كل المقالات بواسطة Carla Duarte

فرصة جديدة للحياة أمام الطفل خالد

شعر الوالدان بسعادةٍ غامرة لحظة ولادة طفلهما خالد وأنهما رُزقا بنعمةٍ لا تقُدّر بثمن، إلا أنه ولسوء الحظ وبعد وقت قصير من ولادته اكتُشف أنه يعاني من عيب خَلقيّ في القلب يمكن أن يهدد حياته. ومع ذلك، وبفضل التقدّم في الطب، لم يغب الأمل عن حالة الطفل خالد، إذ أكّد الأطباء حاجته إلى عمليتي قلب مفتوح قبل سن الثانية حتى يعيش حياةً سليمة.

اطمأنّ الوالدان لمعرفة أن ابنهما يملك فرصةً في الحياة، إلا أنّهما وقعا في حيرةٍ حول كيفية تكبّد نفقات العمليات الجراحية.

أوصى الفريق الطبي بالتقدم إلى برنامج فرح لدعم علاج الأطفال التابع لمؤسسة الجليلة للمساعدة في تمويل العلاج اللازم. وسكنت الراحة نفسيهما بعد استجابة دعواتهما بتمكّن خالد الصغير من الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجها.

تملّكت السعادة والد خالد، معبّرًا بقوله: “لا يمكن للكلمات أن تعبّر عن مدى امتناننا للدعم السخي الذي تلقيناه لعلاج ابننا وإنقاذ حياته. لقد قدّمت مؤسسة الجليلة المساعدة عندما كنا في أمس الحاجة إليها ونحن في قمة السّعادة الآن بجوار ابننا الحبيب”.

تمّت كلا العمليتين بنجاح، وخرج منهما خالد الصغير في حالة مستقرة، وأضحى طفلًا سعيدًا سليم البدن.

ثانون جاهزٌ الآن لتحقيق حلمه في أن يصبح طبيبًا

تُعنى مؤسسة الجليلة برعاية الجيل القادم من الكفاءات الطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تقديم منح دراسية لطلبة الطب الواعدين من الشباب.

تخرّج الطالب المتألق ثانون أيسار ثانون من الثانوية عام 2016، وقد كان متفوّقًا في دراسته، متطلّعًا إلى الالتحاق بكلية طبية مرموقة.

تم قبول ثانون في برنامج جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية في برنامج بكالوريوس الطب والجراحة ومدته ست سنوات. فحقّق رغبته بالدراسة في جامعة محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب حصوله على علامات متميزة للغاية أتاحت له الحصول على منحة مؤسسة الجليلة بجدارة.

“أتاحت لي منحة مؤسسة الجليلة بمتابعة شغفي بأن أصبح طبيبًا وأنقذ حياة الناس. فإنه لَشرف كبير أن أحصل على هذه المنحة التي ساعدتني على اكتساب مهارات جديدة وعلى المضي قدمًا نحو تحقيق أهدافي. لقد منحتني هذه المنحة حرية البحث عن فرص التعلم في الإمارات وخارجها، وأعدّتني لخدمة المجتمع المحلي وفي ذات الوقت شحذ مهاراتي كطبيب”.

لقد تفوق ثانون في كل مستوى دراسي يجتازه في رحلته نحو التخرج مع دفعة عام 2022، ونتطلّع لمشاهدته ينطلق في مرحلة جديدة من مسيرته الطبية.

دراسة تقييمية لأحد الباحثين حول آثار التدخين على الصحة

يشكّل التبغ أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بالأمراض غير المعدية في أنحاء العالم. فعلى الصعيد العالمي، وفي الشرق الأوسط تحديدًا، تطرح أثار تدخين السجائر والأشكال البديلة لتدخين التبغ مثل الشيشة والدوخة مخاوف صحية عامة خطيرة.

تقود البروفيسورة سوسن القواس من جامعة الشارقة تحقيقًا، بدعم من مؤسسة الجليلة، حول آثار تدخين الدوخة وغيرها من أنواع التبغ على تكوين الميكروبيوم الفمويّ المرتبط بصحة الفم، وعلاقته بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسمنة.

يؤدي الميكروبيوم الفمويّ دورًا رئيسيًا في صحة الإنسان ويساهم في العديد من الأمراض بما في ذلك أمراض الفم والأمراض الجهازية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، ويؤثّر تدخين التبغ على البيئة الميكروبيّة من خلال عدة آليات تؤدي إلى اختلال توازن الميكروبيوم.

لم يتمّ الإبلاغ سابقًا عن تأثير تدخين أنواع التبغ المختلفة على الميكروبيوم فوق وتحت اللثة.

من خلال إجراء فحص شفويّ شامل وتقييم لتكوين الميكروبيوم الفموي في مجموعات مختلفة من الأفراد المدخنين وغير المدخنين، وجد الفريق مجتمعات ميكروبية متغيرة تحت اللثة لدى المدخنين؛ تشير هذه النتائج إلى أن تدخين السجائر له دورٌ مُثبَت في اختلال الميكروبيوم وفي التهاب دواعم السن.

وفي الختام، قد ساهمت السجائر والأنواع البديلة من التبغ بما في ذلك الدوخة والشيشة بشكل كبير في تغيير تكوين كل من الميكروبيوم فوق وتحت اللثة. إنّ فهم العوامل التي تغيّر المجتمع الميكروبي في تجويف الفم أمر بالغ الأهمية لتصميم استراتيجيات تعزيز الصحة الخاصة بالإقلاع عن التدخين بهدف تحسين صحة الفم والصحة العامة.

ساهمت شركة إي وينجز في العلاجات المنقذة لحياة المرضى الشباب

كانت شركة “إي وينجز” القائمة بالعمليات التشغيلية لـــ”محظوظ” منذ لحظة تأسيسها إحدى الجهات الداعمة البارزة لمؤسسة الجليلة ولبرنامج علاج المرضى، ففي عام 2020، قدمت “إي وينجز” بالنيابة عن “محظوظ” تبرّعًا ادعم المرضى المحتاجين، وقد تم إضافة اسمهم على جدار بصمة راشد بن سعيد تقديراً لدعمهم.

بعد إطلاق موقع “عاون  العطاء” التابع لمؤسسة الجليلة، رأت “إي وينجز” الفرصة لدعم المرضى “الأفراد” والتي كانت تتطلع لإحداث فرق حقيقي في حياتهم. وبعد مراجعة قصص المرضى بعناية، تبنى الفريق حالة الشاب عبد الرحمن.

أُصيب عبد الرحمن، البالغ من العمر 13 عامًا، بتكيّسات شديدة في الوجه والفك، ما أدى إلى عدم قدرته على الأكل أو النوم بسبب الانسداد والألم الشديد. كانت هناك حاجة لعملية جراحية عاجلة لإزالة الخراجات حتى يتمتّع بحياة طبيعية سعيدة خالية من الألم. تبرّع ما يقارب 200 فرد عبر الإنترنت لمساعدة عبد الرحمن، وعرضت شركة “إي وينجز”، نيابةً عن “محظوظ”، تغطيتها للمبلغ المتبقي اللازم لتحقيق الهدف الكامل من حملة التبرعات من أجل إجراء الجراحة.

يسعى “محظوظ” إلى رد الجميل للمجتمع وتحقيق الأحلام، إذ قال فريد سامجي، الرئيس التنفيذي لشركة “إي وينجز”: “إن المساهمة في القضايا النبيلة تأتي دائمًا على رأس أولويات برنامج محظوظ، وسنواصل تقديم دعمنا لكلّ محتاج من خلال شركائنا في المجتمع مثل مؤسسة الجليلة، وهذه الاتفاقية هي إحدى المساعي الكثيرة التي تؤكد التزام “إي وينجز” برد الجميل للمجتمع”.

شاهد الكلمات النابعة من قلب والدة عبد الرحمن هنا

عالم يستكشف تأثيرات الأوكسيتوسين على أمراض القلب

تؤدي أمراض القلب والأوعية الدموية إلى وفاة أكثر من 17 مليون شخص سنوياً. وذلك وفقًا لإحصائيات الاتحاد العالمي للقلب، مما يجعلها السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم. كما أنها السبب الرئيسي للوفاة في الإمارات العربية المتحدة، حيث تساهم بنسبة 30% من الوفيات.

تحرص مؤسسة الجليلة على مواجهة هذه التحديات عبر تمويل العديد من الدراسات البحثية في دولة الإمارات ، بما فيها دراسة أجراها البروفيسور أناتولي شميغول من جامعة الإمارات العربية المتحدة. تستكشف دراسة شميغول آليات التأثيرات المباشرة لهرمون الأوكسيتوسين على تقلصات الفيزيولوجيا الكهربية للقلب وحالات الإثارة.

غالبا ما يشار إلى الأوكسيتوسين باسم “هرمون السعادة” ويرتبط بالولادة والإرضاع والأمومة. ومع ذلك، أوضحت الدراسات التي أجريت في السنوات الأخيرة، أن الأوكسيتوسين يلعب دوراً أوسع بكثير في علم الأحياء البشرية.

ويلعب الهرمون دورًا مهمًا في مختلف العمليات الفيزيولوجية بما فيها وظائف القلب والأوعية الدموية. وقد تبين أن الأوكسيتوسين يحدّ من نقص التروية القلبية الخلقية واعتلال عضلة القلب الناجم عن مرض السكري.

وتوصل البروفيسور شميغول وفريقه، إلى جانب دراستهم المعروفة في الخلايا العضلية القلبية، إلى أن مستقبلات الأوكسيتوسين ترتبط مع الأرومات الليفية القلبية.

وأشار البحث إلى أن تأثير الأوكسيتوسين على الخلايا الليفية القلبية الطبيعية يرتبط بزيادة قوية  لـ Ca2 + في السيتوبلازم. وتعتمد خطة العمل المستقبلي على تقييم الأهمية الفيزيولوجية للهرمون، وسيوفر هذا العمل أساسًا نظريًا لتطوير علاجات جديدة لأمراض القلب.

مستقبل مشرق للطفلة سلامة

وُلدت سلامة بعيبٍ خلقي في القلب، كان من الممكن أن يهدد حياتها مع تقدمها بالسن. وخضعت الطفلة لمراقبة دورية من قبل الأطباء لتقييم حالتها الصحية ووصف العلاج الأمثل لها. عندما بلغت سلامة الثالثة والنصف من عمرها، أوصى القائمون على علاجها بإجراء عملية قلب مفتوح عاجلة لإصلاح الثقب في قلبها.

شعر والدا سلامة باليأس بعد أن أدركا أن تكلفة الجراحة العاجلة المطلوبة لابنتهما تفوق قدراتهما المالية. لكن مشاعر الارتياح والأمل بشفاء الطفلة سلامة عادت من جديد بعد أن تقدما بطلب للحصول على دعمٍ مالي من مؤسسة الجليلة بناءً على نصيحةٍ من الفريق الطبي.

“فاقت الأزمة الصحية التي كانت تعانيها طفلتنا طاقة الاحتمال لدينا، وضاعفت التحديات المالية من صعوبة الوضع. أما اليوم، فلا يسعنا سوى أن نعبر عن سعادتنا العارمة وامتنانا الكبير للدعم السخي الذي قدمته مؤسسة الجليلة لابنتنا سلامة لتحظى بفرصةٍ جديدةٍ للحياة.  ”

وبحلول نهاية عام 2020، أُجريت جراحة القلب المفتوح لسلامة بنجاح، وهي اليوم تعيش حياتها بحيوية وسعادة دون أي صعوبات أو مضاعفات.

تآلف”.. برنامج يملأ قلوب أصحاب الهمم بالأمل الواعد”

يعمل برنامج تآلف لتدريب المعلمين التابع لمؤسسة الجليلة، بالشراكة مع جامعة زايد، على تزويد المعلمين في المدارس الحكومية والخاصة بالمهارات اللازمة لتوسيع نطاق الشمولية في صفوفهم الدراسية وتمكين الأطفال أصحاب الهمم. يرتكز البرنامج على مبدأ مفاده أن لدى جميع الأطفال إمكانات هائلة بغض النظر عن قدراتهم، ولا بد من توجيه هذه الطاقات لتمكين الأطفال من عيش حياة سعيدة ومثمرة.

شهدت نهاية العام الدراسي 2021 تخريج 62 معلماً كقادة مؤهلين لتحقيق الاندماج الاجتماعي في صفوفهم الدراسية. بسبب القيود المختلفة التي فرضتها جائحة كورونا، تم تقديم الفوج السابع من برنامج تآلف باللغتين الإنجليزية والعربية من خلال جلسات عبر الإنترنت.

قالت الدكتورة آنا فيريرا، مديرة البرنامج، “أشعر بالفخر لكوني منسقة أكاديمية لبرنامج تآلف لتدريب المعلمين. لقد دربنا حوالي 500 معلم على مدى سبع سنوات، وتلقينا أصداءً إيجابية من قبل المعلمين والمدارس. من المذهل أن نرى كيف ساهم البرنامج في إحداث فارق في حياة الطلاب من أصحاب الهمم وعائلاتهم، وبالطبع سيواصل ترك تأثيره الملهم على مر السنوات المقبلة”.

نجح برنامج تآلف لتدريب المعلمين منذ بدايته في تأهيل مدربين من 131 مدرسة، وقد نجحوا بإثراء تجارب 43,290 طالبًا في الإمارات.

ينخرط بنك الإمارات دبي الوطني في المجتمع لمساعدة المرضى

إن بنك الإمارات دبي الوطني، الشريك طويل الأمد لمؤسسة “الجليلة”، هو مؤسسة شغوفة بفعل الخير للمجتمع، حيث شارك البنك في العديد من الحملات التي يقودها الموظفون لدعم برامج الرعاية الصحية التي نقدمها على مر السنين.

في عام 2021 أرادت المجموعة المصرفية الرائدة في الإمارات العربية المتحدة مشاركة روح رمضان الحقيقية من خلال تحدي #FastWithFriends على وسائل التواصل الاجتماعي. كما شجعوا الناس من جميع الثقافات والمعتقدات في الإمارات العربية المتحدة على التعرف على معاني الصيام من خلال الانضمام إلى أصدقائهم المسلمين في التجربة لمدة يوم واحد.

وفي كل يوم اختار فيه زميل غير مسلم الصيام مع صديق مسلم له ومشاركة رحلته على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاغ #FastwithFriends، تبرع بنك الإمارات دبي الوطني بمبلغ 100 درهم إماراتي لمؤسسة الجليلة. حققت الحملة الافتراضية التي استمرت لمدة شهر نجاحًا كبيرًا، حيث ساهم البنك بمبلغ 500 ألف درهم إماراتي تم تكريسها في سبيل تقديم علاج للمرضى بدَّل حياتهم للأفضل.

يدرك المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة الدكتور عبد الكريم العلماء أننا لن نتمكن من تغيير حياة الناس في مجتمعنا إلا من خلال الشركاء والحملات المخصصة لذلك، فهو يقول: “تجمع هذه المبادرة الفريدة لجمع التبرعات بين الناس من مختلف مناحي الحياة، من أجل إعطاء المرضى أعظم هدية للجميع – وهي هدية الصحة. فمن خلال الدعم السخي من قادة القطاع المالي، مثل بنك الإمارات دبي الوطني، يمكننا القيام بالعمل الذي نؤديه.”

هيئة كهرباء ومياه دبي تتبرع بـ 30 مليون درهم لصالح مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان

أعلنت مؤسسة الجليلة، إحدى المؤسسات المندرجة تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن تلقيها تبرعاً بقيمة 30 مليون درهم من هيئة كهرباء ومياه دبي، كدعم لإنشاء “مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان”، والذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شهر إبريل الماضي إحياءً لذكرى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، لتقديم الرعاية الطبية والعلاجية بالمجان لمرضى السرطان من غير القادرين في دولة الإمارات، كأول مستشفى خيري من نوعه على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة يختص بتقديم الرعاية الطبية والعلاجية لمرضى السرطان من الأسر المتعففة.

ويأتي هذا التبرع ضمن مجموعة من التبرعات السخية التي تبرعت بها عدد من الجهات الخيرية والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ومؤسسات الأعمال والشركات في دولة الإمارات، حيث استطاعت مؤسسة الجليلة في غضون أقل من أربعة أشهر جمع تبرعات بمبلغ 330 مليون درهم، مقتربةً بذلك من جمع المبلغ المستهدف والمقدر بــ 750 مليون درهم؛ من أجل دعم إنشاء المستشفى.

وبهذه المناسبة ثمّن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الجليلة، إقبال المتبرعين من رجال الأعمال ومجتمع الأعمال والمؤسسات الحكومية والخاصة، وهيئات العمل المجتمعي والإنساني في الدولة بالتبرع للمستشفى.

وقال سموه: “إن هذه الرغبة الإنسانية والتسابق لعمل الخير، يترجم القيم الإنسانية الأصيلة لمجتمع الإمارات بكافة فئاته ومؤسساته في العطاء والتماسك الإنساني والمساهمة الفاعلة في دعم المبادرات الإنسانية التي يطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله”، ونحن نستلهم من رؤية سموه لتعزيز عمل الخير من أجل صنع الأمل لحياة الناس وبناء مستقبل أفضل للجميع.”

وأشار سمو الشيخ أحمد بن سعيد، إلى أن الصحة هي حجر الزاوية في استدامة وتنمية أي دولة اقتصادياً، ومن هذا المنطلق تسعى مؤسسة الجليلة إلى بناء القدرات الطبية لتعزيز النظام الصحي في دولة الإمارات العربية المتحدة، معرباً عن امتنانه لهيئة كهرباء ومياه دبي على تبرعها السخي، ولجميع المؤسسات التي تتعاون سوياً من أجل توفير رعاية صحية متميزة للفئات المجتمع.

بدوره قال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي:  “انسجاماً مع رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في تعزيز قيم الخير والعطاء، وتأكيداً على المآثر الإنسانية والمشاريع الخيرية للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه،  التي شملت القطاعات الإنسانية والتنموية والحضارية، ومبادراته الخيرية، التي امتدت إلى المجالين التعليمي والطبي، يسعدنا دعم “مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان” في دبي؛ كأول مستشفى علاجي من نوعه”.

وأضاف معاليه: “دولة الإمارات مبنية على الخير منذ قيام الاتحاد الميمون على يد الآباء المؤسسين، وهي رائدة العمل الإنساني على مستوى العالم. ولا يقتصر عمل الهيئة على توفير بنية تحتية متطورة ومتكاملة للكهرباء والمياه وفق أعلى معايير الاعتمادية والكفاءة، بل تسعى أيضاً لأن تكون مساهماً حقيقياً في تطوير البنية التحتية الطبية في الدولة وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية والقدرة على الاستجابة للطوارئ والمتغيرات.”

بدورها قالت، سعادة الدكتورة رجاء عيسى القرق، عضو مجلس الأمناء ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجليلة: “تعمل مؤسسة الجليلة مع شركائها والجهات المانحة لتقديم برامج مبتكرة في قطاعات العلاج والتعليم والبحث، لدعم برنامج العمل الوطني للصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من أجل الوصول إلى نظام رعاية صحية عالمي المستوى. ونحن شاكرون للغاية لهيئة كهرباء ومياه دبي، لسخائها ودعمها المستمر للعمل الذي نقوم به من أجل الارتقاء بحياة الأفراد.”.

من جانبه، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “دعم المتبرعين هو جزء لا يتجزأ من نجاحنا في تطوير مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان، ونحن ممتنون لهيئة كهرباء ومياه دبي، التي تجمعنا معها شراكة طويلة الأمد، لالتزامها بمساعدتنا، في سبيل تحقيق رؤيتنا، لدعم مرضى السرطان وعائلاتهم”.

خدمات طبية متقدمة

ومن المقرر أن يضم المستشفى الذي يحمل اسم المغفور له بإذن الله الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ويقام على مساحة بناء 50 ألف متر مربع، 250 سريراً وخبرات متميزة وتقنيات طبية متطورة لتقديم خدمات رعاية شاملة لمرضى السرطان تتضمن خدمات الوقاية، والتشخيص، والعلاج، والرعاية الطبية، وخدمات العيادات الخارجية، والإسعافية والتشخيصية، بالإضافة إلى خدمات المرضى المقيمين والعمليات الجراحية. وسيتم بناء المستشفى على مرحلتين؛ من المتوقع أن يتم افتتاح المرحلة الأولى بحلول نهاية عام 2023، بسعة 150 سريرًا وقدرة على علاج 30 ألف مريض سنويًا.

دور الريادة في علاج سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي السرطان الأكثر شيوعا بين النساء، ومن خلال تمويل أبحاث سرطان الثدي، تتيح مؤسسة “الجليلة” للدكتور معاوية حمد – العالم المقيم في الإمارات العربية المتحدة من جامعة الشارقة – الفرصة لإجراء “تقييم الإمكانات المضادة للسرطنة الكامنة في نضوب الحديد الموجه بيولوجيًا داخل الخلايا” واكتشاف خيارات علاجية أكثر تطورًا للمرضى.

ويبدو أن خلايا سرطان الثدي تظهر مستويات متزايدة من الإجهاد التأكسدي، بينما تبين بأن عملية إزالة فائض الحديد تقلل من مستويات الإجهاد التأكسدي إلى المستوى الذي ينخفض فيه نمو الخلايا السرطانية وتكاثرها – أو يتوقف تمامًا. ومع ذلك، فإن العلاج بالاستئصال الحديدي يحمل مخاطر سامة قد تؤدي إلى آثار جانبية كبيرة وحتى الموت. وقد أشارت دراسات أخرى إلى أن العلاج بالأستروجين قد يؤدي أيضا إلى نضوب الحديد داخل الخلايا للحد من مستويات الإجهاد التأكسدي في الخلايا السرطانية.

تختبر هذه الدراسة قدرة مستقبلات الأستروجين (ER) على تحفيز نضوب الحديد الخلوي وآثار مكافحة النمو في خلايا سرطان الثدي. وقد أظهر العمل أن إشارات مستقبلات الأستروجين ترتبط بنضوب تجمعات الحديد المتذبذبة، مما يؤدي إلى خفض قابلية بقاء الخلايا السرطانية وانتشارها مع زيادة الالتهام الداخلي فيها. وهذا يشير إلى أن الإمكانات السرطانية لدى إشارات مستقبلات الأستروجين قد تحدث تأثيرات ملموسة في مكافحة النمو السرطاني. لا تزال الدراسة حاليا في مراحل الاختبار، وقد تم عرض فحواها في الاجتماعات العلمية الدولية، كما نشرت في العديد من المجلات العلمية الدولية المحكمة.

اقرأ المزيد هنا عن هذا البحث الواعد والذي يمنح الأمل لمرضى سرطان الثدي.