أرشيفات التصنيف: قصص الأمل

بدعم من مؤسسة الجليلة.. زراعة كلى تعيد الأمل والاستقرار إلى حياة مقيم وأسرته

دعمت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، علاج جومار دوناير فابروا، البالغ من العمر 38 عاماً ويحمل الجنسية الفلبينية، من خلال التكفّل بنفقات عملية زراعة كلى له عبر برنامج “عاون” التابع لها والمخصص لدعم علاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

وقد أُجريت العملية في مستشفى دبي بعد توفر كلية من متبرع متوفى، في خطوة شكّلت نقطة تحول في رحلة جومار العلاجية، وأتاحت له فرصة جديدة لاستعادة صحته والعودة إلى حياته الطبيعية مع أسرته.

وكان جومار، وهو زوج وأب مقيم في دولة الإمارات، يعيش حياة مستقرة مع أسرته، قبل أن يتغير مسار حياته بعد تشخيص إصابته بمرض الكلى المزمن عام 2022. ومع مرور الوقت، تدهورت حالته الصحية حتى وصلت في عام 2025 إلى المرحلة التي تفقد فيها الكليتان قدرتهما على أداء وظائفهما الحيوية، ما استدعى خضوعه لجلسات غسيل كلوي منتظمة.

وتستذكر مها الطاهر، منسقة زراعة الأعضاء في “دبي الصحية”، اللقاء الأول الذي جمعها بجومار وزوجته، مشيرة إلى أن القلق كان واضحاً عليهما، لكن الأمل لم يفارقهما منذ اللحظة الأولى.

وأوضحت أن جومار عبّر خلال اللقاء عن رغبته في الحصول على فرصة لإجراء عملية زراعة كلى تعيده إلى حياته الطبيعية وتمكّنه من مواصلة رعاية أسرته. ومن هنا بدأت خطوات دعم علاجه، حيث ساعدته في التقدّم بطلب للحصول على دعم من مؤسسة الجليلة، إلى جانب متابعة ملفه والتنسيق لاستكمال جميع المتطلبات الطبية والإدارية اللازمة.

وأضافت: “عندما اتصلت بجومار لإبلاغه بالموافقة على طلبه، تردد للحظة وكأنه لا يصدق ما يسمعه، ثم سمعت صوت زوجته تبكي من شدة الفرح. كانت لحظة مؤثرة شعرت فيها بأن الأمل عاد من جديد لهذه الأسرة.”

وبعد الحصول على الموافقة، بدأ جومار مرحلة التحضير لإجراء العملية، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة، فيما حرص فريق تنسيق زراعة الأعضاء على متابعة مواعيده الطبية وتسهيل الإجراءات له ولأسرته، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والمعنوي خلال مختلف مراحل رحلته العلاجية.

وأكدت مها الطاهر أن دور منسقي زراعة الأعضاء لا يقتصر على الجوانب التنظيمية والإجرائية، بل يمتد ليشمل دعماً إنسانياً متكاملاً للمرضى طوال رحلتهم العلاجية، مما يسهم في تعزيز ثقتهم والتخفيف من الضغوط النفسية التي قد يمرون بها.

ووصف جومار تلك اللحظة قائلاً: “كان الخبر لحظة فارقة في حياتي، فقد أعاد لي ولعائلتي الأمل بالحياة”.
واليوم، يواصل جومار مرحلة التعافي تحت إشراف فريق طبي، معرباً عن بالغ امتنانه لمؤسسة الجليلة ولكل من أسهم في دعمه خلال هذه الرحلة، والذين كان لعطائهم دور في منحه فرصة جديدة للحياة.

بدعم من مؤسسة الجليلة… الطفلة ليلي تتغلب على السرطان

أسهم دعم «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، في منح الطفلة ليلي عبد الغني فرصة استكمال علاجها والتعافي من السرطان، وذلك من خلال التكفّل بتكاليف العلاج ضمن برنامج «عاون» التابع لها.

بدأت القصة عندما شُخِّصت ليلي، وهي في الثالثة من عمرها، بورم في الكلية اليسرى يُعرف بورم ويلمز. وخضعت لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلية، تلاها علاج كيميائي ضمن خطة علاجها. وبعد ثلاثة أشهر من انتهاء العلاج، أظهرت المتابعة الدقيقة عودة المرض في الرئتين والبطن، ما استدعى برنامجاً علاجياً مكثفاً تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى الجليلة للأطفال.

وتقول والدة ليلي: “في البداية كنا نعيش حالة قلق مستمرة، وكانت تكاليف العلاج تشكل عبئاً كبيراً على أسرتنا. كنا نفكر في مستقبل ليلي كل يوم، ونبحث عن أي سبيل يمكننا من تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وبعد أن تقدمنا بطلب دعم إلى مؤسسة الجليلة وتمت مراجعة حالة ليلي، تلقينا خبر الموافقة، وتكفلت المؤسسة بكامل تكاليف علاجها، وهو ما خفف عنا عبئاً كبيراً ومنحنا أملاً جديداً.”

وأضافت: “لم تكن رحلة العلاج سهلة، لكن دعم مؤسسة الجليلة منحنا شعوراً بالاطمئنان، وأتاح لنا التركيز على الوقوف إلى جانب ليلي ومساندتها في كل مرحلة من مراحل علاجها.”

وتابعت: “أكثر لحظة مميزة كانت عندما علمنا أنها أكملت علاجها. في تلك اللحظة شعرنا وكأن للحياة معنى آخر. نحن ممتنون لمؤسسة الجليلة وللفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال ولكل من وقف إلى جانبنا خلال رحلة علاج ليلي. واليوم تعافت ابنتنا وعادت إلى حياتها الطبيعية.”

خلال رحلة العلاج، عمل الفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال جنباً إلى جنب مع أسرة ليلي، مقدّماً لها الرعاية الطبية المتخصصة والدعم اللازم. كما حرص الفريق على إشراك الأسرة في القرارات العلاجية، ما منحهم قدراً أكبر من الثقة والاطمئنان طوال مراحل العلاج.

“مؤسسة الجليلة” تدعم علاج منهل من سرطان الجلد وتمنحه أملاً جديداً

نجحت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”، في دعم منهل الشريف، 47 عاماً، سوري الجنسية، خلال رحلة علاجه من سرطان الجلد القاعدي (BCC)، من خلال التكفل بكامل نفقات العلاج عبر برنامج “عاون” التابع لها، المخصص لتقديم الدعم المادي لعلاج المرضى المقيمين في دولة الإمارات.

بدأت القصة بظهور ورم بجانب عينه اليسرى والذي سرعان ما بدأ في التوسع، ما دفعه إلى مراجعة عدة مستشفيات بحثاً عن تشخيص دقيق. وبعد القيام بالفحوصات اللازمة، تأكدت إصابته بسرطان الجلد القاعدي، مع احتمالية استئصال العين اليسرى.

وفي ظل حاجته إلى تدخل طبي متخصص يجنبه استئصال عينه، وعدم قدرته على تحمل تكاليف العلاج، توجه منهل إلى مؤسسة الجليلة للحصول على فرصة العلاج وخلال أيام قليلة، تم قبول طلبه، ليبدأ رحلة جديدة نحو التعافي في مستشفى دبي.

في مطلع عام 2025، باشر منهل رحلة العلاج حيث خضع لتقييمات طبية وفحوصات دقيقة لوضع خطة علاجية مناسبة لحالته. وفي أبريل 2025، خضع لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الورم، حيث تمكّن الفريق الطبي من إزالة الجزء المصاب بالكامل مع الحفاظ على العين. كما تلقّى لاحقاً العلاج الإشعاعي لاستكمال علاجه.

وأوضح منهل أن إجراءات الموافقة على علاجه لم تستغرق سوى خمسة أيام، مشيراً إلى أن سرعة الاستجابة ساهمت في احتواء المرض والحفاظ على عينه.

وأضاف أن أصعب لحظة مرّ بها كانت عند إخباره باحتمال استئصال عينه اليسرى، واصفاً ذلك بالصدمة الكبيرة. لكنه يؤكد أن انتقاله إلى مستشفى دبي وحرص الأطباء على طمأنته أعادا إليه ولعائلته الأمل والاطمئنان.

وقال: “أنصح كل من يمر بتجربة مماثلة ألا يترك الخوف يسيطر عليه، وأن يواجه المرض بثقة وإيمان بالشفاء.”

وخلال فترة العلاج، توقّف منهل عن العمل قرابة 15 شهراً ليتفرغ للعلاج، فيما وقفت أسرته إلى جانبه وقدّمت له الدعم. ووفق آخر تقرير طبي، بلغت نسبة تحسّن حالته نحو 98%، مع استمرار المراجعات الدورية للاطمئنان على استقرار وضعه الصحي.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط: البيان

“مؤسسة الجليلة” تدعم هدى في تطوير مهاراتها الحياتية وتمكينها رياضياً وأكاديمياً

شكّل برنامج «تآلف» لدعم أصحاب الهمم، التابع لمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، محطة مهمة في مسيرة الشابة هدى كرم من أصحاب الهمم، إذ استفادت من الدعم الذي قدّمه لتطوير مهاراتها الحياتية وتعزيز دمجها في المجتمع، الأمر الذي أسهم في مشاركتها الرياضية ضمن الأولمبياد الخاص الإماراتي كلاعبة مميزة، إلى جانب مواصلتها دراستها الأكاديمية في إحدى كليات الإعلام.

ويهدف برنامج “تآلف”، الذي أطلقته مؤسسة الجليلة في عام 2013، لدعم أصحاب الهمم، إلى تمكين أولياء الأمور والمعلمين ومقدمي الرعاية بالمهارات والمعارف اللازمة لفهم احتياجات الأطفال بصورة أشمل، وتعزيز دمجهم في مجتمع البيئة التعليمية، عبر دورات تدريبية وفعاليات ومبادرات مجتمعية هادفة.

وقالت والدتها، ريم عبد القادر، أن البرنامج كان نقطة تحول، حيث تمكنت من خلال الخبرات والمعارف التي اكتسبتها في البرنامج التدريبي في تمكين ابنتيها من أصحاب الهمم في الانخراط بالأنشطة الاجتماعية والتعليمية، وفتح آفاق أوسع أمام مستقبلهما.

وأوضحت أنها انضمت مع ابنتها هدى إلى برنامج «تآلف» في عام 2019، وكانت لتجربتهما في البرنامج أثر عميق في تنمية مهاراتهما الحياتية والاجتماعية، وتعزيز ثقتهما بأنفسهما وبقدراتهما على المشاركة الفاعلة في المجتمع.

وتؤكد والدة هدى أن دمج الأطفال من أصحاب الهمم في المجتمع ضرورة أساسية، ولا ينبغي التردد في إظهار قدراتهم. على العكس، يجب أن نسلّط الضوء على إمكاناتهم التي تستحق كل دعم ورعاية وتطوير.

وتقول الشابة هدى عن أثر برنامج “تآلف” في حياتها: “لقد منحني البرنامج فهماً عميقاً لمعنى الاندماج المجتمعي، وساعدني على تطوير مهاراتي، كما علّمني القوة والصبر، وغرس في داخلي قناعة بأنني عضو فاعل في المجتمع”، مشيرةً إلى أن أصحاب الهمم يمتلكون إمكانات كامنة تستحق أن تُكتشف وتُقدَّر”.

وأوضحت أن مسيرتها الرياضية بدأت بالانضمام إلى الأولمبياد الخاص الإماراتي كقائدة رياضية وعضوة مجلس، حيث أثبتت مهاراتها من خلال مشاركتها في بطولات على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محققة إنجازات في مختلف الرياضات، تعكس شغفها وطموحها وإصرارها.

وأضافت أنها تتابع دراستها في مجال الإعلام، وترى فيه منصة تعبّر من خلالها عن رؤيتها تجاه أصحاب الهمم، وتسلّط الضوء على مواهبهم وإمكاناتهم، معتبرة الإعلام مساحة مؤثرة للتواصل مع المجتمع ونقل صوتهم.

وأشارت إلى أن الاستفادة من البرامج والمبادرات التي تنظمها المؤسسات الحكومية والخاصة تُعد خطوة مهمة لتعزيز الإدماج المجتمعي، بما في ذلك الأنشطة التعليمية والرياضية والثقافية التي تسهم في صقل مهاراتهم، ورعاية مواهبهم.

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط :
صحيفة الخليج

مؤسسة الجليلة تتكفل بعلاج طفل وتمكّنه من استعادة بصره

لم تكن والدة الطفل علي، البالغ من العمر 15 عاماً، تتخيل أن الدوخة المتكررة، وصعوبة الإبصار التي بدأت تطرأ على ولدها منذ نحو عام، ستتحول إلى أزمة صحية حادة، تنتهي بفقدانه للبصر بشكل مفاجئ. كانت الأعراض في بدايتها تبدو بسيطة، تتأرجح بين تعبٍ وعدم قدرة على التركيز، لكن سرعان ما تصاعدت بصورة مقلقة خلال أيام، حين ارتفع مستوى السكر في دمه إلى مستويات خطيرة، وتزايد السكري التراكمي إلى حد ينذر بالخطر، لتجد الأسرة نفسها أمام واحدة من أقسى اللحظات في حياتها.

تقول الأم إنها أمضت الأيام الأولى بين محاولات تهدئة طفلها وإقناعه بأن ما يشعر به مؤقتٌ لا يدعو للقلق، لكن حدسها أخبرها أن الخطر أكبر من مجرد إجهاد عابر، حملته على عجل إلى مستشفى دبي لتلقي العلاج تحت إشراف الدكتور عبدالله أحمد الهوّاي استشاري – قسم الغدد الصماء، في مستشفى دبي ليحول لاحقاً إلى مستشفى الجليلة للأطفال، وهناك بدأ الفريق الطبي سباقاً مع الزمن لإجراء فحوص عاجلة كشفت عن إصابته بمرض السكري من النوع الأول، ذلك النوع الذي ينشأ لدى الأطفال بسبب خلل مناعي يوقف إنتاج الأنسولين في الجسم، وليس نتيجة عوامل وراثية كما يظن كثيرون.

كانت حالته حرجة، فاستدعت بقاءه في المستشفى لمدة سبعة أيام تلقى خلالها علاجاً مكثفاً للسيطرة على الارتفاع الحاد في السكر، فيما تكفلت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، بتغطية نفقات علاجه بالكامل – من الأدوية إلى جلسات المتابعة والرعاية اللاحقة وكل ما لزم رحلته نحو التعافي..

تتذكر الأم ذلك اليوم جيداً وتقول: «كانت لحظة سماع التشخيص صادمة، لكنها في الوقت ذاته لحظة فهم ووضوح أخير لما كان يحدث». لم يقدم الفريق الطبي لعلي العلاج فحسب، بل أحاط الأسرة برعاية إنسانية أعادت إليها شيئاً من التوازن والطمأنينة، وأوضح الأطباء أن فقدانه للبصر كان نتيجة مباشرة لارتفاع السكر في الدم، وأن السيطرة على المرض ستسمح تدريجياً بعودة جزءٍ من وظائفه البصرية مع مرور الوقت.. بفضل الالتزام بحقن الأنسولين اليومية وبرنامج غذائي دقيق، بدأت حالة علي تستقر، وعاد الضوء شيئاً فشيئاً إلى عينيه، كما عاد إلى مقاعد مدرسته «المدرسة الأهلية الخاصة» وإلى هوايته المفضلة كرة القدم.. قصة علي تذكر الأسر كل عام، بالتزامن مع اليوم العالمي للسكري الذي يصادف 14 نوفمبر، بأن أعراض المرض لدى الأطفال قد تكون خفية في بداياتها.

فكثير من الأسر لا تربط بين الإرهاق المستمر أو فقدان الوزن المفاجئ أو تشوش الرؤية وبين احتمال الإصابة بالسكري، ما يؤدي أحياناً إلى اكتشاف المرض في مراحله الخطرة. ويؤكد الأطباء في مستشفى الجليلة للأطفال أن الاكتشاف المبكر هو مفتاح النجاة، إذ يمكنه أن يمنع المضاعفات الحادة تماماً؛ لذلك فإن أي تغير مفاجئ في النظر، أو شعور متكرر بالعطش والتبول أو الدوخة غير المبررة، يجب أن يدفع الأسرة إلى استشارة الأطباء فوراً من دون تردد.

كما ينصح المختصون بأن يكون فحص مستوى السكر في الدم هو الإجراء الأول عند أي شك، حتى لو لم يكن هناك تاريخ عائلي مع المرض، لأن السكري من النوع الأول غالباً ما يظهر من دون مقدمات وراثية.. ويشير الأطباء إلى أن سرعة التدخل هي الفاصل بين حياة يمكن السيطرة عليها بسهولة، وحالة قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل حموضة الدم الكيتونية أو فقدان الوعي

اقرأ المزيد: البيان

“مؤسسة الجليلة ” تستعرض تجارب عضوات برنامج “توظيف المتعافيات من السرطان”

في إطار جهودها لتمكين المتعافيات من السرطان، تواصل مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، عبر مجلس الأمل التابع لها، دعم تأهيل المتعافيات للعودة إلى سوق العمل بعد الانقطاع الذي فرضته رحلة العلاج، وذلك من خلال برنامج “توظيف المتعافيات من السرطان”.

ويقدم البرنامج دعماً منظماً يستند إلى ثلاث ركائز رئيسية، التدريب، والإرشاد، والتجربة العملية، مدفوعة الأجر لمدة ستة أشهر، ما يتيح للمشاركات العودة التدريجية إلى سوق العمل ويعزز ثقتهن بأنفسهن عبر اكتساب خبرة عملية تحت إشراف موجهين من الجهات المشاركة.
كما يدعم جهودهن في البحث عن فرص وظيفية مستقرة لمن يرغبن في الاستمرار المهني. وقد حقق البرنامج نجاحاً ملموساً من خلال توظيف 9 سيدات في مؤسسات ضمن قطاعات مختلفة.

وفي هذا السياق، استعرضت عدد من عضوات البرنامج تجاربهن الشخصية، مؤكدات أن المشاركة شكّلت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة بعد التعافي، في ظل بيئة داعمة ساهمت في تعزيز ثقتهن بأنفسهن وجاهزيتهن للعودة إلى سوق العمل.

 

بداية جديدة

قالت جانيت نجوروجي، كينية الجنسية ومقيمة في الإمارات منذ 21 عاماً، إن إصابتها بسرطان الغدد اللمفاوية “هودجكين”، أدّت إلى فقدان وظيفتها.
وأشارت إلى أن التحاقها بمجلس الأمل، ثم ببرنامج “توظيف المتعافيات من السرطان ” بعد إتمام العلاج في عام 2023، أتاح لها فرصة جديدة للاندماج المهني. وقالت: “تمكنت من العودة للعمل كمنسق تكنولوجيا المعلومات، وهو ما أعاد لي الثقة ومنحني دافعاً للاستمرار والتطور”.

 

 

استعادة التوازن

شاركت حنان الرازم، أردنية الجنسية وأم لطفلين، تجربتها مع البرنامج بعد إصابتها بسرطان الثدي عام 2023، حيث واجهت صعوبة في التركيز والعودة إلى الحياة المهنية.
وقالت: “التدريب العملي ساعدني على استعادة ثقتي، وحصلت على فرصة للعمل كمساعدة شخصية”، مشيرة إلى أن الدعم الذي تلقّته خلال فترة التدريب كان عاملاً أساسياً في تعزيز جاهزيتها للعودة إلى سوق العمل.

 

 

 

ثقة متجددة

وأعربت ليكها جايسانكار، من الهند، ومقيمة في الدولة منذ أكثر من أربعة عقود، عن تقديرها للدعم الذي تلقته من مجلس الأمل بعد تشخيص إصابتها بسرطان الكلى عام 2022.
ولفتت إلى أن البرنامج أتاح لها فرصة عملية كمتدربة في إحدى المؤسسات، مما ساعدها في اكتساب خبرة وتطوير مهاراتها مشيرة إلى أن هذا المسار التدريبي ساهم في تعزيز ثقتها والاندماج مجدداً في بيئة العمل.

 

 

بيئة داعمة

وذكرت ماريا تيريزا، فلبينية الجنسية ومقيمة في دبي منذ 26 عاماً، أن البرنامج ساعدها على استعادة شعورها بالاندماج المهني والتواصل مع بيئة العمل، خاصة بعد انقطاع دام سنوات نتيجة رحلة علاجها من السرطان في عام 2022.
وأوضحت أن العودة إلى العمل شكّل نقطة تحوّل في مسيرتها، إذ استعادت من خلالها مهاراتها، وشعرت فعلياً بالانخراط في بيئة عمل حقيقية.

 

 

مرونة مهنية

أكّدت ماندي دسواني، هندية الجنسية وتبلغ من العمر 63 عاماً، أن التحاقها بالبرنامج بعد سنوات من التعافي من سرطان الثدي وفّر لها فرصة وظيفية تتناسب مع نمط حياتها.
وقالت: “بدعم من البرنامج، حصلت على وظيفة ضمن فريق عمل داعم ومتفهم رحّب بي بحفاوة وتقدير حقيقي”، مشيرة إلى أن هذا الدور الجديد حقق لها التوازن بين العمل ومتطلبات الحياة، ما ساعدها على الحفاظ على نشاطها، وقضاء المزيد من الوقت مع أحفادها.

 

 

بداية جديدة

أشارت مانيشا سينغ، من الهند، إلى أن إصابتها بسرطان نادر في الثدي والرئة قبل عامين أدّت إلى اضطرارها إلى التوقف عن العمل، رغم أنها كانت تشغل وظيفة بدوام كامل. وأضافت أن مشاركتها في برنامج “توظيف المتعافيات من السرطان” منحتها فرصة للبدء من جديد.

 

 

للمزيد يمكنكم الاطلاع على الرابط:
البيان

“دبي الصحية” تدعم علاج عبد الهادي وتمنحه شغف الرياضة من جديد ضمن حملة “نبضات”

نجحت “دبي الصحية” في علاج صمام القلب لدى الشاب المصري عبد الهادي أحمد، البالغ من العمر 24 عاماً، ما أسهم في استعادة حالته الصحية ومتابعة أنشطته الرياضية، وذلك ضمن حملة “نبضات” التي تُعنى بتوفير الرعاية الطبية المتخصصة للمصابين بتشوّهات القلب الخلقية والأمراض القلبية المزمنة، والتي أُطلقت عام 2012 بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية.
وتُنفَّذ الحملة من قبل “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، التي تدعم المرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج، عبر تقديم خدمات طبية متقدمة تشمل العمليات الجراحية الدقيقة والقسطرات القلبية في مستشفيات “دبي الصحية”.
وكان عبد الهادي قد راجع أحد المستشفيات الخاصة في دبي إثر وعكة صحية بسيطة، كشفت الفحوصات التي أُجريت له لاحقاً عن حاجته إلى إجراء عملية لإصلاح صمام القلب، حيث أوصى الأطباء بضرورة التدخل الجراحي لتجنب أي مضاعفات مستقبلية.

شغف مؤجل
وقال عبد الهادي أحمد، إنه يهوى ممارسة الرياضة خاصة كرة القدم، ويحرص على التردد المنتظم إلى نادي اللياقة البدنية، موضحاً أن هذه العادات أسهمت في تشكيل نمط حياته اليومي، إلا أنه اضطر إلى التوقف مؤقتاً عن ممارسة أنشطته الرياضية بناءً على توصية الأطباء بتجنب الجهد الزائد، حفاظاً على حالته الصحية وتفادياً لحدوث مضاعفات، مؤكداً أنه تقبل هذا التحدي بدعم عائلته وأصدقائه، الذين مثلوا له مصدر قوة في رحلته العلاجية.
وفي ظل رغبته باستعادة نمط حياته، قرر عبد الهادي اتخاذ الخطوة، والتوجّه برفقة والديه إلى مؤسسة الجليلة، حيث قدّم طلباً للحصول على فرصة العلاج المجاني، وقد تم قبول طلبه وإدراجه ضمن حملة “نبضات”، ليبدأ رحلة جديدة نحو التعافي في مستشفى دبي.

وقال استشاري ورئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى دبي المدير الطبي لمبادرة «نبضات»، الدكتور عبيد محمد جاسم، لـ «الإمارات اليوم» إن الفريق الطبي نجح في إجراء عملية إصلاح صمام القلب الرئوي للشاب عبدالهادي أحمد، موضحاً أن أهمية العملية تكمن في قدرتها على استعادة الوظيفة الطبيعية للقلب، والوقاية من المضاعفات المستقبلية التي تهدد حياة المريض، لولا التدخل الجراحي في الوقت المناسب.

رحلة الشفاء
يقول عبد الهادي: فتحت عينيّ على صوت الممرضة توقظني برفق، وما هي إلا دقائق حتى بشَّرني الطبيب بنجاح الجراحة. لا أستطيع وصف شعوري في تلك اللحظة، فقد غمرني شعور الطمأنينة والسكينة، وشعرت بدفء مشاعر عائلتي وأصدقائي.
وأكد على الدور الكبير الذي قامت به مؤسسة الجليلة ومستشفى دبي، مضيفاً أنه سيعمل على رد الجميل من خلال التطوع في المبادرات الطبية، مشيراً إلى أن تجربته علمته أن التعاون هو السبيل لتحقيق التكافل المجتمعي وتعزيز أثر الخير الذي تنتهجه دولة الإمارات.

يوسف.. حياة جديدة بعد نجاح زراعة الكلى

لم يكن سهلاً على أسرة يوسف جشيم، الطفل النشيط والمحب للحركة، والبالغ من العمر 14 عاماً أن تراه مرتبطاً بجهاز الغسيل الكلوي، حيث يخضع لعلاج مجهد أثر على صحته ونشاطه اليومي، وقد اضطر يوسف إلى التعايش مع متطلبات طبية صارمة، في وقت يفترض أن ينشغل فيه بالدارسة واللعب كباقي الأطفال في عمره.

عانى يوسف من تعب مستمر وضعف في الحركة، ولا يستطيع تناول طعامه بحرية بسبب القيود الغذائية الصارمة، إضافة إلى خضوعه لجلسات غسيل كلوي مرهقة، ما انعكس على حالته النفسية وأثر على نمط حياته اليومي”.

أبلغ الفريق الطبي أسرة يوسف بالحاجة إلى إجراء عملية زراعة كلى، وهي خطوة ضرورية لتحسين حالته الصحية، ورغم أهمية الإجراء فأن التكلفة ستشكل عبئاً مالياً على الأسرة، ما جعل اتخاذ القرار صعباً من الناحيتين العاطفية والمادية.

ورغم صعوبة القرار والتكلفة العالية المتوقعة، فتحت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، باب الأمل أمام الطفل يوسف، بعد قبول طلبه واستيفائه للشروط، وتم تحويله إلى مستشفى الجليلة للأطفال لإجراء العملية، ولم يقتصر دور المؤسسة على الجانب المادي، بل شكّل دعمها المعنوي للأسرة مصدر طمأنينة.

بعد نجاح الجراحة، شهدت حالة يوسف، تحسناً ملحوظاً، فقد استعاد نشاطه وتمكن من العودة إلى نمط حياة طبيعي، دون قيود غذائية أو الحاجة إلى جلسات غسيل كلوي، وهذا التحول شمل الأسرة بأكملها، للتخلص من القلق المستمر، المرتبط بحالته الصحية.

وتقول والدته: “اليوم نعيش واقعاً مختلفاً تماماً، فقد عاد يوسف إلى مدرسته وتفاعل من جديد مع أصدقائه، لقد تغيّرت أجواء المنزل بالكامل، ولم نكن نتوقع هذا التحوّل في وقت قصير، ونحن ممتنون لمؤسسة الجليلة التي وقفت إلى جانبنا وقدّمت دعماً لا يُقدّر بثمن“.

وتضيف الأم: “الفريق الطبي كان رائعاً، قدّم رعاية دقيقة ومتابعة مستمرة، والأهم أن هذه التجربة علّمتنا أن الأمل ممكن، وأن الدعم المجتمعي قادر على إنقاذ الأرواح”.

رولا طباع.. أمل جديد بعد أعوام من الغسيل الكلوي

عدة سنوات، عاشت رولا طباع تجربة صحية صعبة، امتدت آثارها إلى الجوانب الجسدية والنفسية والمادية، حيث كانت تخضع لجلسات غسيل كلى ثلاث مرات أسبوعياً، ما أرهق جسدها وأثقل قلبها.
تم تشخيص حالة رولا في عام 2016، عندما كانت تبلغ من العمر 42 عاماً، ومع تطور وضعها الصحي، أصبحت زراعة الكلى الخيار الطبي الوحيد لتحسين جودة حياتها، ورغم التكليف المرتفعة المرتبطة بالإجراء، لم تفقد الأمل وقدمت طلب إلى مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” لمساعدتها في واقعها.
بعد استيفاء الشروط، تم قبولها ضمن برنامج زراعة الكلى في مستشفى دبي، حيث تكفلت مؤسسة الجليلة بالزراعة إلى جانب تغطية تكاليف جلسات الغسيل والتحاليل، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من العلاج يسوده التفاؤل.
تقول رولا: “كنت أعيش على هامش الحياة، فكل شيء كان مؤجلاً بسبب مواعيد الغسيل الكلوي، والإرهاق لم يفارقني، فيما تكررت المضاعفات الصحية، ما اضطرني للخضوع لعدة عمليات لتغيير القسطرة الوريدية وتحويل مسار الشريان”.
وتضيف: “كانت المفاجأة عندما تلقيت اتصالاً من الفريق الطبي يخبرني بقبولي لإجراء الزراعة”، وكانت تلك اللحظة مزيجاً من الفرح والترقب، وعندما جاء موعد العملية كان كل شيء على ما يرام”.
وأوضحت رولا، أن حياتها تغيرت بشكل كبير بعد العملية، إذ استعادت حريتها في ممارسة أنشطتها اليومية، وأصبحت قادرة على التنقل والسفر دون قيود، بعيداً عن الأجهزة العلاجية، كما انعكس هذا التحول إيجاباً على أسرتها التي رافقتها خلال سنوات العلاج.
واختتمت رولا قصتها قائلة: “زراعة الكلى حياة جديدة بمعنى الكلمة، ومن أعماق قلبي أشكر مؤسسة الجليلة والطاقم الطبي في مستشفى دبي، لمنحي أمل جديد في الحياة، وأدعو الجميع إلى دعم المرضى الأشد احتياجاً إلى هذا النوع من العمليات، لما يمثله من إحداث أثر ملموس في حياة الأفراد وتحسين جودة حياتهم

“مؤسسة الجليلة” تٌعالج عبد الله من عيب خلقي بالرأس بخطة علاجية شاملة

نجحت “مؤسسة الجليلة” ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” في منح الطفل عبد الله فرصة لعيش حياة أفضل، بعد علاجه من عيب خلقي في الرأس، ضمن مبادرة “صندوق الطفل” التي تدعم العلاج والرعاية الطبية للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج.

تفصيلاً:” لم تكن فرحة الأبوين بطفلهما الأول، عبد الله، مصري الجنسية، والمولود عام 2023، سوى بداية رحلة لم يتوقعاها، فسرعان ما تحولت البهجة إلى قلق حين اكتشفا أنه وُلد بعيب خلقي في الرأس”.

حملت الأم أحلاماً وردية لطفلها، متخيلة مستقبله المشرق، لكنها سرعان ما وجدت نفسها في مواجهة مسؤولية كبيرة، تفكر في حياته وتتمنى له مستقبلًا بلا قيود، ورغم المفاجأة، تماسكت ووقفت بجانب زوجها، باحثين معاً عن أمل يُنير درب صغيرهما.

لم يكن هناك ما يثير القلق عند الولادة، كما يروي الأب، وخلال الحصول على جرعة التطعيم الأولى في مركز العوير الصحي بدبي، لاحظت طبيبة الأطفال خللاً في تكوين رأس عبدالله وأخبرته أن العلاج يجب أن يبدأ قبل بلوغه ستة أشهر، ليجد الأب نفسه أمام تحدٍّ لم يكن مستعد له، خاصة أن التأمين الصحي لا يغطي نفقات العلاج.

ويضيف الأب: عرضتُ عبدالله على طبيب ثانٍ، على أمل أن يكون له رأي آخر في التشخيص، يكون أخف وطأة، لكن تقريره تطابق مع رأي طبيبة مركز العوير، حيث أكد أيضاً وجود عيب خلقي في الرأس، وأوصى بمراجعة أحد المستشفيات الكبرى، حينها، أشار إلى مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـدبي الصحية، لما تمتلكه من إمكانيات متقدمة، عبر مستشفى الجليلة للأطفال.

وبعد دراسة الحالة، جاء الرد المنتظر من مؤسسة الجليلة، بالموافقة على علاج عبدالله والتكفل بالنفقات، وذلك عبر مستشفى الجليلة للأطفال ضمن مبادرة “صندوق الطفل” التابع للمؤسسة، وكانت تلك اللحظة بمثابة الفرج للأسرة، إذ شعرت وكأنها قطعت نصف الطريق نحو رحلة علاج عبدالله.

في مستشفى الجليلة للأطفال خضع عبدالله لفحوصات طبية شاملة، شملت تصوير الرأس لتحديد الحجم بدقة، وصولًا إلى توصية نهائية بوضع خطة علاجية تعتمد على تركيب خوذة طبية مصممة لتعديل شكل الرأس تدريجياً وإعادته إلى وضعه الطبيعي، وقد حُددت مدة العلاج بستة أشهر، وتتطلب متابعة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.

بدأ تنفيذ الخطة العلاجية للطفل عبدالله وسط ترقب الأبَوين ودعواتهما الصادقة بأن يُشفى طفلهما الوحيد، ولم تذهب هذه الدعوات سُدى، حيث قام الفريق الطبي بتركيب “الخوذة” بنجاح، مشيرين إلى أن تصحيح شكل الرأس سيستغرق نحو ستة أشهر.

خلال هذه الفترة، خضع عبدالله لمتابعة طبية دورية لضمان عدم حدوث أي مضاعفات، ومع كل فحص، كانت الأمور تسير على ما يرام حتى انقضت الأشهر الستة، وأعلن الفريق بشائر الشفاء التام، ليبدأ عبدالله حياته مجددًا دون قيود، ويتمكن من عيش طفولته بكل طبيعتها.

في هذه الأثناء كانت فرحة الأبوين لا توصف بشفاء طفلهما وعودته إلى ممارسة حياته بشكل طبيعي دون مضاعفات، وأكدا على الدور الكبير الذي قدمه مستشفى الجليلة للأطفال، الذي تحمل المسؤولية كاملة بداية من الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة وحتى تركيب الخوذة الطبية، إضافة إلى المتابعة الصحية لمدة 6 أشهر والاطمئنان تماماً على حالة عبدالله.