كل المقالات بواسطة Abdullah Zafar

ورش فنية لأطفال برنامج “فرح” التابع لمؤسسة الجليلة في “الجليلة لثقافة الطفل”

بمناسبة يوم الطفل الإماراتي، استضاف مركز الجليلة لثقافة الطفل بالتعاون مع مؤسسة الجليلة، عددا من الأطفال المدرجين ضمن برنامج “فرح” العلاجي بهدف الترويح عن الأطفال المرضى ، ومنحهم يوما حافلا بالفنون والمرح.

شارك الأطفال الذين بلغ عددهم 17 طفلا، وتراوحت أعمارهم بين 6 و 16 عاما في ورش فنية شملت الموسيقى، الخزف، الرسم وتصميم الأزياء والمسرح. وقد استمتع الأطفال بتعلم بعض المهارات الفنية كما أتيحت لهم فرص الاحتفاظ بقطعهم الفنية التي أبدعوها، هذا إلى جانب قضائهم أوقاتا عائلية متميزة.

ويرى مركز الجليلة أن الفن أحد الوسائل المقارنة والمهمة في مسيرة الطفل العلاجية، حيث يدعمه نفسيا ويعزز طاقته الإيجابية وثقته بإمكاناته الجسدية ويشغله عن معاناته بالتركيز على موهبته وقدراته.
أما برنامج (فرح) الذي أطلقته مؤسسة الجليلة في دبي، فهو خاص بعلاج الأطفال، ويهدف لإنقاذ حياة المرضى من خلال تقديم الخطط العلاجية اللازمة وتمويل الأبحاث المتطورة ومنح الأمل لأعداد لا تُحصى من الأطفال وعائلاتهم، كما يسعى لنشر البهجة
والسعادة بين الأطفال المرضى.

ويُشهَد للبرنامج تحويله المهمة العلاجية للطفل إلى مسؤولية اجتماعية يمكن أن يشارك فيها كل من يرغب، من خلال إطلاقه حملات مساهمة مجتمعية تشجع الفرد على العمل الإنساني من خلال تبرعات بسيطة، تساهم بفعل التراكم إلى تخفيف العبء عن ذوي الأطفال المصابين بأمراض مزمنة. وتُستثمر جميع الأموال التي يتم جمعها من خلال برنامج “فرح” لغايات العلاجات الطبية والأبحاث المتعلقة بأمراض الأطفال.

يذكر أن مركز الجليلة لثقافة الطفل، يساهم في كافة المبادرات المجتمعية التي تخدم الطفل في الإمارات، كما يخصص فعاليات فنية للأطفال الأيتام والمرضى، بهدف منح كل طفل في المجتمع فرصة اكتشاف مواهبه الفنية وتمكينه من تعزيزها.

قدم للأطفال هدية السمع

مارس 2019

عندما بلغت هانا من العمر 9 أشهر، أصيبت بالتهاب السحايا الخطير، مما أدّى إلى فقدانها لحاسة السمع بصورة تستعصي على العلاج. لكن بوادر الأمل بدأت تلوح بالأفق عندما علم والداها أن عملية زراعة القوقعة التي تعتبر طفرة في عالم الطب قد تعيد السمع لطفلتهما. إلّا أنّ الكلفة العالية لهذا الحل الجذري جعلته صعب المنال. وهنا أتى دور مؤسسة الجليلة التي تدخلت وقامت بتمويل العملية. وبعد مرور 6 سنوات، وهو عمر هانا الآن، فإننا نرى أمامنا طفلة تملؤها الثقة بالنفس وروح المغامرة والذكاء، وهي سمات تجلّت في تفوقها الدراسي وشغفها بالموسيقى. وعبّر والداها اللذان تغمرهما السعادة عن شعورهما الذي لا يوصف بقولهم.