أرشيفات التصنيف: Newsletters

إعطاء الأمل لمرضى الكلى

مارس 2021
يصادف 11 مارس اليوم العالمي للكلى، الذي يُمثّل مبادرة عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية صحة الكلى. تشهد دولة الإمارات العربية المتحدة انتشارًا كبيرًا لأمراض الكلى المزمنة نظرًا لارتفاع عدد الحالات المرضية المرتبطة المصاحبة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، علمًا أن نحو 4,500 مريض يعاني من الفشل الكلوي. انطلاقًا من أهمية المشاركة في اليوم العالمي للكلى، أطلقنا في مؤسسة الجليلة بالشراكة مع كل من مدينة دبي الطبية وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية ومستشفى الجليلة التخصصي وميديكلينيك مستشفى المدينة حملة توعية لمدة شهر واحد تحت شعار “صحتك بكليتك” بهدف إلقاء الضوء على أمراض الكلى والتبرع بالأعضاء وزرعها

عام جديد وبدايات جديدة

يناير 2021
كانت بداية عام 2020 واعدة ومبشرة في ظل استعدادنا للترحيب بزوار معرض إكسبو 2020 من جميع أنحاء العالم في الإمارات العربية المتحدة. لكن الأوضاع تغيرت بعد أن واجه العالم أزمة صحية غير مسبوقة؛ جائحة فيروس كورونا التي أثرت بشكل أو بآخر على كل فرد في العالم. وعلى الرغم من أن عام 2020 كان بمثابة اختبار لنا جميعًا، واجهنا خلاله خسائر كبيرة وتحديات صعبة، لكننا شهدنا جهودًا تعليمية عظيمة وابتكارات مذهلة، والأهم من ذلك كله، تكاتف وتضافر الجهود العالمية في جبهة موحدة في سبيل التصدي للفيروس. وارتقى الجميع حول العالم إلى مستوى التحديات التي فرضها عام 2020،.

عام الإصرار والأمل والصمود

ديسمبر 2020
بدأ هذا العام بأزمة صحية غير مسبوقة طالت سكان العالم كافةً؛ فقد خيّم شبح جائحة فيروس كورونا المستجد على كل شخص في كل مكان. كان عام 2020 اختبارًا قاسيًا لنا جميعًا بكل تأكيد، فقد وضعت الجائحة العالم في حالة من الجمود التام نتيجةً للقيود التي فُرضت على الحركة، كما فقد الكثير وظائفهم وسُبل كسب العيش، في حين عانى البعض من آلام فقدان أحبتهم. وفي مقابل كل الخسائر والتحديات التي واجهناها، شهدنا تجربة تعليمية رائعة وابتكارات مذهلة، والأهم من هذا رأينا بأعيننا كيف وقف العالم متحدًا في جبهة واحدة وتضافرت جهوده في محاربة الفيروس

الأبحاث تنقذ الأرواح

نوفمبر 2020
يسرني اليوم أن أشارككم التقدم الذي أحرزته مؤسسة الجليلة في إطار مساعيها والتزامها المستمر في الارتقاء بالبحوث الطبية بهدف تحسين جودة ونوعية حياة الأفراد. وفي ظل الأحداث التي مررنا بها هذا العام، كان لزامًا علينا أن نكون جزءًا من جهود مواجهة وباء كوفيد-19 وذلك من خلال افتتاح دورة بحثية مخصصة، وذالك للإسهام في تعزيز الجهود الوطنية الرامية للتصدي للجائحة العالمية وغيرها من الأمراض الفيروسية. وإنه لفخر لنا أن نقدم أولى منح مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية لخمسة علماء يأخذون على عاتقهم البحث عن أساليب لمواجهة وباء فيروس كورونا.

#أكتوبر_الوردي، احتفال لنشر الأمل

اكتوبر 2020
تفخر مؤسسة الجليلة بالإعلان عن إطلاق النسخة السادسة من حملة #أكتوبر_الوردي هذا الشهر بالشراكة مع جمعية برست فريندز. وتُجسد الحملة هذا العام احتفالية إبداعية لنشر الأمل والتوعية بأن سرطان الثدي من الأمراض التي يمكن هزيمتها. وكما هو الحال في كل عام، فإننا نتطلع قدمًا للعمل مع العديد من بطلات #أكتوبر_الوردي القدماء والجدد ممن يقدمون ما لديهم من طاقة وتعاطف وشغف لتوسيع دائرة الأمل ودعم أبحاث سرطان الثدي من خلال تنظيم أنشطة متنوعة ذات طابع وردي على مدار شهر اكتوبر.

ما هو الإرث الذي ستخلده؟

29 سبتمبر 2020
شاركت معكم قبل أسابيع قليلة حملتنا الجديدة للعطاء التي تحمل اسم “بصمة راشد بن سعيد” من أجل تقديم الدعم للبحث الطبي. تحتل هذه الحملة مكانة كبيرة في قلوبنا؛ فهي تُحيي ذكرى “والد دبي” الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، وتحتفي بإرثه الإنساني المشهود له في العالم أجمع لما عُرف عنه من رؤيته الرشيدة وقيادته الحكيمه ورأفته في التعامل مع الآخرين. ومن هنا، جاءت ” بصمة راشد بن سعيد” للتعبيرعن الشكر والامتنان للمتبرعين الداعمين للأبحاث الطبية التي تسهم في إيجاد العلاجات للأمراض التي تعاني منها البشرية.

عندما يجتمع العلم بالعمل الخيري

سبتمبر 2020

مع دخول العام الدراسي الجديد، نتمنى لطلبتنا عامًا مليئًا بالسرور والنجاح. لقد طرأت تغيرات كثيرة على أسلوب عيشنا ودراستنا وممارستنا لأعمالنا، ولكن ما لم يتغير هو استعدادنا كشعب متكاتف للتكيف والإصرار على مواجهة الشدائد. فاليوم نقف جنبًا إلى جنب لنمضي قدمًا، متخذين في الوقت نفسه جميع التدابير الاحترازية التي تكفل سلامة الموظفين والمدرسين والطلبة وأسرهم والزملاء والمجتمع ككل. فقد أصبح عام 2020 عام التعلم والنمو والمرونة والتعاضد والتكاتف بين جميع أفراد المجتمع.

الامل يجمعنا

أغسطس 2020
أتمنى أن تكونوا قد أمضيتم عيد الأضحى وأنتم في تمام الصحة والعافية والسعادة. يحل علينا عيد الأضحى ليذكرنا بالتضحيات التي قدمناها خلال الأشهر الماضية سواءً في عملنا ومنازلنا ومجتمعاتنا لنبقى بصحة وسلامة. فقد
شهدت حياتنا تغيرات كثيرة دفعتنا للتكيف معها مسلحين بالمرونة ومفعمين بالأمل في غد أفضل. في مؤسسة الجليلة، ما زلنا نتطلع لمستقبل أكثر إشراقًا رغم آثار جائحة كوفيد-19 التي تلقي بظلالها على الكثيرين حول العالم. فقد بقيت قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على عهدها في حماية حياة الإنسان وتذكرنا مرةً بعد مرة بأن هناك ما يستحق أن نتطلع إليه، من إطلاق مسبار الأمل إلى المريخ إلى التقدم الهائل الذي أحرزناه في مواجهة فيروس كورونا والمساعدات الإنسانية السخية التي أرسلناها إلى 71 دولة للمساهمة في القضاء على هذا الوباء. نحن ممتنون لأننا نعيش في دولة ينظر قادتها إلى العالم كوحدة واحدة، عالمٌ يجمعنا معًا. وأقتبس هنا من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “هؤلاء الناس، من كل الأعراق والألوان والأديان والمذاهب، هم الذين نعمل من أجلهم، كي ينير الأمل حياتهم، وعطاؤنا لهم ولغيرهم لن يتوقف”.

عـدنا والعـَودُ أحمدُ!

يونيو 2020

ما زالت جائحة كوفيد-19 تلقي بظلالها على حياة الناس في جميع أنحاء العالم، فقد وصل أثرها إلى منازلنا ووظائفنا ومجتمعاتنا. ومع عودة دبي إلى مزاولة العمل وتخفيف القيود التي فُرضت لمواجهة الجائحة، نود أن نعبر عن خالص امتناننا لحكومتنا الرشيدة وقادتنا الملهمين وأبطالنا الذين حرصوا على إبقائنا سالمين وشركائنا الذين واصلوا دعمهم لمؤسسة الجليلة. كما يسرني أن أخبركم بعودتي وفريقي إلى العمل في مكاتبنا وأبشركم أن الجميع بصحة وسلامة وعلى أتم الاستعداد للبدء بفصل جديد في هذه الظروف التي تذكرنا أن في الاتحاد قوة.

متحدون في الأمل من أجل غدٍ أقوى

مايو 2020
إذ يأتي رمضان هذا العام في ظروف لم نعهدها من قبل، لا أملك إلّا أن أرجو من الله أن يحفظكم وعائلاتكم ويمتعكم بوافر الصحة والعافية، متمنيًا أن تحافظوا على روحكم الإيجابية في هذه الظروف الاستثنائية. يقدم لنا هذا الشهر الفضيل فرصة ذهبية للتأمل والتفكّر وقضاء الوقت مع العائلة ويدفعنا أكثر إلى مد يد العون للمحتاجين والمعوزين. وربما جاء شهر رمضان هذا العام في ظل أوضاع مختلفة غر مسبوقة، إلا إن ذلك لا يغير من قيمه وما يمدنا به من سكينة وشحذ الهمم لفعل الخير من شيء. ولقد شهدنا بالفعل العديد من أعمال الخير وتعاضد المجتمع لمؤازرة من يعملون في الصفوف الأمامية للتصدي للجائحة ومساعدة أولئك الذين لحقتهم أضرار مادية. وتذكّرنا هذه الأزمة الصحية العالمية غير المسبوقة بأن الإنسانية لا تعرف.