أرشيفات التصنيف: Press Release

أحمد بن سعيد يطلق “صندوق دعم مرضى السرطان” في مؤسسة الجليلة

أطلق سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، بحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة دبي الصحية، “صندوق دعم مرضى السرطان” في “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، كما كشف سموّه عن “جدار العطاء” في مستشفى دبي، والذي يضم أسماء المانحين الذين أسهموا في تمويل برامج علاج المرضى، تقديراً لعطائهم الإنساني.

ويهدف الصندوق الجديد إلى توفير التمويل اللازم لعلاج مرضى السرطان، بما يخفف عنهم وعن أسرهم الأعباء المالية، ويضمن استمرارية تلقي المرضى الرعاية والعلاج اللازمين حتى التعافي.

جاء ذلك خلال حفل نظّمته  مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” في مستشفى دبي، حيث كرّم سموّه عدداً من الشركاء المانحين والداعمين لـبرامج علاج المرضى في مستشفى دبي، وذلك بحضور كل من: معالي محمد إبراهيم الشيباني، مدير ديوان صاحب السموّ حاكم دبي، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية” ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، وسعادة الدكتور علوي الشيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية” مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم:” إن العطاء إرث أصيل في مجتمع دولة الإمارات أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، الذين جعلوا من العمل الإنساني والتكافل المجتمعي نهجاً راسخاً في مسيرة الدولة، فيما تواصل القيادة الرشيدة تعزيز  هذا النهج عبر مبادرات نوعية تدعم الإنسان وتضع صحته في مقدمة الأولويات”.

وثمّن سموّه إسهامات المانحين من الأفراد والمؤسسات، الذين شاركوا بعطائهم في ترسيخ قيم العطاء المجتمعي، مؤكداً أن ما نشهده اليوم من تفاعل إيجابي يُجسّد التزاماً وطنياً راسخاً بدعم الإنسان وتعزيز جودة حياته.

نحو منظومة دعم مستدامة
في هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: “يمثّل صندوق دعم مرضى السرطان خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة دعم مستدامة للمرضى، تقوم على تعزيز المسؤولية المجتمعية، بما يضمن استمرارية الأثر الصحي والإنساني على المدى الطويل. ويعكس الصندوق نموذجاً متقدماً للتكامل بين العمل المؤسسي والعطاء المجتمعي، إذ تشكّل الشراكات ركيزة أساسية في تطوير منظومتنا الصحية وتعزيز أثرها في حياة المرضى، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً، تتكامل فيه الجهود من أجل مستقبل أفضل للجميع”.

من جانبه، أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن تخصيص حملة شهر رمضان المبارك 2026 في “مؤسسة الجليلة” لصالح الصندوق، يعزز قدرته على توسيع نطاق الدعم المُقدّم  لمرضى السرطان، ويجسّد الدور الفاعل للعطاء المجتمعي في تمكين المرضى من الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب، بما ينسجم مع عهد “دبي الصحية” الراسخ: «المريض أولاً».

وأضاف: “لقد أسهم عطاء المانحين في توفير الرعاية الصحية لـ 650 مريضاً بالسرطان خلال العام الماضي، حيث تجاوزت تبرعاتهم 43 مليون درهم  وذلك عبر برنامج “عاون”.

ودعت “مؤسسة الجليلة” جميع الشركاء من الأفراد والشركات إلى المساهمة في حملة رمضان 2026 عبر قنوات التبرّع المُعتمدة لديها، بما يمكّن المرضى من تلقي العلاج في الوقت المناسب وفق احتياجاتهم الطبية.

فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية من مجموعة لاندمارك تستقطب آلاف العائلات والمقيمين في دبي

انسجاماً مع أهداف “عام الأسرة” في دولة الإمارات، نظمت مجموعة لاندمارك فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية الرائدة بدورتها السادسة عشرة لعام 2026، وذلك تأكيداً على التزامها الراسخ بالارتقاء بصحة المجتمع وتعزيز عافية العائلات، تحت شعار “نخطو معاً لغدٍ أفضل”.

وأقيمت الفعالية في حديقة زعبيل بدبي، واستقطبت أكثر من 17500مشارك من مختلف فئات المجتمع، لترسّخ مكانتها كإحدى أكبر المبادرات المجتمعية المتمحورة حول صحة الأسرة في دولة الإمارات، بما ينسجم مع الأولويات الوطنية في مجالات الوقاية والكشف المبكر عن مرض السكري وتشجيع تبنّي أنماط الحياة النشطة والصحية لدى مختلف الأجيال.

وتواصل الفعالية السنوية ترسيخ مكانتها الهامة ضمن برنامج “تحدَّ السكري” التابع لمجموعة لاندمارك، لتوفر منصة حصرية تجمع بين التعليم والنشاط البدني والتفاعل المجتمعي. وتعدّ منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم تأثراً بمرض السكري، تهدف مبادرة هذا العام إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه العائلات في تحقيق نتائج صحية محسّنة على المدى الطويل.

وافتتحت الفعالية رينوكا جاغتياني، رئيسة مجلس الإدارة لدى مجموعة لاندمارك؛ إلى جانب سعادة سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي؛ وسعادة حصة تهلك، وكيلة وزارة الأسرة المساعدة لقطاع التنمية؛ والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة– ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”،  بحضور أعضاء من مجلس إدارة مجموعة لاندمارك، وليونز كلبز إنترناشونال – الشرق الأوسط الشريك التطوّعي للمسؤولية المجتمعية للشركات، ومؤسسة جيمس للتعليم كشريك مدرسي، وممثلين من مؤسسات حكومية، وشركاء الرعاية الصحية، والمدارس، والمنظمات المؤسسية. وتعكس مشاركتهم الالتزام المجتمعي الشامل لتجسيد عادات أكثر صحة في نمط الحياة اليومية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سعادة سعيد محمد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، إن المجلس يعتز بشراكته المستمرة مع مجموعة لاندمارك في فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية على مدى عدة سنوات، مشيراً إلى أن المبادرة نجحت في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز مبادرات العافية المجتمعية في إمارة دبي، لما تسهم به في جمع أفراد المجتمع حول هدف مشترك يتمثل في تعزيز الصحة العامة.

وأكد أن مثل هذه المبادرات، لاسيما في “عام الأسرة”، تؤدي دوراً محورياً في تشجيع النشاط البدني وترسيخ أنماط الحياة الصحية كأساس لبناء مجتمع أكثر صحة وقوة واستدامة. وأعرب سعادته عن تقديره للإقبال القياسي على الفعالية، لافتاً إلى أن مشاركة أكثر من +++ شخص تعكس مستوى الوعي والالتزام المجتمعي، وتؤكد قدرة المبادرات المجتمعية الهادفة على إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة الأفراد والأسر.

وشهدت الفعالية عودة برنامج “سوبر كيدز”، وهو جزءٌ أساسي من المبادرة، ليلعب دوراً محورياً فيها بالتعاون مع مؤسسة جيمس للتعليم. ويأتي هذا البرنامج في إطار التركيز المستمر لمجموعة لاندمارك على تعزيز تفاعل فئة الشباب والتوعية الصحية. كما استقطبت “مسابقة سوبركيدز للكتابة” طلبة من 15 مدرسة تابعة لمؤسسة جيمس في الصفين الرابع والخامس، وشجّعتهم على استكشاف مواضيع تتعلق بالحياة الصحية من خلال رواية القصص والتعبير الإبداعي. وتم الإعلان عن أسماء الفائزين في المسابقة للاحتفاء بإبداعاتهم، وترسيخ رسائل إيجابية تتعلق بالصحة، والتشجيع على اتباع نمط حياة أكثر صحة لدى الأجيال المستقبلية.

وقالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك: “شهدت فعالية “تحدَّ السكري” الأسرية هذا العام مشاركة استثنائية، شملت العائلات والأطفال وأصحاب الهمم، ما يعكس مدى ارتباط هذه المبادرة بالمجتمع، وتؤكد أهميتها كمنصة فاعلة لتعزيز الوعي الصحي. ونحتفي هذا العام بإطلاق الدورة السادسة عشر من المبادرة بالتزامن مع “عام الأسرة”، لنؤكد مواصلة تركيزنا على تمكين العائلات وتعزيز الوعي المبكر والتعاون الوثيق مع شركائنا لبناء مستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة”.

وشكلت المسيرة المجتمعية لمسافة 2 كيلومتر أساس الفعالية، تلتها مجموعة من الأنشطة البدنية والرياضية والتعليمية المصممة لتلائم مختلف الأعمار. وحصل المشاركون على فحوصات مجانية لمستوى السكر في الدم، وكشف صحي عام، وتطعيمات، واستشارات تتعلق بالتغذية، تم تقديمها بالتعاون مع مؤسسة الجليلة ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، في خطوة تؤكد اعتماد الفعالية نهجاً شاملاً للوقاية من مرض السكري وتعزيز العافية. كما شملت الفعالية جلسات لياقة مناسبة للعائلات وتحديات رياضية، مع توسيع منطقة الأسرة وتقديم عروض ترفيهية حيّة.

من جانبه، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “إن شراكتنا طويلة الأمد مع مجموعة لاندمارك تعكس التزاماً مشتركاً بالارتقاء بصحة الإنسان، عبر ترسيخ الوعي الصحي المستدام وتعزيز المشاركة المجتمعية الهادفة، حيث نؤمن بأن الوقاية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل، من خلال تحويل التوعية إلى خطوات عملية تُحدث أثراً ملموساً لدى الأسر في دولة الإمارات”.

انطلقت مبادرة ” تحدَّ السكري” عام 2009، لترسّخ مكانتها كحركة مجتمعية رائدة شارك فيها حتى اليوم أكثر من 165,000 شخص في منطقة الخليج العربي، حاملةً رسالة توعوية مؤثرة: “ابدأ الفحص، تناول غذاءً صحياً، وحافظ على نشاطك”.

وسيتم تخصيص ريع المشاركات في الفعالية والتبرعات التي جُمعت عبر متاجر مجموعة لاندمارك في دولة الإمارات لصالح مؤسسة الجليلة، دعماً لأبحاث وعلاج مرض السكري، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام على المدى الطويل.

ومع التطور المستمر للمبادرة الرائدة، تحافظ مجموعة لاندمارك على مكانتها الراسخة بصفتها الداعم الأساسي للوقاية من السكري ورفع الوعي وتعزيز عافية المجتمع، مؤكدة دورها في توفير أثرٍ مجتمعي إيجابي خلال “عام الأسرة” والأعوام اللاحقة.

وفد من “مجلس دبي الرياضي” يزور “دبي الصحية” ويبحث سبل التعاون

زار وفد رفيع المستوى من “مجلس دبي الرياضي” مؤسسة الجليلة ذراع العطاء لـ “دبي الصحية” للاطلاع على برامجها ومبادراتها الرياضية الداعمة للعمل الخيري، ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.

وضم الوفد سعادة خلفان جمعة بلهول نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، وسعادة سعيد حارب الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، إلى جانب عدد من مسؤولي المجلس. وكان في استقبال الوفد سعادة الدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لـ”دبي الصحية”، ومدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، الدكتورة حنان السويدي، نائب المدير التنفيذي والمدير التنفيذي للشؤون الأكاديمية في “دبي الصحية” ونائب مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية للشؤون الأكاديمية، الدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمع صحة المرأة والطفل في “دبي الصحية”، وخليفة باقر المدير التنفيذي للعمليات في “دبي الصحية”، وشما الرفيع، نائب المدير التنفيذي لـ “مؤسسة الجليلة”.

والتقى الوفد الزائر بفريق “أبطال الأمل” التابع لمؤسسة الجليلة، وهم مجموعة من الرياضيين الذين يوظّفون الرياضة كمنصّة للعطاء الإنساني، لنشر روح الأمل وتشجيع الأفراد والمؤسسات على دعم علاج المرضى، كما اطلع على أبرز برامج ومبادرات العمل الخيري الرياضي للمؤسسة.

ونجحت “مؤسسة الجليلة” من خلال سلسلة من المبادرات الرياضية الخيرية في جمع 15 مليون درهم عبر أكثر من 450 مبادرة رياضية مجتمعية وشراكة، حيث تذهب 100% من العائدات مباشرةً لدعم برامج مؤسسة الجليلة.

وأكد سعادة خلفان جمعة بلهول خلال اللقاء، أن مجلس دبي الرياضي حريص على دعم وتشجيع كافة الجهود الوطنية والمبادرات الخيرية الهادفة لتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع والارتقاء بمستوى صحتهم، وتشجيعهم على ممارسة الرياضة، مشيراً إلى أهمية دور “فرق الأمل” كنموذج ملهم ينشر قيم العطاء والخير في المجتمع ويوظف الدور الإيجابي للرياضة والرياضيين.

وبدوره أكد سعادة الدكتور عامر شريف، أن هذه الزيارة تعكس التزاماً بتعزيز التعاون بين قطاعي الصحة والرياضة، وتوحيد الجهود لإطلاق مبادرات تُسهم في تحسين جودة حياة المرضى والمجتمع، وتدعم رؤيتنا في الارتقاء بصحة الإنسان.

وأضاف سعادته: “نُثمّن دعم مجلس دبي الرياضي، والرياضيين الذين يجسّدون نموذجاً مُلهِماً للعزيمة والإصرار، ويسهمون من خلال مشاركتهم في المبادرات المجتمعية في ترسيخ ثقافة العطاء وتعزيز أثرها الإنساني.”

وشارك في اللقاء مع وفد مجلس دبي الرياضي كل من يحيى الغساني، لاعب منتخب الإمارات لكرة القدم ومؤسس أكاديمية «YA10»؛ وغاني سليمان، الحاصل على رقمٍ قياسي في موسوعة غينيس عن تحدي «T100x100»؛ ومصطفى كآن يلدز، السباح ومدرّب “أبطال الأمل” الصغار؛ ودان كورديرو، الدراج ومؤسس مبادرة التحديات الخيرية؛ وكيشا بايس، السباحة التي أنجزت عبور مضيق بونيفاسيو بين إيطاليا وفرنسا لمسافة 15 كيلومتراً في المياه المفتوحة؛ وأحمد الشناوي، أحد الداعمين لمؤسسة الجليلة منذ أكثر من عشر سنوات وقائد حملة تسلّق جبال الهيمالايا الخيرية؛ وعصام آدامز، مؤسس نادي الجري الخيري «Run 4 A Purpose»؛ وآرتي شاه، الرياضية من أصحاب الهمم ضمن مبادرة “أبطال الأمل”.

مذكرة تفاهم
وتم توقيع مذكرة تفاهم بين مؤسسة الجليلة وأكاديمية ” YA10″التي تهدف إلى تطوير المواهب الكروية وصقل قدرات اللاعبين الصغار في الدولة، حيث وقّع المذكرة كلٌّ من يحيى الغساني مؤسس الأكاديمية، وشما الرفيع نيابةً عن مؤسسة الجليلة.

وبهذه المناسبة، قال يحيى الغساني:” تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة في توحيد جهود “أكاديمية YA10″ و”مؤسسة الجليلة” لربط الرياضة بالعمل الخيري من خلال إشراك الرياضيين وتنظيم برامج تدريبية للشباب وتحديات مجتمعية تهدف إلى رفع مستوى الوعي، وجمع التبرعات لدعم جهود المؤسسة في توفير العلاج للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليفه. ”

من جهتها، قالت شما الرفيع: “نؤمن بأن دمج الأنشطة والمبادرات الرياضية في البرامج الخيرية يُمثّل نموذجاً مبتكراً لتعزيز ثقافة العطاء في المجتمع، مشيرةً إلى أن مثل هذه الشراكات تُسهم في تخفيف معاناة المرضى، وتُعزّز دور دبي الريادي في توظيف الرياضة كقوة إيجابية تُحدث فرقاً حقيقاً في حياة الناس.”

“مجموعة اينوك” تتبرّع بــ 50 مليون درهم لـدعم مشروع بناء وتطوير “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان”

وقّعت مجموعة اينوك، الشركة العالمية الرائدة والمتكاملة في مجال الطاقة، اتفاقية تعاون مع “مؤسسة الجليلة”، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، تبرّعت بموجبها بمبلغ 50 مليون درهم لدعم مشروع بناء وتطوير “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان”، أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان في دبي.

وتأتي هذه المساهمة لتؤكّد التزام المجموعة بدعم المجتمعات التي تعمل فيها لتعزيز برامج التنمية الاجتماعية والصحية والاقتصادية، بما يتماشى مع “عام المجتمع” في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يهدف إلى ترسيخ قيم التعاون والانتماء وتشجيع المساهمات والمبادرات المؤثرة في المجتمع.

وقّع الاتفاقية حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة اينوك، وسعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”، ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، ورئيس اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان.  وذلك بحضور كل من الدكتور طارق فتحي، المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية في “دبي الصحية؛ والدكتور محمد العوضي، المدير التنفيذي لمجمّع صحة المرأة والطفل في “دبي الصحية”؛ وشمّا الرفيع، مدير جمع التبرعات في مؤسسة الجليلة؛  إلى جانب عدد من كبار الإدارة التنفيذية من كلا الجانبين.

وبهذه المناسبة، قال حسين سلطان لوتاه، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمجموعة اينوك: “نؤمن في اينوك بأن الشراكات المستدامة هي السبيل لتحقيق الازدهار والرفاهية على المستويات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية، بما ينعكس إيجاباً على المجتمعات التي نعمل فيها. ويأتي دعمنا لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان التابع لدبي الصحية خلال عام المجتمع، تجسيداً لالتزامنا بدعم مبادرات الرعاية الصحية، وتعزيز روح العطاء الجماعي لبناء مجتمع أكثر صحة وتعاطفاً وتلاحماً”

من جانبها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية”، ورئيس مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، ورئيس اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان: “نشكر  “اينوك” على هذا التبرع السخي لدعم بناء وتطوير مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، الذي يشكّل منارة أمل لمرضى السرطان وأسرهم. وتعكس هذه ا الشراكة الدور الحيوي للشركات الوطنية في ترسيخ منظومة العطاء المجتمعي، كما تجسّد نموذجاً رائداً للتعاون المؤسسي الذي يعزّز رؤيتنا للارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته”.

تعكس هذه الاتفاقية ريادة مجموعة اينوك في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات، والتزامها بإحداث فارق وتأثير مستدام. ومن خلال دعم البرامج التي تستهدف تعزيز رفاهية المجتمع بشكل مباشر، تواصل المجموعة المساهمة بدور حيوي في بناء مستقبل أكثر شمولاً وصحة للجميع.

مؤسسة الجليلة ومجموعة لاندمارك تطلقان مبادرة صحيّة للعمال

أطلقت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لدبي الصحية، بالتعاون مع مبادرة حارب السكري الخاصة بمجموعة لاندمارك وبالشراكة مع الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، مبادرة شاملة وطويلة الأمد تُعنى بالصحة والعافية للعمال. وتأتي هذه المبادرة الرائدة، التي انطلقت أولى فعالياتها في أحد المساكن العمالية بمنطقة القوز في دبي، بمناسبة اليوم العالمي للسكري.

وبدأت الفعالية بحملة فحص استمرت ليومين في منطقة القوز، يومي 4 و5 نوفمبر 2025، بهدف رفع الوعي بمرض السكري وتقديم فحوصات طبية مجانية لأكثر من 200 عامل. وشملت قياس مستوى السكر في الدم، وضغط الدم، ومؤشر كتلة الجسم، وذلك في إطار الجهود الشاملة لتعزيز ثقافة الكشف المبكر والرعاية الوقائية لدى مجتمعات العمال في دولة الإمارات.

وتولى إجراء الفحوصات، العيادة الطبية المتنقلة الخاصة بمؤسسة الجليلة، والتي قدمت خدمات طبية مجانية في موقع الفعالية، شملت العديد من الفحوصات الوقائية والاستشارات الصحية، بدعم لوجستي من متطوعي نوادي ليونز الدولية في الشرق الأوسط. كما حصل كل مشارك على صندوق وجبات صحية مقدّم من متجر فيفا التابع لمجموعة لاندمارك والمتخصص بالمنتجات منخفضة التكلفة، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم التغذية المتوازنة وتشجيع اعتماد أسلوب حياة صحي يناسب مختلف الميزانيات.

بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: ” “نؤمن في مؤسسة الجليلة بأن الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية حقٌ أساسي لكل فرد في المجتمع، إذ نعمل من خلال مبادرة العيادات المتنقلة على توفير الرعاية إلى من يحتاجونها، تأكيداً على التزامنا بنهج العطاء الذي يُعدّ إحدى الركائز الأساسية لـ«دبي الصحية”.

وأضاف: “يجسّد تعاوننا مع مجموعة لاندمارك نموذجاً للشراكة البناءة والتكامل الإنساني لخدمة المجتمع، بهدف تعزيز صحة الإنسان والارتقاء بجودة حياته.”

بدورها، قالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك: “تقوم فلسفتنا في مجموعة لاندمارك على الالتزام الراسخ بصحة المجتمع، وهذا ما نحاول تطبيقه من خلال مبادرة حارب السكري التي أطلقناها منذ أكثر من 15 عاماً ووصل أثرها إلى ملايين الأشخاص في مختلف أنحاء المنطقة. ونسعى من خلال الشراكة مع مؤسسة الجليلة إلى توسيع نطاق خدماتنا لتشمل العمال الذين يشكلون إحدى الركائز الأساسية لتقدم وطننا، بما في ذلك تقديم العلاج طويل الأمد لمن شُخّصت إصابتهم بالسكري”.

وأضافت جاغتياني: “يؤكد برنامجنا الجديد أهمية الفحص المبكر والتثقيف الصحي بوصفه حجر الأساس في الوقاية من مرض السكري ومعالجته وإدارته بشكل فعّال، والتزامنا الراسخ ببناء مجتمع أكثر صحة ووعياً وقدرةً على مواجهة انتشار هذا الداء”.

وجُهّزت هذه المبادرة الميدانية بمنطقة انتظار، وتضمّنت جلسات تثقيفية حول الوقاية من السكري، مدعومة بنشرات توعوية ومواد عرض تفاعلية لضمان تجربة تعليمية ممتعة وجاذبة للمشاركين.

وتمهّد هذه الشراكة الطريق لانطلاق برنامج طويل الأمد للصحة والعافية مخصص للعمال، كما تعكس رؤية مشتركة تهدف إلى تحسين مستويات الصحة العامة من خلال التثقيف الوقائي، والكشف المبكر، وتوفير الرعاية الصحية للجميع.

يذكر أن مبادرة حارب السكري ساهمت منذ إطلاقها عام 2009 في تحسين الصحة المجتمعية على امتداد الخليج العربي والهند من خلال حملات التوعية والفحوص الصحية المجانية وتوفير العلاج بالتعاون مع مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة. وتُعيد المبادرة في كل عام تأكيد التزامها الراسخ باستراتيجيات الإمارات الوطنية للسكري والصحة العامة، من خلال وصولها إلى مجتمعات جديدة لمنحها الرعاية والخدمات الصحية الفعلية بأسلوب إنساني قائم على الاهتمام والتعاطف.

“مؤسسة الجليلة” تُضيف أسماء 18 مانحاً إلى أقسام ومرافق بمستشفى حمدان بن راشد للسرطان

أعلنت مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، عن إضافة أسماء 18 مانحاً، إلى 19 قسماً ومرفقاً في مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، تقديراً لمساهماتهم السخية في دعم بناء وتطوير أول مستشفى متكامل لعلاج السرطان في دبي.

جاء ذلك خلال حفل “رواد العطاء” الذي نظَّمته مؤخراً مؤسسة الجليلة، في موقع إنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، بحضور سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”.

كما حضر الحفل سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، ورئيس اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان، والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة.

وضمت قائمة المانحين الذين سيتم إضافة أسماؤهم إلى أقسام ومرافق داخل المستشفى كل من “السيد عبد الرحيم بالغزوز الزرعوني، هيئة كهرباء ومياه دبي، غرف دبي، أوقاف دبي، سلطة دبي للمناطق الاقتصادية المتكاملة، الأنصاري للصرافة، مجموعة شرف، مجموعة الصياح، مجموعة عبد الواحد الرستماني، مجموعة شلهوب، مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية، عائلة عبدالله حسن الرستماني، عائلة عبد السلام الرفيع، إينوفو، محمد إبراهيم عبيد الله، صديقي القابضة، الدكتور وائل المحميد، وقف عيسى عبدالله عبدالعزيز العثمان”.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور عامر الزرعوني، عن خالص شكره وتقديره لجميع المانحين على دعمهم الكريم لمشروع مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، مؤكداً أن هذا الدعم يجسد أسمى معاني العطاء والمسؤولية المجتمعية، ويُعد ركيزة أساسية في بناء منظومة صحية متقدمة تُعزز جودة الحياة.

وأوضح أن “مؤسسة الجليلة” خصصت 30 قسماً ومرفقاً داخل المستشفى سيتم إضافة أسماء المانحين إليها، بحيث سيتم إضافة اسم كل مانح إلى القسم أو المرفق الذي أسهم في تمويل إنشائه، وذلك تقديراً لعطائهم السخي ودورهم الاستراتيجي في دعم هذا المشروع الإنساني، الذي يشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية في دبي، وركيزة لمستقبل أفضل في رعاية مرضى السرطان.

فخر واعتزاز
بدورهم عبر المانحون عن فخرهم واعتزازهم بإضافة أسمائهم إلى الأقسام والمرافق الحيوية في مستشفى حمدان بن راشد للسرطان. وأكدوا أن العطاء مسؤولية مجتمعية ورسالة إنسانية نبيلة يسعون من خلالها إلى إحداث أثر ملموس في حياة المرضى، والمساهمة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في إمارة دبي.

من جانبه، عبّر المتبرع عبد الرحيم بالغزوز الزرعوني عن فخره بالمساهمة في مشروع بناء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، مؤكداً أن مشاركته تنطلق من قناعة راسخة بأن العطاء مسؤولية تجاه المجتمع. وأضاف: “رسالتي لكل مريض ومُصاب بالسرطان، أنتم لستم وحدكم، هذا المستشفى وُجد من أجلكم، ليمنحكم رعاية متقدمة، وأملاً جديداً في الشفاء”.

وأكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، ترك إرثًا إنسانيًا عظيمًا زاخراً بالعطاء من خلال دعمه المتواصل للقطاع الصحي، ورعايته للأبحاث الطبية، والابتكار الصحي والعمل الإنساني.  وتندرج مشاركة الهيئة في دعم مشروع مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، في إطار الحفاظ على إرث المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وضمن استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية، وتعبّر عن التزامها بدورها الوطني في تعزيز جودة الحياة وترسيخ القيم الإنسانية النبيلة، ودعم القطاع الصحي وترسيخ التضامن والتكافل المجتمعي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات لبناء مجتمع متلاحم وصحي.

وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه مدير عام غرف دبي، أن المساهمة في مشروع مستشفى حمدان بن راشد للسرطان يأتي انطلاقاً من دور غرف دبي في تمكين مجتمع الأعمال من الإسهام الفاعل في دعم القطاعات الحيوية، وعلى رأسها القطاع الصحي، بما يعزز من تنافسية دبي وريادتها كمركز عالمي للرعاية الطبية. وأكد أن هذه المبادرة تجسّد الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأكد محمد علي الأنصاري، رئيس مجلس إدارة شركة الأنصاري للصرافة أن مساهمتهم تُجسّد إيمانهم العميق بأهمية الشراكة المجتمعية في دعم المبادرات الهادفة، ولا سيّما أن المشروع يحمل رسالة أمل لمرضى السرطان وأسرهم، ويعبّر عن قيم التضامن الإنساني والتكافل المجتمعي.

بدورهما أكد كلٌّ من إبراهيم شرف، رئيس مجلس إدارة مجموعة شرف، وشرف الدين شرف، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن دعم المجموعة لهذا الصرح الطبي ينبع من إيمانها الراسخ بأن صحة الإنسان ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً، ويجسّد في الوقت ذاته نموذجاً للشراكة البنّاءة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تطوير بنية تحتية متقدمة تدعم منظومة البحث والابتكار الطبي، وتعزّز مكانة دبي كمركز رائد في الرعاية الصحية.

ويقع مستشفى حمدان بن راشد للسرطان في مدينة دبي الطبية – المرحلة الثانية، على مساحة 59,000 م²، ويضم 53 عيادة، و21 مساحة للأبحاث الإكلينيكية، و60 غرفة للحقن الوريدي، و10 غرف للرعاية العاجلة، و5 غرف للعلاج الإشعاعي، إلى جانب 116 سريراً و19 حديقة هادئة، وقد تم تصميم المستشفى وفق مبادئ الاستدامة لتقديم منظومة متكاملة تشمل التشخيص المبكر والعلاج والرعاية الداعمة.

غاني سليمان” يتجاوز منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي في تحدي الـ” T100x100 ” دعماً لـ”مؤسسة الجليلة

تجاوز الرياضي العالمي غاني سليمان منتصف طريقه نحو تسجيل رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس، بعد أن أكمل أكثر من 50 سباقاً ثلاثياً، في تحدي الـ” T100x100″، الذي يخوضه دعماً لـ مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ “دبي الصحية”.

ويُعد “ترايثلون دبي T100” أحد أبرز محطات سلسلة T100 العالمية، ويجمع بين نخبة من الرياضيين العالميين ومحبي التحدي من مختلف الأعمار. ويتضمن السباق ثلاث مراحل متتالية بمسافة إجمالية تبلغ 100 كيلومتر، بالإضافة إلى 2 كم سباحة، و80 كم بالدراجة، و18 كم جري، ما يجعله اختباراً حقيقياً للياقة البدنية وقوة التحمل.

ويأتي التحدي ضمن سلسلة المبادرات الرياضية الداعمة لرسالة “مؤسسة الجليلة”، والتي تهدف إلى دعم العمل الخيري من خلال الرياضة، إذ أسهمت حتى اليوم في جمع نحو 15 مليون درهم، خلال أكثر من 450 فعالية خُصصت جميع عائداتها بالكامل لدعم رعاية المرضى.

صندوق الطفل:
يهدف التحدي الذي يخوضه الرياضي العالمي “غاني سليمان” إلى جمع التبرعات لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، من خلال “صندوق الطفل” التابع لـ”مؤسسة الجليلة”، والذي يُعنى بتوفير الدعم الطبي الأساسي للأطفال المحتاجين، حيث يحمل كل كيلومتر يقطعه في السباق رسالة أمل للأطفال المرضى وأسرهم.

بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نؤمن بأن للرياضة دوراً رئيسياً في تعزيز تكامل الجهود الصحية والمجتمعية، وتحفيز الأفراد ليكونوا شركاء فاعلين في مسيرة العطاء. وتجسّد تجربة غاني سليمان نموذجاً مُلهماً لكيفية توظيف الطاقة الفردية في خدمة قضايا إنسانية نبيلة. وترسيخ قيم التضامن والتكافل، والمساهمة في تحسين جودة حياة الأطفال وإعادة الأمل إلى أسرهم.”

وأضاف: “نحن على ثقة بقدرة غاني سليمان على إتمام التحدي وتحقيق الأرقام التي تؤهله لدخول موسوعة غينيس، ليكون إنجازه مصدر إلهام يجسّد رسالة دبي الصحية في الارتقاء بصحة الإنسان “.

من جهته أكد سام رينوف، الرئيس التنفيذي لمنظمة الرياضيين المحترفين في الترايثلون (PTO)، أن “تحدي T100

“تجسّد سلسلة تحديات T100 قوة الرياضة عندما تلتقي بقضية إنسانية، فهي تلهم الأفراد وتوحّد المجتمعات حول أهداف نبيلة تتجاوز حدود المنافسة. ونفخر بأن تكون دبي ودولة الإمارات في طليعة هذا الحراك العالمي، بما يعكس مكانتهما الرائدة في توظيف الرياضة كقوة للخير والتأثير الإيجابي في حياة الآخرين.”

بدوره قال غاني سليمان: “”يسعدني أن أساهم في دعم جهود “مؤسسة الجليلة” في توظيف الرياضة كمنصة لإحداث تغيير حقيقي في حياة الناس، والارتقاء بصحة الإنسان، وترسيخ قيم التضامن والتكافل التي تميّز مجتمع دولة الإمارات. ومن خلال هذا التحدي، أحمل رسالة إنسانية لدعم الأطفال المصابين بالسرطان، وأتطلع إلى تحويل كل خطوة أخطوها إلى أمل حقيقي وفرصة حياة لأولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إلى الرعاية.”

إرادة ملهمة
ويُعد تحدي “T100x100” أول محاولة عالمية لإتمام 100 سباق ثلاثي في 100 يوم متتالي، يتضمن كل يوم سباحة لمسافة 2 كيلومتر، وركوب دراجة لمسافة 80 كيلومتر، ثم الجري لمسافة 18 كيلومتر. ومع تجاوزه نقطة المنتصف، تحوّلت قوة سليمان البدنية وإرادته إلى مصدر إلهام وحافز مجتمعي واسع لدعم رسالة مؤسسة الجليلة في تمويل علاج مرضى السرطان من الأطفال. ومن المقرر أن يُختتم التحدي في سباق “دبي T100 ترايثلون” يوم 16 نوفمبر المقبل، حيث تُخصّص التبرعات التي جذبتها المبادرة بالكامل لصالح “صندوق الطفل”.

مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تتعاون مع عبد الرحيم الزرعوني لتوسيع نطاق المستفيدين من خدمات “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان

أعلنت مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، عن ضم التبرع الوقفي الصحي الذي تعمل عليه مؤسسة المبادرات بالتعاون مع رجل الأعمال الإماراتي عبد الرحيم محمد بالغزوز الزرعوني، إلى “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان” التابع لـ”دبي الصحية”، بقيمة 150 مليون درهم، وذلك بهدف مضاعفة الفائدة وزيادة كفاءة المستشفى، بما يسهم في توسيع نطاق المستفيدين من خدماته وتزويده بأحدث المعدات والتقنيات ورفده بالكفاءات الطبية العالمية.

وبموجب الاتفاقية، سيتم استثمار التبرع الوقفي الصحي في تحقيق مستهدفات المستشفى، وتعزيز دوره في قيادة مسيرة تحولية في تقديم الرعاية الصحية، حيث يسعى المستشفى إلى الانتقال من نموذج الرعاية الصحية التقليدي للمرضى في المستشفى إلى نموذج الرعاية الخارجية داخل المستشفى وخارجه، بما يتضمنه هذا التحول من دمج الرعاية الأولية مع التشخيص والعلاج والتدخل المبكر في المراحل الأولى من المرض، إضافة إلى اضطلاع المستشفى بإجراء الأبحاث والتجارب السريرية.

وجاء الإعلان عن ضم التبرع الوقفي الصحي إلى “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان” خلال اتفاقية مشتركة، أبرمت بحضور محمد عبد الله القرقاوي الأمين العام لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، بين مؤسسة المبادرات، وعبد الرحيم الزرعوني، و”دبي الصحية”، وقعها كل من سعادة سعيد العطر الأمين العام المساعد لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ورجل الأعمال الإماراتي عبد الرحيم محمد بالغزوز الزرعوني، والدكتور عامر الزرعوني المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية.

آفاق واعدة

وأكد محمد القرقاوي، أن مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم” مستمرة في تأدية رسالتها الإنسانية صحياً وتعليمياً وتنموياً، وحشد الجهود المجتمعية للتوسع في إنشاء المستشفيات المتكاملة في سبيل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى، وضمان حصولهم على العلاج والدواء والرعاية الشاملة وفق أرقى المعايير العالمية.

وقال: “يمثل ضم التبرع الوقفي الصحي الذي تبلغ قيمته 150 مليون درهم إلى (مستشفى حمدان بن راشد للسرطان) خطوة مهمة لدعم هذا الصرح الطبي الرائد، والذي يحمل آفاقاً واعدة لمرضى السرطان، كما تجسد هذه الاتفاقية نموذجاً للتعاون الوثيق بين المؤسسات وأصحاب الأيادي البيضاء في دولة الإمارات، بما يسهم في تطوير الرعاية الطبية والارتقاء بالبنية التحتية للقطاع الصحي“.

إسهام مؤثر

من جانبه، قال عبد الرحيم الزرعوني: “يعبر هذا الدعم لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان، عن التزامنا بمساندة الجهود الخيرة لمؤسسة (مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية) و (مؤسسة الجليلة)، وكل مشروع يهدف إلى تقديم مساعدة للمرضى في دولة الإمارات والعالم، ونتطلع من خلال هذه الاتفاقية إلى المساهمة في تحقيق الأهداف النبيلة لهذا المستشفى الذي نفخر به وبدوره في توفير الرعاية الطبية لمن يحتاجها“.

بدورها، أكدت الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة “دبي الصحية” ورئيسة مجلس إدارة “مؤسسة الجليلة”، أن ضم التبرع الوقفي الصحي إلى “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان”، يعد إسهاماً مؤثراً في تشييد المستشفى، واستكمال مراحل تجهيزه بأحدث المعدات وطرق العلاج، مشيرة إلى أن هذا التبرع السخي يجسد قيم الخير الراسخة في دولة الإمارات، وحرص مؤسساتها وأفراد مجتمعها على تقديم الدعم المادي والمعنوي للتخفيف عن المرضى ورعايتهم الدائمة، وتزويدهم بأسباب الشفاء.

ويأتي تشييد “مستشفى حمدان بن راشد للسرطان”، تكريماً لمسيرة المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، “طيّب الله ثراه” الزاخرة بالعطاء والعمل الإنساني.

وتبلغ مساحة المستشفى 56000 متر مربع، وسيضم 50 عيادة، و30 مساحة للأبحاث الإكلينيكية، و60 غرفة للحقن الوريدي، و10 غرف عناية طارئة، و5 غرف للعلاج الإشعاعي، و116سريراً، إلى جانب 19 حديقة منتشرة في جميع أنحاء المستشفى.

وسيقدم المستشفى خدمات الرعاية الصحية المتكاملة بدءاً من التشخيص الأولي والعلاج والرعاية الشاملة تحت سقف واحد، كما سيتم توفير علاجات وخدمات مختارة للمرضى في منازلهم، لضمان استمرارية الرعاية الميسرة.

توفير الرعاية الصحية

يذكر أن مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” أطلقت في العام 2015، لتكون مظلّةً حاضنةً لمختلف المبادرات والمؤسسات التي رعاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مدى أكثر من عشرين عاماً، وتنضوي تحت المؤسسة أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تغطي مجالات عملها مختلف القطاعات الإنسانية والمجتمعية والتنموية، مع التركيز على الدول الأقل حظاً والفئات المحتاجة والمحرومة في المجتمعات الهشَّة.

وتنفذ مؤسسة المبادرات مئات المشاريع والبرامج والحملات، ضمن خمسة محاور عمل رئيسية هي المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

ويحتل محور الرعاية الصحية ومكافحة المرض حيزاً رئيسياً من نطاق عمل مؤسسة المبادرات، حيث تعمل المؤسسة ضمن هذا المحور على التصدي لأبرز المشكلات الصحية الأساسية، والعمل على مكافحة الأمراض المعدية والأوبئة، وتوفير الرعاية الصحية الملحة خاصة في قطاع الأمومة والطفولة.

وتسعى مؤسسة المبادرات من خلال هذا المحور إلى رفع المعاناة عن الناس في المناطق الأقل حظاً من خلال توفير الخدمات الطبية الأساسية والرعاية الصحية الوقائية، إلى جانب إجراء العمليات الجراحية، وتطوير برامج علاجية وحملات وقائية وتوعوية، وتطوير آليات متابعة صحية دائمة، ودعم وتمويل برامج الأبحاث والدراسات والمنح الطبية، إلى جانب تأهيل وتمكين الكوادر الطبية، واستثمار الجهود والقدرات كافة لتوفير بيئات صحية تساهم في القضاء على الأمراض الأكثر شيوعاً، واحتواء الأمراض الخطيرة، وتطويق الأوبئة بسرعة وكفاءة لضمان الحفاظ على الثروة البشرية للمجتمعات.

أحمد بن سعيد يكرّم المانحين الداعمين لمشروع بناء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان

كرّم سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة “دبي الصحية”، الشركاء المانحين والداعمين لمشروع بناء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، تقديراً لعطائهم وإسهامهم في تأسيس أول مستشفى متكامل وشامل للسرطان على مستوى دبي.

جاء ذلك خلال حفل خاص نظّمته مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، في موقع إنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، بمدينة دبي الطبية – المرحلة الثانية، بحضور سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس إدارة دبي الصحية، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة، ورئيس اللجنة التوجيهية لمستشفى حمدان بن راشد للسرطان، والدكتور عامر شريف، المدير التنفيذي لدبي الصحية، والدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ”مؤسسة الجليلة” ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، إلى جانب 55  من المانحين من الأفراد، والمؤسسات الخيرية، والجهات الحكومية، والخاصة.

وفي هذه المناسبة، أكد سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أن العطاء يُعد امتداداً لنهج دولة الإمارات، وإرثها الإنساني النبيل، ويمثّل قوة دافعة لمسيرة التنمية والعمل الخيري، وأن دولة الإمارات تواصل برؤية حكيمة من قيادتنا الرشيدة، ترسيخ هذه القيم البناءة، فيما يُعد مشروع إنشاء مستشفى حمدان بن راشد للسرطان ترجمة لهذه المبادئ التي أرسى دعائمها الآباء المؤسسون، إذ أصبح العطاء مسؤولية وطنية.

وثمّن سموّه مساهمات المانحين من الأفراد والمؤسسات التي شكّلت نقطة تحول في مسيرة تأسيس هذا المستشفى، وأكد على أهمية مواصلة هذا العطاء النبيل الذي يجسّد أسمى معاني المسؤولية المجتمعية والتكافل الإنساني، ويعزّز شراكة المجتمع في بناء مستقبل يرتقي بمستوى الرعاية الصحية ويضع الإنسان في صدارة أولوياته.

مركز عالمي

من جانبها، قالت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق: “يجسّد مستشفى حمدان بن راشد للسرطان رؤية قيادتنا الرشيدة، التي آمنت بأن صحة الإنسان هي الثروة الحقيقية، وحرصها على إنشاء مستشفى متكامل يمنح الأمل للمرضى وأُسَرَهم، ويكون مركزاً عالمياً للعلاج والرعاية المتخصصة”.

وأضافت: “نتوجّه بالشكر إلى جميع الشركاء والداعمين من الأفراد والمؤسسات، على مساهماتهم القيّمة، وثقتهم برسالتنا، وإيمانهم العميق بأهمية الارتقاء بصحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.”

نموذج مُلهِم  

بدوره، أكّد الدكتور عامر شريف أن مستشفى حمدان بن راشد للسرطان يمثّل إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية في دبي، حيث يوفر نموذجاً متكاملاً يجمع بين العلاج والدعم النفسي، لضمان توفير تجربة علاجية شاملة تُراعي احتياجات المريض وأسرته، استناداً إلى أرقى المعايير العالمية، معرباً عن خالص تقديره لكل من أسهم في تأسيس هذا الصرح الطبي، ممن جسّدوا بعطائهم نموذجاً ملهماً للمسؤولية المجتمعية.

وأضاف: “سيكون المستشفى مركزاً للعلاج ومصدر أملٍ للمرضى، بما يوفره من إمكانيات طبيّة متقدمة وفق أعلى المعايير العالمية، إلى جانب كونه منصة تعليمية ومركزاً بحثياً يُعزّز منظومتنا الصحية من خلال المساهمة في اكتشاف علاجات جديدة، وتطوير أساليب مبتكرة تُسهم في تحسين نتائج المرضى وجودة حياتهم.”

شراكات استراتيجية

من جهته أوضح الدكتور عامر الزرعوني أن مؤسسة الجليلة، بصفتها ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”، تتولى مسؤولية جمع التبرعات لدعم إنشاء وتطوير مستشفى حمدان بن راشد للسرطان، عبر شراكات استراتيجية مع المانحين من الأفراد والمؤسسات، وذلك في إطار التزام المؤسسة المستمر بدعم العمل الخيري والإنساني، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية في الدولة.

مستشفى متكامل

يقع مستشفى حمدان بن راشد للسرطان في مدينة دبي الطبية – المرحلة الثانية، على مساحة 59,000 م²، ويضم 53 عيادة، و21 مساحة للأبحاث الإكلينيكية، و60 غرفة للحقن الوريدي، و10 غرف للرعاية العاجلة، و5 غرف للعلاج الإشعاعي، إلى جانب 116 سريراً و19 حديقة هادئة، وقد تم تصميم المستشفى وفق مبادئ الاستدامة لتقديم منظومة متكاملة تشمل التشخيص المبكر والعلاج والرعاية الداعمة.

دبي الصحية تُجري 15 عملية معقدة لعلاج تشوهات القلب الخلقية ضمن حملة “نبضات”

أعلنت “دبي الصحية” عن إجراء 15 عملية قلب معقدة لمرضى من أعمار وجنسيات مختلفة، ضمن النسخة الثانية من حملة “نبضات” للعام 2025، التي تعنى بإجراء عمليات جراحية للأشخاص الذين يعانون من تشوهات القلب الخلقية وأمراضه المزمنة.

ويأتي هذا الإعلان بمناسبة مع اليوم العالمي للقلب الذي يصادف 29 سبتمبر من كل عام، تأكيداً على التزام “دبي الصحية” بدعم الجهود العالمية للتوعية بأمراض القلب، وتسليط الضوء على المبادرات النوعية التي تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة المرضى.

وتنفذ مؤسسة الجليلة، “ذراع العطاء” لـ”دبي الصحية”، مبادرة “نبضات” في إطار الشراكة الإنسانية مع “مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية”، تهدف من خلالها إلى توفير رعاية شاملة للمصابين بتشوهات القلب الخلقية وأمراضه المزمنة، وتقديم الدعم للمرضى غير القادرين على تحمّل تكاليف العلاج عبر تمكينهم من إجراء عمليات جراحية وتدخلات علاجية متقدمة في مستشفيات دبي الصحية.

بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “تجسد شراكتنا مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية من خلال مبادرة نبضات رؤيةً مشتركة للارتقاء بصحة الإنسان، حيث تسهم في إحداث تحولاً نوعياً في حياة المرضى بفضل جهود كوادرنا الطبية، ومنحهم فرصة جديدة لمواصلة حياتهم بصورة طبيعية”.

وأضاف: “تعكس مبادرة “نبضات” التزام “دبي الصحية” بترسيخ قيم التكافل المجتمعي، وتعزيز جودة حياة الأفراد من خلال مبادرات إنسانية نوعية. ويُجسّد إجراء هذا العدد من العمليات المعقّدة اتساع نطاق المبادرة وأثرها المتزايد في تمكين الفئات المستحقّة من الحصول على علاج متقدم وفق أعلى المعايير الطبية.”

من جانبه، قال صالح زاهر المزروعي، مدير عام مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية: “نفخر بإطلاقنا وتبنِّينا لحملة نبضات التي تجسّد قيم التكافل الراسخة في مجتمعنا، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الجليلة، ذراع العطاء لـ”دبي الصحية”. وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من حرصنا على تسخير مواردنا لتقديم الرعاية الصحية للمرضى من الفئات المستحقة، إيماناً منا بأن رعاية الإنسان تُجسّد جوهر رسالتنا الإنسانية”.

وأضاف: “تشكل نبضات إحدى المبادرات الإنسانية البارزة التي أنشأتها المؤسسة لتسهم في إنقاذ حياة الأطفال والبالغين المصابين بتشوهات القلب وتمنحهم مستقبلاً أكثر صحة وأملاً، كما تعكس قدرة الشراكات المجتمعية على توحيد الجهود لإحداث أثر مستدام في الرعاية الصحية”.

كما أكد الدكتور عبيد محمد الجاسم، استشاري ورئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى دبي والمدير الطبي لحملة “نبضات” أن العمليات الـ15 التي أُجريت تكللت جميعها بالنجاح رغم دقتها وتعقيدها، مضيفاً أن الفريق الطبي تمكّن من التعامل مع حالات معقدة شملت جراحات قلب مفتوح وتدخلات بالقسطرة، بما يعكس جاهزية الكوادر الطبية وكفاءتها العالية.

وأوضح، أن حملة “نبضات” أثبتت نجاحها في تحقيق أهدافها، حيث ساعدت على إعادة الأمل للكثير من البالغين والأطفال الذين كانوا يعانون من أمراض قلبية، مؤكداً أن استمرار هذه الجهود يعكس التزام المبادرة برسالتها الإنسانية في منح المرضى حياة أفضل ومستقبلاً أكثر صحة.