خضعت لعملية دقيقة لإعادة بناء الصمام الرئوي: "مؤسسة الجليلة" تدعم علاج لينيلين من عيب خلقي في القلب عبر حملة "نبضات"

خضعت لعملية دقيقة لإعادة بناء الصمام الرئوي:

بعد سنوات من معاناتها من عيب خلقي في القلب، بدأت لينيلين أرسيغا، الفلبينية البالغة من العمر 38 عاماً، فصلاً جديداً في حياتها، بعد خضوعها لعملية جراحية دقيقة لإعادة بناء الصمام الرئوي في مستشفى دبي، التابع لـ«دبي الصحية»، بدعم من «مؤسسة الجليلة» ضمن حملة «نبضات».

وأطلقت «مؤسسة الجليلة»، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية، والتعلّم، والاكتشاف، والعطاء، حملة «نبضات» عام 2012 بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، بهدف توفير الرعاية الطبية المتخصصة لمرضى تشوّهات القلب الخلقية والأمراض القلبية المزمنة.

وكانت لينيلين قد شُخّصت خلال فحص روتيني أُجري لها في مستشفى راشد، التابع لـ«دبي الصحية»، وهي في الأسبوع الثامن من الحمل، بعيب خلقي تمثّل في ضيق بالصمام الرئوي ظل من دون تشخيص لسنوات. ومع تطور حالتها، أصبحت تعاني من الإرهاق المستمر وضيق التنفس، ما أثّر في قدرتها على ممارسة أنشطتها اليومية خلال فترة الحمل.

وفي ضوء نتائج الفحوصات التي أجرتها لينيلين لاحقاً في مستشفى دبي، والتي أظهرت تراجعاً ملحوظاً في تدفق الدم من القلب إلى الرئتين، قرر فريق «نبضات» الطبي، بقيادة الأستاذ الدكتور زهير الهليس، استشاري جراحة القلب والأوعية الدموية، إجراء عملية جراحية لها لإعادة بناء الصمام الرئوي وتحسين وظيفته.

وقال الأستاذ الدكتور زهير الهليس: عانت لينيلين منذ ولادتها ضيقاً خلقياً في الصمام الرئوي ظل من دون تشخيص أو علاج لسنوات، ما أدى إلى تفاقم حالتها تدريجياً وظهور أعراض أثّرت في قدرتها على بذل المجهود، إلى أن أصبح الصمام غير قابل للترميم. ونظراً لتطور حالتها، أجرى الفريق عملية دقيقة لإعادة بناء الصمام الرئوي باستخدام نسيج ذاتي من الأذين الأيمن للمريضة، لاستعادة وظيفته وتحسين تدفق الدم من القلب إلى الرئتين. وأظهرت الفحوصات بعد الجراحة نجاح العملية، وأصبح الصمام يؤدي وظيفته بصورة شبه طبيعية، ما أسهم في تعافي لينيلين وعودتها إلى ممارسة حياتها اليومية».

من جهته، قال الدكتور عبيد محمد الجاسم، استشاري ورئيس قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى دبي والمدير الطبي لحملة «نبضات»: «تجسّد رحلة علاج لينيلين رسالة حملة «نبضات» الإنسانية في توفير رعاية صحية متكاملة للمرضى، بدءاً من التشخيص الدقيق والتدخل الجراحي، وصولاً إلى العناية المركزة والمتابعة، بما يسهم في استعادة صحتهم والارتقاء بجودة حياتهم. ونثمّن جهود الكوادر الطبية في «دبي الصحية»، والدعم الذي تقدمه كل من مؤسسة الجليلة ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية للحملة، بما يعزز قدرتها على الوصول إلى المرضى وتمكينهم من الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها».

بدورها، عبّرت لينيلين عن امتنانها لـ«مؤسسة الجليلة» لتكفّلها بتكاليف علاجها عبر حملة «نبضات»، وللفريق الطبي الذي أجرى لها الجراحة، التي شكّلت نقطة تحول في رحلتها الصحية ومكّنتها من استعادة عافيتها والعودة إلى حياتها اليومية ومواصلة عملها ورعاية أسرتها. كما وجّهت شكرها إلى فريق مستشفى دبي على الرعاية التي تلقتها طوال فترة علاجها.