كل المقالات بواسطة Carla Duarte

تحاليل رائدة في مجال سرطان الكبد

يعد سرطان الكبد سببًا رئيسيًا للوفيات المرتبطة بالسرطان في جميع أنحاء العالم وهو سادس أكثر أنواع السرطان انتشارًا في دول مجلس التعاون الخليجي. وقد أشار مسح أجرته دائرة الصحة في أبوظبي إلى أن سرطان الكبد هو عاشر أكثر أنواع السرطان شيوعًا في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد الأسباب الخمسة الرئيسية للوفاة لدى مرضى السرطان من الذكور. ويظهر سرطان الكبد تمييًزا كبيرًا بين الجنسين، حيث نسبة الإصابة به أكثر شيوعًا بين الذكور من الإناث بمقدار مرتين إلى أربع مرات. لم تفهم هذه الظاهرة بشكل كامل بعد، غير أنّه نُقِلَ أنّ لهرمون الإستروجين دور واقٍ في هذا الإطار.

ومن أجل فهم هذه المسألة الحساسة، قدمت مؤسسة الجليلة منحة بحثية للدكتور جبران صويلح محمد من جامعة الشارقة لدراسة “تنظيم التخلق المتوالي الناجم عن هرمون الإستروجين لعملية استقلاب الحديد في سرطان الخلايا الكبدية”.

وقد أظهرت الدراسة أن هرمون الإستروجين وناهضات مستقبلات الإستروجين يعطلان توازن الحديد داخل الخلايا عن طريق تخفيف التعبير عن الجينات الحاسمة المتعلقة باستقلاب الحديد في خلايا سرطان الكبد عن طريق التخلق المتتالي.

ولا يزال إسكات الجينات القائم على التخلق المتتالي والذي يمكن أن يوقف التعبير الجيني في الخلايا السرطانية مجال أبحاث جديدًا في موضوع تولّد السرطان. وبات من الواضح الآن أن المدخلات المقدمة من التحليل القائم على التخلق المتتالي ستستمر في تقديم مساهمات متزايدة باستمرار لتشخيص سرطان الكبد وتحديد مجراه وعلاجه في السنوات القادمة.

ومن شأن الدراسات المستقبلية أن تمهد الطريق لمزيد من النظر في العلاقة المعقدة بين إشارات هرمون الإستروجين وموت خلايا سرطان الكبد. وبناءً على هذه النتائج، تتمثل إمكانيات للابتكار من حيث استخدام ناهضات مستقبلات الاستروجين كعلاج مساعد لتعزيز حساسية خلايا سرطان الكبد للأدوية الكيميائية.

لمعرفة المزيد عن هذه الدراسة، يرجى النقر  هنا.

لا حدود أمام هذا الخريج بمنحة دراسية طبية

في إطار رسالة مؤسسة الجليلة الرامية إلى الارتقاء بحياة الأفراد من خلال الابتكار الطبي، يدعم صندوق المنح الدراسية لدينا طلاب الطب المتميزين الذين يظهرون إمكانات متميزة للاستفادة من مواهبهم فيشكلون جزءًا محوريًا من النسيج الطبي المستقبلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

علياء خالد عبد القادر محمد هي واحدة من هذه النجوم الصاعدة التي حصلت على منحة دراسية للتسجل في برنامج جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية (MBRU) الذي يمتد على ست سنوات للحصول على درجة بكالوريوس الطب والجراحة.

بعد أن التحقت علياء في البرنامج عام 2016، ها قد وصلت الآن إلى الأسابيع الأخيرة منه وهي على دراية تامة بالفرصة الهائلة التي أتيحت لها وتعتزم تحقيق أقصى استفادة مما تعلمته.

“أشعر بامتنان لا يوصف لمؤسسة الجليلة لمنحي المنحة الدراسية المرموقة لاستكمال برنامج بكالوريوس الطب والجراحة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية. فمن خلال البرنامج، حصلت على دعم من مرشدين مذهلين بالإضافة إلى فرص للمشاركة في البحوث في بعض من أرقى المستشفيات في العالم، والأهم من ذلك أنني تعلمت كيف أصبح طبيبة متعاطفة شغوفة ومجتهدة وأن أسعى دائما إلى وضع مرضاي في المقام الأول. وأعتقد أن هذه التجارب ستزودني بالمهارات اللازمة للمساهمة في نظام الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة وإحداث أثر إيجابي في تقديم رعاية صحية فعالة وآمنة”.

نتمنى لعلياء فائق النجاح فيما تتقدم في مسيرتها المهنية في مجال الرعاية الصحية لتحدث فرقا في حياة المرضى.

مؤسسة الجليلة تنجح في رفع الوعي المجتمعي بأهمية “التمويل الجماعي” كرافد مهم للخدمات الصحية غير الربحية

أكدت مؤسسة الجليلة، العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن جهودها في رفع الوعي المجتمعي بنموذج “التمويل الجماعي” لتوفير الدعم المادي للمرضى المقيمين غير القادرين على تحمل نفقات العلاج، قد تكللت بالنجاح، مع تنامي المساهمات المجتمعية من خلال برنامج “عاون” الذي قوبل بترحاب من المجتمع سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، ومنصة “عاون للعطاء” الرقمية التي أطلقتها المؤسسة قبل أقل من عام، ما أثمر في جمع أكثر من مليون درهم عبر المنصة من خلال حملات استهدفت تقديم المساعدة لبالغين وأطفال يعانون مشاكل صحية تهدد حياتهم.

وأثنت مؤسسة الجليلة، وهي مؤسسة خيرية غير ربحية، على المشاركة المجتمعية في دعم برنامج “عاون”، وأكدت أهمية المسارعة لفعل الخير والعطاء ترسيخاً لثقافة التعاون والتكافل بين أفراد المجتمع، لافتة إلى أن كافة التبرعات التي يتم تلقيها تخضع لإجراءات دقيقة تضمن توظيف تلك التبرعات بأفضل صورة ممكنة لتعظيم المردود المرجو من روائها، إذ تشكل تلك التبرعات عنصراً فعالاً في إيجاد فارق إيجابي ملموس في حياة المنتفعين بها، من خلال توجيه منصة “عاون للعطاء” للتبرعات إلى مسارها الصحيح في توفير العلاج للمرضى غير القادرين.

عاون العطاء

وتعرض صفحة برنامج “عاون للعطاء” على موقع “مؤسسة الجليلة” قصص مرضى بحاجة إلى علاجات قد تغير مجرى حياتهم، مع عرض تكلفة العلاج. ويتلقى المتبرعون عبر الإنترنت أخباراً وتحديثات منتظمة عن التبرعات ويتم إخطارهم عند اكتمال المبلغ المطلوب لكل حالة. وسعياً لتوسيع شبكة المانحين، تم تزويد المنصة بميزة فريدة تمكّن المتبرعين من تحدّي بقية أصدقائهم وأفراد عائلاتهم لكي يتبرعوا بمبالغ تساوي المبالغ التي قاموا بالتبرع بها.

وفي هذا السياق، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “أردنا الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التقنيات الرقمية لكي نسهّل على الناس بقدر الإمكان تقديم المساعدة للمرضى غير القادرين، ولذلك أنشأنا منصة يُمْكن لأفراد المجتمع التبرع من خلالها وقتما وأينما أرادوا. ومن خلال برنامج “عاون للعطاء” نعتمد على الجهات المانحة والشركاء في تمهيد الطريق لمستقبل أكثر صحة وإشراقًا للجميع. فما من هبة في هذه الحياة أجمل من هبة الصحة الجيدة، وبرنامج “عاون” يمد المرضى بالأمل ويمكّنهم من عيش حياة صحية وسعيدة.”

وأضاف الدكتور العلماء : “نساعد المرضى بتخفيف العبء المالي عنهم ليركزوا على تعافيهم دون أن يقلقوا بشأن التكاليف الطبية.. ولا شيء يغمرنا بالفرحة والرضا أكثر من مد يد العون لأسرة تحتاج المساعدة في أوقات الشدائد وتمكين أفرادها من تجاوزها”.

يُشار إلى أنّ مؤسسة الجليلة تتعاون مع شركاء الرعاية الصحية لإعداد خطط العلاج التي تلبي احتياجات المرضى المستفيدين من خدماتها فيما يوفر برنامج “عاون للعطاء” للمجتمع وأفراده فرصة أن يكونوا شركاء داعمين للمرضى في رحلتهم نحو الشفاء.

ويشهد نموذج التمويل الجماعي نمواً مطرداً على الصعيد العالمي، فيما يعد هذا النموذج خياراً جاذباً للأجيال الشابة على نحوٍ خاص عبر المنصات الرقمية، حيث تجري 17% من التبرعات عبر الهواتف النقالة، نظراً لسهولة الاستخدام ما ييسر تقديم المساعدة للمحتاجين بأسلوب سهل وفوري.

ويمكن التعرف على مزيد من المعلومات حول برنامج “عاون للعطاء” عبر زيارة الموقع الإلكتروني:  www.giving.aljalilafoundation.ae

مؤسسة الخليج للاستثمار الإسلامي تروّج للمسؤولية الاجتماعية للشركات في المجتمع

يشكل الدعم الذي نتلقاه من مجتمع الأعمال في مؤسسة الجليلة جزءًا لا يتجزأ منه ويساعدنا شركاء الأعمال المالية مثل شركة الخليج للاستثمار الإسلامي، وهي شركة رائدة في مجال الخدمات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ومقرها الإمارات العربية المتحدة، على تنشيط الأعمال التي نضطلع بها من أجل الارتقاء بحياة الأفراد في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تتمتع المؤسسات المالية بالقدرة على تشكيل ركيزة للعطاء الخيري، ونحن ممتنون لدعم شركة الخليج للاستثمار الإسلامي التي لا تتبرع بالزكاة كل عام فحسب، بل تروّج أيضا للمسؤولية الاجتماعية للشركات بطرق فريدة.

وكانت شركة الخليج للاستثمار الإسلامي قد أطلقت في وقت سابق من هذا العام مسابقة يوريكا-مجلس التعاون الخليجي 2021 في نسختها الأولى في دبي لتعزيز روح ريادة الأعمال في المنطقة. وقد أتاحت المسابقة التي استمرت لمدة 5 أشهر لرواد الأعمال الطموحين فرصة تصميم نماذج أعمال متينة والحصول على الإرشاد من أصحاب رأس المال المغامر ومستثمرين المرحلة التأسيسية والاستفادة من فرص التواصل الممتازة وورش العمل التعليمية.

واختارت شركة الخليج للاستثمار الإسلامي الابتعاد عن الهدايا التقليدية للشركات وقدمت بدلًا من ذلك التبرعات لدعم الأبحاث الطبية وعلاج المرضى نيابة عن 60 عضو لجنة تحكيم ومرشد ومتحدث في مسابقة يوريكا- مجلس التعاون الخليجي 2021 كما جرى نقش أسمائهم على جدار المانحين الآلي “بصمة راشد بن سعيـد” عربون تقدير لجهودهم.

وكان من دواعي سرور الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، الدكتور عبد الكريم العلماء، الترحيب بمؤسسي شركة الخليج للاستثمار الإسلامي ورئيسيها التنفيذيين محمد الحسن وبانكاج جوبتا لنقش اسم “شركة الخليج للاستثمار الإسلامي” على جدار المانحين، مما يمثل شراكتنا الطويلة والمساهمات السخية التي قدمتها الشركة.

خريج جديد يتشرف بالانضمام إلى رؤية الإمارات العربية المتحدة

يعد نظام الرعاية الصحية القوي حجر الزاوية في نجاح أي مجتمع. لدعم الأجندة الوطنية للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تستثمر مؤسسة الجليلة في الجيل القادم من أخصائيي الرعاية الصحية من خلال تقديم المنح الدراسية لطلاب الطب الواعدين.

ومن الطلاب اللامعين الذين تلقوا هذه المنحة المرموقة كان سيد علي سيد رضا صفي زاده شبستري الذي حصل عليها عام 2016 وسيتخرج في صيف عام 2022.

وكان تفاني سيد وعمله الدؤوب متسقًا طوال فترة برنامج بكالوريوس الطب والجراحة الممتد على ست سنوات في جامعة محمد بنً راشد للطب والعلوم الصحية.

ومن خلال دعم أساتذة ومرشدين مذهلين له، تمكن من نشر العديد من الأوراق البحثية كمؤلف رئيسي وشارك في تأليف أبحاث أخرى في مجلات مرموقة مثل iScience وHuman Genomics. كما شارك في العديد من المؤتمرات العالمية، بما في ذلك الجمعية الأوروبية لعلم الوراثة البشرية 2019 التي عقدت في غوتنبرغ بالسويد، حيث تم ترشيحه كصاحب أفضل ملصق وقدم عرضًا شفهيًا.

وقد أسس سيد أيضًا ويترأس نادي الأشعة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية والذي يعمل على إرساء الأسس لطلاب الطب لكي يصبحوا على دراية بمجال التصوير الشعاعي.

ويشعر سيد بامتتان عارم للفرصة التي أتيحت له، “فبفضل دعم مؤسسة الجليلة من خلال هذه المنحة وإرشاد جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، أصبح بإمكاني الآن المساهمة في تطوير الرؤية البحثية والأكاديمية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وآمل أن أشارك في المسار المستقبلي لطب الأشعة، حيث ما من حدود لما يمكن تحقيقه”.

نتمنى لسيد التوفيق في هذه المرحلة القادمة فيما يسعى إلى تحقيق حلمه بأن يصبح طبيبا لإنقاذ حياة المرضى.

تحولت حياة عبدالرحمن بالكامل بعد خضوعه لجراحة في القلب

كان الطفل عبدالرحمن البالغ من العمر 4 سنوات يعاني من متلازمة ضمور البطين الأيسر، ويحدث في هذا المرض تضيُّق الصمام الأبهري (الأورطي) الذي يفصل البطين الأيسر عن الأوعية الدموية الكبيرة التي تخرج من قلبك (الأبهر).

عانى الطفل من مضاعفات في القلب منذ ولادته وخضع بالفعل لعمليتين جراحيتين كبيرتين لتصحيح عيب القلب الخلقي. وفي مطلع عام 2202، كان من الضروري أن يخضع عبدالرحمن لجراحة نهائية حتى يستعيد عافيته ويهنأ بحياة صحية وسعيدة .

يعمل والد عبدالرحمن مديرًا في شركة صغيرة لمكافحة الآفات، بينما والدته ربة منزل. ولم يكن بمقدور أسرته تدبير التكاليف الكبيرة للعملية الحرجة وبفضل برنامج “عاون” التابع لمؤسسة الجليلة، والمجتمع الذي اجتمعوا معًا لجمع التبرعات الي امكنت دعم عملية القلب المفتوح التي خضع لها الطفل عبد الرحمن ومن بعدها استعاد كامل عافيته. ويومًا بعد يوم، تزداد طاقة بطلنا الصغير ويستمتع الآن باللعب مع إخوته ويتقد حماسًا للذهاب إلى المدرسة قريبًا.

ولا يسع والدا عبدالرحمن التعبير عن الشكر والامتنان إذ قالا “تتحسن حالة ابننا الحبيب باستمرار بفضل جهود مؤسسة الجليلة. ولا توجد كلمات توفي فريق المؤسسة حقه في تلك الأوقات الصعبة وقلبهم الكبير في تعاطفهم مع ابننا. واليوم عبدالرحمن متحمس للذهاب إلى المدرسة ولا نطيق الانتظار حتى نراه يكبر بصحة وعافية ويحقق كل ما يتمناه”.

مؤسسة الجليلة أول مؤسسة خيرية مختصة في دعم مجالات الرعاية الصحية تتلقى التبرعات بالعملات الرقمية المشفرة على مستوى الدولة

في إطار استراتيجية دبي بأن تكون مركزاً للأصول الرقمية، واستخدام التقنيات الحديثة بما يضمن تنافسيتها ضمن مختلف القطاعات، أعلنت مؤسسة الجليلة العضو في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والمؤسسة المعنيّة بدعم الابتكار الطبي نحو حياةٍ أفضل، البدء في تلقي التبرعات الخيرية بالعملات الرقمية المشفرة، وذلك بالشراكة مع إحدى منصات العملات الرقمية المشفرة الرائدة في هذا المجال. وتهدف الخطوة الغير مسبوقة في قطاع الأعمال الخيرية على مستوى الدولة إلى توسيع منافذ التبرع للمؤسسة لدعم برامجها البحثية في خدمة مجتمع دول الإمارات.

وفي هذه المناسبة قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نعتمد بصفتنا مؤسسة خيرية غير هادفة للربح على التبرعات كمصدر رئيسي في تمويل البرامج والأنشطة التي تقوم بها المؤسسة، ونبحث دائمًا عن طرق مبتكرة لتوسيع قنوات التبرع لمؤسستنا وذلك للتسهيل على المتبرعين تقديم الدعم لبرامجنا”.

وأضاف: “باعتبار العملات الرقمية المشفرة من الأدوات المالية الحديثة التي باتت تستخدم على نطاق واسع ضمن مختلف الأنشطة اليومية حول العالم، فإن إتاحتها للعدد المتزايد من مستخدمي العملات الرقمية المشفرة للتبرع لمؤسسة الجليلة سيعود بالنفع علينا جميعاً سواءً للمؤسسة أو مجتمع المتبرعين. ونحن فخورون بكوننا  أول مؤسسة خيرية مختصة في دعم  الرعاية الصحية في دولة الإمارات تقبل التبرعات عن طريق العملات الرقمية المشفرة وذلك  لسد الفجوة بين العملات التقليدية والرقمية المشفرة”.

وبحسب شركة “تشين أناليسيس”، يُعدّ الشرق الأوسط أحد أسواق العملات الرقمية المشفرة الأسرع نموًا في العالم إذ يشكل 7 في المائة من حجم التداول العالمي، وتشهد دولة الإمارات تعاملات تقارب 25 مليار دولار أمريكي من العملات الرقمية المشفرة سنوياً، لتحتل بذلك المرتبة الثالثة إقليمياً من حيث الحجم.

وتعد العملات الرقمية المشفرة أسرع طرق التبرع نمواً للمتبرعين من جيل الألفية وجيل “زد”، فبحسب دراسة نشرتها المنصة الرائدة في مجال الأعمال الخيرية المشفرة للمؤسسات غير الربحية والمتبرعين من الأفراد، “ذا غيفينغ بلوك”، ارتفع الإجمالي السنوي للتبرعات بالعملات الرقمية المشفرة في عام 2021 أكثر من خمسة عشر مرة مقارنة بعام 2020، كما بلغ متوسط التبرعات بالعملات الرقمية المشفرة 10,455 دولار مقارنة بمتوسط التبرعات النقدية الذي يبلغ 128 دولار.

توسع

وبات بإمكان مؤسسة الجليلة توسيع طرق التبرع أمام العديد من فاعلي الخير والمحسنين داخل دولة الإمارات ومن جميع أنحاء العالم. بما توفره التقنية الجديدة من أسلوب دفع إضافي للتبرعات يضمن توسيع شبكة المؤسسة وقدراتها، بما يتماشى مع رؤية دبي الطامحة إلى أن تكون مركزاً رائداً للأصول الرقمية.

وقد برزت الأعمال الخيرية المشفرة باعتبارها مصدراً هاماً ومستداماً لجمع التبرعات للجمعيات الخيرية، إذ تمنح الناس فرصاً أكبر للتبرع من أجل الخير. وللاستفادة من الزيادة الهائلة في تبرعات العملات الرقمية المشفرة حول العالم، أصبحت مؤسسة الجليلة من أوائل الجمعيات الخيرية في دولة الإمارات  تقبل التبرعات بالعملات الرقمية المشفرة.

وتسهم مؤسسة الجليلة، منذ تأسيسها في العام 2013، في الجهود الرامية للارتقاء بالأبحاث الطبية المبتكرة ذات التأثيرات الإيجابية الكبيرة؛ حيث استثمرت المؤسسة 28 مليون درهم إماراتي في تقديم 100 منحة بحثية وزمالات بحثية عالمية، من أجل التوصل إلى حلول لأهم وأخطر التحديات الصحية التي تواجه المنطقة ومنها: أمراض السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري، والسمنة، والصحة النفسية والعقلية، والأمراض المستجدة. وفي عام 2021، تعهد مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية، التابع لمؤسسة الجليلة، بتقديم تمويل سنوي بقيمة 8 ملايين درهم إماراتي لجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، للنهوض بالبحوث الطبية الحيوية.

«الجليلة» تتكفل بنفقات علاج مريضة بسرطان القولون

عائشة سعود محمد تروي حكاية تعرفها إلى مؤسسة الجليلة بعد أن تم تشخيصها بسرطان القولون والمستقيم في شهر ديسمبر من العام 2020، حيث بدأت تشعر ببعض الأعراض الغريبة، التي أشعرتها بالقلق الشديد وأجبرتها على التوجه بصحبة زوجها إلى المستشفى، حيث تم إجراء عدد من الفحوصات والصور.

وتقول عائشة: «توجهنا في اليوم التالي إلى المستشفى لاستلام النتائج، فطلب منّي الطبيب الخضوع لتنظير القولون، وبعد أن وافقت شركة التأمين على تغطية التكاليف أجريت التنظير، لأنتظر يومين للحصول على النتيجة التي كانت صادمة لي ولزوجي.

حيث علمت بإصابتي بسرطان القولون في المرحلة الثالثة، وهو الأمر الذي لم أتمكن من تصديقه وأنا في الـ29 من عمري، وقد نصحني الطبيب بضرورة الإسراع في الخضوع لعملية جراحية لإزالة الورم بأسرع وقت ممكن».

وتضيف: «ما أن بدأت العلاج بالأشعة بفترة بسيطة، حتى نفدت تغطية التأمين لعلاجي، وحاولت شركتي مساعدتي ودعمي قدر الإمكان، إلا أن التكاليف فاقت قدراتها، مما اضطرنا إلى اللجوء إلى الجمعيات الخيرية لتسديد تكاليف الجزء الثاني من العلاج، أي العلاج الكيميائي، حيث بقيت لمدة شهر تقريباً دون أي علاج، قبل أن تستجيب مؤسسة الجليلة للطلب الذي تقدمت به، ولكنّ السرطان كان قد بدأ بالانتشار وطال كبدي».

وتؤكد أنّ الدعم الذي تلقته من مؤسسة الجليلة فاق كل توقعاتها وآمالها، موضحة: الكلمات تعجز عن إيفاء المؤسسة حقّها، إذ بدأت على الفور بتوفير الدعم لعلاجها الكيميائي المستمر حتى الآن، والذي يستمر معه دعم الجليلة ومساندتها، حيث توجهت عائشة إلى المؤسسة بجزيل الشكر والامتنان لدعمها ومساعدتها ومنحها الأمل وفرصة مكافحة المرض والانتصار عليه، وتحقيق الشفاء والعودة إلى الحياة الصحيّة.

تحقيق السعادة

ويقول الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «تؤمن مؤسسة الجليلة بأنَّ الصحة هي الخطوة الأولى نحو تحقيق السعادة، وأن الجميع يستحق فرصة ثانية في الصحة.

وبدعم شركائنا والمتبرعين، نفخر بقدرتنا على منح بريق الأمل للمرضى كعائشة، وأن نمد يد العون لتخفيف العبء المالي، حتى يتمكنوا من التركيز على خطة العلاج والتعافي، فلا شيء يغمر قلوبنا بالسعادة أكثر من رؤية الفرحة على وجوه المرضى الذين تغيرت حياتهم بعد العلاج الناجح، وتلك هي اللحظات الثمينة التي تجعل عملنا في مؤسسة الجليلة عملاً مجزياً».

وتسعى مؤسسة الجليلة لدعم العلاج الطبي المقدم لغير القادرين على تحمّل تكاليف الرعاية الصحية، وتقدم منحاً دراسية لتنشئة كوادر وطنية من متخصصي الرعاية الطبية، وتدعم الأبحاث التي تتناول المشكلات الشائعة في المنطقة، وهي: السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة وأمراض الصحة العقلية.

ملاحظة: قصة عائشة نشرت في صحيفة البيان من قبل الصحفية نورا الأمير في 8 أبريل 2022.

رسالة شكر وتقدير من جميع العاملين بمؤسسة الجليلة

مـايـو 2022في رمضان هذا العام، جمع مجتمعنا الرائع صنَّاع الأمل والذين بجود كرمهم أثروا على حياة العديد من الأشخاص. وفي إطار برنامج “عاوِن” لعلاج المرضى، أطلقنا حملة لمد يد العون والأمل لمرضى السرطان؛ فالأمل قوة لا يُستهان بها! الأمل هو ما يمنح المرضى الشجاعة للمضي قدماً وللاستمتاع بحياتهم يوماً بعد يوم

تطوير علاج جديد لفيروس كوفيد-19

تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بفوضى عارمة حول العالم وفرضت تهديدًا كبيرًا على الصحة العالمية. ومنذ تفشي الفيروس لأول مرة، جرى تطوير العديد من العلاجات لمنع انتشاره أكثر واعتُمدت لقاحات كثيرة وقُدّمت على نطاق واسع. لكن التحوّر السريع لفيروس كورونا-سارس-2 يجعل فعالية هذا النهج العلاجي وسلامته محل نقاش مستمر، إذ لا تزال هناك حاجة إلى مضادات للفيروسات الجزيئية الصغيرة لمكافحة انتشار هذا الفيروس.

ولمواجهة هذا التحدي العالمي، أخذت مؤسسة الجليلة زمام المبادرة لدعم البحوث المحلية الواعدة لمكافحة كوفيد-19. ومن الدراسات الحاليّة تُذكر دراسة يقودها البروفيسور طالب الطل من جامعة الشارقة، وهي عبارة عن جهد بحثي معنيّ باكتشاف جزيئات صغيرة تُثبّط إنزيمات البروتياز للفيروس بهدف اكتشاف خيارات علاجيّة هي الأولى من نوعها.

وقد أسهمت أبحاث البروفيسور طالب في تطوير استراتيجيات نموذجية وفعالة للوصول إلى السقالات الأساسية لفئات مختلفة من المركبات المستوحاة من الطبيعة التي تستخدم استراتيجية التعقيد من أجل التنوع. وضمن تلك المجموعة تم اكتشاف علاج محتمل قوي نسبيا وهو علاج يرتبط بإنزيم البروتياز الرئيسي للفيروس.

وكان من بين النتائج الأخرى اكتشاف جزيئات صغيرة جديدة لها قدرة قويّة على تثبيط البروتياز الشبيه بإنزيم البابين للفيروس الذي تم اختباره باستخدام خلايا مصابة مختلفة. وللتحقق من صحة هذه النتائج، تخضع المركبات لمزيد من التحاليل عبر دراسات الترنسكربيتوم المعنية بالنظر في جزيئات الحمض النووي الريبوزي (RNA) والتحقيق في تأثيرها في الجهاز المناعي.

وتشكل هذه النتائج المهمة أساسًا لتطوير علاجات جديدة لإصابات فيروس كورونا.