كل المقالات بواسطة Carla Duarte

تآلف يمكن كيرولوس من تحقيق إمكاناته

ولد كيرولوس مينا ألبرت، البالغ من العمر 12 عاما والمصاب بالتوحد وسط عائلة محبة تبحث دائما عن طرق تساعده على عيش حياة كاملة. ولسوء الحظ، غالبا ما يواجه الأطفال المصابين بالتوحد صعوبة في التعبير عن أنفسهم، مما يجعل من الصعب جدا على الوالدين دعمهم.

كانت أم كيرولوس، يستينا، حريصة دائما على تعلم أكبر قدر ممكن من طرق التواصل مع ابنها. وقد حصلت على فرصة حضور برنامج “تآلف” لتدريب الآباء، والذي يمكن الوالدين من إعطاء أطفالهم أكبر قدر ممكن من الرعاية. منذ أن تم عقد التدريب عبر الإنترنت، كان من العملي جدا أن تحضر والدته الدروس دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.

ساعد برنامج تآلف أم كيرولوس في تلبية احتياجات ابنها، فقد قالت: “كنت أشعر بالإرهاق، ولكن تدريب تآلف كان مفيدا بشكل لا يصدق، فقد أعطاني الثقة للتركيز على نقاط القوة لدى ابني. لقد كان المدربون على دراية تامة ويسهل التواصل معهم، حيث ساعدوني لكي أدرك تماما حقوق أصحاب الهمم والخدمات المتاحة لهم في دولة الإمارات العربية المتحدة. وأنا أوصي بشدة بأن يبادر أولياء الأمور الذين لديهم أطفال من أصحاب الهمم على دراسة ذلك البرنامج.”

تمنحنا هذه القصص فرحة كبيرة، وتلهمنا لمواصلة عملنا لدعم الأطفال من أصحاب الهمم وأسرهم.

يوسف يتألق بكل ثقة

في نوفمبر 2018، تم تشخيص يوسف الذي يبلغ من العمر عاما واحدا بورم أرومة شبكية العين اليمين، وهو شكل نادر من سرطان العين انتشر بحيث أصبح آفة جسيمة داخل كرة العين اليمنى. في الشهر التالي خضع يوسف لعملية استئصال للعين أعقبها علاج كيميائي استمر لمدة 6 أشهر.

وبعد حين أوصى الأطباء بوضع عين صناعية في التجويف للمساعدة في تعزيز ثقة يوسف عندما يكبر. ولسوء الحظ، فإن إجراء العملية التجميلية كان مكلفا جدا بالنسبة لوالدي يوسف. وقد سعى الوالدان للحصول على الدعم، وبمساعدة من مؤسسة الجليلة تم تقديم القضية إلى شريكها القديم وهو الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية. ومن جهتها قامت الأخيرة بقيادة حملة لجمع تبرعات على مستوى الشركة لجمع الأموال التي كانت الحاجة إليها ملحة لمنح يوسف، الذي يبلغ من العمر الآن ثلاث سنوات، عينًا اصطناعية عالية الجودة.

كانت والدة يوسف قلقه من انه سيواجه مشاكل في الاندماج الاجتماعي بسبب حالته، فقالت: “باعتباري أمَّا كنت خائفة من أن يتعرض للتنمر من قبل الأطفال، وحتى أننا تجنبنا الخروج من المنزل لذلك. أما الآن، وبفضل تلقي يوسف للعين الاصطناعية فقد عادت له ملامح الوجه الطبيعية، ونحن ممتنون للغاية لكل الدعم الذي تلقيناه من مؤسسة الجليلة.”

اليوم يوسف صبي سعيد وواثق بنفسه يستمتع باللعب مع أطفال آخرين.

مؤسسة الجليلة تجمع تبرعات بقيمة 300 مليون درهم لصالح مستشفى حمدان بن راشد الخيريا

أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، أن حجم التبرعات الموجهة لإنشاء “مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان”، والذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهر إبريل الماضي إحياءً لذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لتقديم الرعاية الطبية والعلاجية بالمجان لمرضى السرطان من غير القادرين في دولة الإمارات، قد وصل خلال أقل من ثلاثة أشهر إلى 300 مليون درهم من إجمالي الاستثمارات الكلية المستهدفة للمستشفى الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات وقدرها 750 مليون درهم.

وشملت المجموعة الثانية من الجهات المانحة: مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وبنك دبي الإسلامي، وتعاونية الاتحاد، وجمعية دار البر، وعائلة الراحل فردان بن علي الفردان.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة الجليلة، اعتزاز المؤسسة بدورها في دعم منظومة الرعاية الصحية التي تشهد تطوراً مستمراً في ضوء الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لصحة المجتمع بكافة مكوناته، وقال سموه: “تأتي صحة وسلامة المواطنين والمقيمين في الإمارات على رأس أولوياتنا، ولاشك أن مساعدة المرضى بتوفير أفضل أشكال العلاج والرعاية واجب لا ندخر جهداً في القيام به على الوجه الأكمل”.

وأضاف سموه: “سيصبح مستشفى حمدان بن راشد الخيري مؤسسة طبية رائدة في مجال رعاية مرضى السرطان، ونثمّن مساهمات المجتمع الخيري لأثرها في دعم جهود هدفها إتاحة رعاية صحية رفيعة المستوى للفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع”.

دعم سخي من المانحين
وفي هذه المناسبة، أكدت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس أمناء مؤسسة الجليلة ورئيس مجلس إدارة المؤسسة: “أن المؤسسة تهدف باستمرار إلى بناء القدرات الطبية لتعزيز المنظومة الصحية في الإمارات، كونها الركيزة الأساسية في ديمومة الدولة والتنمية الاقتصادية والاستدامة فيها. معربة عن امتنانها لجميع المانحين على دعمهم السخي لتحقيق هذا الهدف”.

من جانبه، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “لدعم الجهات المانحة دور أساسي في إنجاح إنشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري للسرطان، ونحن ممتنون لجميع الشركاء والمتبرعين الذين التزموا بمساعدتنا على تحقيق رؤيتنا المتمثلة في توفير الرعاية لمرضى السرطان. مؤكداً أن أول مستشفى خيري في الإمارات سيساهم في إحداث نقلة نوعية في المجتمع من خلال توفير رعاية صحية شاملة قائمة على أسس البحث العلمي وبالتعاون مع أفضل المؤسسات العالمية التي تقوم بعلاج مرضى السرطان”.

مساهمات رائدة في قطاع الصحة
وقال معالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية: “نفخر بمشاركة مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية في هذه المبادرة من خلال مؤسسة الجليلة صاحبة الدور الكبير في المحافظة على الحياة، انطلاقًا من التزامها بدعم رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في بناء مستشفى حمدان بن راشد الخيري الجديد لرعاية مرضى السرطان”.

وأضاف معاليه: “نحن على يقين أن المستشفى سيقدم مساهمة لا تقدّر بثمن لقطاع الرعاية الصحية في البلاد. ومع إنجاز هذا المشروع الإنساني الضخم، ستحقق الدولة بصمة تاريخية ستغير حياة العديد من مرضى السرطان وأسرهم إلى الأفضل”.

من جانبه، قال سعادة حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي: “إن دعم دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي  لبناء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان يؤكد الالتزام بمبدأ المسؤولية المجتمعية، إذ تولي الدائرة اهتماماً بالغاً بمساندة الجهود الرامية لاستدامة الأعمال الخيرية والإنسانية استناداً إلى رؤيتها القائمة على العطاء”، لافتاً سعادته إلى أن هذا المشروع التاريخي سيخلّد إرث المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الحافل بالعطاء.

بدوره قال سعادة علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي: “إن المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، كان من أوائل الداعمين للمشروعات الوقفية، ومن أشد المساهمين في العمل الإنساني، وتشارك مؤسسة الأوقاف اليوم مع الجهات المختلفة في مواصلة مسيرة الخير والعطاء للمغفور له، من خلال المساهمة في إنشاء و تجهيز هذا الصرح الطبي الضخم وفق أعلى معايير الجودة والأداء، لتوفير أحدث العلاجات وأكفأ الكوادر الطبية لغير القادرين من مرضى السرطان”.

وقال عبدالله علي عبيد الهاملي، العضو المنتدب لـبـنك دبي الإسلامي: “يسعدنا في بنك دبي الإسلامي أن نشارك في دعم تطوير مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان، فهذه المبادرة الكريمة ستسهم في توفير أعلى مستويات الرعاية لمرضى السرطان في مجتمعنا. ونؤمن أن القطاع الخاص مسؤول أيضاً عن المشاركة باستمرار في إيجاد حلول لبعض من أكثر التحديات إلحاحاً في مجتمعنا، بما فيها تلك المتعلقة بالرعاية الصحية. ويفخر بنك دبي الإسلامي بالانضمام إلى مجموعة متميزة من المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات لنوحدّ جهودنا من أجل دعم هذه القضية النبيلة. ونتعهد بمواصلة دعم مشاريع مؤسسة الجليلة، وخصوصاً مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان لما له أثر في تطوير المجال الطبي والرعاية الصحية فضلاً عن دوره الحيوي في إيجاد حلول وابتكارات تسهم في تخفيف معاناة المرضى ونشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع”.

بدوره، قال سعادة ماجد حمد رحمه الشامسي، رئيس مجلس إدارة تعاونية الاتحاد قال: “تحرص تعاونية الاتحاد على أن يكون لها دور فعال في خدمة المجتمع، والمشاركة في التنمية الاجتماعية ودعم الأبحاث الهادفة لدفع عجلة التطور والازدهار، إذ أن تبرعها ودعمها لمشاريع التعليم والأبحاث في المجالات الطبية، ولتشييد مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان عن طريق مؤسسة الجليلة المعنية بالارتقاء بحياة الأفراد والمجتمعات من خلال الابتكار الطبي، يأتي تماشياً مع استراتيجياتها في نشر التوعية المجتمعية والثقافة البنّاءة لإرساء أفضل الممارسات نحو الارتقاء بالقطاعات الحيوية والمهمة بالدولة”.

من جانبه، قال الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لجمعية دار  البر: “مساهمة دار البر في المشروع الخيري والمبادرة الإنسانية لمؤسسة الجليلة تجسد رؤية الجمعية في عملها الخيري الإنساني التنموي، المبنية على الالتزام بقيم المسؤولية المجتمعية، ووضع صحة المرضى المحتاجين ومساعدتهم في العلاج على رأس أولوياتها، إضافة إلى تعزيز شبكة شراكاتها المجتمعية”، منوهاً بالقيمة العالية للمشروع الطبي الحيوي وأهميته الاستثنائية، لدعم المحتاجين من المصابين بالأورام السرطانية التي تهدد حياتهم، ما يستدعي تضافر جهود  المؤسسات الخيرية والقطاع العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمحسنين وأهل الخير وزيادة مستوى دعمهم”.

وقال الدكتور مهدي الفردان، ممثلاً لأسرة الراحل فردان بن علي الفردان: “نأمل أن تُمكِّن مساهمتنا المستشفى من فتح أبواب جديدة في مجال رعاية المرضى المتميزة وتقديم أحدث العلاجات المتاحة في المستقبل”، مؤكداً أن عائلة الفردان تشارك مؤسسة الجليلة رؤيتها الهادفة لتطوير رعاية مرضى السرطان وتقديم أفضل النتائج الممكنة لهم من خلال تسريع تحويل البحوث المختبرية إلى علاجات منقذة لحياة المريض”.

خبرات مبتكرة وتقنيات طبية متطورة
يُذكر أن مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان سيتم تشييده على مساحة 50 ألف متر مربع، ومن المقرر أن تصل طاقته الاستيعابية إلى 250 سريرًا. وسيتم إنشاء المستشفى التابع لمؤسسة الجليلة على مرحلتين، من المنتظر الانتهاء من المرحلة الأولى في 2023، وستضم 150 سريرًا مجهزًا بأحدث التقنيات. وستصل القدرة الاستيعابية الكلية للمستشفى إلى 30 ألف مريض سنويًا مع اكتمال المرحلة الثانية. وسيضم المستشفى خبرات متميزة وتقنيات طبية متطورة لتقديم خدمات رعاية شاملة لمرضى السرطان تتضمن خدمات الوقاية، والتشخيص، والعلاج، والرعاية الطبية التلطيفية، كما سيتبنى المستشفى بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية، إجراء دراسات وأبحاث للنهوض بالرعاية الصحية المقدمة لمرضى السرطان.

وكانت مؤسسة الجليلة قد أعلنت في وقت مبكر من شهر يونيو الماضي تلقيها تبرعات وصلت إلى 220 مليون درهم من خلال المجموعة الأولى من الأفراد والجهات الداعمة والتي شملت عدداً من رجال الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص تعبيراً عن حرصهم على دعم استدامة العمل الخيري الذي دأب عليه في حياته المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه وسعياً منهم للإسهام في تمكين هذا الصرح الطبي المهم بكل ما يحمله من أهداف نبيلة لخدمة مرضى السرطان انطلاقاً من التزام عميق بالمسؤولية المجتمعية.

“كيلز” تستعين بالفن الإبداعي لإحداث فارق

“كيلز” هي علامة تجارية رائدة لمستحضرات التجميل تابعة للعلامة الشهيرة “لوريال”. تدعم “كيلز” مؤسسة الجليلة منذ عام 2016، من خلال طرح مجموعاتها الحصرية بكمية محدودة في شهر رمضان المبارك من كل عام، والتي تضم أعمالاً فنية لفنانين ومصممين مشهورين محليًا.

انطلقت علامة “كيلز” في الشرق الأوسط منذ أقل من عقد من الزمن، ويسعدنا أن نرى علامة تجارية عالمية مثل “كيلز” تتبنى روح العطاء في شهر رمضان المبارك؛ حيث تقوم بتقدير المواهب المحلية وفي الوقت نفسه تجمع التبرعات لصالح قضايا خيرية نبيلة.

تضمنت التصاميم لمرة واحدة تصاميم لفنانين إقليميين استثنائيين، مثل: فاطمة الملا، ومروان شاكارشي، وآية الطبري، ونوري فليحان، وإيزما. وقد أعرب جميع الفنانين عن حماستهم لاختيارهم كجزء من هذه المبادرات الخيرية، ويشرفهم عرض تراثهم الثقافي واستخدام عملهم لترك بصمة في حياة الكثيرين في الإمارات العربية المتحدة.

جميع عائدات مبيعات منتجات المصممين وصناديق الهدايا من “كيلز” تؤول لدعم عدد من برامج الرعاية الصحية التي سوف تغير حياة الأفراد، والتي تقدمها مؤسسة الجليلة. كما بلغت قيمة تبرعات شركة “كيلز” من خلال هذا التبرع الرمضاني قرابة 100 ألف دولار أمريكي.

إنَّنا  ممتنون لمؤسسات مثل “كيلز”، لاستخدامها الإبداع في إشراك المجتمع بدعم قضية خيرية. ونتطلع قدمًا بفارغ الصبر لرؤية مجموعة “كيلز” الرمضانية القادمة!

مديرة مدرسة تقود مدرستها نحو الدمج الشامل لأصحاب الهمم

على غرار العديد من التكييفات الأخرى التي تمت في العالم بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، تم تنفيذ برنامج “تآلف” التابع لمؤسسة الجليلة، لتدريب المعلمين على تمكين الطلاب من أصحاب الهمم، اعتبارًا من مارس 2020.

أتمت “مريام نزار أحمد” – مديرة مدرسة هابيتات التلة في عجمان – وزملاؤها المعلمين، برنامج “تآلف” عبر شبكة الإنترنت في يونيو 2021، وهم يتطلعون إلى تنفيذ مهاراتهم الجديدة لدعم الطلاب من أصحاب الهمم بمدرستهم.

لقد أثبت التدريب عبر الإنترنت أنَّه يعطي رؤى وأفكارًا ثاقبة، وأنَّه مجدي للمعلمين والوالدين والأوصياء والطلاب على حد السواء.

وقد حظيت جلسات التوعية الإلكترونية التي أطلقت مؤخرًا لجميع الموظفين والوالدين والأوصياء بمدرسة “هابيتات” بتقدير كبير من الوالدين والأوصياء، الذين وجدوا أهمية كبيرة للجلسات العملية والغنية بالمعلومات. فضلاً عن أنَّها ساعدت في تحسين العلاقة بين المعلمين والوالدين والأوصياء.

تؤمن السيدة مريام بأنَّ التدريب قد غيّر حياتها: “نتيجة لهذا البرنامج ، أصبح لديّ أنا وفريقي الآن مسارًا واضحًا لتنفيذ الإدماج الشامل في المدرسة وتطبيق السياسات التي وضعتها وزارة التربية والتعليم. وأود أن أعبّر عن خالص شكرنا لمؤسسة الجليلة، لتحسين حياة الطلاب أصحاب الهمم”.

مؤسسة الجليلة تختار أسطورة نادي ريال مدريد ميشيل سلغادو سفيرًا رياضيًا لها

كشفت مؤسسة الجليلة – إحدى المؤسسات العاملة تحت مظلة “مبادرات محمد بن راشد العالمية” – عن اختيار أسطورة نادي ريال مدريد لكرة القدم، ونجمه السابق ميشيل سلغادو، “سفيرًا رياضيًا” للمؤسسة لدعم رسالتها وأهدافها الإنسانية النبيلة وتأكيد دورها كرافد مؤثر يدعم التقدّم الطبي محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وفي هذه المناسبة، استقبل د. عبدالكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، نجم كرة القدم العالمي ميشيل سلغادو في مقر المؤسسة حيث أعرب اللاعب الاسباني السابق عن بالغ اعتزازه بهذا الاختيار وسعادته بأن يكون مسمهماً في تحقيق الأهداف النبيلة التي تسعى المؤسسة لتحقيقها لضمان حياة أفضل للجميع، فيما أكد د. العلماء تقديره لسلغادو وما قدمه من إنجازات خلال مسيرته الرياضية الحافلة والتي أكسبته حب الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم.

وسيسهم ميشيل سلغادو من خلال دوه كسفير رياضي لمؤسسة الجليلة في دعم جهودها وأهدافها الإنسانية النبيلة عن طريق تمثيل المؤسسة في الفعاليات المختلفة والمشاركة في الترويج للشراكات التي من شأنها ربط الرياضة بالعمل الخيري.

وقال د. عبدالكريم العلماء: “اتباع أسلوب حياة نشط هو من أهم مقومات الحياة الصحية السليمة، ولاشك أن كرة القدم تعد من أكبر الرياضات شعبية حول العالم إذ تستقطب ملايين المشجعين في مختلف بلدانه، ويمكن الاستفادة من هذه الشعبية الكبيرة في تحقيق أكثر من هدف سواء على صعيد تشجيع اتباع مقومات الحياة الصحية وممارسة الرياضة بمختلف أشكالها، أو على مستوى تحفيز المجتمع على المشاركة الإيجابية في دعم الأهداف الإنسانية والأنشطة الخيرية”.

وأضاف: “يسعدنا أن يكون السفير الرياضي لمؤسسة الجليلة نجم بقيمة وأهمية ميشيل سلغادو، ونقدر له تعهده بدعم رسالتنا الرامية إلى ضمان حياة أفضل للجميع من خلال تطوير ودعم التقدم الطبي ضمن مختلف مساراته، وهذا التعهد من قبل نجم كبير يتمتع بشعبية ضخمة حول العالم يعكس إيمانه بأهمية توظيف هذه الشعبية في عمل الخير وإحداث فارق إيجابي في حياة الناس”.

من جانبه، قال ميشيل سلغادو مؤسس نادي “فرسان هسبانيا” لكرة القدم: “لطالما أعجبت على مدار سنوات بالعمل الذي تقوم به مؤسسة الجليلة لتحقيق حياةٍ أفضل للناس، ويملؤني الفخر والاعتزاز لاختياري سفيراً رياضياً للمؤسسة، ومنحي الفرصة لتمثيلها؛ وواجبنا كرياضيين (ولا سيما كلاعبي كرة قدم) أن نكون قدوةً للنشء والشباب، وأن نعلمهم أهمية رد الجميل للمجتمع”.

وأضاف: “أعيش في دولة الإمارات منذ تسع سنوات، وأنا فخور أنَّ أقول إنَّها أصبحت بمثابة وطن لي. وأشعر أنَّه من مسؤوليتي تجاه المجتمع أن أؤدي دوري لمساعدة الآخرين، وهذه هي الطريقة المثلى التي تسمح لي بالاستفادة من موهبتي للمساهمة ورد الجميل لهذه البلد التي أدين لها بالفضل الكبير. وقد أدهشتني قدرة دولة الإمارات على مواصلة الازدهار، حتى في ظل جائحة كوفيد-19. وهذا يثبت أنَّنا -بالتعاون سويًا من أجل الصالح العام- نصبح قادرين على إحداث فارق حقيقي في مجتمعنا.”

أحمد بن راشد آل مكتوم: مستشفى حمدان بن راشد الخيري منارة إنسانية ونافذة أمل لمرضى السرطان غير القادرين

أكد الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي أن “مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان” سيكون بمثابة صرح إنساني جديد يجسد قيم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ويستكمل مسيرة الخير والعطاء التي انتهجها طوال حياته في تعزيز التراحم والتعاون والتعاضد بين المجتمعات والأفراد، وسيكون منارة إنسانية ونافذة أمل لمرضى السرطان غير القادرين لتلقي العلاج بالمجان وفق أعلى المعايير والممارسات الطبية.

وأشاد سموه بفكرة ورسالة المستشفى مؤكداً أن توفير الرعاية الصحية للمحتاجين، والارتقاء بمنظومة الخدمات الطبية، وتشجيع البحث العلمي باعتباره الأساس في تطوير القطاع الطبي، تمثل روافد مهمة في مجال العطاء والعمل الإنساني الذي أولاه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيّب الله ثراه اهتماماً ورعايةً خاصة لإيمانه بدورها المؤثر في خدمة البشرية والتخفيف عن المرضى حول العالم، منوهاً سموه بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تأسيس المستشفى كتكريم رفيع يليق بمسيرة الراحل الحافلة بالعطاء، ويؤكد أن رحلة الإنسانية والخير التي تبناها حمدان بن راشد لن تتوقف.

وأضاف سموه: “المغفور له حمدان بن راشد صاحب مدرسة إنسانية فريدة، ورائد له مكانته بين أهم رواد العمل الخيري في دولة الإمارات، أسس لفكر جديد تنوعت فيه أبواب الخير، فلم يقتصر عطاؤه على أوجه الخير التقليدية بل تعددت أعماله الإنسانية لتشمل مجالات متنوعة من التعليم إلى الثقافة والصحة ورعاية الأيتام والفقراء والمحرومين، وعلاج مرضى السرطان والأطفال، وإغاثة من تعرضوا للمجاعات والكوارث الطبيعية في جميع دول العالم. كان حمدان بن راشد صاحب الأيادي البيضاء دوماً حاضراً لمساندة المعوزين، يؤمن احتياجاتهم، ويبني المدارس لأبنائهم، ويؤسس المراكز الطبية لعلاجهم، ويعيد الأمل لنفوسهم… هذه مدرسة حمدان التي ستخلدها صفحات التاريخ بأحرف من نور للأجيال القادمة”.

دعم سخي

وقد أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”، تلقيها دعماً مالياً سخياً من الفريق سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، لتمكين المستشفى الجديد الذي سيضم 250 سريراً من القيام برسالته على الوجه الأكمل والإسهام في تعزيز جهود دولة الإمارات البحثية والعلمية، وتقديم مزيد من النجاحات الطبية لمصلحة البشرية لاسيما في مجال علاج الأورام، وذلك في تحية إجلال وتقدير لذكرى المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي قضى حياته في خدمة الأمة والعمل على تحقيق إنجازات استثنائية على صعيد العمل الخيري العالمي.

ووجهت سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق رئيسة مجلس إدارة مؤسسة “الجليلة” عضوة مجلس أمناء المؤسسة أسمى آيات الشكر والعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم لدعم سموه الكبير للمستشفى الجديد ولرسالته الرامية إلى مساعدة المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج امتداداً لنهج المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في مساعدة المحتاجين واهتمامه، طيّب الله ثراه، بمجال الرعاية الصحية.

وقالت: “نتقدم بجزيل الشكر والثناء إلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم لدعمه الكبير لهذا المشروع الطموح وهذا الدعم السخي سيكون بمثابة دافع يعزز قدرتنا على الارتقاء بخدمات رعاية المرضى وتطوير البحوث الرائدة ومنح الأطباء فرصة زيادة رصيدهم العلمي والمعرفي، وبالطبع تحسين مستوى الرعاية لمرضى السرطان من غير القادرين على تحمل نفقات العلاج. سيكون مستشفى حمدان بن راشد الخيرية لرعاية مرضى السرطان منارة تشعّ أملًا لمرضى السرطان وأسرهم”.

كما أكدت سعادة الدكتورة رجاء القرق عميق امتنان وتقدير مؤسسة الجليلة لكل من أسهم في دعم المستشفى الجديد، وخصّت بالشكر شركاء المؤسسة والمتبرعين لما قدموه من مساهمات سخيّة تجعل هذا إنجاز الصرح الطبي والعلمي الجديد ممكناً بما يعود بالنفع على المجتمع ويؤكد مكانة دولة الإمارات الرائدة في مجال الرعاية الصحية وتقديم أعلى مستويات الخدمة التشخيصية والعلاجية.

يُذكر أن دراسات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن مرض السرطان هو ثاني مُسبب رئيسي للوفاة عالميًا، وهو مسؤول عن وفاة نحو 10 ملايين شخص سنويًا. ومن الأمور الشائعة فيما يخص هذا المرض التأخر في الذهاب للطبيب وعدم الحصول على التشخيص والعلاج في الوقت المناسب؛ ويكثر ذلك بين فئات المجتمع الأكثر ضعفًا. ويتم تسجيل 4500 حالة جديدة للإصابة بالسرطان في كل عام في دولة الإمارات وهو أحد مسببات الوفاة الرئيسية فيها.

مزيد من الأيام السعيدة في حياة مريم بفضل العلاج

انتقلت مريم منذ ثلاثة عقود إلى دولة الإمارات، كأم شابة تتطلع – هي وزوجها وأطفالها – إلى بدء حياة جديدة. والآن، وبعد تقاعدها هي وزوجها، صارا يحبان مشاهدة أحفادهما يكبرون بالقرب منهما، في دولة الإمارات.

لقد كانت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) صعبة بالنسبة للكثيرين، وبخاصةً كبار السن الأكثر عرضةً للإصابة بالمرض، أمثال مريم وزوجها. وفي إبريل 2020، شعرت مريم بألم على لسانها، ولكنها ترددت في اللجوء إلى الطبيب بسبب الخوف من الإصابة بالفيروس. ولكن بعد شهرين من عدم القدرة على تناول الطعام والشراب، قامت بزيارة الطبيب، الذي أكدّ إصابتها بأورام سرطانية خبيثة بحاجة إلى الاستئصال على الفور.

نزل الخبر كالصاعقة على مريم وأسرتها، واحتاروا في كيفية تدبير المال اللازم لعلاج مريم، حيث إنَّ صحة زوجها كانت تتدهور أيضًا، وكان بحاجة إلى جراحة عاجلة في القلب.

لقد وجدت الأسرة الدعم الذي كانت في أمسّ الحاجة إليه من مؤسسة الجليلة، وتمكنت مريم من الخضوع لجراحة ناجحة لاستئصال الورم كليًا. مريم اليوم في أتمّ صحة وعافية، وعائلتها ممتنة لقضاء المزيد من الأيام مع والدتهم وجدتهم.

إيجاد علاجات لوقف تطور وانتشار سرطان القولون والمستقيم

سرطان القولون والمستقيم هو ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعًا وثاني أكبر مسبب لوفيات السرطان في الإمارات العربية المتحدة.

وللتصدي لهذه المسألة، قدمت مؤسسة الجليلة منحة بحثية للدكتورة مها صابر عياد، وهي طبيبة صيدلانية بكلية الطب في جامعة الشارقة، لفهم دور “جالانين”  لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم، وربما اكتشاف علاجات قادرة على منع انتشار المرض وتطوره.

القولون عبارة عن شبكة فريدة من الخلايا العصبية، تفرز بروتينات مختلفة تُعرف باسم “الببتيدات العصبية”، ومنها “جالانين” Galanin. قيمت الدراسة دور جالانين في مراحل مختلفة من 80 عينة لمرضى بسرطان القولون والمستقيم، باستخدام تقنيات مخبرية مختلفة، منها: الكيمياء النسيجية المناعية وتقنية الجيل القادم لوضع تسلسل الحمض النووي: حيث تم التقاط صور من المرض في مراحل مختلفة على المستوى الجزيئي، لتحديد دور البروتين في الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

ومن خلال تحليل المعلوماتية الحيوية، تم تحديد عدة مسارات متورطة في تطور الورم: دورة الخلية، والانقسام الخلوي، الالتهام الذاتي (الخلوي)، وتنظيم التعبير عن الجينات المسؤولة عن كبح نمو الأورام، وآلية عمل الجهاز المناعي. وقد تم العثور على 12 جين رئيسي مشترك بين هذه المسارات. وبالتالي، تم تقييم التعبير عن هذه الجينات في عدد من خطوط خلايا سرطان القولون والمستقيم، للتحقق من صحة النتائج. من شأن هذه النتائج أن تسفر عن اكتشاف علاجات محتملة، وبث الأمل في نفوس المرضى المصابين بسرطان القولون والمستقيم.

المتبرعون لصالح “مستشفى حمدان بن راشد لمرضى السرطان”: مشروع نبيل يحمل اسم أحد فرسان العمل الخيري

أعرب المتبرعون لصالح مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان، عن اعتزازهم بمساندة الجهود الرامية لاستدامة الأعمال الخيرية والإنسانية التي اعتاد على تقديمها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، باعتباره أحد فرسان الخير والعمل الإنساني في دبي ودولة الإمارات، مؤكدين على المسؤولية المجتمعية لأبناء المجتمع في دعم المبادرات والجهود الإنسانية التي لها تأثير إيجابي مباشر على حياة الناس، لاسيما مرضى السرطان الأكثر احتياجا للعلاج.

وقال سعادة عيسى صالح القرق، مؤسس مؤسسة “عيسى صالح القرق الخيرية”: إننا نثمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإنشاء هذا الصرح الطبي رفيع المستوى والذي سيكون منارة تشع أملاً لمرضى السرطان… إن شراكتنا مستمرة مع مؤسسة الجليلة المعنية بالارتقاء بحياة الأفراد والمجتمعات من خلال الابتكار الطبي ، حيث تأتي مساهمتنا في إنشاء “مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان”  للمشاركة في تأسيس هذا الصرح الطبي الذي سيأخذ على عاتقه علاج مرضى السرطان الذين لا تسمح حالتهم المادية بتحمل نفقات العلاج الباهظة لهذا المرض، كما أنها تُعد امتدادً لرؤية القرق الخيرية والتي تولي اهتماماً كبيراً بدعم قطاع العلاج الطبي للأسر الفقيرة والمحتاجة .

من جانبه قال محمد إبراهيم عبيد الله: يحمل “مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان”، اسما كبيرا وغاليا علينا جميعاً، وعلى وجه الخصوص كل من عاصر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وتعرف عن قرب لما كان يقدمه ويفعله من أعمال خيرية ومواقف إنسانية ليس في الداخل فقط، بل على مستوى المنطقة والعالم، ويسعدنا أن نعمل من أجل استدامة هذا العطاء من خلال دعم هذا المستشفى الخيري الكبير”.

أما حمد بن احمد بن سوقات فقال: ” إن دولة الإمارات باتت اليوم من بين أكبر الدول الداعمة للعمل الإنساني الدولي بفضل الدعم الكبير الذي تقدمه قيادتها الرشيدة، وأياديها البيضاء التي امتدت لمساعدة المحتاجين حول العالم، وليس بغريب أن تشمل رعايتهم مرضى السرطان لغير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، وما يقدمه أبناء المجتمع في هذا المجال ما هو إلا القليل لمساعدة تلك الفئة”.

من جانبها أعربت أسرة المغفور له عبدالله حسن الرستماني، عن سعادتها بأن يكون لها دور في هذا المشروع الإنساني الكبير ويحمل إسم قامة إماراتية كبيرة قدمت إسهامات خيرية وإنسانية نبيلة، منها ما هو معلوم وأخرى آّثر المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، أن يخفيها بينه وبين ربه، لا سيما فيما يتعلق بالصحة والتعليم ورعاية الأيتام، هو ليس بغريب على أبناء الإمارات الذين اشتهروا بالعمل الخيري ليس في الداخل فقط بل على مستوى العالم”.

كما أعربت أسرة المغفور له عبد الواحد حسن الرستماني، عن تقديرها للجهود المبذولة لترسيخ هذا الاسم الخيري الكبير من خلال صرح طبي رحب هدفه الأساسي تخفيف الألم وإعطاء الأمل للمرضى المصابين بالسرطان، هذا المرض الذي ينهك المصابين به صحياً ومالياً، وهو ما يتطلب تكاتف الجهود للعمل على إنجازه لتقديم أفضل رعاية لهؤلاء المرضى، مشيرين إلى أن دبي ودولة الإمارات تفعل ذلك دائماً من أجل الإنسانية وتقدم خدماتها الخيرية للعالم أجمع دون تفرقة.

من جانبه قال رجل الأعمال، عبدالرحيم محمد بالغزوز الزرعوني، إننا على ثقة تامة في أن يكون “مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان” من بين أفضل المستشفيات التي ستقدم أفضل رعاية صحية ممكنة للمرضى من غير القادرين على تحمل تكلفة العلاج مجانًا، وهو ما عهدناه في دبي ودولة الإمارات وقيادتها الرشيدة التي غرست في أبنائها حب الخير والعمل الإنساني، وروح المبادرة في دعم قضايا المجتمع وتحسين حياة الناس”.

وقال عبدالحميد صديقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة صديقي القابضة: “إن المساهمات الخيرية التي قدمها المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم كان لها تأثير إيجابي كبير  على المجتمع، ويُعّد دعم الأعمال الخيرية في مجال الصحة والتعليم من أجل بناء عالم أفضل وحياة كريمة للإنسان، من قيم مجموعة صديقي القابضة، لذا يشرفنا أننا نساهم في إنشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان، للإشادة بأعماله وإحياء ذكراه، ونتطلع إلى العمل جنباً إلى جنب مع مؤسسة الجليلة في هذا المسعى، تكريماً لقيم ومبادئ مؤسس الشركة الراحل أحمد قاسم صديقي، رحمه الله، وعمله الرائد في هذا المجال. “

أما فيصل كوتيكولون وزوجته شبانة فيصل، فقد أعربا عن تقديرهما للزخم والاهتمام الكبير الذي أولاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لهذا المشروع الإنساني الكبير والذي يحمل إسم واحد من أهم رواد العمل الإنساني على مستوى الدولة، وأكدا  أن هذا المستشفى ولد عملاقاً وسيكون من بين الأفضل عالمياً لتقديم أفضل الخدمات لمرضى السرطان من كل الجنسيات”.

من جانبه قال راجن كيلاشند: ” إن المشاركة المجتمعية في الأعمال الإنسانية والخيرية التي لها تأثير إيجابي مباشر على أفراد المجتمع، لاسيما الفئات الأكثر احتياجا للحصول على الخدمات العلاجية، لهو واجب مجتمعي على كل القادرين على المشاركة، لاسيما أن هذا العمل يحمل إسما كبيرا لأحد داعمي العمل الخيري والإنساني العربي والعالمي”.

وأضاف راجو كاتاريا، رئيس مجلس إدارة كاتاريا القابضة: ” إن دبي ودولة الإمارات عُرفت بمبادراتها ومواقفها الإنسانية العالمية التي تساعد من خلالها المحتاجين على أرضها وفي أي مكان في العالم، وهو ما يجعلها أرضا تجمع داعمي ومحبي الخير من كافة الأطياف والأعراق، لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة، ورفع المعاناة عن الفئات الأكثر احتياجاً، لا سيما مرضى السرطان الذين يحتاجون إلى مبالغ مادية كبيرة لتغطية تكاليف العلاج”.

وقال بي ان سي مينون، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في شركة “شوبا” العقارية” يشرفنا أن نكون إحدى الجهات الداعمة لتنفيذ هذا المشروع الخيري الكبير، الذي سيقدم خدمة متميزة لمرضى السرطان، بطاقة استيعابية عالية ومن خلال أفضل أطباء الأورام المختصين في مجال تشخيص وعلاج هذا المرض، ويزيدنا فخراً أن يحمل هذا المشروع أحد أكبر الأسماء التي كانت وستظل حاضرة بأعمالها في سجل العمل الخيري والإنساني”.