أسهم دعم «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، في منح الطفلة ليلي عبد الغني فرصة استكمال علاجها والتعافي من السرطان، وذلك من خلال التكفّل بتكاليف العلاج ضمن برنامج «عاون» التابع لها.
بدأت القصة عندما شُخِّصت ليلي، وهي في الثالثة من عمرها، بورم في الكلية اليسرى يُعرف بورم ويلمز. وخضعت لعملية جراحية لاستئصال جزء من الكلية، تلاها علاج كيميائي ضمن خطة علاجها. وبعد ثلاثة أشهر من انتهاء العلاج، أظهرت المتابعة الدقيقة عودة المرض في الرئتين والبطن، ما استدعى برنامجاً علاجياً مكثفاً تحت إشراف فريق طبي متعدد التخصصات في مستشفى الجليلة للأطفال.
وتقول والدة ليلي: “في البداية كنا نعيش حالة قلق مستمرة، وكانت تكاليف العلاج تشكل عبئاً كبيراً على أسرتنا. كنا نفكر في مستقبل ليلي كل يوم، ونبحث عن أي سبيل يمكننا من تجاوز هذه المرحلة الصعبة. وبعد أن تقدمنا بطلب دعم إلى مؤسسة الجليلة وتمت مراجعة حالة ليلي، تلقينا خبر الموافقة، وتكفلت المؤسسة بكامل تكاليف علاجها، وهو ما خفف عنا عبئاً كبيراً ومنحنا أملاً جديداً.”
وأضافت: “لم تكن رحلة العلاج سهلة، لكن دعم مؤسسة الجليلة منحنا شعوراً بالاطمئنان، وأتاح لنا التركيز على الوقوف إلى جانب ليلي ومساندتها في كل مرحلة من مراحل علاجها.”
وتابعت: “أكثر لحظة مميزة كانت عندما علمنا أنها أكملت علاجها. في تلك اللحظة شعرنا وكأن للحياة معنى آخر. نحن ممتنون لمؤسسة الجليلة وللفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال ولكل من وقف إلى جانبنا خلال رحلة علاج ليلي. واليوم تعافت ابنتنا وعادت إلى حياتها الطبيعية.”
خلال رحلة العلاج، عمل الفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال جنباً إلى جنب مع أسرة ليلي، مقدّماً لها الرعاية الطبية المتخصصة والدعم اللازم. كما حرص الفريق على إشراك الأسرة في القرارات العلاجية، ما منحهم قدراً أكبر من الثقة والاطمئنان طوال مراحل العلاج.