمة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتدريب السريري، إلى جانب فرص التدريب في مرافق «دبي الصحية». كما أكدت أن الدعم المستمر من أعضاء الهيئة التدريسية مكّنها من تطوير مهاراتها العملية والقيادية.
وشهدت رحلة ريم محطات من النمو والتقدّم، انتقلت خلالها من طالبة تسعى إلى تحقيق حلمها في دراسة الطب إلى معلمة إكلينيكية تسهم اليوم في تعليم الكفاءات الصحية، في مسيرة تعكس أثر المنح الدراسية في تمكين الطلبة ودعم تطورهم الأكاديمي والمهني.