“مؤسسة الجليلة” تدعم علاج الطفل محمد من ثقب خلقي في القلب

“مؤسسة الجليلة” تدعم علاج الطفل محمد من ثقب خلقي في القلب

أسهمت “مؤسسة الجليلة” في دعم علاج الطفل محمد سالم (8 سنوات) من ثقب خلقي في القلب، وهي من الحالات النادرة التي تُسجل بمعدل حالتين لكل ألف شخص.

وخضع الطفل لعملية جراحية دقيقة أجراها فريق طبي متخصص في مستشفى الجليلة للأطفال، التابع لـ”دبي الصحية”، وكُلّلت بالنجاح، ما أدى إلى تحسن حالته الصحية وعودته إلى ممارسة حياته بصورة طبيعية.
ويأتي دعم علاج محمد في إطار جهود «مؤسسة الجليلة»، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، من خلال مساعدة المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف العلاج، وتمكينهم من الحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها.

وكان محمد سالم قد شُخّص بوجود ثقب في القلب منذ ولادته، وخضع لمتابعة طبية منتظمة شملت فحوصات سنوية بالموجات فوق الصوتية، إلى أن خضع في يناير من العام الجاري لجراحة دقيقة في مستشفى الجليلة للأطفال، أجراها فريق طبي متخصص بقيادة الدكتور عصام الراسي، استشاري جراحة القلب للأطفال، والدكتور محمد قاسم، استشاري طب القلب للأطفال.

وقال الدكتور محمد قاسم: «شُخّص الطفل محمد بوجود ثقب في القلب بحجم 5 مليمترات بين الجهتين اليمنى واليسرى، بالقرب من صمام الأبهر، وهي من الحالات غير الشائعة التي تُسجَّل بمعدل حالتين لكل ألف شخص. وقد أثّر الثقب على حركة الصمام نتيجة سحب جزء منه إلى الداخل، ما استدعى التدخل الجراحي لتفادي تأثر وظيفته مع مرور الوقت. وتكللت العملية بالنجاح، حيث أُغلق الثقب بشكل كامل من دون تسجيل أي مضاعفات أو تأثيرات على الصمام أو عضلة القلب، وغادر الطفل المستشفى بعد خمسة أيام بحالة صحية جيدة».

من جانبه، أعرب والد الطفل عن امتنانه لـ«مؤسسة الجليلة» لدعمها علاج ابنه، وللفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال على الرعاية التي قدّموها، التي أسهمت في تحسن حالته الصحية، مؤكداً أن ابنه يتمتع اليوم بوضع صحي جيد بعد تلقي الرعاية الطبية والمتابعة المستمرة.

لقراءة المزيد، يمكنكم زيارة: البيان