خبر صحفي

تُنفذ بالتعاون مع أكثر من 250 داعماً ومشاركة واسعة من أفراد المجتمع: "مؤسسة الجليلة" تطلق النسخة الـ 12 من حملة "أكتوبر الوردي" لدعم مريضات سرطان الثدي

أعلنت “مؤسسة الجليلة” إطلاق النسخة الـ12 من حملتها السنوية “أكتوبر الوردي”، بهدف جمع التبرعات لدعم مريضات سرطان الثدي، وتوسيع نطاق حصولهن على العلاج، وتمويل الأبحاث المرتبطة بالمرض.

وتأتي الحملة، التي تنفذها “مؤسسة الجليلة”، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، بالتزامن مع شهر التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر من كل عام، بالتعاون مع أكثر من 250 شريكاً وداعماً، وبمشاركة أفراد المجتمع من مختلف أنحاء دولة الإمارات، بهدف رفع مستوى الوعي بالمرض، ومساندة المريضات والمتعافيات منه.

دعم متواصل
وفي هذا الإطار، دعمت “مؤسسة الجليلة” منذ عام 2013 علاج 1,436 مصابة بسرطان الثدي، ما أسهم في تخفيف الأعباء المالية عن المريضات وأسرهن، وتعزيز شعورهن بالطمأنينة خلال رحلة العلاج. كما موّلت المؤسسة 14 دراسة بحثية تناولت التشخيص المبكر، والعلاجات الموجّهة للمرض، وتطوير أساليب الرعاية.

وبهذه المناسبة، قالت شما الرفيع، مدير إدارة تنمية الموارد المالية والمبادرات المجتمعية في “مؤسسة الجليلة”: “تعكس حملة أكتوبر الوردي قيم التضامن والتكافل التي تجمع أفراد المجتمع، وتمثل كل نسخة منها فرصة لتوسيع دائرة المشاركة في دعم مريضات سرطان الثدي ومساندتهن خلال رحلة العلاج. ومن خلال الحملة، نواصل جهودنا لتوفير الدعم للمريضات وأسرهن، والإسهام في تخفيف الأعباء التي ترافق هذه الرحلة، انطلاقاً من التزامنا بعهد “دبي الصحية”: المريض أولاً”.

الشركاء والداعمون
تجمع حملة “أكتوبر الوردي” شركاء من مختلف أنحاء دولة الإمارات، وتشمل المدارس وقطاعات الأغذية والمشروبات، والضيافة، وتجارة التجزئة، والرياضة، إلى جانب مساهمات الشركات وحملات التمويل الجماعي، في مشاركة مجتمعية واسعة تساند أهداف الحملة.

مجلس الأمل
وتولي “مؤسسة الجليلة” اهتماماً خاصاً بالصحة النفسية والاجتماعية لمرضى السرطان والمتعافين منه من خلال “مجلس الأمل”، وهو أول مركز مجتمعي من نوعه في دولة الإمارات، الذي يوفر لأعضائه بيئة داعمة للتواصل وتبادل التجارب والحصول على المساندة.

ويضم المجلس 1,508 أعضاء، تشكل مريضات سرطان الثدي والمتعافيات منه 70% منهم، ما يعكس أهمية توفير منظومة متكاملة من الرعاية والمساندة لهذه الفئة، لا سيما أن سرطان الثدي يُعد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء عالمياً.

عودة الى الصفحة الرئيسية للأخبار