البرنامج دعم نحو 10 آلاف من أولياء الأمور والمعلمين ومقدّمي الرعاية منذ إطلاقه: «مؤسسة الجليلة» تعزز قدرة أندريا على فهم احتياجات ابنها وتنمية مهاراته عبر «تآلف»

البرنامج دعم نحو 10 آلاف من أولياء الأمور والمعلمين ومقدّمي الرعاية منذ إطلاقه: «مؤسسة الجليلة» تعزز قدرة أندريا على فهم احتياجات ابنها وتنمية مهاراته عبر «تآلف»

في إطار جهودها لدعم الأسر وتزويدها بالمعرفة والمهارات اللازمة لمساندة أبنائها، مكّنت «مؤسسة الجليلة» أندريا سيمينغتون، والدة شاب يبلغ من العمر 19 عاماً شُخّص باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، من فهم احتياجات ابنها بصورة أفضل ودعمه في تنمية مهاراته، عبر برنامج «تآلف».

وجاء ذلك ضمن برنامج «تدريب الوالدين»، الذي قدمته «مؤسسة الجليلة»، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، بالتعاون مع «عيادات سيج»، تحت عنوان «فهم ودعم التنوع العصبي». وتناول البرنامج عدداً من الحالات، من بينها التوحد، وصعوبات التعلم، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وذلك تحت مظلة برنامج «تآلف».

وأسهم برنامج «تآلف»، الذي أطلقته «مؤسسة الجليلة» عام 2013، في دعم 9,854 من أولياء الأمور والمعلمين ومقدّمي الرعاية، عبر تزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لفهم احتياجات أصحاب الهمم، ومساعدتهم على تنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.

رحلة التشخيص

منذ طفولة ابنها الأكبر، لاحظت أندريا اختلافاً في سلوكه، من دون أن تجد تفسيراً واضحاً أو إجابات عن تساؤلاتها حول كيفية دعمه. وعندما بلغ 17 عاماً، توجهت إلى «مستشفى الجليلة للأطفال»، التابع لـ«دبي الصحية»، حيث شُخّص باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وتعرّفت من خلال المستشفى إلى برنامج «تآلف»، لتنضم إليه قبل عامين وتبدأ رحلة لاكتساب المعرفة والمهارات التي تساعدها على فهم احتياجات ابنها ودعمه بصورة أفضل.

جلسات تدريبية

وخلال العام الجاري، شاركت أندريا في ست جلسات تدريبية، اكتسبت خلالها فهماً أعمق لاحتياجات ابنها، وتعرّفت إلى أساليب عملية ساعدتها على فهم الأسباب التي قد تقف وراء سلوكه، وتطوير أسلوب التواصل معه وتقديم الدعم المناسب له. كما أدركت أهمية تحقيق التوازن بين مساندته ومنحه مساحة للاعتماد على نفسه، ما عزز قدرتها على تحديد المواقف التي تتطلب التوجيه والدعم، وتلك التي يمكنها فيها تشجيعه على اتخاذ قراراته باستقلالية.

وقالت أندريا: «أتوجه بالشكر إلى «مؤسسة الجليلة» وفريق «تآلف» على الدعم الذي قدموه لي ولأسرتي. لقد ساعدني البرنامج على فهم احتياجات ابني بصورة أعمق، وزوّدني بالمعرفة والمهارات التي مكّنتني من دعمه بما يتناسب مع احتياجاته ومرحلته العمرية. ومع دخوله المرحلة الجامعية، أصبحت أكثر وعياً بأهمية تحقيق التوازن بين مساندته ومنحه المساحة اللازمة لتحمل مسؤولياته واتخاذ قراراته باستقلالية».