كل المقالات بواسطة Carla Duarte

استعادت تاليا بريقها

لاحظ والدا تاليا الّتي تبلغ من العمر 4 سنوات سنوات أنها كانت دائمًا متعبة وتفتقر إلى الطاقة ولا تريد اللعب. حتى أنها فقدت بريقها السعيد وأصبحت ضعيفة..

بعد زيارات عدّة للطبيب، تبين أنّها تعاني من عيب الحاجز الأذيني وانسدال الصمام التاجي – المعروف أيضًا باسم ثقب في القلب – وكانت تحتاج إلى جراحة قلب مفتوح عاجلة.

تاليا لديها أخت وتعيشان في كنف أسرة ذات دخلٍ واحدٍ، لذا لم  يتمكن والداها من تحمل تكاليف علاجها.

تملَّك اليأس من والداي تاليا لتأمين العلاج الّذي سينقذ حياة ابنتهما ويعيد لها صحّتها وروحها المرحة والسّعيدة، لذلك قرّرت مؤسسة الجليلة إطلاق حملة لجمع التبرعات ضمن إطار برنامج عاون لجمع التبرعات اللازمة لتّمويل علاج تاليا . ولاقت الحملة إقبالًا كبيرًا من المجتمع حيث انهالت التبرعات ورسائل الدعم  لتشجيعتاليا، ولإدخال السرور على قلب والديها، قرر أحد المتبرعين السخييّن استكمال المبلغ المتبقي المطلوب لتغطية تكاليف علاج تاليا.

يكاد والدا تاليا يطيران من الفرح ويعبّران عن فرحتهما قائلين: “لا يمكن أن نصف مدى سعادتنا لأنّ ابنتنا ستستعيد عافيتها من جديد، وبفضل الدعم الّذي تلقّيناه، سنرى ابتسامتها الجميلة تضيء حياتنا من جديد .” 

ونجحت عملية تاليا، وقد استعادت عافيتها بالكامل وينتظرها مستقبل مشرق.

تمكن علي من الحصول على علاج ينقذ حياته

في عام 2019، بدأ الزوج والأب علي كاكاير يشعر  بالمرض، فأصبحت حياته اليومية تتحول إلى صراع أكثر فأكثر. في عام 2020، بعد الحضور إلى العديد من مواعيد الأطباء والخضوع للاختبارات، تم تشخيص إصابة علي “بلمفومة هودجكين المتصلبة من النوع الفرعي للتصلب العقدي”. وهذا يعني أن علي كان بحاجة إلى الخضوع للعلاج على الفور.

لقد كان تأمين علي قادرًا على تغطية جزء كبير من تكاليف علاجه، ولكنه لم يغطي اثنين من الأدوية الحيوية الجديدة التي يحتاج إليها والتي كانت باهظة الثمن. نظرًا للراتب الصغير والعائلة التي يجب عليه أن يعيلها في المنزل، يبدو أنّ هذا العلاج المنقذ للحياة أصبح بعيدًا عن متناول اليد.

وقد نصحه فريقه الطبي بالتقدم إلى برنامج “عاون” للعلاج التابع لمؤسسة الجليلة لدعم أدويته التي تشتد الحاجة إليها. شعر علي بالارتياح عندما تمت المصادقة على طلبه، وتمكن من البدء بعلاجه في فبراير 2021.

لقد تحسنت حالة علي بشكل كبير اليوم، وهو يستجيب بشكل جيد جدًا للعلاج وهو قادر على أن يعيش حياة كاملة.

وقال علي: “أريد أن أعبر عن تقديري الكبير ووافر الشكر والامتنان لمؤسسة الجليلة على دعمها وتشجيعها طوال رحلتي العلاجية. كما أود أن أتوجه بالشكر إلى الجهات المانحة للمؤسسة على كرمها وعطف قلبها وروحها، وإصرارها على إحداث فرق في حياة المرضى مثلي.

تحديد قابلية الإصابة بالسكري بعد الحمل

تعاني سيدة من كل خمس سيدات تقريبًا من داء سكري الحمل في أثناء الحمل، مما يسبب مضاعفات خطيرة لكل من الطفل والأم، ولكن لحسن الحظ يتغير ذلك بعد الولادة.

السيدات في هذه الحالة يكن أكثر عرضة للإصابة بداء السكري للبالغين بمقدار سبعة أضعاف خلال 7-10 سنوات بعد الولادة. ومع ذلك، من الصعب التنبؤ أي من السيدات المصابات بسكري الحمل سيصبن بداء السكري لدى البالغين.

يقود البروفيسور رياض بيومي من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية دراسة بحثية حول سكري الحمل بعنوان: “نموذج جديد لدراسة المكونات الوراثية والبيئية لداء السكري من النوع الثاني؛ إثبات المفهوم”، للمساعدة على التنبؤ بالتشخيص المستقبلي.

لقد تناولت هذه الدراسة السيدات الإماراتيات اللواتي لديهن تاريخ من سكري الحمل واللواتي إما طورن أو لم يصبن بداء السكري لدى البالغين بعد 10 سنوات. كما أجرى الفريق اختبار معدل تحمل الجلوكوز الفموي الذي مكنهم من التنبؤ أي من السيدات سيصبن بمرض السكري للبالغين في المستقبل.

فقد أظهر التحليل أن السيدات اللواتي يعانين من المقاومة المحيطية السائدة للأنسولين، مع ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم خلال الصيام عن الطعام في أثناء الحمل، كانت أكثر عرضة للإصابة بداء السكري لدى البالغين، مقارنة بالسيدات اللواتي يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم بعد تناول الطعام.

وأشارت النتيجة إلى أن السيدات اللواتي يعانين من مخاطر أعلى للإصابة بداء السكري يجب أن يتبعن نظامًا معينًا بعد الولادة من خلال المتابعة المتكررة وتعديلات على أسلوب الحياة وبروتوكولات العلاج المحددة، لإبطاء تطور مرض السكري وتحسين حالتهم الصحية والتمتع بالحياة.

لمعرفة المزيد عن هذه الدراسة، يرجى النقر هنا.

مجموعة شلهوب تدخل في شراكة مع مؤسسة الجليلة دعماً للأبحاث الطبية المحلية وتحسينًا لحياة الناس

أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية والمعنيّة بتغيير الحياة عبر الابتكار الطبي، أن مجموعة شلهوب، الشريك الرائد في قطاع الرفاهية بمنطقة الشرق الأوسط منذ عام 1955،  تدخل في شراكة معمؤسسة الجليلة  لدعم وتطوير البحوث الطبية الوطنية لتحسين حياة المرضى.

استقبل الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة الدكتور عبدالكريم العلماء، الرئيس التنفيذي لمجموعة شلهوب  باتريك شلهوب  وعائلته وفريقًا من المتطوعين للقيام بجولة في مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبية وإطلاعهم على برامج الرعاية الصحية بالمؤسسة. وبعد انتهاء الجولة شكر السيد باتريك شلهوب مؤسسة الجليلة على إسهاماتها الإنسانية وعلى إتاحتها الفرصة لمجموعة شلهوب لتكون جزءا من مهمة المؤسسة الرامية إلى إحداث أثر إيجابي في حياة المرضى.

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة، الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء: “إن استثمارنا في الأبحاث الطبية يؤكد مجددا التزامنا بدمج البحث والابتكار في نسيج استراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأجل في دولة الإمارات وسعينا إلى التكيّف مع الظروف المتغيّرة. نحن فخورون بشراكتنا مع مجموعة شلهوب التي تؤمن مثلنا بشدة أهميّة الاستثمار في البحوث الطبية لصون صحة الأجيال القادمة”.

ومن جهته قال السيد باتريك شلهوب، الرئيس التنفيذي لمجموعة شلهوب: ” إن إحداث أثر إيجابي في حياة الناس والمجتمعات من حولنا يُعدّ من قيمنا الراسخة منذ تأسيس المجموعة في عام 1955. إنه قريب من قلب عائلتنا وجزء من تأثير شلهوب. نحن فخورون بأن نكون مساهما رئيساً في مؤسسة الجليلة، ويسعدنا تقديم الدعم اللازم لتطوير البحوث الطبية الوطنية وتحسين حياة المرضى. لقد أوجدت مجموعة شلهوب “إستراتيجية التأثير” لدعم احتياجات المجتمعات التي نعمل فيها، وسنعتمد دائما على مشاركة أفراد أسرتنا وموظفينا في إحداث تأثير إيجابي”.

وأضاف الدكتور عبد الكريم قائلاً: “يمكن للتطورات الطبية والعلمية تغيير مسار التاريخ نحو الأفضل، ويُعد التمويل المستدام أمراً أساسيّاً لتطوير وسائل علاجية أفضل للأمراض البشرية. واليوم يعيش الناس أعماراً أطول ويحظون بصحة أفضل بفضل التقدم المُحرز في مجال البحوث الطبية. وسيمكّننا التمويل المستدام من الاستجابة للاحتياجات الصحية المستجدة ومتابعة الفرص البحثية التي من شأنها تحقيق أعظم أثر”.

عملت مؤسسة الجليلة منذ تأسيسها في عام 2013 جاهدة على توفير فرص لتعزيز البحوث الطبيّة المبتكرة والمؤثرة. وتحقيقًا لذلك، استثمرت المؤسسة 28 مليون درهم لتقديم 101 منحة بحثية و9 زمالات بحثية دولية لاكتشاف حلول لأكبر التحديات الصحية في المنطقة، كالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسُّمنة والأمراض النفسية والأمراض المستجدة.

تعتمد مؤسسة الجليلة -باعتبارها مؤسسة غير ربحية- على دعم شركائها وتستثمر التبرعات في برامج الرعاية الصحية لإحداث أثر إيجابي في حياة الناس.

روح “محمد” المغامرة تزدهر

لقد كان لبرنامج “تآلف” تأثير تحويلي على العديد من العائلات في دولة الإمارات العربية المتحدة ممن أصبحوا قادرين على توجيه ودعم أطفالهم من أصحاب الهمم للازدهار والعيش بكامل إمكاناتهم.

محمد عبد الله الشحي، صبي يبلغ من العمر 16 عامًا مصاب بالتوحد، وكانت أمه، عليا، قد أتيحت لها الفرصة لحضور برنامج “تآلف” لتدريب الوالدين في عام 2020.

وطوال فترة التدريب، تعلمت عليا العديد من الاستراتيجيات والتقنيات وطبقتها في المنزل لمعرفة النهج الأنسب لمحمد ليكون ناجحًا ومستقلًا.

قالت عليا “لقد منحني برنامج تآلف أملًا كبيرًا وأدوات يمكنني استخدامها اليوم، إذ أثبتت إنها مفيدة جدًا لمحمد وعائلتنا.   من الرائع أن نرى كيف نتواصل ونحقق الازدهار معًا كعائلة.”

محمد لديه شغف باستكشاف العالم من حوله ويحب السفر. وتحب عليا تنمية طبيعته المغامرة وتغتنم كل فرصة لتشجيع روحه الحرة. ومع انعقاد الحدث الدولي إكسبو 2020 دبي، بدا حلم محمد حقيقة، إذ يسعده استكشاف كل جناح والمشاركة في كل الأنشطة.

كما يسعى محمد دائمًا إلى توسيع آفاقه، ويتقدم الآن للمشاركة والمنافسة في مختلف الأنشطة الرياضية إلى جانب الأطفال الآخرين من أصحاب الهمم لمعرفة إلى أي مدى يمكن أن يحقق من إنجازات.

مؤسسة الجليلة تطلق مجلس الأمل، أول مركز في دولة الإمارات لتقديم الدعم النفسي لمريضات السرطان

عملاً برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الارتقاء بقدرات المنظومة الصحية وتوفير أفضل أشكال الرعاية للمرضى وتهيئة كافة المتطلبات التي تعين على تحسين نوعية حياتهم، أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، إطلاق “مجلس الأمل” وهو أول مركز مجتمعي من نوعه تم إنشاؤه بهدف الحفاظ على صحة مريضات السرطان ورفاههن.

ويتزامن إعلان مؤسسة الجليلة، وهدفها الارتقاء بحياة الناس للأفضل من خلال الابتكارات الطبية، مع ختام شهر التوعية بسرطان الثدي وحملة #أكتوبر_الوردي التي تنظمها المؤسسة بالتعاون مع جمعية “برست فرندز” التي تعدّ أول مجموعة لدعم سرطان الثدي في الإمارات، وأسستها الدكتورة حورية كاظم في العام 2005. ويستفيد “مجلس الأمل” من نجاحات مجموعة “برست فرندز” وخبرتها في تقديم الدعم المعنوي كمحطة أساسية في رحلة تعافي المريضة.

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “يظل السرطان أحد أخطر التحديات الصحية التي تواجه بلادنا، وإلى جانب جهودنا الموجهة نحو الاستثمار في البحوث الطبية وتقديم الدعم لعلاج المرضى، فإن مؤسسة الجليلة ملتزمة بدعم صحة المرضى والمتعافين ورفاههم. وأثبتت مراكز الرعاية المجتمعية في جميع أنحاء العالم مساهمتها المؤثرة في مواجهة المرض والتغلب عليه، ونتطلع لتجربتنا الأولى لطرح هذه الخدمة المجتمعية المميزة والتي سيكون لها انعكاساتها الإيجابية الكبيرة على المجتمع”.

يُشار إلى أن حالات الإصابة الجديدة بالسرطان المسجلة في الدولة تتراوح حول معدل 4,500 حالة كل عام، ما يجعل هذا المرض السبب الرئيسي الثالث للوفيات في حين تزيد الإصابة بالمرض بين النساء بصورة أكبر عن الرجال، وهو ما حفّز  الاستجابة من قبل مؤسسة الجليلة بإنشاء مستشفى خيري للسرطان في دبي وتجهيزه بأحدث التقنيات المتطورة سعيًا لتقديم رعاية متخصصة عالية الجودة لمرضى السرطان من غير القادرين على تحمل نفقات العلاج.

ملاذ آمن

ويُعتبر “مجلس الأمل” بمثابة ملاذ آمن لمريضات السرطان وعائلاتهم لتلقي الدعم المعنوي الذي يحسن من صحتهم النفسية في بيئة مريحة وداعمة. إذ يمكن للمريضات زيارة المركز في أي وقت في مقره بالطابق الأرضي من مؤسسة الجليلة، سواءً للاستفسار عن بعض المعلومات أو لاستخدام المكتبة الداخلية أو المشاركة في الجلسات التي يتم تنظيمها في المركز أو حضور الورش التعليمية التي يقدمها متخصصون يتطوعون بوقتهم لدعم السيدات اللواتي تأثّرت حياتهن بسبب المرض الخبيث، علمًا بأن جميع الخدمات مجانية ولا تخضع لأية رسوم. ويوفّر المركز، الذي يُدار بواسطة مجموعة من المتطوعين، العديد من الفرص أمام الأفراد للتطوع والتبرع بوقتهم وخبراتهم في سبيل تقديم العون للسيدات لهزيمة مرض السرطان.

وصرحت الدكتورة حورية كاظم، رئيسة ومؤسسة برست فرندز: “يعتبر مرض السرطان من أصعب التحديات سواء للمريض أو أسرته. ومع افتتاح مجلس الأمل، أصبح لدى المرأة اليوم مكان للجوء إليه متى ما احتاجت الحصول على الدعم النفسي ضمن بيئة آمنة ومريحة. ويشكل المركز علامة فارقة في رحلتنا الحافلة بالأمل للوقوف بجانب مرضى السرطان”.

وقد تم تصميم المركز وتجهيزه بالكامل برعاية مجلس أعمال ماريوت في الإمارات، وهو من الجهات الداعمة والشريكة منذ فترة طويلة لبرامج الرعاية الصحية التي تطلقها مؤسسة الجليلة، إذ يسعى مجلس الماريوت جاهدًا لتسخير موارده وقدراته لخدمة العمل الخيري، وإحداث فارق إيجابي ومستدام في المجتمعات التي يعمل فيها.

وقالت بام ويبلي، رئيس مجلس أعمال ماريوت في دولة الإمارات: “نتشرف أن نتحد كفريق يضم 62 فندقًا من فنادق ماريوت الدولية و13000 موظف في دولة الامارات لتصميم وتجهيز مركز الدعم لاستقبال مريضات السرطان. ورحلتنا في مجال العمل الخيري التي انطلقنا فيها مع مؤسسة الجليلة منذ سنوات، رحلة مثمرة تدعو للفخر والاعتزاز. ونحن ملتزمون بدورنا في علاقتنا مع المؤسسة وبإنقاذ حياة الملايين من مرضى السرطان من خلال مشاركتنا في مبادرات جمع التبرعات العديدة التي تقرّر إطلاقها خلال هذا العام وفي المرحلة المقبلة.”

يذكر أن مؤسسة الجليلة قد أعلنت في وقت سابق عن إنشاء مستشفى حمدان بن راشد الخيري لرعاية مرضى السرطان المقرر افتتاحه في العام 2024، لتقديم العلاج المنقذ للحياة لمرضى السرطان غير القادرين على تحمل تكاليف الرعاية الصحية الجيدة.

بنك أبوظبي التجاري يحشد المجتمع لمكافحة سرطان الثدي

بنك أبوظبي التجاري (ADCB) هو مؤسسة مالية رائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة تقود الابتكار والتميز في الخدمات بالقطاع، مما يقود أيضًا مبادرات المسؤولية الاجتماعية للشركات ذات الصلة محليًا. في شهر أكتوبر من كل عام على مدى السنوات الـ 12 الماضية، خصص بنك أبوظبي التجاري مبادرة الشهر الوردي لدعم التوعية بسرطان الثدي.

يقام سباق الركض الوردي برعاية بنك أبوظبي التجاري في مدينة زايد الرياضية في أبوظبي كل عام وهي إحدى الفعاليات الرياضية الأكثر شعبية للاحتفال بـ #أكتوبر_الوردي.   إنه أكثر من مجرد سباق، فالركض الوردي هو أحد أبرز الأحداث في التقويم الرياضي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يشارك ما يصل إلى 1200 شخص من جنسيات وقدرات مختلفة لإظهار تضامنهم مع مرضى سرطان الثدي والناجين منه. استطاع السباق، وهو الآن في نسخته العاشرة، أن يجمع مئات الآلاف من الدراهم لمؤسسة الجليلة من أجل دعم أبحاث سرطان الثدي.

وبالإضافة إلى سباق الركض الوردي، يقدم بنك أبوظبي التجاري مجموعة من المبادرات الأخرى ذات الطابع الوردي.

فشجرة الأمل من بنك أبوظبي التجاري ستتواجد في الفعاليات الوردية طوال شهر أكتوبر لتنشر رسالة الأمل مع زيادة الوعي وجمع التبرعت  لأبحاث سرطان الثدي. فمن خلال التبرع بحد أدنى 10 دراهم، يمكن للضيوف ترك رسائل أمل على الأوراق الوردية على أغصان الشجرة لإحيائها.

يمكن لمستخدمي أجهزة الصراف الآلي “التبرع بدرهم” عند استخدام أجهزة الصراف الآلي لبنك أبوظبي التجاري على مدار شهر أكتوبر، ويمكن للعملاء عبر الإنترنت التبرع من خلال الخدمات المصرفية عبر الإنترنت لبنك أبوظبي التجاري لدعم مؤسسة الجليلة على مدار العام.

 

البحث هو الحل لعلاج سرطان الثدي

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء، حيث يصيب 1 من كل 8 نساء، وتشير الدراسات إلى أن متوسط عمر التشخيصات في الإمارات العربية المتحدة أصغر بعشر سنوات من أي مكان آخر في العالم.

في إطار جهود مكافحة سرطان الثدي، استثمرت مؤسسة الجليلة في دراسة مهمة مع الدكتورة فرح بينيتو من جامعة نيويورك أبوظبي (NYUAD) التي تعمل على نظام توصيل الأدوية لاستهداف السرطان بشكل مباشر وتقليل الآثار الجانبية.

لطالما تم استخدام مواد كيميائية فعالة لمكافحة السرطان. تعتبر هذه الأدوية طريقة علاجية حيوية، لكن لها آثار جانبية كبيرة : فهي تقتل الخلايا السليمة والسرطانية على حد سواء، ويعاني المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي من آثار جانبية خطيرة، مثل تساقط الشعر والغثيان.

تعاونت الدكتورة فرح بينيتو مع الدكتور علي الطرابولسي، أستاذ الكيمياء المساعد في جامعة نيويورك أبوظبي، لإنشاء جسيم نانوي مغناطيسي يمكنه نقل عقار العلاج الكيميائي Doxorubicin مباشرة إلى مواقع الورم.

عادة ما يسهل الوصول إلى أورام سرطان الثدي وتكون موضعية، وتميل الجسيمات النانوية إلى التراكم بشكل طبيعي عند حقنها في مجرى الدم. يستخدم هذا النهج الجسيمات النانوية المغناطيسية العلاجية التي تنتقل مباشرة إلى الورم عند حقنها في مجرى الدم وتدمرها دون الإضرار بالأنسجة السليمة، وبالتالي تجنب السمية الجهازية المرتبطة عادةً بالعلاج الكيميائي.

يمكن لجسيم نانوي جديد أن يغير مستقبل كيفية استخدام أنظمة توصيل الأدوية، ويساعد الأطباء على استهداف الخلايا السرطانية بشكل مباشر، وبالتالي زيادة فعالية العلاج الكيميائي وتجنب تلف الخلايا السليمة.

أول جرّاحة إماراتية تقود مكافحة سرطان الثدي

أمضت الدكتورة حورية كاظم، وهي أول جرّاحة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أكثر من 20 عامًا في حملات زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر في إنقاذ الأرواح.

حصلت الدكتورة حورية على الإلهام لكي تتخصص في جراحة الثدي وهي طبيبة شابة في مسقط رأسها بدبي بعد رؤية العديد من المرضى الذين وصلوا إلى مراحل متقدمة من سرطان الثدي بسبب نقص الوعي بالمرض والحواجز الثقافية التي حالت دون البحث عن العناية الطبية المنقذة للحياة.

بعد حصولها على الزمالة في الجراحة العامة والتخصص في جراحة الأورام من الكلية الملكية للجراحين في المملكة المتحدة، عادت الدكتورة حورية إلى وطنها برغبة في مساعدة مجتمعها وأسست عيادة ويل وومان.

في العام 2005، أطلقت الدكتورة حورية أول مجموعة لدعم مرضى سرطان الثدي في دبي، برست فرندز، لدعم المرأة خلال رحلتها. توفر برست فرندز مساحة آمنة للمرضى والناجيات من المرض للتعلم ومشاركة الخبرات وتقديم الدعم العاطفي لبعضهن البعض، وهو ما ثبت أنه فعال في عملية الشفاء للمرأة.

وفي العام 2015، عقدت مؤسسة الجليلة شراكة مع مؤسسة برست فرندز بهدف تشجيع الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتسهيل العلاج الطبي وتمويل البحوث المحلية. وقد أثمرت هذه الشراكة عن حملة #أكتوبر_الوردي السنوية التي تجمع المجتمع معا لمحاربة سرطان الثدي، وتكريم الناجيات، وجلب الأمل للمرضى.

تقول الدكتورة حورية: “لا يمكنني التعبير بشكل كاف على أهمية الاكتشاف المبكر في علاج المرض – فهو ينقذ الأرواح.”   

شراكة بين “مؤسسة الجليلة” و”جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيَّة” لتطوير البحوث الوطنية في مجال الأمراض

في إطار التطور المستمر الذي يشهده قطاع الرعاية الصحية في إمارة دبي والاهتمام بدعم الشق البحثي والأكاديمي في منظومته، أعلنت مؤسسة الجليلة، العضو في مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالميَّة، إبرام شراكة بين “مركز محمد بن راشد للأبحاث الطبيَّة” التابع للمؤسسة، و”جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيَّة” لتطوير البحوث الطبيَّة الحيويَّة في دولة الإمارات العربيَّة المتحدة.

وستخصص مؤسسة الجليلة ضمن اتفاقية الشراكة تمويلًا سنويًّا بقيمة 8 ملايين درهم لصالح جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيَّة دعمًا لجهود الجامعة البحثيَّة. وتهدف الشراكة إلى تشجيع الأبحاث الطبية وتحسين جودة البرامج البحثية للجهتين بهدف إثراء منظومة البحوث الطبيَّة المزدهرة في الدولة، كما ستساهم هذه الشراكة في توطيد التعاون بين الأطراف المؤثرة في الأوساط البحثيَّة، بالإضافة إلى خلق الفرص أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لمواصلة تعليمهم وتطوير مجالات مشتركة لدعم الأهداف البحثيَّة للجهتين.

وفي هذه المناسبة، قالت سعادة الدكتورة رجاء القرق، عضو مجلس أمناء مؤسسة الجليلة ورئيس مجلس إدارتها: “إن استثمار مؤسسة الجليلة في الأبحاث الطبية يؤكد مجددًا التزامها بدمج البحث والابتكار في نسيج استراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأجل في دولة الإمارات، من أجل صون صحة المجتمع. نحن فخورون بالشراكة التي تجمعنا بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيَّة، المؤسسة الأكاديميَّة والبحثيَّة الإماراتية الرائدة، لأثرها في تعزيز أبحاث مؤسسة الجليلة ودعمها.”

تعاون مثمر

وتتعاون مؤسسة الجليلة وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية معًا منذ التأسيس، وقدّمت المؤسسة حتّى اليوم منحًا دراسيَّة لثمانية عشر طالبًا في مرحلة الدراسات العليا، ولسبعة عشر طالبًا في المرحلة الجامعيَّة ممّن يدرسون الطبَّ في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيَّة، مستثمرةً في ذلك 13 مليون درهم للارتقاء بالخبرات الطبيَّة الإماراتية. وقدّمت المؤسسة ست منح بحثية في تخصصات أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والصحة النفسية.

وقال الدكتور عبد الكريم سلطان العلماء، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “يُعدّ البحث العلمي موردًا في غاية الأهمية لاكتشاف طرق تشخيص الأمراض وعلاجها. وتأتي شراكة مؤسسة الجليلة مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية التزامًا بتطوير اكتشافات البحوث الطبية للتوصّل إلى علاجات ستعود بالفائدة على مجتمع الإمارات وكل من يقصدها بهدف العلاج. وستعزز هذه الاتفاقية أوجه القوة في المؤسستين، ونحن على ثقة بأن الجهود المشتركة سيكون لها أثر إيجابي على الصحة العامة في دولة الإمارات.”

بيئة داعمة

من جهته، قال الدكتور عامر شريف، نائب رئيس جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيَّة: “لدى مؤسسة الجليلة وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحيَّة سجل حافل بالتعاون البنّاء؛ فقد حظينا بدعم مؤسسة الجليلة منذ تأسيس الجامعة، لذا نشعر بالفخر والامتنان في ظل تجديد التعاون فيما بيننا للمساهمة في الارتقاء بمستوى القطاع الصحي عبر نظام أكاديميّ طبي متكامل.”

وأضاف: “البحث العلمي بمناهجه وإجراءاته من أهم متطلبات أي مجال من مجالات المعرفة؛ ونحن مهتمون بتوسيع نطاقه في مجال العلاج والرعاية الصحية، ويعدُّ إسهام مؤسسة الجليلة مورداً قيّمًا سيُحفّز الأبحاث في دولة الإمارات، وسيمكّن علماءنا في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية من تحقيق مزيدٍ من التقدّم في عملهم. كما سيؤدي ذلك إلى إيجاد بيئة داعمة للبحوث العلميَّة والسريرية، وهو ما سيحسّن النتائج الصحيَّة على مستوى الأفراد والمجتمع بصورة عامة، تماشيًا مع أهداف مؤسسة دبي الصحيَّة الأكاديميَّة. وسنعمل مع مؤسسة الجليلة يداً بيد لتعزيز مكانة دبي على الخريطة الطبية العالمية.”

وقد عملت مؤسسة الجليلة منذ تأسيسها في عام 2013 جاهدة على توفير فرص لتعزيز البحوث الطبيّة المبتكرة والمؤثرة. وتحقيقًا لذلك، استثمرت المؤسسة 28 مليون درهم لتقديم 100 منحة بحثية و9 زمالات بحثية دولية بمؤسسات عالمية رائدة -في كل من المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، واليابان- لاكتشاف الحلول لأكبر التحدّيات الصحيَّة في المنطقة. وتماشيًا مع الرؤية الرامية إلى وضع دولة الإمارات في مقدمة الدول صاحبة الابتكارات الطبية، أنشأت المؤسسة أول معهد مستقل متعدد التخصصات للبحوث الطبية الحيوية، باستثمار قدره 300 مليون درهم مُمول من شركائها الخيريين.

وتسعى مؤسسة الجليلة إلى تنشئة الجيل القادم من المبتكرين في مجال العلوم الصحية عبر دعم العلماء الموهوبين والاستثمار في البحوث الرائدة.