تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان يعلن عن جولة تحمّل لمسافة 3,300 كيلومتر من برشلونة إلى باريس دعماً لمؤسسة الجليلة
أعلن “تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان” عن تنظيم جولة تحمّل بالدراجات تمتد لمسافة 3,333 كيلومتراً، بارتفاع يتجاوز 54,000 متر، من برشلونة إلى باريس، اعتباراً من 1 يوليو 2026.
ويشارك في التحدي 13 متسابقاً ضمن جولة مدتها 25 يوماً عبر إسبانيا وفرنسا، بهدف رفع مستوى الوعي وجمع التبرعات لدعم مؤسسة الجليلة، والتي تؤدي دوراً محورياً في ترسيخ رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان، عبر نظامها الصحي الأكاديمي المتكامل الذي يجمع بين الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء ضمن منظومة واحدة.
ينطلق التحدي من برشلونة في 1 يوليو 2026، في جولة طويلة وشاقة صُممت لتختبر القدرة على التحمّل وقوة الإرادة والعمل الجماعي، في تجربة تعكس إصرار المشاركين على خوض أصعب المواجهات وتجاوزها، مع ترسيخ الأمل لدى كل من تأثر بمرض السرطان.
ويجمع التحدي أشخاصاً تجمعهم تجارب واقعية مع المرض، من المتسابقين والناجين والعائلات ومقدّمي الرعاية والداعمين. كما يضم الفريق ناجين من السرطان ورجال أعمال وأعضاء من مجتمع الدراجات في دولة الإمارات، حيث يشارك عدد منهم تكريماً لأحبائهم الذين تأثروا بالمرض.
ويقود المبادرة مؤسسها “غيدو دي وايلد”، أحد الناجين من سرطان القولون في مرحلته الرابعة، والذي يقدم الدعم لمؤسسة الجليلة منذ سنوات. ويواصل غيدو، الذي بلغ الثامنة والستين من عمره، جهوده في دعم المرضى والسعي لتحقيق هذا الهدف. وبعد أن نجح سابقاً في جمع تبرعات كبيرة، يعود من خلال هذا التحدي ليُلهم الآخرين ويؤكد أن الحياة بعد السرطان لا تتوقف، ويجب أن تبقى ذات معنى.
وبهذه المناسبة، قال غيدو دي وايلد: “أطلقتُ تحدي ركوب الدراجات لمواجهة السرطان كي أسهم في بث روح الأمل للمصابين بالمرض، لا سيما أولئك الذين يُقال لهم إن الأمل غير موجود. فهناك الكثير من العائلات التي تعاني من مرض السرطان، وقد جاءت هذه المبادرة لتحوّل التحمّل إلى فعل، ولتؤكد بأن الأمل لا ينقطع، وأن كل واحد منّا يمكنه تقديم الدعم لمواجهة المرض بقوة وثبات.”
وتهدف المبادرة إلى جمع التبرعات لمؤسسة الجليلة لدعم برامج رعاية مرضى السرطان وتعزيز أثرها في مختلف أنحاء دولة الإمارات. وقال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: “نؤمن في مؤسسة الجليلة بأهمية دعم المبادرات التي تسهم في إحداث فرق ملموس في حياة الأفراد والارتقاء بصحة الإنسان. وتجسّد هذه المبادرة الدور المجتمعي الكبير في دعم الرعاية الصحية والبحث العلمي، بما يعزّز جودة الحياة.”
وبينما يحمل كل مشارك قصته الخاصة في هذا التحدي، يتقدّم الفريق بروح واحدة، ويدعم أفراده بعضهم بعضاً خلال التدريب والتحضير في مواجهة متطلبات الرحلة المقبلة.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الرسمي لتحدي “ركوب الدراجات لمواجهة السرطان.